102- حكم إدخال الفرق والجماعات الموجودة الآن في حديث: (وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الشيخ الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم وتفترق هذا الأمة على ثلاثة وسبعين فرقة الشيخ الله الرحيم رحيم الناس الآن من يقول أن الاحتلافات الواقعة في المسلمين الآن في من هذا وأنهم فرق ومنهم من يقول لا أن الاختلاف الآن الواقع هو اختلاف في الفرقة أن المسلمين الآن هم في الفرقة الثالث والسبعين والاختلاف دائر فيها فلا يفرج بعضهم عن بعض فما هو رائد رأينا أنه نسبة صحيح كيف تكون من يبدأ الاسلام الآن هم فرقة واحدة وفيهم الجهمية والفلاسفة والرافضة والاسماعيلية والمصيرية هم أشبه ذلك كيف الكلام على أهل السنة العامة لا الكلام على أهل القبلة ما على السنة أهل السنة يعتبرون فرقة واحدة وارك الله فيكم سؤالي الآن عن أهل السنة الأهل القبلة يعني شخص الناس الآن من يقول أن من يبدأ أهل السنة الآن يقول لا هو يد منهم أهل السنة ولكن من يبدأ كذا ولكن النبي أسر الحبر والله البدع ما عدنا نستطيع الخلافة السهلة في بعض المسائل قد لا يخرج عن اتفاق كما المذاهب الأربعة فيها خلافة ولكن لا تخرج عن اتفاق لكن خلافة في الجوهر والأصل هذا خلاف مستقل إخلاف المناحج الآن كيش المناحج؟ مناحج التعليم؟ جماعات جماعة إخوان، جماعة تبريغ، مناسة سلفية وكل من المحافظة هذا غلط لأن هؤلاء يوضعوا أنفسهم حزبا بحيث يوالون من كان معهم ويعادون من خلفهم لكن الخلاف المساء الأخرى بحيث أنه ما يعده ما يعده ولياً له أو عدوًا له كلما رأيت فرقة تقول هذه ظالة وهي عدوة لنا فهم فرقة هذا الضابط نقول نحن أهل السنة ما يخالف دعوة هذه لكنهم الآن فرقتان هذه دعوة لأنهم لو سكتوا نخلفكم في هذا لكن نرى أنكم على حق هذا الذي أداكم إليه ما صاروا متفرطين لكن قالوا أنهم ظل وصاروا يعادونهم ويبغضونهم ويؤلبون عليهم فرقة ما في الشكل أن يواجب هذا كل الآيات والأواء ذكره الشيخ