81- الخطاب في القرآن عام للناس إلى يوم القيامة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قوله فاستمتعتم وخذتم خبر عن وقوع ذلك في الماضي وهو ذنب لمن يفعله إلى يوم القيامة كسائر ما أخبر الله به عن القفار والمنافقين عند مبعث محمد صلى الله عليه وسلم فإنه ذنب لمن حاله
كحالهم إلى يوم القيامة وقد يكون خبرا عن أمر دائم مستمر لأنه وإن كان بضمير الخطاب فهو كالظمائر في نحو قوله اعبدوا واغسلوا واركاوا وسجدوا وآمنوا كما أن جميع الموجودين في وقت النبي
صلى الله عليه وسلم وبعده إلى يوم القيامة مخاطبون بهذا الكلام لأنه كلام الله وإنما الرسول مبلغ له وهذا مذهب وهذا مذهب عامة المسلمين وإن كان بعض من تكلم في وصول الفقه اعتقد أن الضمير
إنما يتناول الموجودين حين تبليغ الرسول وأن سائر الموجودين دخلوا إما بما علمناه بالاضطرار من استواء الحكم كما لو خاطب النبي صلى الله عليه وسلم واحدا من الأمة فيكون كل من حصل منه هذا
الاستمتاع والخوض مخاطبا بقوله فاستمتعتم وخضتم وهذا أحصل القولين وهذا الله يعني الخطاب بكافة المخاطب الحاضر تعم الأمة كلها كمان الخطاب الموجه للنبي صلى الله عليه وسلم يعم الأمة كلها
البسيط لا الله لا بصرنا في الأصل هذه عندك حتى نصف حتى نصف وقد توعد الله سبحان عندي نصف الصفحة منطل اسمه لكن طراحة لا لا أقول مكتوب فهذه الصورة السيئة من أصل الفيلم بأخذ الصفحة