69- وقوع الآلام العاجلة في الدنيا لأهل المعاصي والكفر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم ثم ذكر ما وعد الله به المنافقين والكفار من النار ومن اللانة ومن العذاب المقيم وبإزائه ما وعد المؤمنين من
الجنة والرضوان ومن الرحمة ثم في ترتيب الكلمات وألفاظها أسرار كثيرة ليس هذا موضعها وإنما الغرض تمهيد قاعدة لما سنذكره إيشا الله يقول للشيخ رحمه الله دائما نقول لسه هذا موضعها نعم
فإما نكون قد كتبا فيما سبق أو أنه يريد أن نتكلم عليها منفردة لكن نحن الفقراء إلى هذا العلم يفوتنا هذا الشيء والظاهر أن القوله أسرار كثيرة إن فيها أشياء كثيرة من يعني فائدتان ولا
ثلاث ولا أربع لكن نشكو إلى الله هو يشبه من بعض الوجوه من؟
ابن حجر ابن حجر تقدم وسيأتي تقدم وسيأتي تقدم وسيأتي أي وسيأتي ولا وتقدم رحمه الله جزاهم الله خير نعم ثم في ترتيب الكلمات وألفاظها أسرار كثيرة ليس هذا موضعها وإنما الغرض تمهيد قاعدة
لما سنذكره إن شاء الله وقد قيل إن قوله ولهم عذاب مقيم إشارة إلى ما هو لازم لهم في الدنيا والآخرة من الآلام النفسية غما وحزنا وقسوة وظلمة قلب وجهلا فإن للكفر والمعاصي من الآلام
العاجلة الدائمة ما الله به عليم ولهذا تجد غالب يعني الإنسان العاصي مهما بلغت النعمة عنده في الدنيا فإنه في غم في غم شديد لا شك لأنه يذكر زوار هذه النعم أو أن يزوله عنها ولهذا قال
بعض السلف لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجال دون عليه بالسيور يعني ما نحن فيه من نعيم القلب وسرور النفس وهذا هو مفتر قوله تعالى من عمل صالح من ذكر أو هو مؤمن فنحينه حياة
طيبة فأطيب الناس يعيشهم في الدنيا هم ذو الإيمان والعمل الصالح اللهم اتعلم منه آمين آمين نعم ولهذا تجد غالب هؤلاء لا يطيبون عيشهم عيشهم إلا بما يزيل العقل ويلهي القلب ومن تناول من
من تناول مسكر أو رؤية مله أو سماع مطرب ونحو ذلك سماع مطرب أو سماع مطرب نعم أو سماع مطرب ونحو ذلك