فوائد الآية (266) . تفسير الآية (267)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب الإخلاص وهذا من أهم ما يكون التفاضل بحسب الإخلاص فالعمل إذا دخل فيه الرياء لا شك أنه ينقص مقصانا كثيرا عن العمل الذي ليس فيه الرياء قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد بل إنه إذا قارنه الشرك من أوله فطل كما في الحديث القدسي أنا أغنى الشركة يعني الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه طيب ما نقول باعتبار الحال كميها ما هو هذا يعني الكمية ما يعتبر بالحقيقة يعتبر زيادة كمية ما هو زيادة تفاضل في شيء يتعلق بنفس الفعل لكن الكمية ذكرنا ذلك أضعا في زيادة الإمام طيب اعتبار الحال العبادة في زمن الإعراض والغفلة أفضل من العبادة في زمن الإقبال ولهذا كانت أيام الصبر للعامل فيها أجر خمسين منين من الصحابة رضي الله عنه أجر خمسين من الصحابة لماذا؟ لكثرة الإعراض عن الله عز وجل وعن دينه فلا يجد أحدا يساعده ويعينه فربما لا يجد إلا من يتهكم به ويسخر به طيب لا هذه في الحال لأنه مهم مختص بزمن دون زمن طيب ربما أيضا نقول وتتفاضل باعتبار ومن تفاضل باعتبار الحال أن العفة من الشاب أفضل من العفة من الشيخ يعني عفة الشاب أفضل من عفة الشيخ لماذا؟ شوف اللي جنبك خلوه لماذا؟ أن شاب أقوى من الشاب أن شاب أقوى من شاب الشيخ فالداعي إلى إلى عدم العفة في حقه أقوى من الداعي بالنسبة للشيخ ولهذا كانت عقوبة الشيخ الزاني أكثر أو أشد من عقوبة الشاب هذه أيضا من تفاضل الأعمال بحسب حال الإنسان فكانت الآن أسباب الفضل سبعة نحن لقد دخلنا هذه في الحال وأنتم نصرون على أنه يكون التفاضل أيضا بكثة العدد لكن نعم ثانيا لأن الخبر يجوز تعدده كما في قوله تعالى وهو الغفور الوجود ذو العرش المجيد ويحتمل أن يكون حالا يعني حال كونهم حال كونه مخرجا لهم من الظلمات النور وقوله الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم النور إلى الظلمات الذين كفروا مبتدع وأولياؤهم مبتدع آخر مبتدع ثاني والطاغوت خبر المبتدى الثاني والجملة من المبتدى الثاني وخبره خبر المبتدى الأول وقوله يخرجونهم نقول في أعرابها نعم أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم حال من الطاغوت وقوله أولئك أصحاب النار مبتدى وخبر أيضا وهم فيها خالجون مبتدى وخبر أيضا في هذه الهات الكريمة يقول الله عز وجل الله ولي الذين آمنوا أولئك أولئك أصحاب النار والولي ما أصحاب النار المتولي لأمورهم الناصر لهم أولئك أصحاب النار وقوله ولي الذين آمنوا هذه ولاية خاصة لأن الله تعالى ولي كل أحد لكن بالمعنى الخاص ولايته للمؤمنين قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدكم موت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق هذه الولاية العامة تشمل المؤمن الكافر فإن كل أحد يتولاه الله تعالى بمخترى ربوبيته أما هذه فهي ولاية خاصة وقوله الذين آمنوا ما هو الإيمان الإيمان في اللغة قيل أنه التصديق وقيل إنه الإقرار نعم وهذا هو الأقرب لأن التصديق يتعدى بنفسه وأما الإيمان يتعدى بحرف الجر لأنك تقول صدقت زيدا ولكن ما تقول آمنت زيدا والكلمة إذا كانت بما تتعدى بما تتعدى به الكلمة الأخرى وإذا كانت متعدية بنفسها فتعدت بنفسها أو بحرف الجر تعدت بحرف الجر وأيضا فإنه يقال آمن آمن بكذا آمن بكذا كما يقال أقر بكذا لكن مع ذلك يمكن أن يقول قائل إن التصديق أيضا يتعدى بالبأ يتعدى بالبأ في وقال صدقت بكذا قال الله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به لكن فرق الأول هو أن صدق يتعدى بنفسه وآمن لا يتعدى بنفسه على كل حال الإيمان في الشرع غير الإيمان في اللغة بل هو أخص هو أخص من الإيمان في اللغة يد أنه إقرار أو تصديق مستلزم للقبول والإدعان للقبول في الخبر وكذلك في الأحكام والإدعان الإنقياة لها فيشمل الاعتقار بالقلب والقول باللسان والعمل بالجوارح كل هذا من الإيمان وذكرنا فيما مر الأدلة الدالة على ذلك فمن الأدلة الدالة على أن الإيمان يشمل الاعتقار بالقلب قول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته الآخر وهذه عقيدة القلب والدليل على أنه يشمل القول باللسان والعمل بالركان قول النبي عليه الصلاة والسلام الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وهذا قول وأذنها إماطة العذا عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان فإذا كلما مر عليك الإيمان في القرآن والسنة المراد به الإقرار المستلزم إيش للقبول والإدعاء فيشمال يشمل هذه الأشياء الثلاثة فيشمل هذه الأشياء والأشياء والأركان وبعضهم أيضا قال عمل القلب يشمل عمل القلب وهو صحيح أيضا وعمل القلب هو محبته وإرادته وكراهته وبغضه وما أشبه ذلك وخوفه ورجعه كل هذه من أعمال القلب وقوله يخرجهم من الظلمات النور يخرجهم من الظلمات أي ظلمات هي هل هي الظلمات الحسية بمعنى أن يخرج الإنسان من الحجرة المظلمة إلى الدهليز المضي لا لكن مرار بالظلمات ظلمات الجهل وظلمات الكفر وظلمات المعاصم كل هذه ظلمات الجهل لا شك أنه ظلمات قال الله تعالى ومن كان ميتا فأحيناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارجهم منها وقال تعالى يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا والنور المبين هو القرآن وبه يكون العلم هذا نور العلم نور الإيمان أيضا فإن الإنسان إذا شرح الله وصده الإيمان استنار قلبه بالإيمان حتى إن من المؤمنين من يظهر ذلك أي نور إيمانه على حدسه وظنه وتخمينه وهو ما يسمى بالفراسة ولهذا جاء في الحديث التقو فراسة المؤمن لأن النور الذي يقضبه الله في قلب الإنسان قد يهتدي به إلى أشياء تخفى على غيره كأنه سراج يضيء ما أمامه الثالث نور نور الهداية والعدل الذي يقابل لظلمات الفسق لأن الفسق اللي هو المعاصي يكون ظلمة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الرجل إذا أذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء هذه السوداء توجب ظلام القلب فالظلمات