43- مخالفة الكفار فيما هو من خصائصهم من باب قياس الدلالة لا قياس العلة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

واعتبار الموافقة والمخالفة على هذا التقدير من باب قياس الدلالة وعلى الأول من باب قياس العلة وقد يجتمع الأمران من باب قياس الدلالة لأن العلة التحريم موجودة سواء اختصوا بها أو من الأمن لم يختصوا لأنه ضرب بنفسه لكن كونه من خصائصهم ويحرم من أجل موافقتهم يكون هذا من باب دلالة أما الأول فهو من باب قياس العلة وقد يجتمع الأمران أعني الحكمة الناشئة من نفس الفعل الذي وافقناهم أو خالفناهم فيه ومن نفس مشاركتهم فيه وهذا هو الغالب على الموافقة والمخالفة المأمور بهما والمنهي عنهما فلابد من التفطن لهذا المعنى فإنه به يعرف معنى نهي الله لنا عن اتباعهم وموافقتهم مطلقا ومقيدا يعني معنى أنه قد يظهر المفسدة في نفس الموافقة لهم ونفس الشيء الذي يتضرر به الأساس أو يكون محرما في ذاته فتكون علا الآن مركبة من الأمرين من كونه مشابهة وكونه ظار بنفسه