123- الحذر من الانشغال بالنصوص التي ظاهرها التعارض في الكتاب والسنة وإيراد الإشكالات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهذا الذي نهى عنه رسول عليه الصلاة والسلام قد أولع به كثير من الناس الآن حتى من طلبة العلم تجد يتتبع النصوص التي ظاهرها التعارض ثم يريدها على نفسه أولا وتشكك فيها يقول ما الجمع بين كذا وكذا ولماذا قال الله كذا وقال كذا لماذا قال الرسول كذا وقال كذا فتجد أهم شيء عنده أن يجمع النصوص المتعارضة ثم يريدها على نفسه أو يريدها على غيره وهذا والله سد باب التوفيق والإنسان إذا سلك هذا المسلك فثق أنه سيثور عنده شبهات عظيمة ويظل لكن لو مسك الجادة التي عليها السلف الصالح وآمن بالكتاب كله ما حصلت عنده هذه الإشكالات ولهذا الصحاب الذين تنازوا عند باب الرسول عليه الصلاة والسلام كلهم تنازوا في المثال هؤلاء يقول أليس قال الله كذا وهؤلاء يقول أليس قال الله كذا يعني فأرادوا أن يكذب القرآن بعضهم بعضا هم ما أرادوا ذلك لكن هذه إشكالات ولهذا أنا محذر طلاب العلم من ذلك من أن لا يكون لهم هم إلا جمع الأحاديث أو الآيات التي ظاهروا التعارض هم يريدون الإشكالات عليه لكن لو مشوا وعلى أن كل شيء على بابه وكل شيء لا يقالف الآخر لهدوا إلى الصلاة المستقيمة ولا سلموا من هذا التتبؤ والذلك تجد أصدم الناس طريقة هم الذين يبتعدون عن مثل هذا إحذروا هذا إنه خطير وقال حدثنا يونس قال حدثنا حماد بن سلم عنه شاهد الرسول عليه الصلاة والسلام طبيب الأبداء والأبيان قال انظروا إلى الذي أمرتم ليه فاتبعوه والذين نهيتم عنه فاجتنبوه أما أن تضربوا كذاب الله بعض وبعض وكيف مثلا يعذبنا وهو الذي قدرنا المعصر وما أشبه ذلك من الأشياء التي يوجدها الناس أو ما أشبه ذلك أو يقول كيف الآية تقول كذا والآية الثانية تقول كذا أنا لا أقول إنه إذا ورد إشكال عليك ففعل لكن كونك تتبع هذه الأشياء هذا هو الخطأ وهو الذي يكون سببا للضرار