إذن ثلاثة نعم أو ثلاث ظلمة الجهل مش بعد والكفر والمعاصي النور يقابل ذلك يقابل ظلمة الجهل نور العلم وظلمة الكفر نور الإيمان وظلمة الفسق نور العدل والاستقامة ولهذا قال الله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فتنزلوا عليهم املاعك وقال النبي عليه الصلاة والسلام قل آمنت بالله ثم استقم لما قال له رجل يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك يعني يكون قاطعا لكل سؤال الناس قال قل آمنت بالله ثم استقم وقوله يخرجه من الظلمات والذين كفروا أولياؤهم الطاهوت تجدون الآن فرق بين التركيبين الأول والثاني بالترتيب هناك قال الله ولي الذين آمن ولم يقل الذين آمنوا وليهم الله بل قال الله ولي الذين آمنوا لأن هذا الاسم الكريم إذا ورد على القلب أولا استفشر به استفشر به هذا واحد بخلاف ما لو قال الذين آمنوا وليهم الله ثانيا أنه الله ولي الذين آمنوا يفيد يعني التبرك بتقديم ذكر بسم الله عز وجل الله ولي الذين آمنوا الثالث إظهار منه على هؤلاء بأن الله تعالى هو الذي امتنى عليهم أولا فأخرجهم من الظلمات إلى النوف لكن هنا قال والذين كفر لو ساق الجملة الثانية على سياق الأولى لقال والطاغوت أولياء الذين كفروا لكنه لم يكن هكذا قالوا والحكم من ذلك لألا يجعل الطاغوت في مقابلة اسم الله لأنه لو كانت الجملتان متوازنتين لكان الطاغوت في مقابل اسم الله ثانيا أن الطاغوت أهوا وأحقر من أن يبدأ به ويقدم ثالثا أن هؤلاء الكفار يلامون على توليهم الطاغوت هم الذين بدأوا واختاروا الطاغوت على الاستقامة اختاروا الطاغوت على الاستقامة فصار هم الذين بدأوا بماذا بما يوجب القدح والعي فكانت البداعة بهم البداعة بهم أولى الذين كفروا كفروا بمن كفروا بكل ما يجب الإيمان به سواء كان كفرهم بالله أو برسوله أو بكتابه أو بملائكته أو باليوم الآخر أو بالقدر الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت وهنا قال أولياؤهم وهنا قال ولي والفرق واضح لأن الطاغيت كثير ودعاة ودعاة الضلال كثير وأما الله عز وجل فهو واحد فهو ولي واحد ثم قال أولياؤهم الطاغوت والطاغوت سبق لنا أنه اسم جامع لكل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع معبود كالصنم أو متبوع كالعلماء أو مطاع كالأمر وهؤلاء هم الذين يضل بهم من يضل من الناس اتخذوا أحبارهم وربانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم قال والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم هنا كلمة الطاغوت كنا فيما سبقنا مشتق من الطيان واتفيها ها اتفيها للمبالغة كالمبالغة في علامة وفهامة وما أشبهها نعم وعلى هذا فالواو هي آخر الكلمة نعم وقول يخرجونهم من النوع عبر بالجمع لأنه قال أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم فالطاغوت إذن اسم جنس يشمل كل طاغية ويخرجونهم جمع باعتبار اسم الجنس ومراعاة للمبتداء الأول وهو قوله أولياؤهم نعم المبتداء الثاني هو الأول المبتداء الثاني هو قوله أولياؤهم وقوله يخرجونهم من النور إلى الظلمات قوله يخرجونهم من النور إلى الظلمات استشكر لأن ظاهره أن المراد بالذين كفروا الذين آمنوا أولا فدخلوا في النور ثم كفروا فخرجوا منه مع أنه مع أنه يشمل الكافر الأصلي الذي لم يكن آمن من قبل فما هو الجواب عن ذلك هذا الجواب دل على هذا قوله عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على الفطرة فأبواهم يهودانه أو ينصرانه أو يمجزانه فعليه أصل ولادة الإنسان على الفطرة والنور لكن يطرأ عليه ما يجب الكفر فيكفر هذا واحد كان إذا قيل إنها في المؤمن المرتد في الكافر المرتد واضح لكن الكافر الأصلي والنور الذي معهما قد ينقضح في ذهنه أو في نفسه من محبة الخير ربما لكن قال الله تعالى عن شعيب وما يكون لنا أن نعود فيها قد افترينا على الله كذبا إذ إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجان الله منها مع أن شعيبا ومن أمه معه لم يكونوا على ملتهم خصوصا شعيب لأن الرسل ما أشكوا بالله فالمعنى أنهم يخرجونهم لأنهم كانوا على استعداد على استعداد من للهداية ولكنهم أخرجوهم وأزالوا ذلك الاستعداد كما قال وليد فعندنا الآن ثلاثة أوجه إما أن يراد بهذا من كانوا على الإيمان أولا ثم أخرجوه كما هو ظاهر اللف أو نقول إن هذا باعتبار إيش الفطرة فالفطرة سليمة وعلى الإيمان ثم أخرجوهم أو يقال إنهم أخرجوهم لأنهم كانوا على استعداد للقبول أي استعداد للقبول قد ترودهم من أخرجوهم بذلك ولكنهم يسيطرون عليهم حتى لا يدخلوا في النور من الأصل قال واخرجونهم من النور إلى الظلمات جمع الظلمات وإفراد النور سبق أيضا الكلام عليه لأن النور طريق الحق وهو واحد والظلمات طريق الباطل وهي متعددة أولئك أصحاب النار هم فيها خارجون أولئك أصحاب الصاحب هو الملازم للشي فلا يسمى صاحبا إلا الملازم إلا صاحبا واحدا من ها فإن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تطلق صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام على من اجتمع به مؤمنا به ولو لحظة ومات على ذلك وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فمن اجتمع بك وفارطك من سمى صاحب فأصحاب النار هم أهلها الملازمون لها وعلى هذا فيكون في هذا إشارة إلى خلود فيها كما قال تأكيدا لذلك هم فيها خارجون هم مبتداء وخارجون وفيها متعلق بخارجون قدم لإفادة الحصر ومراعاة الفواصل يعني الفائدة معنوية وفائدة لفظية نعم ما أعطاه الله الملك ما أخذناها قال الله تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى نور إلى آخره يستفان من هذه الآية عدة فوائد أولا فضيلة الإيمان وأنه تحصل به ولاية الله عز وجل لقوله الله ولي الذين آمنوا ثانيا إثبات الولاية لله عز وجل أي أنه سبحانه وتعالى يتولى عباده ولكن هل العباد يتولونه الجواب نعم يتولونه قال الله تعالى ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا لكن تولين لله عز وجل هو تولين لدينه أي ننصر دينه ونكافح دون ونذل فيه أنفسنا وأموالنا