78- الوجه البلاغي في الانتقال من الغائب إلى المخاطب في قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طرح الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد مقتل السياق أنه قال إياه نعبد لكنه انتقل من التحدث عن الغائب إلى التحدث للمخاطر ووجه ذلك أن التحدث عن الغائب بما ذكر يدل على العظمة الحمد لله رب العالمين لأنه أبلى من الحمد لك ولما استحضرت عظمة الله عز وجل ووصفته بالأوصاف التي تقتضي أن يكون قريبا منك بما أثنيت عليه من الأوصاف قلت إياك نعبد فكأنك تخاطبه مخاطبة الحاضر إياك نعبد وإياك نستعلم فهذا