14- بعض خصال أهل الكتاب والأعاجم التي ابتليت به هذه الأمة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَأَنَا أُشِيرُ إِلَى بَعْضِ أُمُورِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْأَعَاجِمِ وَإِنَّا نُشِيرُ كده عندكم وَإِنَّا نُشِيرُ نُسْخَة وَأَنَا أُشِيرُ هذا مفرد وَإِنَّا نُشِيرُ هذا جم والمعنى واحد نعم وَأَنَا أُشِيرُ إِلَى بَعْضِ أُمُورِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْأَعَاجِمِ التي ابتليت بها هذه الأمة ليجتنب المسلم الحنيف لانحراف عن الصراط المستقيم إلى صراط المغضوب عليهم أو الضالين قال الله سبحانه وَأَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقِّ فذم اليهود على ما حسد المؤمنين على العلم والهدى وقد يبتلى بعض المنتسبين إلى العلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله لعلم نافع أو عمل صالح وهو خلق مذموم مطلقا وهو في هذا الموضع من أخلاق المغضوب عليهم وقال الله سبحانه والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاه الله من فضله فوصفهم بالبخل الذي هو البخل بالعلم والبخل بالمال ويكتمون الذين يبخلون وهو كذلك هما آيتها والله لا يحب كل مختال فخور آية إن الله لا يحب من كان مختال فخور آية لكن بعدها أعيد الآية من أول وقال الله سبحانه والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويأمرون فيه هكذا الآية الآية لفي النساء إن الله لا يحب من كان مختال فخورا الذين يبخلون فيعدل أول الآية نعم اي ميخل اقرأ نعم موافقة لهذا اي هذه آخر آية دل على أن المراد المؤلف آية النساء إن الله لا يحب من كان مختال فخورا وهي عندنا كذلك من كان نعم مختال فخورا مبين عندنا مبين عندنا هنا بداية شهر إن الله لا يحب كل مختال فخورا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالذر ويبخلون ما أتاهم الله في حين أن صحة الآية إن الله لا يحب من كان مختال فخورا وقال الله سبحانه إن الله لا يحب من كان مختال فخورا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله فوصفهم بالبخل الذي هو البخل بالعلم والبخل بالمال ها؟ الذين يبخلون أين؟ وهو كذلك الله لا يحب هما آيتان والله لا يحب كل مختال فخورا آية إن الله لا يحب من كان مختال فخورا آية لكن بعدها آية الآية من الأول وقال سبحانه وقال الله سبحانه والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويأمرون ايه هكذا الآية؟ الآية اللي في النساء إن الله لا يحب من كان مختال فخورا الذين يبخلون فيعدل أول الآية نعم ايه ميخال ايه اقرأ نعم موافقة لهذا؟ ايه هذه آية الآية دوله على أن المراد المؤلف آية النساء إن الله لا يحب من كان مختال فخورا وهي عندنا كذلك من كان؟ نعم مختال فخورا مبين عندنا مبين عندنا هنا البداية شاهد إن الله لا يحب كل مختال فخورا الذين يبخلون ويأمرون الناس في البخط ويبخلون ما أتاهم الله أكثر في حين أن صحة الآية إن الله لا يحب من كان مختال فخورا فتكون هي آية النساء أو هي كذلك؟ هذه هذه أولي عندنا آية النساء إن الله لا يحب من كان مختال فخورا وقال الله سبحانه إن الله لا يحب من كان مختال فخورا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله فوصفهم بالبخل الذي هو البخل بالعلم والبخل بالمال وإن كان السياق يدل على أن البخل بالعلم هو المقصود الأكبر فلذلك وصفهم بكتمان العلم في غير آية وقوله تعالى وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيُّنُّنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ الآية وقوله تعالى إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس بالكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا الآية وقوله إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بضونهم إلا النار وقوله تعالى وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ وَإِذَا خَلَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضُهُمْ وهو كذلك عندك وَإِذَا خَلَوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ لا الصبابة لأنه وَإِذَا خَلَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضُهُمْ قَالُوا أَتُحْدِّثُونَهُمْ صح بس لا سيئر ما يقتلهم وَإِذَا خَلَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضُهُمْ نعم وَإِذَا خَلَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضُهُمْ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون