83- ما جاء من الأحاديث في التحذير من التشبه بالمغضوب عليهم والضالين - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم هذا الذي دل عليه الكتاب من مشابهة بعض هذه الأمة للقرون الماضية في الدنيا وفي الدين وذنب من يقعل ذلك دلت عليه أيضاً سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأول الآية على ذلك أصحابه
رضي الله عنهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتأخذن كما أخذت الأمم من قبلكم ذراعاً بذراع وشبراً بشبر وباعاً بباع حتى لو أن أحداً من أولئك دخل جحر ضرب
لدخلتموه قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة الآية قالوا يا رسول الله كما صنعت فارس والروم وأهل الكتاب قال فهل الناس إلا هم وعن ابن عباس رضي الله عنهما
في هذه الآية أنه قال ما أشبه الليلة بالبارحة هؤلاء بنوا إسرائيل شبهنا بهم وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل سمتاً وهدياً تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة
غير أني لا أدري أتعبدون العجل أم لا في الأمة أمة الدعوة من عباس العجل الآن يعني إذا شابههم في الموجب لازم أن يشابههم في الموجب وكذلك إذا شابههم في الموجب فهذا الموجب سبقه موجب
فيكون قد شابههم أي مهلوم لا يمكن أن يشابههم في الموجب بالفتح في الحاجين إلا وقد أتوا الموجب لأنهم مبنين عليه شيخ حسن الله إليكم قول ابن عباس رضي الله عنه هؤلاء بنوا إسرائيل شبهنا
بهم مع أن جيل الصحابة رضي الله عنهم وفي زمنهم كانوا من أثقى الخلق لله عز وجل فهل يقال بأن الخلاق هو ما نستطيع إما أن ابن عباس تأخر موته رضي الله عنه تأخر موته فإما أنه وقال أنه حصل
في أهده ممن دخلوا في الإسلام من جديد حصل فيه من خالفه وإما أنه وقال مراده تنسى الأمة لكن يا شيخ يعني استمتاعنا الآن بالمساكن والطعام والمركوب ألا يكون في شيء من هذا يا شيخ أقول
استمتاعنا اليوم بما أحل الله عز وجل منه وباحات والمركوب والطعام والشراب والمساكن ألا يكون في شيء شيخ من الاستمتاع بالخلاق هو على كل حال إن صدنا عما شرع لنا فهمنا يكون على استمتاع
وإما صد وإما صد فهو استمتاع مباح نعم ينقص من محظنا في الآخرة على كل حال الناس يختلفون أحد يشرب ما عطاه الله من الدنيا عن الدين فهذا يشربهم تماماً وأحد يكون سبباً لقوة إيمانه وكثرة
إنفاقه وخيراته فينفع وعن كذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال المنافقون الذين منكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا وكيف قال أولئك كانوا
يخفون نفاقهم وهؤلاء أعلنوا وأما السنة فجاءت بالأخبار بمشابهتهم في الدنيا وذم ذلك والنهي عن ذلك وكذلك في الدين