114- اختلاف التضاد - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان إما في الأصول وإما في الفروع عند الجمهور الذين يقولون المصيب واحد وإلا فمن قال كل مجتهد مصيب فعنده هو من باب اختلاف التنوع لاختلاف التضاد
فهذا الخطب فيه أشد لأن القولين يتنافيان فهذا القولان لأن وأما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان إما في الأصول وإما في الفروع عند الجمهور الذين يقولون المصيب واحد وإلا فمن قال كل
مجتهد مصيب فعنده هو من باب اختلاف التنوع لاختلاف التضاد فهذا الخطب فيه أشد الصواب أنه ليس كل مجتهد مصيب قطعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن
أختف له أجر وهذا نص صليح في أن المجتهد قد يصيب وقد يخطئ ثم كيف نقول إن كل مجتهد مصيب مع تضاد القولين وهل هذا إلا جمع بين الطدين لذلك هذا القول أن كل مجتهد مصيب قول باطل في الواقع
نعم كل مجتهد مصيب في كونه اجتهد وعمل ما يسعه لإدراك الحق فهو مصيب من هذه الناحل وأما كونه مصيب للحق الذي عند الله فليس كذلك ليس كل مشاهد مصيب نعم نعم باب نعم بيش باب دخلات البيوع
الفروع البيوع البيوع لا غلط بالشكل تنوع لأن القولين يتنافيان لكن نجد كثيرا من هؤلاء قد يكون القول الباطل الذي فيه مع منازعه فيه حق ما أو معه دليل يقتضي حقا ما فيرد الحق في الأصل
هذا هذا كله هذا هذا العبارة فيها ركاب فيرد الحق في هذا كله هذا الضعر يقول في المطبوعة في هذا الأصل كله تقديم وتأخير وهو تفسير للعبارة تصير به أوضح لكن النسخ المخطوطة كلها على ما
أثبته لا ضعن ماذا عندك حامد حامد حق لهذا الأصل كله هذا هو الضعر سبحان الله إذا كان الحق إذا كان المطبوح حق ليش نرده نحن الآن نتكلم عن رد الحق نعم يعني ما ناهن بعض الناس يرد القول
الذي يخالفه وإن كان فيه شيء من الحق فيرده الجميع نعم حتى يبقى هذا مبطلا في البعض كما كان الأول مبطلا في الأصل كما رأيته لكثير من أهل السنة في مسائل القدر والصفات والصحابة وغيرهم
هذا غلط هذا غلط الآن يوجد مثلا بعض الناس تعلم أن له قدم صدق في الحق والدفاع عنه فيخطئ في مسألة واحدة من مسألة الأصول التي يقول أنها أصول فيمحى كل حسناك ونضرب إلى هذا المثل بن حجر
رحمه الله الحجر لا أحد يشب في أن له قدم صدق في إحياء السنة ونشرها والدفاع عنها ومع ذلك سمعنا أن بعض المدى أقول يقول يجب إحراق فتح البالي لأنه ضلع غلطا عظيم فليجب أن نأخذ ما فيه من
الحق ونعلق على ما فيه مما خلف الحق نعم وأما أهل البدعة فالأمر فيهم ظاهر وكما رأيته لكثير من الفقهاء أو لأكثر المتأخرين في مسائل الفقه وكذلك رأيت الاختلاف كثيرا بين بعض المتفقهة
وبعض المتصوفة وبين فرق المتصوفة ونظائره كثيرا ومن جعل الله له هداية ونورا رأى من هذا ما يتبين له به منفعة ما جاء في الكتاب والسنة من النهي عن هذا وأشباهه وإن كانت القلوب الصحيحة
تنكر هذا ابتداءا لكن نور على نور وهذا القسم الذي سميناه افتلاف التنوع كل واحد من المختلفين مصيب فيه بلا تردد لكن الذنب واقع على من بغى على الآخر فيه وقد دل القرآن على حمد كل واحدة
من الطائفتين في مثل ذلك إذا لم يحصل بغي كما في قوله ما قطعتم من لينك أو تركتموها قائمة على وصولها فبإذن الله وقد كانوا اختلفوا في قطع الأشجار فقطع قوم وترك آخرون وكما في قوله وداود
وسليمان إذ أحكمان في الحرف إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلنا آتينا حكما وعلما ففهمنا بالفهم وأثنى عليهما بالعلم والحكم وكما في إقرار النبي صلى الله
عليه وسلم يوم بني قريضة لمن صلى العصر في وقتها ولمن أخرها إلى أن وصل إلى بني قريضة وكما في قوله صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر ونظائره
كثيرا وإذا جعلت هذا قسما آخر صار الاختلاف ثلاثة أقسام