وقوله تعالى وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَدِّثُونَهُمْ ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون فوصف المغضوب عليه إذن الآن في هذه القطعة بيّن المؤلف رحمه الله أن الذي في قلبه حسد فيه شبه من له إذا حسد أحدا على ما أتاه الله من فضله من علم أو مال أو جاه أو ولد أو غير ذلك ففيه شبه من له لأنه هم الذين يسلوا الناس على ما أتاه الله من فضله والحسد قيل إنه تمني زوال نعمة الله عز وجل على غيره وقيل كراهة نعمة الله على غيره وهذا الثاني هو تعريف شيخ السام بن تهمية رحمه الله وقال من كره ما أنعم الله به على غيره فقد حسده سواء تمنى زواله أم لم يتمنى وما قاله رحمه الله أصح لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب نفسه فكيف تكره لأخيك أن يمنى الله عليه بفضل من علم أو مال أو جاه أو ولد أو غير ذلك وأنت لا تكره ذلك لنفسك هذا حسد فعليك أن تتجنب هذا وقد ذكرنا في مجال السابقة مضار الحسد وما يترتب عليه فلا حاجة إلى إعادته ويرجع إلى الأشرط إن شاء الله نعم فوصف المغضوب عليهم بأنهم يكتمون العلم يكتمون العلم تارة بخلا به وتارة اعتياضا عن إظهاره بالدنيا وتارة خوفا أن يحتج عليهم بما أظهروه منه وهذا قد تلي به طوائق تارة بخلا به يخشى أنه إذا علم الناس صار متعلمين وربما يكون مثلا أو أكثر علما فيقوم ما لازم اكتم العلم لأن لا يتعلم الناس بيكون مثلك أو خيرا منك وتارة اعتياضا عن إظهاره بالدنيا يعني أنه يشتغل بالدنيا أو يعخذ على كتمه العلم مصلحة دنيوية سواء كان ذلك عن طريق كبراء أو أمراء أو وزراء أو غير ذلك والثالث خوفا أن يحتج عليهم بما أظهروه منه وهذا أيضا يقرأ كثيرا نسأل الله العافية لا يبين الحق لأنه لو بينه يحتج عليه مثلا هو يتعامل بمعاملة ربوية يتعامل هذا الطالب العلم بمعاملة ربوية تحيلا فيخشى أن يقول لناس هذا حرام إيش يحتجون عليه يقول أن تفعل أو مثل قاعد قاعدة ظنها قاعدة صحيحة ثم تنتقض ولا يبين أنها منتقضة يخشى أن إيش أن يحتج عليه ويقال كيف تعمل بهذه القاعدة في هذا الموضع ولا تعمل بها في هذا الموضع وهذا أيضا يرد ويرد مع الأسف من كبار العلماء تقليدا مثلا يحتج بحديث واحد على مسألة ولا يحتج بها على مسألة أخرى في هذا الحديث نفسه وأضعب هذا مثلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يتوضأ الرجل بفضل المرأة ولا المرأة بفضل الرجل واليقترف جميعا وفي رفض لا يقتصد طيب بعض العلماء رحمهم الله قالوا لا يقتصد الرجل بفضل المرأة وتقتصد مرأة بفضل الرجل والحديث واحد بل إن اقتصاد الرجل بفضل المرأة جاءت بها السنة فقد اقتصد النبي صلى الله عليه وسلم من جفنة بعد أن اقتصد بها إحدى نساء فتجد أن التقليل أو الهواء يحمل الإنسان على أن يتناقل في استدلاله وفي تقليده المهم أن من سلك هذا السبيل ففيه شبه بمن باللهود الذين إذا خلوا إذا خلوا بعضهم إلى بعض قال نعم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنوا والحقوا معكم ومحمد هو رسول الله الذي أقبر به عيسى وجاء ذكوه في التوراة والإنجيل يقول هكذا ثم إذا خلوا إلى إذا خلوا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثون أن بما فتح الله عليكم أن يوحاجكم من عند ربكم وهذا السبهام توبيخا يعني كيف تحاء تكلمونهم بما فتح الله به عليكم ليوحاجكم به عند ربكم أفلا تعقلون يوبخوني لكم هو هذا عقل أن تحدث الإنسان بشيء يكون حجة عليك هو صحيح أنه ليس عقلا لكن أعقل من ذلك أن تحدثه بالحق وتتبع وتتبع الحق نعم نعم أحمد رجح شيئا أراه أنا بدعا فأتيت ونصحت رجح شيئا أرغم أنا بدعا نعم أرغم هذا الشيء ذلك نعم أديته بالدليل ونصحت فلم يستهدف ورد دليل بالدليل رد دليل يعني لم يترجح حتى هذا الدليل قال ما هو ما ينطق الله الذي تجعلني أدرى الرجل نعم هل يلوز أن أقول عن مصاحب هوا أو الدليل لا إذا علمت صدقنيته يعني بعض الناس يعني يظهر من حاله إنه معاند وإن كان قال هذا لي ظاهري بالدليل لكن أعرف أنه معاند لأن الناس تبقوا حوله من أجل هذه البدعة ويخشى إن انكره يوم من الدهر أن يتفرقوا عنه بمعن على ظنه وما يحني الشيطان إليه لكن إذا علمت أن هذا حقيق وهذا الذي عده لإجتهاده فأنا لا أكرهه على هذا ولا أقول أنه صاحب بدعة بل ربما أزداده محبة فيه حيث إنه لم يخشف الله لو ما تلاهر نعم نعم لا يقول أخبر الشيخ السلام مو بيحط الحديث يقول أخبر أن أمة ستفتر