117- الاختلاف الذي ذم فيه إحدى الطائفتين - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اكتضاء
الصراط المستقيم وأما القسم الثاني من الاختلاف المذكور في كتاب الله فهو ما حمد فيه إحدى الطائفتين وهم المؤمنون وذم فيه الأخرى كما في قوله تعالى تلك الرسل كيف؟
فهو محمد فيه أحد الطائفتين ما عندنا أؤمنهم؟
ما أشار إلى المحشي؟
هذا ما أشار إليه وإنما أشار إلى وذم فيه الأخرى قال إنها ساقطة من نسخة باب لا عندنا أمان كما في قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض إلى قوله ولو شاء الله مقتتل الذين من بعدهم
من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله مقتتلوا فقوله ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر حمد لإحدى الطائفتين وهم المؤمنون وذم الأخرى وكذلك
قوله هذا لخصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار إلى قوله إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات مع ما ثبت في الصحيح عن أبي ذر رضي الله عنه أنها أنزلت في
المقتتلين يوم بدر عندي نزلت نسخة أنها نزلت في المقتتلين يوم بدر علي وحمزة وعبيدة والذين بارزوهم من قريش وهم عثبة وشيبة والوليد الوليد