108- اختلاف التنوع - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأما أنواعه فهو في الأصل قسمان اختلاف تنوع واختلاف تضاد واختلاف التنوع على وجوه منها ما يكون كل واحد من القولين أو الفعل حقا مشروعا كما في القراءات التي اختلف فيها الصحابة حتى
زجرهم عن الاختلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال كلاكما محسن ومثل اختلاف الأنواع في صفة الأذان والإقامة والاستفتاح والتشهدات وصلاة الخوف وتكبيرات العيد وتكبيرات الجنازة إلى غير
ذلك مما قد شرع جميعه وإن كان قد يقال إن بعض أنواعه أفضل ثم نجد لكثير من الأمة في ذلك من الاختلاف ما أوجب اقتتال طوائف منهم على شفع الإقامة وإيتارها ونحو ذلك ومن لم يبلغ هذا المبلغ
فتجد كثيرا منهم في قلبه من الهوى لأحد هذه الأنواع والإعراض عن الآخر أو النهي عن ما دخل به فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أنها مصفة هذا الذي ذكره محمد الله واقع فإنك
تجد لكثير من الأمة في ذلك من الاختلاف ما أوجب تتال طوائف منهم على شفع الإقامة الإقامة هوتر لكن بعضهم يرى أنها شفع مثل الأذان فتجدوا يختلفون في ذلك ويقتتلون ولقد حدث عنا أنه ذات يوم
كنا في ميناء وأتاني المشرف على المخيم بطائفتين من أفريقيا يلعن بعضهم بعضا ويسب بعضهم بعضا سبا شديدا وحاول الإصلاح لكن ما حصل على أي شيء على وضع اليدين في الصدر أو أسالهم كل واحد
تلعن الأخرى واليد من أجل هذا مع أن هذه مسألة مسألة سهلة ليس في وصول الدين وليس في مسألة كبيرة من مسألة الدين الصغيرة التي الاختلاف فيها سائل مسألة هذا الشيخ يقول رحمه الله يقتتلون
على شفع الإقامة وإيتاله من الناس من لا يصل إلى هذا المبلغ أي القتال لكن تجد في قلبه كراهة لهذا الشخص لأنه خالفه في مختاره من عنواع مثلا نجد من الناس من يكره من يستدو مقدما يديه
يكرهوا كراهة قلبية مع أن الأمر الأمر واسع من الناس من يكره من لا يجرس السراحة كراهة قلبية ويبضو هذا حرام لأن مثل هذا المسألة التي الاختلاف فيها مسألة يجب أن يكون صدرك رحبا واسعا
تتحمل فكيف ترضى لنفسك أن تكره هذا الذي خالفك ولو أنه كرهك لا أنكرت عليه مع أن الأمر كله داخل في الاجتهاد الله مصحب نعم ومنهما يكون كل منهم أيضا بعض الناس يكون في قلب من الهوى أن
يُعرض عن هذا الوارد فإذا سمع إنسان يستفتح مثلا بحديث أبي هريرة واللهما بعد كره الحديث لأن كلانا يستفتح به وإذا سمع من يستفتح بسبح الله وبحمدك كذلك ومنهما يكون كل من القولين هو في
معنى القول الآخر لكن العبارتان مختلفتان كما قد يختلف كثير من الناس في ألفاظ الحدود وصيغ الأدلة والتعبير عن المسميات وتقسيم الأحكام وغير ذلك ثم الجهل أو الظلم يحمل على حمد إحدى
المقالتين وذنب الأخرى هذا أيضا من الاختلاف التنوع الذي لا يُجب أن تختلف القلوب في التعريفات مثلا الحدود يعني حدود التعريفات ما هي الصلاة ما هي الطهارة وما أشك ذلك صيغ الأدلة
يختلفون في الصيغة هل صيغة الأمر مثلا هي المضارق فعل الأمر هو ما دل على الطلب وقبل نون التوكيد أو ماذا هل النهي ما المضارق المقلوب إلى الناهية وما أشبه ذلك كل هذا سهل تقسيم الأحكام
تقسيم الأحكام مثلا يقسم الإنسان تقسيمات التي لم تكن من صنيع من قبله وتجده يبغضه ليش تقسيم؟
واشتلك على أن هذا الشروط مثلا بصلاة 9 أركان 14 ليش تقسيم هذا؟
من دلك؟
ثم يقول هذا مبتدع ويبني على كونه مبتدعا أن يكرهه ويحذر منه مع أن هذه المسالة لا توجب الاختلاف نعم ومنهما يكون المعنيان غيرين لكن لا يتنافيان فهذا قول صحيح وهذا قول صحيح وإن لم يكن
معنى أحدهما هو معنى الآخر وهذا كثير في المنازعات جدا نعم هذا قول صحيح وهذا قول صحيح يكون سقطتها من بعض المستخدم نعم يكون في الحاشية وهذا قول صحيح سقطت ومنهما يكون طريقتان مشروعتان
أو مشروعتين الشيء ومنهما يكون طريقتان مشروعتين ورجل أو قوم قد سلكوا هذه الطريق وآخرون قد سلكوا الأخرى وكلاهما حسن في الدين ثم الجهل أو الظلم يحمل على ذنب إحداهما أو تفضيلها بلا قصد
صالح أو بلا علم أو بلا نية وبلا علم ويجب أن يكون هنا تأمة ومنهما يكون طريقتان مشروعتين ورجل أو قوم قد سلكوا هذه الطريق وآخرون قد سلكوا الأخرى وكلاهما حسن في الدين ثم الجهل أو الظلم
يحمل على ذنب إحداهما أو تفضيلها بلا قصد صالح لا علم