22- تحريف التأويل وتحريف التنزيل - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والتحريف قد فسر بتحريف التنزيل وبتحريف التأويل فأما تحريف التأويل فكثير جدا وقد ابتليت به طوائف من هذه الأمة وأما تحريف التنزيل فقد وقع في كثير من الناس يحرفون ألفاظ الرسول ويرغون
الحديث بروايات منكرة وإن كان الجهابذة يدفعون ذلك وربما يبطاول بعضهم إلى تحريف التنزيل وإن لم يمكنه ذلك كما قرأ بعضهم وكلم الله موسى تكليما وأما لي لا وكلم الله لا لا يكلم الله
عندهم مضمومة لا الصواب صمتوحة نعم على كل حال الصواب كلم الله موسى يعني هم بدل من أن يقرؤوا وكلم الله موسى تكليما قالوا وكلم الله موسى من أجل أن يكون المكلما موسى لكن أورد أهل السنة
والحق على هذا قالوا ما تقول في قوله تعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه فعجز عن الجواب لأنه لا يمكن أن أحد الهداء أن الهداء في قوله كلمه فاعل أبله وابره وابره وابره فالفاعله يا
ربه كلمه وابره وابره وابره والضاعين الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إقامة ما يظن أنه حجته في الدين وليس بحجة وهذا الضرب من أنواع أخلاق اليهود وذنها كثير لمن تدبره في
كتاب الله وسنة رسوله ثم نظر بنور الإيمان إلى ما وقع في الأمة من الأحداث وقع من الأحداث بناء على إيش بناء على التحريف اللفظي والمعنى لأن تحريف التنزيل هو الذي نسميه التحريف اللفظي
وتحريف التأويل هو الذي نسميه التحريف المعنى فما وقع ما وقع بين الأمة من الفتن والقتل والسلب والنحل إلا بهذا بالتحريف نعم كيف وأما لي الألسنة وأما تطاول عندك وأما شبور من لك هذا
مالق على كلم الشيخ لا نفس الشيخ نفس الشيخ ناصر العقل هذا اللي طابها محمد فقي لا لكن اللي قال فؤاد أنه تكلم عليها وظنه تصرف في العبارة هذا كلام الشيخ ناصر العقل لكن اللي عند خالد
طابة الشيخ الفقي رحمه الله لأله يعني رأى هذا هو الأنسب نعم وقال سبحانه عن النصارى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله
وكلمته ألقاها إلى مريم وقال تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم إلى غير ذلك من المواضع ثم إن الغلو في الأنبياء نعم ورح منه وقال تعالى لقد كفر الذين قالوا قرأ ما
قرأت لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة أي لمهي عندي لقد قال في الحاشية في جيم ودال زاد قوله تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة نعم طب وقال تعالى لقد كفر الذين قالوا
إن الله هو المسيح بن مريم إلى غير ذلك من المواضع