51- النهي عن اتباع أهواء الذين كفروا - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ الإسلام رحمه الله تعالى وفي هذا الباب قوله سبحانه ومن هذا الباب قوله سبحانه والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أنا أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو إليه مآب وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولين اتبعت أهوائهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق الضمير والضمير فالضمير في أهوائهم يعود والله أعلم إلى ما تقدم ذكره وهم الأحزاب الذين ينكرون بعضه فدخل في ذلك كل من أنكر شيئا من القرآن من يهودي ونصراني وغيرهما وقد قال ولين اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ومتابعتهم فيما يختصون به من دينهم وتوابع دينهم اتباع لأهوائهم بل يحصل اتباع أهوائهم بما هو دون ذلك ومن هذا أيضا قوله تعالى ولن ترضى عنك يهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولين اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير فانظر كيف قال في الخبر ملتهم وقال في النهي أهواءهم لأن القوم لا يرضون إلا باتباع الملة مطلقا والزجر وقع عن اتباع أهوائهم في قليل أو كثير ومن المعلوم أن متابعتهم في بعض ما هم عليه من الدين نوع متابعة لهم في بعض ما يهوونه أو مظلة لمتابعتهم فيما يهوونه كما تقدم وفي هذا الباب قوله سبحانه أهواء إلا باتباع الملة آخر ما عندي إلا باتباع الملة ثمانية ثمانية بعد ما عندي قصد ثمانية وبعدها عشرة وبعدها صفحة هم؟ هل هي؟ أسردين عين؟ ايه طين هل هي بعدها؟ إيش؟ إلا باتباع الملة لا نفى جميع غيات نسا نسا أجب الجبل نسخة صغيرة من الضحن هم؟ طيب لعن نمشي على لا لا لا جاءك فانظر كيف قال في الخبر ملتهم وقال في النهي أهواءهم لأن القوم لا يرضون إلا باتباع الملة مطلقا والزجر وقع عن اتباع أهوائهم في قليل أو كثير ومن المعلوم أن متابعتهم في بعض ما هم عليه من الدين نوع متابعة لهم في بعض ما يهوونه أو مظلة لمتابعتهم فيما يهوونه كما تقدم ومن هذا الباب قوله سبحانه ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبيعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهوائهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين الذين آتينهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وإنه لحق من ربك وما الله بغافل عن ما تعملون ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لألا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم قال غير واحد من السلف معناه لألا يحتج اليهود عليكم بالموافقة في القبلة فيقولون قد وافقونا في قبلتنا فيوشفوا أن يوافقونا في ديننا فقاطع الله بمخالفتهم في القبلة هذه الحجة إذ الحجة إذ الحجة إسم لكل ما يحتج به من حق وباطل إلا الذين ظلموا منهم وهم قريش فإنهم يقولون عادوا إلى قبلتنا فيوشكوا أن يعودوا إلى ديننا هذا