أنه قال وأخبر أن أمته لأنها أكام مستقيم أنت الوقت غدا أحسن الله لكم كراءة كلها في مسلم أكبر الغدا وكراءة كلها في مسلم وهذا قد يثل به بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم وهذا قد يبتلى به طوائف من المنتسبين للعلم فإنهم تارة يقتمون العلم بخلا به وكراهة لأن ينال غيرهم من الفضل ما نالوه وتارة اعتياضا عنه برئاسة أو مال فيخاف من إظهاره انتقاس رئاسته أو نقص ماله وتارة يكون قد خالف غيره في مسألة أو اعتزى إلى طائفة قد خولفت في مسألة فيقتم من العلم ما فيه حجة لمخالفه وإن لم يتيقن أن مخالفه مبطل ولهذا قال عبد الرحمن هذه ثلاث أسكى ثلاث أسباب لكتم العلم إما البخل به خوف من أن يكون أن ينال غيره ما ناله من الشرف بالعلم وإما أن يخشى من فوات رئاسة أو جاه إذا أظهر الألم الذي عنده لكونه يخالف ما عليه الناس مما اعتدوا وإما لكونه حجة على غيره يعني أن الحجة في قول مخالفه فيقتم الحجة التي عنده التي تشهد لمخالفه لأن لا يعلبه في الحجة نعم ولهذا قال عبد الرحمن بن مهدي وغيره أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم وليس الغرض تفصيل ما يجب أو يستحب في ذلك بل الغرض التنبيه على مجامع يتفطن اللبيب بها لما ينفعه الله به وقال تعالى وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويغفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم بعد أن قال وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين فوصف اليهود أنه هنا يكون عندي في الحاشي يحسن الله إليك يقول في جيم ودال قال إلى قوله فلعنة الله على الكافرين وهو خطأ من النساخ لأن هذه الآية فلعنة الله على الكافرين متقدمة عن التي ساقها المؤلف قبلها وهي قوله وإذا قيل لهم آمنوا كما هو مبين في المتن طيب صحيح لأن آخر إلى قوله فلعنة الله على الكافرين قبلها اقرأ لأنجح مش مال إن كان لها علق لها وقال تعالى وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين نكتب هذا صح حتى ليست بعدها عن قابل لأن بينها آية ليست مسلا من ينفسها ما يكفر من أزل الله باقينا من أزل الله من فضل على ما يشاء من نبادئ فباقوا في عظمنا على عظم والكافرنا هذا مهيم نكتب تعليق هذا مخالف لنظم القرآن لأن قولهم فلعنة الله على الكافرين على الكافرين قبل الآية ما تساقها بآية فلعلها فلعلها خطأ من المساق فوصف اليهود أنهم كانوا يعرفون الحق قبل ظهور الناطق به والداعي إليه فلما جاءهم الناطق به من غير طائفة يهوونها لم ينقادوا له وأنهم لا يقبلون الحق إلا من الطائفة فيها ووي أنا عندي فيها ووي فقط نعم فلما جاءهم الناطق به من غير طائفة يهوونها لم ينقادوا له وأنهم لا يقبلون الحق إلا من الطائفة التي هم منتسبون إليها مع أنهم لا يدفعون ما لزمهم في اعتقادهم وهذا يقول في حاشية في جين دال من اعتقادهم وعندي في الأصل في اعتقادهم يسخى نعم وهذا يبتلى به كثير من المنتسبين إلى طائفة معينة في العلم أو الدين من المتفقهة أو المتصوفة أو غيرهم أو إلى رئيس معظم عندهم في الدين غير النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم لا يقبلون من الدين رأيا ورواية إلا ما جاءت به طائفتهم ثم إنهم لا يعلمون ما توجبه طائفتهم مع أن دين الإسلام يوجب اتباع الحق مطلقا وهذا ظاهر في الروافط ظهوراً بيئة فإنهم لا يقبلون من الآراء ولا من الروايات إلا ما كان في كتبهم فقط وإذا حسجوا أحياناً في كتب أهل السنة فإنهم لا يقبلون بهذا إلا إلزام أهل السنة فيما يظنون أنه مراد الله ورسوله إيش؟ لا يقبلون دين رأيا ورواية لا فقها ولا رواية مع أن دين الإسلام يوجب اتباع الحق مطلقا رواية ورأيا من غير تعيين شخص أو طائفة غير الرسول صلى الله عليه وسلم وقال تعالى في صفة الموضوب عليهم من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضيه ووصفهم بأنهم يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب والتحريف قد فسر بتحريف التنبي وقال في صفة الموضوب عليهم يحكموا كما مواضيه ويلوون ألسنتهم بالكتاب وش عندكم؟ ها؟ هكذا؟ يقول عندي عندي في الحاشية قوله ووصفهم بأنهم ساقطة من نسخة ألف وطاء وفيهما ويلوون ألسنتهم الآية وفي باء قال وقال تعالى فيهم وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب الله عجل المشكلة كلمة جلية كل من نسخة ما دم أربعة أربعة ستلفات وقال تعالى في وصفه المضوب عليهم يحرفون الكلمة عن مواضيه ويلوون ألسنتهم بالكتاب الآية اشتركوا في القناة