ويحتمل أن معنى قوله ومن يتولى الله ورسوله أي من يجعل الله وليا له أن يجعل الله وليا له والمعنى واحد نعم من فوائد الآية الكريمة أن من ثمرات الإيمان هداية الله للمؤمن توخذ من أين مكان الأخ نعم أن من فوائد الإيمان هداية الله للمؤمن نعم قوله يخرجهم من الظلمات إلى النور وقد سبق لنا معنى الظلمات وأنها ظلمات الجهل والكفر والفسوق نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن الكافرين أولياؤهم الطواغيت سواء كانوا متبوعين أو معبودين أو مطاعين لأن الطاوث من الطغيان وهو ما تجاوز به العبد حد من معبود أو متبوع أو مطاع كما حد ذلك ابن القيم رحمه الله ومن فوائد الآية الكريمة براءة الله عز وجل من الذين كفروا يؤخذ من المنطوق والمفهوم المفهوم في قوله الله ولي الذين آمنوا فالمفهوم لالذين كفروا المنطوق من قوله والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت وهذا مقابل لقوله الله ولي الذين آمنوا ومن فوائد الآية الكريمة سوء ثمرات الكفر وأنه يهدي إلى الظلال ولعياذ بالله لقوله يخرجونهم من النور إلى الظلمات وهذا الإخراج سواء كان إخراجا بعد الوقوع في الظلمات أو كان إخراجا حين الوقوع في الكفر يعني قد يكون هذا بعد كفرهم أو حين إرادتهم الكفر ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي للمؤمن بل ينبغي للعاقل وينبغي هنا بما يجب أن يختار ما فيه ولاية الله وهو الإيمان وهو الإيمان لأن كل عاقل لو سئل أحب إليك أن يكون وليك الله أو أن تكون الطواغيت أوليائك فقال الله فإذن الواجب على كل عاقل أن يسعى لحصول ولاية الله عز وجل وذلك بالإيمان وأعلم أن هذه الولاية ولاية عظيمة لها الثمرة الكثيرة التي من جملتها ما أشرنا إليه من قبل ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن الكفر مقابل الإيمان لقوله وليجوا الذين آمنوا والذين كفروا أوليائهم الطاووت من خليل هذا؟ ليش تأخرت؟ نعم أن الكفر مقابل الإيمان ولكن هل معنى ذلك أنه لا يجتمع معه؟ قد يكون على قول الراجح وهو مذهب على السنة وجماعة قد يكون في الإنسان خسار الإيمان وخسار كفر قال النبي عليه الصلاة والسلام إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياح على الميت وهذا لا يخرج من الإيمان وانظر إلى الإنسان يكون فيه كذب والكذب من خسار المنافقي يكون فيه غدر وهو من خسار المنافقي يكون فيه حسد وهو من خسار اليهود وأمثال هذا كثير فالإنسان يجتمع فيه إيمان وكفر لكن الكفر المطلق لا يجامع الإيمان كفر المطلق وهو الذي يخرج من الإسلام هذا لا يمكن يجامع الإيمان نعم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات النار لقوله أولئك أصحاب النار والنار موجودة الآن نعم لقوله تعالى واتقوا النار التي أعدت للكافرين فقال أعدت في لفظ الناضي والإعداد مع التهيئة وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير حديث أنه رأها ففي صلاة الكسوف عرضت عليه النار ورأى فيها عمر بن الحي يجر قصبه في النار ورأى فيها المرأة التي تعذب في هرتها حبستها حتى ماتت جوعا أنت بي أبو خاري امرأة عندها هرة تعرف الهرة؟ تعرفها؟ ما هي؟ لا ما هي الهرة؟ هرة حبستها حتى ماتت جوعا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا هي أطعمتها ولا هي أصلتها تأكل من خشاة الأرض ورأى فيها صاحبا المحجن يعذب صاحب المحجن من؟ رجل كان يسرق الحجاج في محجنه معاه محجن والمحجن هي الأسرى محنية الرأس يمسك المتاع بهذا المحجن إن فطن له صاحب المتاع قال جذبه المحجن وإن لم يفطله أخذه وذهب فرأاه يعذب في محجنه في نار جهنم والعياذ بالله المهم أن النار موجودة وهل هي أبدية أو لا؟ نعم أبدية لا شك وليست أزلية لأنها مخلوقة بعدها لم تكن لكنها أبدية لا تفنى قال الله تعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفوا عنهم من عذابها كذلك نزي كل كفور وذكر الله تعالى تأبيدها أهلها في ثلاثة مواضع من القرآن في سورة النساء لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وفي سورة الأحزاب إن الله لعنى الكافرين وأعدى لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون ولي ولا نصير وفي سورة الجن ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا وبهذا يعرف ضطلان قول من يقول إنها تفنى وأنه قول باطل مخالف للأدلة الشرعية طيب ومن فوائد الله الكريمة أن الكافرين مخلدون في النار ومن أين أخذت من أولئك من أولئك من خالدون من أصحاب لأن الصاحب هو الملازم الشيء نعم ومن فوائدها أن الخلود خاص بهم وأن من يدخل النار من المؤمنين لا يخلد لقوله هم فيها خالدون ثم قال الله عز وجل ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربي هذا مبتدى الدرس ألم ترى الهمزل للإستفهام والمراد به هنا التقرير والتعجيب التقرير يعني تقرير هذا الأمر وأنه حاصب والتعجيب يعني معنى دعوة المخاطب إلى التعجب من هذا الأمر العجيب الغريب الذي يحاج في وجود الله عز وجل وترى بمعنى تنظر بقلبك ولا بعينك بقلبك يا أخي بقلبك لأنه ما أدرك زمنه حتى يراه بعينه بقلبك وحذفت الألف من ترى للجزم نعم لدخل الم وهي جازمة والخطاب في قوله ألم ترى إما للنبي صلى الله عليه وسلم وإما لكل من يتأتى خطابه ممن نزل عليهم القرآن نعم وهذا أعم وقد ذكرنا قبل ذلك أنما جاء بالأخذ الخطاب في القرآن الكريم فله ثلاث حالات إما أن يدل الدليل على أنه للرسول عليه الصلاة والسلام وللأمة أو يدل الدليل على أنه خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم أو لا يكون هذا ولا هذا والحكم فيه أنه عام عام للرسول عليه الصلاة والسلام ولغيره ولكن هل هذا الخطاب المعين تراد به الأمة وخوطب إمامها لأنهم تبعوا أو يراد به النبي عليه الصلاة والسلام ومن غيره يفعله على سبيل الأسوة نعم قولا إلى أهل العلم ومؤداهما واحد فمن أمثلة ما دل الدليل على أنه خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام مثل قوله ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك