17- بعض أسباب كتمان العلم والتي فيها مشابهة لليهود - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فوصف المغضوب عليهم بأنهم يكتمون العلم تارة بخلاً به وتارة يتياظاً عن إظهاره بالدنيا وتارة خوفاً أن يحتج عليهم بما أظهروه منه وهذا قد ابتلي به طوال تارة بخلاً به يخشى أنه إذا علم
الناس صار متعلمين وربما يكون مثلاً أو أكثر علماً فيقوم مالازم أكتمل لأن لا يتعلم الناس بيكون مثلك أو خيراً منك وتارة اتياظاً عن إظهاره بالدنيا يعني أنه يشتغل بالدنيا أو يعخذ على
كتمه العلم مصطحة دنيوية سواء كان ذلك عن طريق كبراء أو أمراء أو وزراء أو غير ذلك والثالث خوفاً أن يحتج عليهم بما أظهروه منه وهذا أيضاً يقع كثيراً نسأل الله الآفة لا يبين الحق لأنه
لو بينه لو بينه يحتج عليه مثلاً هو يتعامل بمعاملة ربوية يتعامل هذا الطالب العلم بمعاملة ربوية تحيلاً فيخشى أن يقول لناس هذا حرام يحتجون عليه أو مثل قاعدة ظنها قاعدة صحيحة ثم تنتقض
ولا يبين أنها منتقضة يخشى أن يحتج عليه ويقال كيف تعمل بهذا القاعدة في هذا الموضع ولا تعمل بها في هذا الموضع وهذا أيضاً يرد ويرد مع الأسف من كبار العلماء تقليداً مثلاً يحتج بحديث
واحد على مسألة ولا يحتج بها على مسألة أخرى في هذا الحديث نفسه وأضيب هذا مثلاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يتوضأ الرجل بفضل المرأة ولا المرأة بفضل الرجل واليغترف جميعاً وفي
رفض لا يغتصل طيب بعض العلماء رحمهم الله قالوا لا يغتصل الرجل بفضل المرأة وتغتصل مرأة بفضل الرجل والحديث واحد بل إن اغتسال الرجل بفضل المرأة جاءت بها السنة فقد اغتسل النبي صلى الله
عليه وسلم من جفنة بعد أن اغتصل بها إحدى نساء فتجد أن التقليل أو الهواء يحمل الإنسان على أن يتناقل في استدلاله وفي تطييده المهم أن من سلك هذا السبيل ففيه شبه بمن باللهود الذين إذا
خلوا إذا خلوا بعضهم إلى بعض قال نعم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنوا والحق معكم ومحمد هو رسول الله الذي أقبر به عيسى وجاء ذكوه في التوراة والإنجيل يقول هكذا ثم إذا خلوا إلى إذا
خلوا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثون بما فتح الله عليهم الله عليهم ليوحاجكم به عند ربكم وهذا السبهام توبيخا يعني كيف تحق تكلمونهم بما فتح الله به عليكم ليوحاجكم به عند ربكم أفلا تعقلون
يوبخون يقول هم فهذا أقل أن تحدث الإنسان بشيء يكون حجة عليك هو صحيح أنه ليسه أقلا لكن أعقل من ذلك أن تحدثه بالحق وتتبع وتتبع الحق نعم