11- وقوع ما أخبر به النبي ﷺ من اتباع الأمة سنن من كان قبلهم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب
الكضاء الصراط المستقيم ومع أن الله قد حذرنا سبيل صفحة صفحة خمسة صفحة خمسة نعم نعم أقرأ طيب خلشوا ومع أن الله قد حذرنا سبيلهم فقضاؤه نافذ بما أخبر به رسوله مما سبق في علمه حيث قال
فيما أخرجاه في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول
الله اليهود والنصارى قال فمن وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي ما أخذ القرون شبرا بشبر وذراعا بذراع فقيل يا
رسول الله كفارس والروم قال ومن الناس إلا أولئك فأخبر أنه سيكون في أمته مضاهات لليهود والنصارى وهم أهل الكتاب ومضاهات لفارس والروم وهم الأعاجم وقد كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن
التشبه بهؤلاء وهؤلاء وليس هذا إخبارا عن جميع الأمة بل قد تواتر عنه أنه قال لا تزال طائفة من أمتي ضمير نسخة بل قد تواتر عنه أنه قال لا تزال طائفة من أمته ظاهرة على الحق حتى تقوم
الساعة وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلاله وأن الله لا يزال يغرس في هذا الدين غرصا يستعمله فيه بطاعته فعلم بخبره الصدق أنه لا فعلم بخبره الصدق أن لا بد أن
يكون في أمته قوم متمسكين بهديه أنه في أمته يعني بحيث لا بد لكن لا بس أقول النسخة الموجودة طيب لا لا أنه في أمته قوم إن كانه أن في أمته بدون ضمير قوم متمسكون نعم فعلم بخبره الصدق أن
لا بد أن يكون في أمته قوم متمسكون بهديه الذي هو دين الإسلام محضى وقوم الحرثين إلى شعبة من شعب دين اليهود أو إلى شعبة من شعب دين النصارى وإن كان الرجل لا يكفر بهذا الانحراف نعم نعم
نعم وهو كذلك ما فيها دين عنده نعم تحط بين قوسين وتحط عندكم نسخة الزائد اللي عنده زائده يجعلها بين قوسين ويكتب عليها خاء لا ما دين قلنا نسخة ولا يختم في المعنى بحاذفها الكلام الآن
الزائد الشعب والدين نعم الزائد ما هو دين وإن كان الرجل لا يكفر بهذا الانحراف بل وقد لا يفسق أيضا بل قد يكون الانحراف كف كف كفراء وقد يكون فسقا وقد يكون سيئة وقد يكون خطاء وهذا
الانحراف أمر تتقاضاه الطباع ويزينه الشيطان هذه الجملة رادي الماله رحمه الله أننا وإن كنا قد أمرنا اجتناب طريق اليهود والنصارى فإن ما قضاه الله تعالى في علمه لا بد أن يقع وهو ما
أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من أن هذه الأمة تتبع سنة من كان قبلها وسنة بفتح السين ويجود ضمها فعلى الفتح تكون بمعنى الطريق وعلى الضم تكون بمعنى الطرق لأنها جمع سنة والسنة في
اللغة الطريقة وقول رسول عليه الصلاة والسلام فمن هذا استفهام تقريب لأن الصحابة استغرفوا واستنكروا أن تتبع هذه الأمة سنة من كان قبلها فقال اليهود والنصارى قال فمن؟
وهذا استفهام للتقرير ولكن هذا التقرير لا يعني الإقرار يعني أن الرسول قرر بأن هذا سيكون لكنه لا يقرر عليه الصلاة والسلام بل نهين عن اتباعه ثم بيّن المؤلف رحمه الله أن هذه الأمة لا
يمكن أن تكون كلها مشابهة اليهود والنصارى بل لابد أن يكون منها أمة ضائفة منصورة قائمة بأمر الله إلى يوم القيامة وكذلك بيّن رحمه الله أن الناس ينحرفون وأن الحراف أربعة أقسام كفر وفسق
ومعصية وخطأ أربعة أقسام فإن كان الحراف يؤدي إلى الردة صار كفرا يؤدي إلى خرم المرؤة والدين ولكن لا يصل إلى الكفر فهو فسق دون ذلك فهو معصية ناتجاً تأويل له مساف اللغة يكون خطأ ويصح
أن يوصف هذا الخطأ بالانحراف لكن لا يصف أن يصف قائله بأنه منحرف إذا علمنا أنه صادر عن اجتهاد وهذا هو بيت القصيد فيما يرى في كلام بعض العمة الذين تشهد لهم الأمة بالنصر لله والاكتاب
والرسول وعمة المسلمين من الحراف فإن نقول هذا الحراف صادر عن خطأ ونصف هذا بأنه انحراف وأنه ضلال لكن لا نصف المنحرف بأنه منحرف لماذا؟
لأنه وقع عن خطأ وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من اجتهد من هذه الأمة فأخطأ فله أجر والذي له أجر لا يمكن أن يقال منحرف لكن من علم منه سوء القصد والمعاندة حينئذ إذا قال قولاً
منحرفاً قلنا إنه منحرف نفس الفاعل وعليه فأجب أن نعرف الفرق بين القائل والمقولة والفاعل والفعلة نعم وهذا الانحراف أمر تتقاضاه الطباع ويزينه الشيطان فلذلك أمر العبد بدوام دعاء الله
سبحانه بالهداية إلى الاستقامة التي لا يهودية فيها ولا نصرانية أصلاً