هذا لا شك أنه خاص للرسول عليه الصلاة والسلام ومن الأشياء الدل على أنه للرسول ولغيره يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فوجه الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام ثم قال إذا طلقتم وهو عام ذل هذا على أنه مراد به العموم ومما يحتمل مثل قوله تعالى وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَإِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فهذا يحتمل أنه للرسول عليه الصلاة والسلام وحده ولكن أمته متبع له نعم وهو ظاهر لفظ وإن كان هذا الشرك لن يقع منه لأن إن ما تدل على الوقوع الشيء تدل على احتمال فرضه إن احتمل أن يفرض هذا الشيء أو لا هنا ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه يحتمل الأمرين ولا لا يحتمل الأمرين يعني ألم تنظر يا محمد أو ألم تنظر أيها المخاطب إلى الذي حاج إبراهيم إبراهيم ذكرت مرتين نعم ثلاثة مرات ثلاثة مرات وفيها قراءتان إبراهيم وإبراهام قراءة سبعية ألم ترى إلى حاج إبراهام في ربه ألم ترى إلى حاج إبراهيم في ربه كلا هما صحيح ثلاثة مواقع في الثلاثة حاج حاج هذه صيغة مفاعلة فاعلة وصيغة مفاعلة في الغالب لا تكون إلا بين اثنين كقاتل وناظر وحاج ودافع وما أشبه ذلك وحاج هنا صيغة ها مفاعلة مفاعلة مفاعلة والمفاعلة تأتي من اثنين وأمثلتها في الأور العربية كثيرة وتأتي من اثنين غالبا أقول غالبا لألا تورد علي مثل قولكم سافرا سافرا فإنها من واحد أو من اثنين من واحد طيب إذن حاج معناه الحج من اثنين ومعنى حاجه أي ناظره وادلى كل واحد بحجته والحج هي الدليل والبرهان فهذا رجل ملك آتاه الله الملك ملكا دام مدة طويلة وملك أراضي واسعة ولا يعنينا أن نعرف اسمه أهو نمروذ ابن كنعان أو غيره ما يهمنا المهم هو القصة فهذا رجل ملك آتاه الله الملك ملكا تاما لا ينازعه أحد ودامت مدة ملكه وكما قال الله تعالى إنما مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل ناس ونعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمونا دينا نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغنب الأمس هذا الرجل لما أتاه الله الملك ودامت مدته استطال والعياذ بالله واستكبر وعلى وأنكر وجود العلي الأعلى وقال ما فيه رب لأنه أوتي ملكا لا منازع له فيه ودام مدة طويلة فأنكر الله عز وجل كما أنكره من بعده فرعون قال ما فيه رب وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يدعوه إلى الإيمان بالله عز وجل فقال أبداً أين الدليل على ربك؟ قال إبراهيم وقال إبراهيم ربي الذي يحيي وميت وهذه لا شك كما نعلم من سياق اللفظ أنها جواب لسؤال كأنه قال ما ربك؟ أو من هو؟ أو ما شأنه؟ أو ما فعله؟ فقال ربي الذي يحيي وميت كما قال أفرعون لموسى وما رب العالمين قال رب السماوات والأرض هذا قال قال له إبراهيم قبل حاج إبراهيم في ربه أي في ألوهيته ووجوده فإبراهيم يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له وهذا ينكر الله رأساً إذن في ربه أي في وجوده مش بعد وألوهيته لأن إبراهيم يدعو إلى الأمرين وقوله أن آتاه الله الملك أن هذه مسترية دخلت على الفعل المضارع وإذا دخلت على الفعل المضارع لا تنصبه لا تعمل فيه لكنها لا تمنع أن يسبك بمستر نعم وهي على تقدير اللام أي لأن آتاه الله الملك أي لإتيان الله الملك إياه فهي إذن منصوبة في نزع الخافض ونزع الخافض هنا مضطرد ولا سماعي من أين يؤخذ من كلم المالك قوله نعم وفي أن وأن يضطردوا مع عني لبس كعجبتم أن يدو طيب إذن أن آتاه الله الملك هذه منصوبة في نزع الخافض وهي للتعليل وهي لا مضط تعليل الخافض لا مضط تعليل أي لأن آتاه الله الملك يعني كانوا حج الله في إبراهيم لطغيانه بأن آتاه الله تعالى الملك وقد قال الله سبحانه وتعالى كلا إن الإنسان لا يطغى أن رأاه السغنى إذا رأى الإنسان نفسه السغنى فقد يطغى ويزيد عتوه وليذب الله وعناده ولهذا أحيانا تكون الأمراض تكون الأمراض نعمة لله من الله على العبد والفقر يكون نعمة والمصائف تكون نعمة لأن الإنسان لا تعلقه لأن الإنسان إذا دام في نعمة وفي رغب وفي عيش فإنه ربما يطغى وينسى الله عز وجل هذا الذي أتغلونه انظر ماذا أثمرت هذه النعمة عليه أنكر الله عز وجل قال أن آتاه الله الملك الهنى الظاهر أنها لاستقلاق الكماء وليست لاستقلاق الشموع لأن الله لم يعطيه ملك السماوات والأرض بل ولا ملك جميع الأرض وبهذا نعرف أن ما ذكر عن بعض التابعين من أنه ملك الأرض أربعة اثنان مؤمنان واثنان كافران أن في هذا نظرا ولم يملك الله جميع الأرض لأي واحد من البشر ولكن يملك بعض لبعض والله عز وجل يقول ولولا دفع الله الناس بعض من البعض لفتت الأرض أما أن يملك واحد من البشر جميع الأرض فهذا مستحيل في سنة الله عز وجل فيما نعلم قال أن آتاه الله الملك لكن هنا الاستراق الكمال للشمول يعني ملكا تاما لا يناسوا أحد في مملكته طيب إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت مش عراب ربي لا مبتدأ والذي خبره ربي الذي يحيي ويميت يعني هو الذي يحيي ويميت وقوله ربي تقدم لنا كثيرا معنا الرب وأنه الخالق المالك المتصرف هذا الرب وهذه الأوصاف لا تثبت على الكمال والشمول إلا لله عز وجل وقوله يحيي ويميت يعني يخلق ويوجد ويفني ويعدم فبينما نرى الإنسان ليس شيئا مذكورا إذا به يكون شيئا مذكورا حل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا فمثلا نقول البخاري كم عمرك 11 قبل 13 سنة أنت موجود طيب إذن الإنسان قبل وجوده ليس شيئا مذكورا ثم يوجد ثم يبقى ما شاء الله أن يبقى في الأرض ثم يعدم ويفنع نعم كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر يعني كأنه لم يجد بين يرى الإنسان فيها مخبرا حتى يرى خبرا من الأخبار فمن الذي يستطيع أن يوجد هذه الموجودات ثم يعدمها الله عز وجل ولا أحد يستطيع أن يحيي حتى أبوك الذي خلقت من مائه لا يستطيع أن يجدك ولا أمك الذي تغذيت بدمها لا يمكن بدمها ولا بنها أيضا لا يمكن أن تجدك بل الذي يحي