61- ما يتعلق بالمرء من أعمال دينه إما لنفع نفسه أو لنفع غيره - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم وصف سبحانه كل واحدة من الطائفتين بأعمالهم في أنفسهم وفي غيرهم وكلمات الله جوامع وذلك أنه لما كانت أعمال المرء المتعلقة بدينه قسمين أحدهما أن يعمل ويترك والثاني أن يأمر غيره
بالفعل والترك ثم فعله إما أن يختصه وبنفعه أو ينفع به غيره فصارت الأقسام ثلاثة ليس لها رابع أحدها ما يقوم بالعامل ولا يتعلق بغيره كالصلاة مثلا والثاني ما يعمله لنفع غيره كالزكاة
والثالث ما يأمر غيره أن يفعله فيكون الغير هو العامل وحظه هو الأمر به فقال سبحانه في صفة المنافقين يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف وبإزائه في صفة المؤمنين يأمرون بالمعروف وينهون عن
المنكر