109- انتقال الاختلاف في بعض المسائل الفقهية بين بعض الطوائف إلى الاقتتال - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإنك تجد لكثير من الأمة في ذلك من الاختلاق ما أوجب تتار طواعف منهم على شفى الإقامة الإقامة متئة لكن بعضهم يرى أنها شفى مثل الأذان فتجدهم يختلفون في ذلك ويقتتلون ولقد حدث أنه ذات
يوم كنا في مينة وأتاني المشرف على المخيم بطائفتين من أفريقيا يلعن بعضهم بعضاً ويسب بعضهم بعضاً سباً شديداً وحاول الإصلاح لكن ما حصل على أي شيء على وضع اليدين على الصدر أو أسالهم كل
واحد تلعن الأخرى واليد من أجل هذا مع أن هذه مسألة مسألة سهلة ليس في وصول الدين وليس في مسألة كبيرة من مسألة الدين الصغيرة التي اقتلافها سهلة هذا الشيخ يقول رحمه الله يقتتلون على
شفى الإقامة وإتاله من الناس من لا يصل إلى هذا المبلغ القتال لكن تجد في قلبه كراهة لهذا الشخص لأنه خالفه في مختاره من عنواع مثلاً نجد من الناس من يكره من يسجد مقدم اليدين يكره كراهة
قلبي مع أن الأمر الأمر واسع من الناس من يكره من لا يجلس السراحة كراهة قلبية ويبضو هذا حرام لأن مثل هذه المساعل التي لا يختلاف فيها مساق يجب أن يكون صدرك رحباً واسعاً تتحمل فكيف
ترضى لنفسك أن تكره هذا الذي خالفك ولو أنه كرهك لا أنكرت عليه مع أن الأمر كله داخل في الاجتهاب لنسى نعم