26- اعتقاد كل طائفة أن غيرهم ليسوا على شيء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقال سبحانه وقالت اليهود ليست النصارى على شيء فأخبر أن كل واحدة من الأمتين تجحد كل من أخفى عليه وأنت تجد كثيرا من المتفقهة إذا رأى المتصوفة والمتعبدة لا يراهم شيئا ولا يعبهم إلا جهالا ضلالا ولا يعتقد في طريقهم من العلم والهدى شيئا وترى كثيرا من المتصوفة والمتفقرة لا يرى الشريعة ولا العلم شيئا بل يرى المتمسك بها منقطعا عن الله وأنه ليس عند أهلها مما ينفع عند الله شيئا وإنما الصواب أن ما جاء به الكتاب والسنة من هذا وهذا حق وما خالف الكتاب والسنة من هذا وهذا باطل وأما مشابهة هذا هو الحق الذي ذكره الشيخ والسلام ورحمه الله أن نقبل الحق من أي طائفة سواء من المتعبدة والمتصوفة أو من المتفقهة وعلمها الشريعة أما أن لا نقبل منها ولا أي شيئا ونقول كل فعلهم خطأ فلسف صحيح والإمام الحمد رحمه الله أحيانا يجلس إلى بعض المتصوفة ليلين قلبه لأن عندهم من تلين القلوب والعزوف عن الدنيا ما لسا عند غيرهم هل هذا ولا هذا خذ الحق من أي إنسان كانت سواء من المتصوف أو من المتفقه أو غيره وأما مشابهتنا لهؤلاء مشابهت هذه الأمة للهود والنصارى أن المتصوف لا يرون علماء الفقه والشريعة الشيئا وهم يعلماء الفقه الشريعة لا يرون المتصوف الشيئا وأما مشابهة فارس والروم