3- الباعث على تأليف الكتاب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أكمل لنا ديننا وأتم علينا نعمته ورضي لنا الإسلام دينا وأمرنا أن نستهديه صراطه المستقيم صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم اليهود ولا الضالين النصارى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أرسله بالدين القيم والملة الحنيفية وجعله على شريعة من الأمر أمر باتباعها وأمره بأن يقول هذه سبيل أمره باتباعها الضمير عندك أمر يا خالد لا أخي شفى الأصل هاي ما عندي ضمير أمر بس لا فيها ضمير فيها ضمير أحسن نضيبك يا شكرا أمره باتباعها وأمره بأن يقول هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما وبعد فإني كنت قد نهيت إما مبتدئا أو مجيبا عن الته نبحت نسخة أي نسخة هذه ها إذا كنت من تحقير دكتور ناصر لا أي خلاص إذن نكتبها نصف أي أكتب قد نبهت أحسن الله إليكم ترى بعض المؤلفين يضيف من عنده يا شيخ نبهت لا أنا عندي نبهت وأحسن من نهيت نعم وبعد فإني كنت قد نهيت إما مبتدئا أو مجيبا عن التشبه بالكفار في أعيادهم وأخبرت ببعض ما في ذلك من الأثر القديم والدلالة الشرعية وبينت بعض حكمة الشرع في مجانبة الكفار من الكتابيين والأميين أنا عندي في مجانبة هدي الكفار أنا عندي الكفار طيب لأن مجانبة الكفار مطلقا ما هو من المشروع يخالطهم الإنسان يدعوهم إلى الله عز وجل في مجانبة هدي الكفار من الكتابيين والأميين وما جاءت به الشريعة من مخالفة أهل الكتاب والأعاجم وإن كانت هذه قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة كثيرة الشعب واصطلاحا جامعا من أصولها واصلا جامعا من أصولها كثير الفروع لكني نبهت على ذلك بما يسر الله تعالى وكتبت جوابا في ذلك لم يحذرني الساعة وحصل بسبب ذلك من الخير ما قدره الله سبحانه ثم بلغني بأخذ هذه من بركات الشيخ رحمه الله أن كتاباته لها تأثير في الأمة وهذه من نعمة الله عز وجل على الأبد أن يكون لكلامه وكتاباته تأثير بل حتى أن شيخنا محمد بن عبد الزمطوع رحمه الله قال إن هذه تعد من ترامات الشيخ الشيخ أحمد بن تيمية رحمه الله يعني كون يؤثر في القلوب ويقبل وكون يؤلف هذه المؤلفات الكثيرة العظيمة في هذا العمر القليل ثم بلغني بآخرة أن من الناس من استغرب ذلك واستبعده لمخالفة عادة قد نشأوا عليها وتمسكوا في ذلك بعمومات وإطلاقات اعتمدوا عليها فاقتضاني بعض الأصحاب أن أعلق في ذلك ما يكون فيه إشارة إلى أصل هذه المسألة لكثرة فائدتها وعموم المنفعة بها ولما قد عم كثيرا من الناس من الابتلاء بذلك حتى صاروا في نوع جاهلية فكثبت ما حضرني الساعة مع أنه لو استوفي ما في ذلك من الدلائل وكلام العلماء مع أنه وقال مع أني يقول في باء والمطبوعة مع أني مع أنه لو استوفي الآن يا شيخ من الذي من الأخوان عنده أني أصحاب النسخ المخطوطة لك ما أذكر عنها لا على أساس تسمى تسمية هذا المخطوطة باء لأنه سيمر علينا يا شيخ تسمية المخطوطات مع أنه لو استوفي ما في ذلك هذا اللي عندي نسخة باء أنا عندي مع أني مع أنه لو استوفي ما في ذلك من الدلائل وكلام العلماء واستقرية الآثار في ذلك لو وجد فيه أكثر مما كثبته ولم أكن أظن أن من خاض في الفقه ورأى إيماءات الشرع ومقاصده وعلل الفقهاء ومسائلهم يشك في ذلك بل لم أكن أظن أن من وقر الإيمان في قلبه وخلص إليه حقيقة الإسلام وأنه دين الله الذي لا يقبل من أحد سواه إذا نبه على هذه النقطة إلا كانت حياة قلبه وصحة إيمانه توجب استيقاظه بأسرع تنبيل ولكن نعوذ بالله من رين القلوب وهوى النفوس الذين يصدان عن معرفة الحق واتباعه