95- خوض هذه الأمة في الشبهات كخوض من قبلهم فيتفرقوا كما تفرقوا - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَأَمَّا الْخَوْضُكَ الَّذِي خَاضُوا فَرُوِّيْنَا مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيْهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ الْأَفْرِيقِي نعم وغيره نعم وغيره ما هي عندك وغيره؟
منين يا شيخ؟
من حديث ثوري وغيره؟
لا ما عندي لكن ولا أشار إليه في الأسفل؟
هنا ما أشار إليه في الأسفل؟
إجعلوها نسخة فروينا من حديث الثوري وغيره عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي نعم إيش؟
أي أنعم؟
نعم ما أعلم بالله عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إذا كان
منهم من أتى أمه على نية كان في أمتي من يصنع ذلك وإن بنين حتى إن كان سم حتى إن كان فيه في نسخة عندي إن يقول في الترمذي وألف وطائم مخطوط في ونحن نعلك لها الأقرب لأن إن وإذا الفرق
بينهما أن إذا تكون المستقبل وإن لا تختص بالمستقبل نعم أن على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه على نية كان في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل
تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي رواه أبو عيسى الترمذي وقال هذا حديث
مفسر لا نعرفه إلا من هذا الوجه وهذا الافتراق مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وسعد ومعاوية وعمر بن عوف وغيرهم وإنما ذكرت حديث ابن عمر لما فيه من ذكر المشابهة فعن
محمد بن عمر عن أبي سلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفترق اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو إثنتين وسبعين فرقة عندك أنت وإنما ذكرت حديثة حديثة ابن عمر
لما فيه من ذكر المشابهة والموتود في الأصل عان عبد الله بن يزيد عان عبد الله ابن عمر نعم في ذكب رسطة ابن عمر لكن وهو خطط من الناس فيه نعم صح كيف تفترق اليهود على إحدى وسبعين فرقة
فعن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفترق اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو إثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتفترق أمتي على
ثلاث وسبعين فرقة رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح عندنا تفرقت اليهود والنصارى عندكم كلها كلها تفترق ولا تفرقت ها ها تفرقت هذا هو الصحيح أنا عندي في أشارة إلى
نصفة في دال تفرقت تفرقت طيب ماذا أنا أشارة إلى نعم أخيرا قولوا وتفرقت أمتي ولا وستفترق لا وتفترق أمتي تفترق نعم ماذا رأينا ماذا رأينا إذا تفرقت الأحسن الأحسن في الأول تفرقت اليهود
لأنه خبر عن شيء ماضي وفي الثاني بالنسبة للأمة تفترق لأنه خبر عن مستقبل نعم يظهر شيء سنعطى عندنا في الإحالة ها يظهر أن نعطى عندنا في الإحالة لأنه لا يخيل على اللقب الأول أخرى على
اللقب الثاني ما يمكن نعم هناك أصوات وراء رؤون القرآن أي أين يقضي أمتي أين يقضي أخبط الصوت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة
وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة يعني الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وقال إنه سيخرج من أمتي أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه
عرق ولا مفصل إلا دخله والله يا معشر العرب لإن لم تقوموا بما جاء به محمد لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به هذا حديث محفوظ من حديث صفوان بن عمر عن الأزهر بن عبد الله الحرازي عن أبي
عامر عبد الله بن لحي نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى وعن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الكتابين افترقوا
في دينهم على اثنتين وسمعين وعن معاوية ابن أبي سبيع وهذا قرأنا هذا قرأنا لكن حسنا الله لكم وقفنا على نهاية الحديث ثم بعده حديث محفوظ وعن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة يعني الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وقال إنه سيخرج من أمتي أقوام فتجارى
بهم تلك الأهواء كما ماذا قال من أمتي لا في أجعلني مصرد إنه سيخرج من أمتي أقوام فتجارى بهم كلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا مقصل إلا دخله والله يا معشر العرب
لإن لم تقوموا بما جاء به محمد لغيركم من الناس أحراء لا يقوم به هذا حديث محفوظ من حديث صفوان بن عمر عن الأزهر بن عبد الله الحرازي عن أبي عامر عبد الله بن لحي عن معاوية رواه عنه غير
واحد منهم أبو لي أظاهر لي أن قوله والله يا معشر العرب إنه مدرد من كلامه معاوية هذا الظاهر لأن مثل هذا الخطاب لا يرجع من النبي صلى الله عليه وسلم هنا يا شيخ ذكر كلام ذكر كلام حول
