136- اقتضاء قوله تعالى (لست منهم في شيء) على تبرؤه منهم في جميع الأشياء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد قال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام لست منهم في شيء وذلك يقتضي تبرؤه منهم في جميع الأشياء ومن تابع غيره في بعض أموره فهو منه في ذلك الأمر لأن قول القائل أنا من هذا وهذا مني أي
أنا من نوعه وهو من نوعي لأن الشخصين لا يتحدان إلا بالنوع كما في قوله تعالى بعضكم من بعض وقوله عليه الصلاة والسلاة لعلي أنت مني وأنا منه فقول القائل لست من هذا في شيء أي لست مشاركا
له في شيء بل أنا متبرع من جميع أموره وإذا كان الله قد برى رسوله صلى الله عليه وسلم من جميع أمورهم فمن كان متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة كان متبرئا كتبرئه ومن كان موافقا لهم
كان مخالفا للرسول بقدر موافقته لهم فإن الشخصين المختلفين من كل وجه في دينهما كلما شابهت أحدهما فإما الشخصين المختلفين من كل وجه في دينهما كلما شابهت عندي أحدهما ما أحدهما إلا
إحداهما إحداهما أصح إحداهما أصح إيه أصح وعندي محتملة لأنه ما هو بيكتب الألف بدأ لها يا لأن عندي نصفة يا شيخ بدأ كلما شابهت أحدهما خالفت الأخرى يعني كلما تشابهت أحدهما الأخرى
خالفتها الأخرى في شيء فإن الشخصين المختلفين من كل وجه في دينهم لأنه يشكر أن تريد حسن الله إليكم عن قوله فإن الشخصين المختلفين من كل وجه في دينهم كلما سابهت أحدهما إحداهما خالفت
الأخرى مش عندكم مشكل شقول طيب إذن هذا فإن الشخصين المختلفين من كل وجه في دينهما كلما شابهت أحدهما خالفت الآخر