34- وجه التلازم بين الظاهر والباطن والميل القلبي عند التشبه بالآخرين في لباسهم وأحوالهم
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فإن ما يقوم بالقلب من الشعور والحال يوجب أمورا ظاهرة وما يقوم بالظاهر من سائر الأعمال يوجب للقلب شعورا وأحوالا وقد بعث الله محمدا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم
فهو منه وهذا حقيقة أنت لو لبست مثل اللباس فلا ألا يشعر قلبك ألا تشعر أن قلبك يميل إليه ولهذا قلتهم كذلك الذي يتشبه بالكفار لا بد أن يكون لقلبه ميل إليه ولهذا حق جزم النبي عليه
الصلاة والسلام بأن من تشبه بقوم فهو منهم ولم يقل فيكاد أن يقل منهم قال فهو منهم منهم فيما حصل به الشبه قطع إذ لا يفرق بين مسلم وكافر إذا تشابه في اللباس مثلا منهم حتى في الباطل
لأنه لا بد أن يكون للقلب ميل وشعور للمتشبه به وهذا شيء مجرد ومعروف نعم ما هي عندي عندك خطية ها إيه ما هي عندي وقد بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحكمة التي هي سنته وهي الشرعة
والمنهاج الذي شرعه له فكان من هذه الحكمة أن شرع له من الأعمال والأقوال ما يباين سبيل المغضوب عليهم والضالين فأمر بمخالفة في الهدي الظاهر وإن لم يظهر لكثير من الخلق في ذلك ففسده
لأمور منها أن المشكلة قوله وإن لم يظهر هذه جملة معترمة وقوله لأمور متعلق بمفسده في ذلك فأمر بمخالفته لأمور من أين؟
فيكون قوله وإن لم يظهر جملة معترضة يعني قد لا يظهر الإنسان مفسده في الموافقة إما أن لا تظهر الآن وتظهر فيما بعد وإما أن لا تظهر أبدا منها أن المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسبًا
وتشاكلًا بين المتشابهين يقود إلى موافقة ما في الأخلاق والأعمال وهذا أمر محسوس فإن اللابس فياب أهل العلم يجد من نفسه نوعاً فإن اللابس فياب أهل العلم مثلاً يجد من نفسه نوعاً ضمام
إليهم هذا صحيح هذا صحيح وقد يكون مرائياً فيريد أن يقلده لكن في الغالب أنه إذا كنت تحب شخص تفعل مثل يعني مثلاً لما كنا تلاميذ نرى ما أفعله شيخنا عبد الرحمن الساد نقلل تماماً حتى في
كيفية لباس العباد نعم وفي المشي أيضاً نحاول هذا لأن الإنسان إذا شعر بأنه مشابل هذا الشخص في الهدي الظاهر يشعر بأنه يوافقه في الهدي الباطل كذلك الإنسان يلبس فدلة عسكرية يشعر أنه
موافق لمن؟
للجند للعسكري للجند ما هو لموافق المشايخ إلا للجنود الله أكبر نعم أهل العلم لهم زي مخصوص الله أكبر أنت أول من يعرف هذا انظر علماء الجزائر مثلاً ما لهم زي مخصوص لا يا إمامة على شكل
المخصوص لا إمامة مثلهم مثل غيره على كل حالة أنا في ظن لا أسأل عن العصر يمشي الآن حتى أنت أنا في السعودية غالب المشايخ قبل زمن غير بعيد لا يمكن يمشي في السوق إلا عليه مشاه أبداً لكن
الآن توسعوا في العقيضة فهم يتميزون ولهذا إلى وجدت عشرة واحد منهم لابساً ليس لا أعرفت أن هذا هو الشيخ نعم ولا يلبسون العقل ها؟
ولا يلبسون العقل أيضاً إلا عدد ما حدث ما حدث في مصر أين؟
لا في كل مكان والحقيقة أيضاً ترى يعني هذه ما هي قريبة ولا هي شيء منكر لأنه إذا تميز العالم على الأقل من جاء جاهلاً به ولا يعرفه يستدل على هيئته يستدل على حاله بهيئته نعم إيش؟
إيه لا لو تراجع كلام شيخ السلام معرفته كان يتكلم على بعض المشاكل يقول إذا جيتكم هالوسط والعمامة تجي لها عشرين دراح وهالما جر موجود هذا وشيخ الصوفية ما زال من زمان موجودين هذا شيء
عاد لأبو الدم نعم واللابس لثياب الجند المقاتلة مثلا يجد من نفسه نوع تخلق بأخلاقهم ويصير طبعه متقاضياً لذلك إلا أن يمنعه مانع ومنها هذا واحد هذا من الحكمة في الأمر بمخالفته وهي أن
المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسباً وتشاكناً في الهدي الباطن نعم ومنها أن المخالفة في الهدي الظاهر توجب مباينةً ومفارقةً توجب الانقطاع عن موجبات الغضب وأس نعم إلا عندنا توجب ما
فيها قد قد يعني كونه نسخة لا بأس إذا جعله نسخة ما بأس ومنها أن المخالفة في الهدي الظاهر توجب مباينةً ومفارقة توجب الانقطاع عن موجبات الغضب وأسباب الضلال والانعطاف على أهل الهدى
والرضوان وتحقق ما قطع الله من الموالاة بين جنده المفلحين وأدائي الخاسرين وكلما كان القلب أتم حياةً وأعرف بالإسلام الذي هو الإسلام لست آني مجرد التوسم به ظاهراً أو باطلاً وأعرف
بالإسلام وأعرف بالإسلام أعرف بالإسلام أعرف بالإسلام أيش أعرف بالإسلام الذي هو الإسلام نعم لست آني مجرد التوسم به ظاهراً أو الترسم بالراء الترسم بالراء بالراء نعم عندك بالراء بالراء
بالراء يقول في طاء الترسم أشار إليها أشار إليها ولست آني مجرد التوسم به ظاهراً أو باطناً بمجرد الاعتقادات بمجرد الاعتقادات من حيث الجملة كان إحساسه بمفارقة اليهود والنصارى باطناً
وظاهراً أتم وبعده عن أخلاقهم الموجودة في بعض المسلمين أشد إيش من حيث الجملة حتى بين قوسين الله منها هذه مزيدة مشير إليها أشار إليها وتركها طيب بمفارقته إيش بمفارقته اليهود بمفارقة
اليهود بجمعنا الضمير لا عندنا فيها الضمير بمفارقته أحسن ومنها أن مشاركتهم في الهدي الظاهر توجب الاختلاط الظاهر حتى يرتفع التمييز ظاهراً بين المهديين المرضيين ومنها أن مشاركتهم في
الهدي الظاهر توجب الاختلاط الظاهر حتى يرتفع التمييز ظاهراً بين المهديين المرضيين وبين المغضوب عليهم والضالين إلى غير ذلك من الأسباب الحكمية هذا إذا لم يكن ذلك الهدي الظاهر إلا
مباحاً محضاً لو تجرد عن مشابهتهم فأما إن كان من موجبات كفرهم كان شعباً من شعب الكفر فموافقتهم فيه موافقة في نوع من أنواع معاصيهم فهذا أصل ينبغي أن يتفطن له