99- أكثر الاختلاف الذي يورث الأهواء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعلم أن أكثر الاختلاف بين الأمة الذي يولث الأهواء تجده من هذا الضرب وهو أن يكون كل واحد من المختلفين مصيبا فيما يثبته أو في بعضه مخطئا فين فيما عليه الآخر كما أن القارئين كل منهما
كان مصيبا في القراءة بالحرف الذي علمه مخطئا في نفي حرف غيره فإن أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي هو الجحود والتكذيب لا في الإثبات لأن إحاطة الإنسان بما يثبته أيصر من إحاطته بما
ينفيه ولهذا نهي وهذا صحيح لأن الإحاطة بالمثبت سهلة يمكن الإنسان الذكب التثبع لكن النفي من يثبع العلماء من أولهم إلى آخر حتى يعرف أنه لم يقل بهذا أحد ولهذا كان النفي صعبا جدا فيجب
أن ينتبه إنسان لهذا الشيء وأن لا يتعجل فيه ويقول ما قال به أحد أو ما أشبه ذلك لأنه قد يقتل كثيرا نعم يعني معناه إذا قاتل بعضهم بعضا استمر قولوا صلى الله عليه وسلم وتفترق هذا الأمة
على الثلاثة وسبعين فرقة شيء أخبارك الله فيكم من الناس الآن أن يقول أن الاحتلافات الواقعة في المسلمين الآن في من هذا وأنهم فرق ومنهم من يقول لا أن الاختلاف الآن الواقع هو اختلاف في
الفرقة المسلمين الآن في الفرقة الثالث والسبعين والاختلاف لا يرون فيها فلا يفرج بعضها عن بعض رأينا أنه نسبة صحيح كيف تكون من يبدأ الإسلام الآن أنهم فرقة واحدة وفيهم الجهمية
والفلاسفة والرافضة والإسماعيلية والنصيرية هم أشبه ذلك كيف؟
الكلام على أهل السنة عاماً؟
لا، الكلام على أهل القبلة ليس على أهل السنة، أهل السنة يعتبرون فضقة واحدة أخبارك الله فيكم سؤالي الآن عن أهل السنة هل أهل القبلة؟
لأن الناس الآن من يقول أن من يدعي أهل السنة الآن يقول لا، هو يدعي أنهم أهل السنة ولكنهم يدرقت كذا وإلا النبي أصر الحبر من أهل بدع نحن لا نستطيع، الخلاف الذي سهل في بعض المسائل قد
لا يخرج عنه اتفاق كما المذاهب الأربعة، هناك خلاف، ولكن لا تخرج عن اتفاق لكن خلاف الجوهر والأصل، هذا خلاف مستقل الخلاف المناحج الآن، الإخلاف المبسط كيف هي المناحج؟
مناحج مناحج التعليم جماعات جماعات جماعات إخوان، جماعات تبرير، مناسة سلفية، وكل من المحافظة هذا غلط، هذا لا يشكل أن يتفرط ولكنه غلط لأن هؤلاء يوضعوا أنفسهم حزبا بحيث يوالون من كان
معهم ويعادون من خلفهم لكن خلاف المسائل الأخرى، بحيث أنه لا يعده وليا له أو عدوا له كلما رأيت فرقة تقول هذه ضالة وهي عدوة لنا، فهم فرقة فهم فرقة، هذا الظابر كلهم منهم الآن، نقول نحن
أهل السنة، ولا أهل السنة ما يخالف دعوة هذه، لكن هم الآن فرقتان هذه دعوة لأنهم لو سكتوا والقال نحن نخالفكم في هذا، لكن نرى أنكم على حق يعني هذا الذي أداكم إليه الاجتهاب ما صاروا
متفلطين، لكن قالوا أنهم ظلاء وصاروا يعادونهم، ويبغضونهم، ويؤلبون عليهم، فرقة ما في الشك أن نواجم هذا كل الآيات واللوح عزيزة ذكرها الشيخ، كل الهجالة نعم، أما كونها كلها مخلدة في
النار أولى، ما نستطيع أن نقولها وكل من كان كافرا أو صلاته بجاته إلى الكفر، فهم مخلدة في النار، ومن دون ذلك لا يخلد أما بالنسبة للمسائل الاجتهادية، فلا تستطيع أن تضبطها لأن أهل
السنة نفسهم مشتهدين في مسائل يقولون أنها أصول كعذاب القبض، والذي يوزن ما هو العمل أو صاحب العمل أو صحيف العمل، مختلفين في أشياء الصراط، هل هو أدق من الشعر، وأحد من السيف، أو إنه
صراط معروف مثل الطرق الأخرى، هذه المسائل ما يخل منها، ما تخل منها طائفة زال هذه أمة الدعوة، أمة الدعوة، وقول كلها في النار عجنظة، من كان بدعته مكفرة، فخالد، خالد في النار، ومن دون
ذلك لا يخلد ولهذا نهيت هذه الأمة أن تضرب آيات الله بعضها ببعض، لأن مضبون الضرب، الإيمان بإحدى الآيتين والكفر بالأخرى إذا اعتقد أن بينهما تضادا، إذ الضدان لا يجتمعان، ومثل ذلك ما
رواه مسلم أيضاً عن عبد الله بن رباح الأنصاري، أن عبد الله بن عمر قال هجر في جيم ودال ابن عمر وهو خطأ، فالصحيح بن عمر طيب، يدين صحيح، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، أن عبد الله بن
عمر قال، هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فسمعت أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف في وجهه الغضب، فقال إنما… ويعرف في وجهه الغضب،
فقال إنما هلك من كان قبلكم من الأمم، باختلافهم في الكتاب، فعلّل غضبه صلى الله عليه وسلم، بأن الاختلاف في الكتاب سبب هلاك من كان قبلنا، وذلك يوجب مجانبة طريقهم في هذا عينا، وفي غيره
نوعاً،