84- خوف الرسول الفتنة من الاستمتاع بالدنيا - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأما الأول الذي هو الاستمتاع بالخلاق ففي الصحيحين عن عمر بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين فقالوا أجل يا رسول الله فقال أبشروا وأملوا ما
يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يخاف
فتنة الفقر وإنما يخاف بسط الدنيا وتنافسها وإهلاكها وهذا هو الاستمتاع بالخلاق المذكور في الآية وفي الصحيحين عن عقبة ابن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد
صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض سم بالنصب أو مفاتيح الأرض وإني
والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تتنافسوا فيها وفي رواية ولكني أخشى عليكم الدنيا ولكن أخشى عندي نصحة ولكني ولكني بلياء بلياء في طبعة ولكن ها يقول في طبعة ولكن
ولكن نطلب ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها وتقتتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم قال عقبة فكان آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وفي صحيح مسلم عن عدد هذا
حديث فيه مسائل المسألة الأولى هل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد صلاته على الميت بتكبيراتها وتوجهه إلى القبلة وما أشبه ذلك أو المراد الدعاء الثاني هو المراد لأن الصلاة
على الميت الصلاة المعهودة إنما تكون قبل الدفن حين الموت ولا تكون بعد ذلك إلا إذا أعيدت الصلاة مرزا ثانيا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة التي كانت تقوم المسجد فصلى عليها
بعد الدفنها وفي أيضاً في مسألة الثانية أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه فرط أمته أي مقدمها وذلك يوم القيامة فإنه صلوات الله وسلم عليه يكون فرطاً لهم وشهيداً عليه وهو فرطهم على
الحوت يقف حتى تشرب أمته منه جعل الله أياكم منه وفي أيضاً من المسائل أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يمثل له ما لم يكن في الدنيا وهو في الآخرة أعني الشيء في الآخرة ويمثل له في الدنيا
كحوضه فإنه يقول إني لأنظر إلى حوض الآن فالحوض إذن موجود وكذلك رأى الجنة ورأى النار في صلاة الكسوف ومن مسائله أنه عليه الصلاة والسلام يقول لا أخاف أن تشرب فهل يعني ذلك انتفاء الشرك
في أمته أو يعني ذلك أنه يخاف علينا أكثر من خوفه من الشرك لفتح الدنيا الجواب الثاني لأن الشرك وقع في أمته وكذلك ومثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان قد أيس أن يعبد في جزيرة
العرب ليس معنى أنه لن يقع الشرك فيها بل المعنى أن هذا كان ظن الشيطان حين رأى الفتح المبين وحلول التوحيد في الجزيرة ظن أنه لا يعود الشرك فأيس وهذا لا يعني أن الله تعالى لا يقدر
الشرك فلا يكون في حجة لمن طاف بالقبور ودعى أصحاب القبور في الجزيرة وقال هذا ليس بشرك لأن الشيطان أيس أن يعبد من دون الله في هذه الجزيرة نقول إن الإخبار عن وقوع الشيء لا يعني أنه
جائز أرأيت أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذه الأمة ستركب طروق من كان قبلها قالوا لهود والنصار قال نعم فمن الناس إلا هؤلاء وهل هذا الذي أخبر ربي الرسول عليه الصلاة والسلام
يعني أنه جائز أجيب لا لسه بجائز أخبرنا بذلك تحذيرا وكذلك إخباره بأن الضعين المرأة تخرج وحدها من كذا إلى كذا لا تخشى إلا الله ليس ذلك أنه يجوز أن تسافر بلا محرم لكن هذا حكاية للواقع
فالواقع شيء والشرع شيء آخر ومن المسائل في هذا الأحديث التحذير من التكالب على الدنيا لأنها إذا فتحت عن الإنسان أهلكت وهذا هو الواقع ولذلك تجد أنعم الناس بالا وأكثرهم فشوعا هم
الأقلون لكن الأكثرون تنهيهم الجنية وتشغلهم رصبا عليهم فيتنافسوا فيها فيهلكم وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا فتحت عليكم خزائن
فارس والروم أي قوم أنتم قال عبد الرحمن بن عوف نكون كما أمرنا الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون أو تتباغضون أو غير ذلك ثم تنطلقون إلى
غير ذلك أو غير ذلك ثم تنطلقون إلى مساكين المهاجرين فتحملون بعضهم على لقاب بعض وفي الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وجلسنا حوله فقال
إن مما أخاف عليكم ما يفتح من زهرة الدنيا وزينتها فقال رجل أو يأتي الحير بالشر يا رسول الله قال فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل ما شأنك تكلم رسول الله ولا يكلمك قال
ورأينا أنه ينزل عليه فأفاق يمسح عنه الرحضاء وقال أين هذا السائل وكأنه حمده فقال إنه لا يأتي الخير بالشر وفي رواية فقال أين السائل آنفا أو خير هو ثلاثا إن الخير لا يأتي إلا بالخير
وإن مما ينبث الربيع ما يقتل حبطا أو يلم أو يلم أو يلم نعم هذا عندنا ملحظة لا بد من وجودها وإن مما ينبث الربيع ما يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر فإنها أكلت حتى إذا امتدت خاصرتها
استقبلت عين الشمس إلا خاصرتها بالتثنية عندكم مشير إليها نسوة نسوة نسوة نسوة نسوة طيب في نسوة حتى إنها أكلت حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت وإن هذا الماء
خضر حلو خضر حلو ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطى منه المسكين واليكيم وابن السبيل أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه من يأخذه بغير حقه كالذي يأكل لا يشبع ويكون عليه جهيدا يوم
القيامة هذا الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي وقع والإنسان الذي يأخذ المال بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع ولذلك تجد أكثر الناس نهمة في المال الحرام هم الذين أخذوه من طريق
الحرام فإن الله يجعل في قلوبهم نهمة نهمة شديدة على كتاب المال بشيء المحرم لكن الذي يكتسبه بالطريق الحلال تجده مطمئنا غير شرح ولهذا مثل الله الذين يكون ربا بماذا؟
بالذين يتخبطوا الشيطان من المس يعني أنهم يتصرفون تصرف المجانين نعم