ويميت هو الله عز وجل طيب قال إبراهيم هذا الكلام كأنه يقول له هو الذي يوجد ويعدم ثم أتى بمثال وهو الإحياء والإماتة التي لا يطر عليها أحد لكن هذا المعاند المكابر قال أنا أحي وأميت كيف قالها إما تلبيسا وإما مكابرة إما تلبيسا كما قاله أكثر المفسرين وقالوا إنه أتى باثنين فقتل أحدهما وأبقى الآخر فقال أمت الأول وأحييت الثاني هذا هو المشهور عند كثير من المفسرين وعلى هذا فيكون قوله أنا أحي وأميت إيش تلبيسا تلبيسا والحقيقة أنه ما أحي ولا أمات هنا لأن الحياة في من السبقى سابقة موجودة والموت لمن قتله ليس منه ليس منه بل هو فعل سببا يكون به الموت أما الموت فمن الله عز وجل لكن قال ذلك تلبيسا هذا هو المشهور عند كثير من المفسرين وقال بعضهم بل قال ذلك مكابرة يعني هو يعلم أنه لا يحي ولا يميت لكن قال ذلك مكابرة يعني قال إذا كان إلهك يقدر على ذلك فأنا أقدر ولم يأتي بمثال يعني ما جاء بثنين وقتلوا واحد وابقى الثاني لكن قاله من باب المكابرة ينبني على هذين القولين الانتقال الثاني قال إبراهيم وفيها قراءة رهام قال إبراهيم فإن الله شف ألف هاني هذه تدل على أن ما بعدها مبني على ما قبلها فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب طيب إذا قلنا إنه قال الأول تلبيسا وأنه أتى باثنين مستحقين القتل قتل أحدا وابقى الآخر فإن قوله فإن الله يأتي بالشمس من المشرق انتقال من الدليل الذي يمكن أن يلبس فيه يعني إلى دليل أوضح وهو أن الله يأتي بالشمس من المشرق وهذه قدرة عظيمة فإذا كنت صادقا أنك رب فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر وعلى هذا فيكون من باب الانتقال من دليل خفي إلى دليل أوضح ولكن إذا تأملت قد تجد في هذا نظرا نظرا من وجهي الوجه الأول أن الدليل الأول واضح أن الله يحي ويميت وأن غيره لا يحي ولا يميت واضح والتلبيس بسيط الوجه الثاني أن الانتقال من الحجة إلى حجة أخرى قبل استكمال المناظرة تعتبر عجزا إذ بإمكان إبراهيم أن يقول إن فعلك هذا ليس إحياء ولا إيماته فكيف انتقل عن الدليل قبل استكماله يقولون لعله انتقل عن الدليل قبل استكماله لوضوح الثاني الذي لا منازعة فيه بخلاف الأول وأنه لا بأس أن ينتقل للنسان عن الدليل الذي يمكن فيه مجادلة إلى دليل لا تمكن فيه مجادلة قطعا لإيش للنزاع قطعا للنزاع أما على القول بأنه مكابرة فقالوا إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما كابر ذلك الرجل وادعى أنه يحي وميت فهذه دعوة أنه يملك كل شيء ويقدر على كل شيء فكأنه ألزمه بما أقر به وادعاه أنت بيعد منه ألزمه بإيش بما أقر به وادعاه لأن قوله أنا أحي وميت يتضمن أنه رب فقال نعم أنت الآن تحي وتميت لكن إذا كنت تحي وميت فالذي يحي وميت قادر على أن يأتي بالشمس من المغرب كما قادر الله الذي يحي وميت أن يأتي بها من من المشرق وحينئذ فلا يكون في هذه المحاجة انتقال ليس في انتقال يعني من أوضح لكن فيها بناء دليل بناء بعض الدليل على بعض وإلى هذا الأخير ذهب ابن كثير رحمه الله وأبطل القول الأول وقال إنه أي القول الأول إنه طريق أهل المنطق المناطق أو الفلاسفة أما ما قرره ورحمه الله فلا يرى أن في المسألة انتقالا ولكنه يرى أن في المسألة بناء بعض الدليل على بعض كأن إبراهيم قال سلمت لك أنك تحي وميت يعني سلمت لك حقيقة ولا جدلا جدلا فأتي بالشمس من المغرب كما أتى بها الذي يحي وميت وهو ربي من المشرق قال فبهت الذي كفر بهت تحير واندهش ولم يحر جوابا عجز نعم وقال الذي كفر إشارة إلى أن محاجته هذه محاجة بباطل لأن الذين كفروا هم الذين يحاجون حجة باطلة قال الله تعالى فيهم حجتهم تاحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد فبهت الذي كفر وتحير وعجز إذن غلبه إبراهيم أو سواه غلبه لأن وقوف الخصم في المناظرة عجز بمجرد ما لا يجيبك إذا لم يجيبك فهو دليل على عجزه وانقطاعه نعم طيب إذا قال قائل لماذا لم يقل هذا الخبيث الكافر لماذا لم يقل إذا كان ربك أتى بها من المشرق فليأتي بها هو من المغرب أنت ضربت مني أن أن أتي بها من المغرب فلماذا لا يأتي بها إلهك من المغرب قال بعضهم إن الله تعالى أسكته معجزة لإبراهيم وإلا فقد كان بإمكانه أن يدعي مثل هذه الدعوة وعندي أن في هذا نظرا ظاهرا لأن مطلوب إبراهيم عليه الصلاة والسلام المقابلة مطلوب إبراهيم المقابلة فالذي أتى بها من المشرق قادم على يأتي بها من المغرب ولا يحاجه للمحاجة فيه أو إلى إعادة الحجة ولهذا ولا شك أنه خبيث وأنه مكابل أو ملبس لو كان يظن ولو واحد في المئة أو واحد في المليون أن هذا حجة له لا قاله لكنه يعرف ما في حجة لأنه قادم إبراهيم حاجة يريد أن يأتي بما يقابل فعل الله عز وجل وهو الاتيان بها من المغرب هذا مع أنه يحتمل أنه في قرارة نفسه خاف أنه إن قال ذلك دعا إبراهيم ربه فأتى بها من المغرب كما حبست الشمس ليوشع بالنون حبست ما سارت ولم تسر سيرها المعتاد وكما ستخرج من المغرب في آخر الزمان لكن عندي هذه قد نقول هذه مسألة فرضية يعني أنه كان يخشى أن يدعو إبراهيم ربه فيأتي بها من المغرب فيكون هذا أشد خجلا عليه وأوضح فالاحتمال الأول أصح أنه لا يمكن أن يقول خلوا يأتي بها من المغرب من المسألة في مقابلة نعم في مقابلة ما فعله الله عز وجل وهذا لا يمكن أن يقلب على صاحب الحجة قال الله تعالى والله لا يهدي القوم الظالمين أعوذ بالله الله عز وجل لا يهدي القوم الظالمين لماذا؟ لظلمهم فتعليق الحكم بالوصف دليل على عليته وكلما كان الإنسان أظلم كان عن الهداية أبعد سواء كان ظالما لنفسه فيما بينه وبين ربه أو ظالما لنفسه فيما بينه وبين العباد فالظلم ظلمات والعياذ بالله فكلما ظلم الإنسان كان أبعد من الهداية وكلما اهتد الإنسان كان أقرب إلى الهداية والذين اهتدوا زادهم هدى وأتهم تقواهم وهنا قال فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ولم يقول والله لا يهدي القوم الكافرين يعني ما المناسب المناسب لأن نوع كفر هذا بالظل العظيم حيث ادعى ما ليس له وأنكر ما ليس لغيره ما كان لغيره ادعى ما ليس له في قوله أنا وحي وأميت وأنكر ما لغيره وهو انفراد الله عز وجل بذلك فإن الله تعالى هو المنفرد بالإحياء والإماتة فكان ظهور الظلم في هذا الكفر أبيا فليهذا قال والله لا يهدي القوم الكافر الظالمين طيب وكل كافر ظالم ها وليس وليس كل ظالم كافرا نعم ناخد الآية الثانية طيب الفوائد قال الله عز وجل ألم تر إلا يحاج إبراهيم في ربه لآخره يستفار من هذه الآية الكريمة بلاغة القرآن الكريم في عرض الأمور العجيبة ما عرض التقرير والاستفهام نعم لأن التقرير حمل المخاطب على الإقرار والاستفهام يثير انتباه الإنسان فجمع هنا بين الاستفهام والتقرير ثم هو المقصود به كما قلنا أولا إيش التعجيب من هذه الحال ومن فوائد الآية الكريمة بيان كيف تصل الحال بالإنسان إلى هذا المبلغ الذي بلغه هذا الطائع وهو إنكار الحق لمن هو له والدعاءه لنفسه كيف قال أنه أحي وأميت ومن فوائد الآية الكريمة أن المحاجة لإبطال الباطل وإحقاق الحق من مقامات الرسل تقول لأنترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ومنها الإشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يتعلم طرق المناظرة والمحاجة لأنها سلم ووسيلة وكثير من الناس عنده علم كثير لكن في مقام المحاجة ينقطع ضعيف وكثير من الناس ما عنده علم ولكن في مقام المحاجة قوي لأنه عوض نفسه وأذكر أني مرة قلت لشخص في مجلس عام مجلس عوام تكلمنا على بعض الناس وقلت إنهم يقولون إن نستوى على العرش يعني استولى عليه استولى عليه اللي عندي عام منه عام من مرة ما أقرأ العلم قال الله غرب استولى عليه طيب العرش منه من قبل شب سبحان الله فطرته نعم هذه حجة واضحة بدون أن يتعلم المناظرة لذلك تعلم المناظرة بالحقيقة واجب لطالب العلم وكثير من الناس من العلماء يصور نفسه في مقام المحاجة بمعنى أنه يفرض أنه يختار هذا القول مثلا وأن شخص آخر يختار خلاف هذا القول ثم هو بنفسه يقول أولد على هذا كذا وأجيب عنه بكذا وهو موجود كثيرا في كلام ابن القيم رحمه الله كثيرا ما يقول هكذا لأن هذا مهم جدا في مقام العلم والدفاع عن الحق ومن فوائد الآية الكريمة كيف؟ ما هي وسائل؟ الوسائل منها المرونة التمرن وفيها كتب أيضا فيها كتب مؤلفة في هذا البعض لكن من أهم شيء التمرن كون الإنسان يتمرن على المناظرة هذا من المهم ها؟ تعليم؟ تعليم المهم تعليم؟ تعليم؟ الله أكتخي ما نكذب الله أكتخي والله ما ما أستحر لأنه كتاب معين فيه كتاب اسمه أدب البحث والمناظرة لهذا لمن؟ واحد مصري نسيته قريب متأخر من المتأخرين لكن نسيته اسمه ها؟ لكن ما هي هذه ما هي الأزمة تعرفها أهم شيء أنك أنت بنفسك تتمرن تتمرن وتورد الأشياء وتجيب عنها وشيخ الإسلامة لمن طالع كتبه تعلم المناظرة إلا طلعت كتب الشيخ الإسلام لو ما درستها كفن عرفت كيف تناظر منها أليها الدور؟ قال الله تعالى ألم ترى إلى الذي حاجه بربه هذا من المناظرة طيب حاجه إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك إلى آخره أخذنا الفوائد لو تقراه عليه علشان ما نتكرر أولى بلاغة القرآن الكريم في عرض النور العديدة من فوائد الآية الكريمة أن بعض النعم تكون سببا للطغيان أو أن النعم قد تكون سببا للطغيان لأن هذا الرجل ما تقعه وأنكر الخالق إلا لأن الله آتاه الله الملك ومن فوائدها أيضا صحة إضافة الملكية إلى غير الله في قوله أن آتاه الله الملك لكن استفاد من هذا أن ملك الإنسان ليس ملكا ذاتيا من عند نفسه ولكنه معطا إياه معطا إياه أن آتاه الله الملك فهذه الآية في قوله تؤث الملك من تشاء ومن فوائد الآية فضيلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام حيث قال مفتخرا ومعتزا أمام هذا هذا الطغية ربي أضافه إلى نفسه كأنه يفتخر بأن الله سبحانه وتعالى ربه نعم وهذه معلوم نعمة ما يكون الإنسان أن يضيف رببية الله لنفسه وأن يقول أنا عبد لرب فهنا قال ربي الذي يحيو ميته ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الأفعال الاختيارية له عز وجل لقوله يحيي ويميت يحيي ويميت انتبه وهذه المسألة أنكرها كثير من علماء الكلام وقالوا إن الله لا تقوم به الأفعال الاختيارية وعللوا ذلك بعلل عليلة بل ميتة ما لها أصل لأنهم قالوا إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث وإن الحوادث إن كانت كمالا فلماذا لم تكن سابقة وإن كانت نقصا فلماذا يتصف الله به عرفتم الأخي المعروف الحوادث قالوا إن كانت كمالا فلماذا لم تكن سابقة يعني لماذا لم تكن سابقة وإن كانت نقصا فلماذا اتصف بها إذن هي ممتنعة هي ممتنعة لأنها نقص على كل تقدير فواتها نقص ووجودها نقص وحينئذ يجب أن ينزه الله عنها وأن تكون ممتنعة عليه تعالقتم الآن طيب وقد أجبنا عن كل الوجهين أو كل الحجتين الباطلتين فقلنا قولكم إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث هذه دعوة مجرد دعوة من قال ذلك نحن نعرف أن الحوادث تحدث منا ولكنها ليست سابقة بسبقنا قولنا لا أو لا الحوادث تحدث منا وليست سابقة بسبقنا ولا يعد ذلك فينا نقص ولا في الله عز وجل فالحوادث تحدث بعد المحدث ولا ما نعمل ذلك فمن الممكن أن يكون المتصف بها قديما وهي حادثة وأما قولكم إنها إن كانت كمالا فلماذا لم تكن سابقة وإن كانت نقصا فلماذا ينصف بها فنقول هي كمال حال فعلها هي حال فعلها لأننا نقول إن أفعال الله عز وجل ليست أفعالا لمجرد المشيئة ولكنها أفعالا ما قلونة بالحكمة فإذا كانت أفعالا ما قلونة بالحكمة فهي في حال وجودها كمال وفي حال عدمها كمال وحينئذ لا تستلزم النقصة مطلقا أفعالا أفعالا ما قلونة بالحكمة أفعالا ما قلونة بحكمة أفعالا ما قلونة بالحكمة فإذا كانت كمالا في حال وجودها هي كمال في حال وجودها نحن لا نقول إنه يفعل هكذا لمجرد المشيئة بل لمشيئة المقرونة بحكمة فإذا كانت كمالا حال وجودها وليست كمالا حال عدمها صار وجودها كمالا وعدمها كمالا طيب من فوائد الآلة الكريمة أن الإحياء والإماتة بيد الله عز وجل أن الإحياء والإماتة بيد الله لقول يحيي ويميت إذن تعتمد على الله عز وجل