90- توجيه خوف النبي ﷺ على أمته الشرك - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن مسائله أنه عليه الصلاة والسلام يقول لا أخاف أن تشرك فهل يعني ذلك انتفاء الشرك في أمته أو يعني ذلك أنه يخاف علينا أكثر من خوفه من الشرك لفتح الدنيا الجواب الثاني لأن الشرك وقع
في أمته ومثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان قد أليس أن يعبد في جزيرة العرب ليس معناها أنه لن يقع الشرق فيها بل المعنى أن هذا كان ظن الشيطان حين رأى الفتح المبين وحلول
التوحيد في الجزيرة ظن أنه لا يعود الشرك فأيس وهذا لا يعني أن الله تعالى لا يقدر الشرك فلا يكون في حجة لمن طاف بالقبور ودع أصحاب القبور في الجزيرة وقال هذا ليس بشرك لأن الشيطان أيس
أن يعبد من دون الله في هذه الجزيرة نقول إن الإخبار عن وقوع الشيء لا يعني أنه جائز أرأيت أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذه الأمة ستركب طرق من كان قبلها قالوا لهود والنصار قال
نعم فمن الناس إلا هؤلاء وهل هذا الذي أخبر ربي الرسول عليه الصلاة والسلام يعني أنه جائز أجيب لا لسه بجائز أخبرنا بذلك تحذيرا وكذلك إخباره بأن الضعين المرأة تخرز وحدها من كذا إلى كذا
لا تخشى إلا الله ليس ذلك أنه يجوز أن تسافر بلا محرم لكن هذا حكاية للواقع في الواقع الشيء والشرع شيء آخر وعندما