هذا ماذا قال قال أخرجه أحمد في المسند وأبو داود مقتصرا في كتاب السنة وابن أبي عاصم في كتاب السنة في ذكر الأهواء المضمومة ولم يذكر قوله والله يا معشر العرب إلى آخر الحديث هو الشخصان
من ساقة لكن ألف الظاهر بأنه من المدعب نعم رواه عنه غير واحد منهم أبو اليمان وبقية وأبو المغيرة رواه أحمد وأبو داود في سننه وقد روى ابن ماجة هذا المعنى من حديث صفوان بن عمر عن راشد
بن سعد عن عوف بن مالك الأشجعي ويروى من وجوه أخرى فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بافتراق أمته على ثلاث وسبعين فرقة واثنتان وسبعون لا ريب أنهم الذين خاضوا كخوض الذين من قبلهم ثم
هذا الاختلاف الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم إما في الدين فقط وإما في الدين والدنيا ثم قد يؤول إلى الدماء وقد يكون الاختلاف في الدنيا فقط وهذا الاختلاف الذي دلت عليه هذه
الأحاديث هو مما نهي عنه في قوله سبحانه ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا وقوله إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء وقوله وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل
وهو موافق لما رواه مسلم في صحيحه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه من العالية حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه
ركعتين وصلينا معه ودعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا فقال سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدا سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها
وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها وروي أيضا ثروى أيضا في صحيحه عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث لا يهلك في موقع في بعض الأمة من الغرق ونحوه لأن المقصود
الهلاك العام وكذلك السنة العامة ولهذا ما زال في البلاد الإسلامية أنه يكون غرق واصف مدمر جد وحد جوع لكن هذا لا يمنا في الحديث لأنه لم يهلكهم بسنة عامة وأما اللاجل بأسهم بينهم فهذا
أيضا كما يعرفه من سبا التاريخ يخبو أحيانا ويقتقد أحيانا أحيانا تكون أمة ساكنة وأحيانا تثور ويكون بأس بينهم لكننا لا أبعد أننا في هذه العجام في زمن أخبر عنه الرسول عليه الصلاة
والسلام أنه يقتل الهرج يعني القتل القتل الذي لا يدل القاتل فيما قتل ولا المقتل فيما قتل الناس في طيش وحمى لنس عندهم روية لا القاتلون ولا المقتلون نعم وروا أيضا في صحيحه عن ثوبان
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله زوالي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي
ألا يهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة وأن لا أسلط عليهم
عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلق بعضا ويسبي بعضهم بعضا ورواه البرقاني في صحيحه وزاد وإنما أخاف على أمة الأئمة
المضلين وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين وحتى يعبد فئا من أمة الأوثان وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي
وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال طائفكم من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى وهذا المعنى محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه
يشير إلى أن التفرقة والاختلاف لا بد من وقوعهما في الأمة وكان يحذر أمته لينجو منه من شاء الله له السلامة كما روى النزال بن سبرة عن عبد الله بن مسعود قال سمعت رجلا قرأ آية سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فأخذت بيده فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعرفت في وجهه الكراهية وقال كلاكما محسن ولا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا
رواه مسلم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاختلاف الذي فيه جحد كل واحد من المختلفين ما مع الآخر من الحق لأن كل القارئين كان محسنا فيما قرأه وعلّل ذلك بأن من كان قبلا اختلفوا
فهلكوا ولهذا قال حذيفة لعثمان أدرك هذه الأمة لا تختلف في الكتاب كما اختلف فيه الأمم قبلهم لما رأى أهل الشام والعراق يختلفون في حروف القرآن الاختلاف الذي نهى عنه النبي النبي صلى
الله عليه وسلم نهى النبي عنه نهى عنه النبي نهى النبي عنه فأفاد ذلك شيئين أحدهما تحريم أحدهما تحريم أحدهما تحريم جاء بعد جملة فتقوم مستأنفة لبيان الشيئين أحدهما تحريم الاختلاف في
مثل هذا والثاني الاعتبار بمن كان قبلنا والحذر من مشابه