ولا تخف ولا تقدر أسبابا وهمية لا تقدر أسبابا وهمية يعني مثلا دعيت إلى عمل صالح أي عمل فقلت أخشى إن عملت هذا العمل أن أموت أخشى أن أموت نقول هذا إذا كان مجرد وهم فإن هذه الخشية نعم لا ينبغي أن يبني عليها حكم هذا ينبغي أن يبني عليها حكما لحيث تمنعه من أمر فيه مصلحته وخيره ومن فوائد الآلة الكريمة أن الإنسان المجادل قد يكابل فيدأي ما يعلم يقينا أنه لا يملكه لقول رجل ضاغية أنا أحي وأميت ومعلوم أن هذا إنما قاله في مضايقة المحاجة والإنسان في مضايقة المحاجة يعني والمجادل المناظرة ربما يلتزم بأشياء هو نفسه لو رجع إلى نفسه لعلم أنها غير صحيحة لكن في المضايقات قد يدعي الإنسان دعوة أو ينكر أشياء يعلم أن دعواه إياها غير صحيح وأن إنكاره لها غير صحيح لكن ضيق المناظرة والمجادلة أوجب له أن يقول هذا إنكارا أو إثباتا طيب ومن فوائد الآية الكريمة حكمة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وجوجته في المناظرة سواء قلنا إن هذا من باب الانتقال من حجة إلى أوضح منها أو قلنا إنه من باب التفريح حجة على حجة حيث نقله إلى أمر لا يمكنه معارضته أبدا حيث قد نراه يأتي بالشمس من المشتق فأتي بها من المغرب وفي الآية الكريمة رد على علماء الهيئة الذين يقولون إن إتيان الشمس ليس إتيانا لها بذاتها ولكن الأرض تدور حتى تأتي هي على الشمس لأن الله يقول فإن الله يأتي بالشمس من المشتق إذن الله أتى بهم المشتق لكنهم يقول لا الله ما أتى بهم المشتق ولكن نحن لفينا وأتينا إليها لففنا قدارة من الأرض فأتينا إليها أما هي فهي ملك على يخته أو على عرشه ما تتحرك أنت اللي تجي لما تدور بك الأرض هكذا ثم تأتي إليها نعم نحن نقول الله إن الله يأتي بالشمس من المشتق فأتي بها من المغرب ما قال إن الله يدير الأرض حتى ترى الشمس من المشتق فأدرها حتى ترى ما المغرب ما قال هكذا قال يأتي بالشمس من المشتق وهذه أنا أقولها وأقول إنه يجب علينا أن نأخذ في هذا الأمر بظاهر القرآن وأن لا نرتفت لقول أحد مع وجوج ظاهر القرآن لأننا متعبدون بما يدل عليه القرآن هذا من جهة ولأن الذي أنزل القرآن أعلم بما خلق قال الله تعالى ألا يعلم ما خلق وهو اللطيف الخبيل فإذا كان يكرر علينا في كلامه أن الشمس تأتي تطلع وتغرب وتزور وتزاوى تتوارى كل هذه الأفعال يضيفها إلى الشمس لماذا نحن نجعلها على العكس من ذلك ونضيفها إلى الأرض نقول الشمس الأرض لتطلع يوم القيامة يقول الله لنا ويوم يناديهم فيقولوا ماذا أجبتم المرسلين ما يقول ماذا أجبتم فلانا المهندس الفلاني أو العالم الفلك الفلاني على أن علماء الفلك قديما وحديثا مختلفون في هذا ما هم متفقون على شيء لم يتفقوا على أن الأرض هي التي بدورانها يكون الليل والنهار وما دام الأمر موضع خلاف بين الفلكيين أنفسهم فإننا نقول كما نقول لعلماء الشرع إذا اختلفوا إن تنازعتهم في شيء فاردوه الله والرسول بل نقول أيضا لو جاء علماء الفلك بأجمعهم نعم كلهم أجمعون أكتعون أبتعون أبصعون لو جاءوا ما عدلنا عن ظاهر القرآن حتى نعم حتى يتبين لنا أمرا حتى يتبين لنا أمر محسوس نحس بأنفسهم ونقول لربنا إذا لقيناه إنك قلت وقولك الحق لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وقلت اتقوا الله ما استطعتم ونحن ما وسعنا إلا أن نقول إن قولك وترى الشمس إذا طلعت أي إذا طلعت في رأي العين لا في حقيقة الواقع لأننا علمنا بحصنا وبصرنا بأن الذي يتعاقب أو الذي يكون به تعاقب اليوم النهار هو دوران الأرض أنا أقول إذا علمنا ذلك حسيا لا مدية فيه حينئذ يجوز أن نحول كلام الله عز وجل من ظاهره إلى تأويله إلى تأويله نظرا لأن الحس الذي لا يمكننا نفيه دل على ذلك أما والحس لم يدل على هذا ولكنه مجرد أقيسة ونظريات فإنني أرى أنه لا يجوز لأحد أن يعدل عن ظاهر كلام ربه الذي خلق والذي أنزل القرآن تبعنا لكل شيء والذي قال يبين الله لكم أن تظلوا أقول لا يجوز أن يعدل عن عن ظاهر كلامه لمجرد قول هؤلاء نعم فإذا رأى الإنسان حسب حس المتيقمن الذي يبرر له أن يحرف كلام الله عن ظاهره فحينئذ له الحق النقوكي طيب قال إن الله أتي بالشمس من مشرق فأتي بها من المغرب نقول وفي هذه الآية من فوائدها إثبات الشمس معلومة نعم إثبات الناس من الشمس الله لنا لا يسرح أن نأخذ فائدها ولهذا قال بعض النحوين إن قول القائل السماء فوقنا والأرض تحتنا إنه لسه بكلاما استلاحا لأنه غير مفيد كل نعلم من هذا هو الواقع قلنا لا وأنه كقول الشاعر كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء نعم شهادة هذا لسه بالشيء طيب طيب وفي واقع من فوائد الآية الكريمة أن الحق أن الحق لا تمكن المجادلة فيه نعم بقولها عندما قال إبراهيم هذه المقالة بوهت الذي كفر ومن فوائدها أيضا إثبات أن من جحد الله فهو كاتب من أين تأخذ فبوهت الذي كفر وهذه هي النكتة في الإضغار مقام الإضمار الذي كفر تجل نقول كل من جادل كما جادل هذا الرجل فهو كافر ومن فوائد الآية الكريمة الرد على القدرية لا يهدي لا يهدي القرم الظالمين لأن القدرية يقول إنسان حر يهتدي بنفسه ويظل بنفسه ما لا فيه تصرف وهذه الآية واضحة في أن الهداية بيد الله عز وجل ومن فوائدها من فوائد الآية الكريمة التحذير من الظلم لقوله لا يهدي القرم الظالمين ومن الظلم أن يتبين لك الحق فتجادل لنصرة قولك نسأل الله العافية يتبين لك الحق فتجادل لنصرة قولك فإن هذا ظلم لأن العدل أن تنصى على الحق وأن لا تكابر عند وضوحه ولهذا نسأل الله لنا ولكم السلامة ظل من ظل من أهل الكلام لأنهم تبين لهم الحق ولكن جادلوا فبقوا على ماهم عليه من ظلال طيب ومنها أن الله عز وجل لا يمنع فضله عن أحد إلا كان ذلك الممنوع هو السبب يقوله الله لا يهدي القوم الظالمين فلظلمهم لا يهديهم الله وهذا كقوله فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم طيب ومنها أن من أخذ بالعدل كان حريا بالهداية من المنطلق من المفهوم من مفهوم المخالفة فإذا كان الظالم لا يهديه الله فصاحب العدل حريا بأن يهديه الله عز وجل نعم وهو كذلك