58- ما قصه الله عن الأمم الكافرة عبرة لنا بترك ما فعلوه - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَاعْلَمْ أَنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ النَّهِيَ عَنْ مُشَابَهَةِ الْأُمَمِ الْكَافِرَةِ وَقِصَصِهِمِ الَّتِي فِيهَا عِبْرَةٌ لَنَا عِبْرَةٌ لَنَا بِتَرْكِ مَا فَعَلَ أنا عندي وأعلم أن ما في كتاب الله أن الذي في كتاب الله وكذا عندك عندي أن في كتاب الله صحيح والله لا نصر كثير برفوعة كيف أخذ الجمع برفوعة وأعلم أن الذي في كتاب الله من النهي كثير كيف أن في كتاب الله من النهي كثير لا هو ما عندك أن أن فيه نعم وعلم أن في كتاب الله من النهي عن مشابهة الأمم الكافرة وقصصهم التي فيها عبرة لنا بترك ما يفعلون كثير مثل قوله لما ذكر ما فعله بأهل الكتاب من المثلات فاعتبروا يا أولي الأبصار وقوله لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب وأمثال ذلك ومنهما يدل على مقصودنا ومنهما فيه إشارة وتتميم للمقصود ثم متى كان المقصود بيان أن مخالفتهم في عامة أمورهم أصلح لنا فجميع الآيات دالة على ذلك وإن كان المقصود أن مخالفتهم واجبة علينا فهذا إنما يدل عليه بعض الآيات دون بعض ونحن ذكرنا ما يدل على أن مخالفتهم مشروعة في الجملة إذ كان هو المقصود هنا وأما تميز دلالة الوجوب أو الواجب عن غيرها وأما تميز دلالة الوجوب أو الواجب الوجوب عن غيرها وتميز الواجب من غيرها وأما تميز دلالة الوجوب عن غيرها وتميز الواجب من غيرها وأما تميز دلالة الوجوب عن غيرها وتميز الواجب من غيره فليس هو الغرض هنا