75- توجيه الإصابة بالهم والغم مع تقرر النعيم في الدنيا لأهل الطاعة والصلاح - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم شير شير وعن البحث الذي بحثه الشيخ الإسلام في أن وهو كذلك في أن المؤمن والعامل أنه يسعده الله عز وجل في الدنيا ويكون مصوراً نفس نعم نار جيد مثلاً من قيم الجزية يقول كنا عندما تضيق علينا الدنيا وتضيق قلوبنا وصدورنا نذهب إلى الشيخ الإسلام ونردع فهذا الحادث الذي كان يحدث لهم كيف نوجهه مع كلام الشيخ الإسلام لا إله إلا الله الرسول مهو بأحزن ويغتم وهو جلس لما جاءه خبر جعب رمي بطالب جلس في المسجد وحده مستوشل والناس مضومين عنده وهو يعني ليس على العادة المعروفة أحياناً مهو معناً أنه يصل الإنسان دائماً في نعيم هذه المصائب تكون نعيمة للمؤمن لأنه يعلم أنه سوف يؤجر عليها ولهذا أظنها رابعة العدوية أصيب أسبوعها هذه قطعة وجرح فلم تهتم به فقيل لها ماذا؟ قالت إن حلاوة أجلها أنستني مرارة صبرها هؤلاء الحقيقة الذين اخترهم الله عز وجل تكون المصائب عندهم نعماً لأنهم يتنعمون بها يرون ألم الجسد لا بد أن يزول مهما كان الغم القلب لا بد أن يزول الإنسان يفرح في أول النهار ثم يقتم في وسطه ثم يفرح في آخره أليس كذلك؟ هم يرون أن هذا الغلم الذي أصابهم هو نعمة لأنهم إذا وفقوا للصبر عليه صار أجراً ودرجاته وشيخ جانس كان يأم يقول إذا ذهبنا عن الشيخ الإسلام نعم نعم لابد من هذا المغم يقول ذهب هذا يعني ربطوا على أنه كان له من العين على كل إحدى الشيخ الإسلام لا شكل مجالس ويمكن إذا رأىهم مهتمين أو مهتمين أورد عليهم من النصوص ما يزيلوا ذلك عنه