9- المغضوب عليهم: اليهود، والضالون: النصارى - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال عدي بن حاتم رضي الله عنه أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فقال القوم هذا عدي بن حاتم وجئت بغير أمان ولا كتاب فلما دفعت إليه أخذ بيدي وقد كان قال قبل ذلك إني لأرجو أن يجعل الله يده بيدي قال فلقيتهم نعم وكان قال قبل فلقيتهم رأة وصبي ماها فقال إنا إنا إذ إن لنا أخذ من يجعل الله يده في يدي في يدي نعم نعم ولا أحسن لأن في الضار فيها أظهر من الباء قال فلقيتهم رأة وصبي ماها أني قال فقام بي فلقيتهم فقام بي فقام بي نعم فلقيتهم نعم فقام بي قال فلقيتهم رأة وصبي معها فقام إنا لنا قال فقام بي فلقيتهم رأة وصبي معها فقام إنا لنا إليك حاجة فقام معهما حتى قضى حاجتهما ثم أخذ بيدي حتى أتى بي داره فألقت له الوليدة وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما يفرك أي يفرك أن تقول لا إله إلا الله فهل تعلم من إله سوى الله قال قلت لا ثم تكلم ساعة ثم قال إنما يفرك أن تقول الله أكبر وتعلم شيئا أكبر من الله قال قلت لا قال فإن اليهود مغضوب عليهم وإن النصارى ضلال قال فقلت فإني حنيف مسلم قال فرأيت وجهه ينبسط فرحا وذكر حديثا طويل الرواه الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب وقد دل كتاب الله على معنى هذا الحديث قال الله سبحانه قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله ذلك مثوبة الوصل أحسن قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت والضمير عائد إلى اليهود والخطاب معهم كما دل عليه سياق الكلام وقال تعالى ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم وهم المنافقون الذين تولوا اليهود باتفاق آل التفسير واسكياق الآية يدل عليه وقال تعالى ضربت عليه الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وذكر في آل عمران قوله تعالى وباءوا بغضب من الله نبى عليه الشيخ ناصر قال في المطبوعة قال وذكر في البقرة لكنها في جميع النسخ المخطوطة آل عمران كما أثبت وهي في البقرة من الآية تسعين صارت في السورتين لا في البقرة يا شيخ في البقرة لن عندي في آل عمران الشيخ ناصر يقول نهي في آل عمران في البقرة حجيب مهي في آل عمران صارتنا في آل عمران وباءوا بغضب الله وضربت عن المسكنة ذلك بأنهم كانوا في الثنون الأول بعد الجزء على كل حاله في السورتين وذكر في آل عمران قوله تعالى وباءوا بغضب من الله وهذا بيان أن اليهود مغضوب عليهم فباءوا بغضب ما عندنا يعني هذه هي موجة في البقرة فباءوا بغضب على غضب البقرة كم عندك رقمة تسعين تسعين وقال في النصارى لقر كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة إلى قوله قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل وهذا خطاب للنصارى كما دل عليه السياق ولهذا نهاهم عن الغلو وهو مجاوزة الحد كما نهاهم عنه في قوله يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته الآية واليهود مقصرون عن الحق والنصارى غالون فيه فأما وسم اليهود بالغضب والنصارى بالضلال فله أسباب ظاهرة وباطنة ليس هذا موضعها