95 - 459 - تفسير الآية ( 42 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين الواب حرف عطف وإذ نقول فيها ما سبق مثل ما قلنا فيما سبق في قوله إذ قالت الملائكة يا مريم إذ قالت امرأة عمران نقول فيها مثل ما قلنا في اذ قالت امرأة عمران يعني أنها منصوبة بفعل محذوب تقديره اذكر وتضمين جملة لهذا يدل على العناية بها وأنه ينبغي إشهارها وإظهارها حتى تتبين وتتضح للناس وإنما ذكر الله قصة زكريا ومريم هنا وعيسى في مباعي في أول هذه السورة لأنها نزلت في وفد نجران الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وهم من النصارى فأراد الله أن يبين لنبيه صلى الله عليه وسلم قصة المسيح ومن حوله كاملة حتى يتبين له الأمر تماما فإذا احتاج إلى محاجة النصارى وإذا عندهم علم قريب منها وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك الملائكة المراد بهم الجنس إذ ليس المراد كل الملائكة بل واحد منهم وهو في الغالب جبريل يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك ونداؤها باسمها العلم نوع من التكريم إذ لم يقل يا هذه باسم الإشارة بل أتى باسمها العلم تكريما لها إن الله اصطفاك أي اختارك وذلك لأن اصطفا أصلها اصتفا بالتاء لكن لعلة تصريفية قلبت التاء ضاء وهي مأخوذة من الصفوة يعني أن جعلك من صفوة الخلق واستفاؤه إياها سبحانه وتعالى من عدة وجوه الوجه الأول أنه تقبلها بقبول الحسن حين قالت أمها إني نذرت لك ما في بطني محرر مع أن المعروف عندهم أنه لا يختم المساجد إلا الرجال لكن هي قبلت ومنها من استفائه لها أنه أنبتها نباتا حسن وقد سبق الكلام على معنى الكلمتين وأنهما تتضمنان التربيتين الروحية والجسدية ومن استفائه لها أيضا أن الله تعالى اختار أن تكون عند نبي من الأنبياء حتى تتربى ببيت إيش؟ ببيت نبوة وقول طهرك من أي شيء هل هو من الأرجاس الحسية أو من الأرجاس المعنوية؟ الظاهر الثاني وأنها بالنسبة للأرجاس الحسية كالبول والغائط والحيض كغيرها من النساء لكنه طهرها من الأرجاس المعنوية فبرأها الله تعالى مما رماها به اليهود وكذلك طهرها من سفاسف الإخلاق حتى كانت دائما في عبادة الله سبحانه وتعالى كما سيتبين إن شاء الله ثم قال واصطفاك على نساء العالمين ألواح حرف عطف واستفاك على نساء العالمين أي ميزك من بينهن فالاستفاء الأول استفاء عام وهذا استفاء خاص بالنساء استفاها الله تعالى من بين نساء للنساء حيث جعلها من النساء الكمة وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن مريم عليه الصلاة والسلام خير نساء البشر هي وخديجة وآسية امرأة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل التريد على سائر الطعام فهي من النساء الكمة رضي الله عنه ولهذا قال استفاك على نساء العالمين وهل المراد نساء العالمين في زمنها لأن النساء التي في زمن النبي عليه الصلاة والسلام لا شك أنهن في أمة هي خير الأمة أو المراد العموم فيه قولا للعلماء منهم من قال إنه خاص بنساء زمانه كما ذكر الله عن بني إسرائيل أنه فضلهم على العالمين ومع ذلك فهذه الأمة أفضل منه يا بني إسرائيل اذكرون المأتي التي أنعمت عليكم وعني فضلتكم على العالمين ومن المعلوم أنه ليسوا أفضل من هذه الأمة لقوله تعالى كنتم خير أمة وخزيت الناس ثم قال نعم يأتي إن شاء الله كلام عليه نعم والله بعض العلماء أخذ من هذا أنها أفضل من الثلاث التي معها قال فضل عائش على النساء بعد أن ذكر فضل هؤلاء الثلاث وبعضهم قال إن المراد على النساء سواهم والله أعلم بمراد رسوله هي ما ذكرت معهم لا ثلاث ثلاث نعم أين يعني في احتمال أنه عليه الصلاة والسلام أفرادها لتكون أفضل أكمل منهم وفي احتمال أنها أفضل من النساء التي سواها أولا الثلاث والله أعلم بمراد رسوله ما عندي فيها نعم عبد الله نساء في زمان إنها على النساء العنية مطلقة حتى النساء هذه الأمة هي أفضل منهم وإن شركتهم في الفضيلة لكن هي أفضل منهم نعم هي أنت سمريو على السلام لمن تفضران السواية هم الفوائد هم وصلنا الفوائد نعم إيش نعم على السبب الاختيار ونص على التطهير لدفع ما قاله اليهود في أنها كانت بغي قول الأخ عليها السلام من عني عني مريم عليها السلام ما فيها معنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ما فيها معنا عبد نعم لكن أحسن وقال رضي الله عنها أحسن لأن لا يتوهمها منها نبية نعم الله سبحانه وتعالي بخط أنا مؤمن أهلي شرعون مع الرجل الذي جاء يسعى من أكثر مدينة ولم يذكر اسم الرجل وهنا ذكر مريم نعم عادة رضي الله يعني إيش سير في هذا لأن هذا خطاب خاص وهذاك تحدث عن شخص غائب فضيلة لو ذكر اسمه له أي من أهلي شخص غائب نعم لأن الله يذكر القصة صحيحة للعبرة فقط حتى لا يكون لنسان معتنى بالإضافة لأشخاص فالعبرة العبرة بالمعاني وما سيقت القصة من أجله أما كونه فلان وفلان ما يهم حتى لو علمت الآن أن الرجل هذا اسمه فلان تستفيد فائدة كثيرة أفتنى علي أفتنى علي يكفي أنه قال رجل مؤمن من آلي في العون أنه من آلي في العون يكفي أنه آمن وهو من آلي في العون أما هذا الخطاب يعني أنا لو قلت لك يا رجل أو قلت يا عبد الرحمن أي نابل لك بالإكرام أو قلت يا هذا الخطاب غير مثل تتحدث عن شخص الخطاب ليس كتتحدث عن الشخص الخطاب إذا ذكر الإنسان باسم العلم صار هذا الدين على التفقيم والتكريم نعم نعم يقول في بعض الأحيان يقول أذكر اسم ربك وأحيانا يقول أذكر ربك فكيف يعني نقول الجواب أن المعنى واحد وأن المراد يذكر اسم ربك يعني أذكر ربك باسمه وعما من قال أن اسم زائد فهذا قول ضعيف وأن أذكر اسم ربك يعني أذكر ربك هذا قول لا صحة له ولكن معنى أذكر ربك باسمه لأن هذا هو الذي مبيل ذكر نعم أحبوب في الدنيا ولا أحبوب لا هذه سيدة النساء أهل الجنة لكن هنا خير نعم كيف وشو ذلك تحزكرية وبعدين