46- فرح الكفار بموافقة المسلمين في بعض أمورهم والسرور بذلك - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولو فرضاً ليس الفعل من اتباع أهوائهم فلا ريب أن مخالفتهم في ذلك أحسن لمادة متابعتهم يقول الشيخ الأسلام رحمه الله ولهذا يفرح الكافرون بموافقة المسلمين في بعض أمورهم ويسرون به ويودون
أن لو بدلوا شيئاً عظيماً ليصل ذلك وهذا هو الواقع فإن الكفار يفرحون أن يوافقهم المسلمون ويبدلون الشيء الكثير لموافقة المسلمين لهم ولكن مع الأسف أن الخضوع لسنان الكون أمر لا بد منه
وهو أن الأصغر يقلد الأكبر ولا أقرب من التمثيل بما هو مناسب في هذا الشهر في التوقيت أكثر المسلمين اليوم يعتبرون التوقيت الكفري الأوروبي مع أن لدينا توقيتاً إسلامياً من وضع أحد
الخلفاء الراشدين مقروناً بمناسبة عظيمة في الإسلام وهي الهجرة ومع ذلك هو مهتور عند الكثير من الناس حتى إن بعض الذين يفيدون إلى هذه البلاد يقولون ما كنا نعرف أسماء الأشفر العربية إلا
في هذا البلاد لأنهم لا يعرفون أن الغسطس وما أشبه ذلك نعم فعلى كل حال أقول إن الكفار يفرحون أن يوافقهم المسلمون على هذا التاريخ ويوجدون أن يبدلوا شيئاً عظيماً من أجل الموافقة