فإن الإنسان الذي يريد الحق ويتبع الحق والحق هو العدل غالبا يهدى يهدى ويوفق له ولهذا قال شيخ سامة أمير رحمه الله في العقيدة الوسطية قال عبارة من أحسن عبارات قال من تدبر القرآن طالبا الهدى منه تبين له طريق الحق وهذه كلمة مخوذة من القرآن من الآيات القرآنية منطوقا ومفهوما ونبدأ الآن بالدسة الجديد قال الله تعالى الذي مرض على قرية وهي خاوية على عروشها الإعراض أو حرف عطف والكاف قيل إنها زائدة للتوكيد وقيل إنها اسم بمعنى مثل وعلى كلا القولين فهي معطوفة على الذي في قوله ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه يعني أو أو إلى مثل الذي مر إذا جعلنا إذا جعلنا أن الكاف بمعنى مثل يكون التقدير أو إلى مثل يعني أو ألم ترى إلى مثل الذي مر على قرية فإن جعلنا الكاف زائدة فالتقدير أو إلى الذي مر على قرية يعني ألم ترى إلى الذي مر على قرية إلى آخرهم وجملة وهي خاوية على أروشها في محل نصب على الحال وأن اسم السفهام والمراد به للسبعاد وقيل المراد به الاستعجال والرجع وقوله يحيي هذه الله بعد موتها في هذا تقديم المفعول على الفاعل لأن هذا مفعول مقدم والله فاعل مؤخر وقوله مئة عام مئة عام هذه نائبة مناب الظرف لأنها مضافة إليه فهي منصوبة على أنها نائبة مناب الظرف فما هو الظرف إذن هي كلمة عام كلمة عام وهي متعلقة بأماته وقيل متعلقة بفعل محذوف تقديره فأبقاه مئة عام لماذا؟ قالوا لأن الموت لا يتأجل الموت موت ولكن الذي سأجل هو بقاؤه ميتا مئة عام وقوله كم لبست قال بل لبست اختلفت الحركة في التاء باعتبار من ترجع إليه وقوله كم لبست هذه مفعول مقدم لأي شيء للبست يعني كم مدة لبست وقوله فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه فيها قراءتان لم يتسنه في الهاء ولم يتسنه عند الوصل فالقراءتان تختلفان في حال الوصل لا في حال الوقف بالهاء على كل حال لم يتسنه في حال الوصل في قراءة السبعية بحاذ في الهاء لم يتسنه وانظر نعم وقوله ولنجعلك آية للناس قالوا وحرف عطف والمعطوف عليه محذوف دل عليه السرق نعم تقديره لتعلم قدرة الله ولنجعلك آية للناس طيب وقوله فلما يتبين له قال أعلم وفي قراءة قال أعلم أن الله على كل شيء قدير والقائل له هو الله طيب يقول الله عز وجل في السرق ما بيّنه لنا من آياته الدال على وحدانيته وعلى كمال قدرته أو كالذي مر على قرية يعني أو لم ترى كالذي مر على قرية أي مثل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها وأنتم ترون الآن أن المار مبهم والقرية مبهمة أيضا فمن هذا المار وما هذه القرية اختلف فيها المفسرون ما هي القرية وما هو ومن هو المار وهذا الخلاف ليس له أصل أي أنه مبيع على أمور أخذت من بني إسرائيل الذين لا نؤمر الذين أمرنا لأن لا نصدقهم ولا نكذبهم والمقصود ليس هو عين المار أو القرية التي مر بها وإنما المقصود العبرة والعظف في هذه القصة لأن هذه هذه القصة إذا جهلنا من الذي مر وما القرية هل يفوتنا شيء من الاتعاض بها أبدا ولهذا نجد في آيات كثيرة يذكر الله عز وجل مثل هذه القصص فيذهب الناس يتساءلون من هذا ما اسمه هذا كما اختلفه في اسم كلب أصحاب الكهف ولونه وما أشبه ذلك من الأشياء التي لا يجهلنا لا يضرنا جهلها وعلمها ليس بأمر لازم يتساءلون وما أصحاب الكهف من الأشياء وهو الجمع وتطلق على الناس المجتمعين في البلد وتطلق على البلد نفسها حسب حسب حسب السياء فمثلا في قوله تعالى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية من مراد بها يا أخوان ما أرد من إنا مهلكوا أهل هذه القرية من مراد بالقرية المساكن يا أخو المساكن يعني قال أهل لو قلنا القرية هنا بمعنى الأهل صار أهل هذه الأهل وهذا لا يستطيع أهل هذه القرية يعني البلد أهل هذا البلد واضح طيب مباضا إنا مهلكوا أهل هذه القرية من مراد بالقرية إي البلد يعني البلد ويس المراد أهلها لأنه قال أهل هذه القرية صرح بأهل فأهل مضاف والقرية بعد دخول السياء واضح ها كلمة هنا من مراد بها المساكن هذه أهلهم السكان لكن كلام كلامي على القرية على القرية من المساكن المساكن هذه الدليل أنه أضاف أهل إليها قال أهل هذه القرية فلا يمكن أن يراد بالقرية هنا أهل القرية لا يمكن لماذا؟ لفساد المعنى لفساد المعنى لو قلت أهل هذه القرية أهل هذه الأهل ما يستقيم طيب وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة أمر أهلها وش الدليل وش الدليل؟ قوله أهل أهل هذه الأهلية؟ وقوله ظالمة هذا لا يصف به البلد فتبين الآن أن القرية يراد بها أحيانا البلد التي محل المجتمع الناس ويراد بها القوم المجتمعون على حسب إيش؟ على حسب السياق طيب قرال أولاد يعقوب لأبيهم واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها ماذا يدريكم؟ مجاز اترك مجاز هذا المجاز غير مجاز نعم؟ اسأل القرية المراد إيش؟ وش الدليل؟ اسأل لأن السؤال لا يمكن أن يوجهها القرية وإذا كانت القرية تطلق على أهل القرية بنص القرآن وكم من قاتلنا الأكناض ويا ظالمنا كما سمعتم إذا لا حاج إلى أن نقول هذا مجاز وأصله وسأل أهل القرية لأن رأينا في القرآن الكريم أن القرية يراد بها الساكن نعم؟ وحينئذ نقول في قوله تعالى أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها جلت وهي خاوية قلنا حال خاوية بمعنى ساقطة متراكم بعضها على بعض والعروش السقوف وكيف تكون القرية خاوية على السقوف قد يقول قائل إن المتبادر أن السقوف هي العليا فيقال سقط السقف أولا ثم سقطت الجدران ثانيا وهذا واضح أو لا واضح خاوية أي متهالكة ومتداعية على إيش أي سقوفها فيسقط السقف ثم يسقط الجدار عليه فالعروش جمع عرش وهو السقف ولهذا كان عرش الرحمن جل جلالهم سقف المخلوقات لهانز السقف نعم طيب خاو على أوروش وهلوين نعم من يتون أهلها من يتون أو أهلها وراحلون عنها يحتمل أنهم هاركون وأنهم تحت الأنقار ويحتمل أنهم قد رحلوا عنها فالرحلوا عنها هذا الرجل لما مر على هذه القرية وكأنها والله أعلم قرية عريقة في السكان والتجارة مر عليها مرورا عابرا فأهب هذه الحال