7- حال البشر قبل البعثة المحمدية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فصل حال الناس قبل الإسلام لا هذا ظهر من تصرفات الطابعة الشيخ ناصر المهم هي في الأصل ما هي عندها اللي عندنا فصل فقط اعلم أن الله ما في عند حامد ما يخالهم على كل حال هذه تصرفات الطابعة أو المحقق الله أعلم هذا يتركها مية شيء هذا هذا العنوان ما هو أصل اللي عندنا فصل اعلم أن الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الخلق على فترة من الرسل وقد مقت أهل الأرض عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب ماتوا أو أكثرهم قبيل مبعثه والناس إذا نسخح يمكن قبيل تكون نسخح لمن عنده قبل والناس إذا كأحد رجلين إما كتابي معتصم بكتاب إما مبدل وإما مبدل منسوخ كيف؟ والناس إذا كأحد رجلين إما كتابي معتصم بكتاب إما مبدل وإما مبدل منسوخ ودين دارس إما مبدل منسوخ وإما منسوخ هذا أحسن وإما منسوخ أحسن إما مبدل وإما منسوخ كيف؟ إما مبدل وإما مبدل منسوخ لا يسرح إما مبدل يعني بدون نسوه وإما مبدل منسوخ يعني جمع بين الأمرين والناس إذا كأحد رجلين إما كتابي معتصم بكتاب إما مبدل وإما مبدل منسوخ ودين دارس بعضه مجهول وبعضه متروك وإما أمي من عربي وعجمي مقبل على عبادة ما استحصنه وظن أنه ينفعه من نجم أو وثن أو قبر أو تنثال أو غير ذلك والناس في جاهلية جهلا مما قالات يظنونها علما وهي جهل وأعمال يحسبونها صلاحا وهي فساد وغاية البارع منهم علما وعملا أن يحصل قليلا من العلم الموروث عن الأنبياء المتقدمين قد اشتبه عليهم حقه بباطله أو يشتغل بعمل القليل منه مشروع وأكثره مبتدع لا يكاد يؤثر في صلاحه إلا قليلا أو أن يكدح بنظره كدح المتفلسفة فتذوب موجته في الأمور الطبيعية والرياضية وإصلاح الأخلاق حتى يصل إن وصل بعد الجهد الذي لا يوصف إلى نزر قليل مضطرب لا يروي ولا يشفي من العلم الإلهي باطله أضعاف حقه إن حصل وأنا له ذلك مع كثرة الاختلاف بين أهله والاضطراب وتعذر الأدلة عليه والأسباب فهدى الله الناس ببركة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ومما جاء به من البينات والهدى هداية جلت عن وصف الواصفين وفاقت معرفة العارفين حتى حصل لأمته المؤمنين عموما المؤمنين به المؤمنين به عموما هذه من المطبوعة يا شيخ من المطبوعة لا بس لا تغير المعنى تعدنا ذي يزكي حتى حصل لأمته المؤمنين عموما ولأولي العلم منهم خصوصا من العلم النافع والعمل الصالح والأخلاق العظيمة والسنن المستقيمة ما لو جمعت حكمة سائر الأمم علما وعملا الخالصة من كل شوه إلى الحكمة التي بعث بها لتفاوتا تفاوتا يمنع معرفة قدر النسبة بينهما فلله الحمد كما يحب ربنا ويرغى ودلائل هذا وشواهده ليس هذا موضعها