تفسير الآية (161) إلى الآية (263)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سبق أن ناقشنا في آية الكرسي وأخذنا فوائدها كلها طيب وفيها فوائد أيضا تظهر للمتأمل غير الذي أخذناه من قبل وينبغي أن يتأمل الإنسان فيها أكثر لأن فيها فوائد سنحت على البال أكثر مما أخذناه يقول الله عز وجل لا إكراها في الدين قد تبين الرشد من الغيب أولا الإعراب لا إكراها في الدين لا نافية للجنس تعمل عمل إنا وإكراها اسمها وفي الدين خبرها وقوله قد تبين الرشد من الغيب تبين الرسمة أي تميز والجنة هنا ترتبط بما قبلها في المعنى بالتعليل أي أنها كالتعليل لما سبق وقوله فمن يكفر بالطاغوت من شرطية ويكفر فعل الشرط مجزوما بها أنت بي أحمد فعل الشرط مجزوما بها جملة فقد استمسك جواب الشرط واقترنت الفاء بجواب الشرط لأنه لا يصلح أن يكون شرطا وابن مالك رحمه الله يقول في الألفية وقر بفاء حتما جوابا لو جعل شرطا لإن أو غيرها لم ينجعل فهنا قد لو أنك قلت إن قد ما يصلح لهذا وجب اقتران الجواب بالفاء وقد مر علينا بيت ذكرت فيه الجمل التي تقترم بالفاء إذا كانت جوابا للشرط يقرأه علينا الأخ مصطفى ها وبما وقد وقد وبلن وبالتنفيس اسمية طلبية وبجامد وبما لا تنهينكم هذه العشاء وبما وقد وبلن وبالتنفيس طيب هذه قد وقوله لانفصام لها يرابها كما سبق بأن لا نافي للجنس وانفصام اسمها ولها أجر مجهور خبرها ثم نبدأ بالمعاني فيقول الله عز وجل لا إكراها في الدين وهذه الجملة كما نشاهد نفي لكن هل هي بمعنى النهي أو أنها خبر محف فقيل إنها بمعنى النهي أي لا تكره أحدا على دين الله وعلى هذا القول قيل إنها منسوخة وقيل بل مخصوصة قيل إنها منسوخة بآيات الجهاد وقيل مخصوصة بآيات الجزية والذين قالوا بأنها مخصوصة اختلفوا هل هي عامة أو في أهل الكتاب فقط هذا على القول بأن النفي هنا بمعنى النهي أما إذا قلنا بأن النفي خبر محف أي أن الله يخبر بأنه لن يكره أحدا على الدين لأنه سيدخل الدين مختارا بدليل قوله قد تبين الرشد من الغيب فالأمر واضح والإنسان متى نظر في الدين نظر تفاحص بعلم وعدل فإنه سيختار الدين دين الإسلام دون غيره وعلى هذا فيكون خبرا محظا مفاده أن الناس لن يدخلوا في دين الله تعالى مكرهين بل سيدخلون مختارين لأن الرشد بين والغي بين وكل إنسان عاقل فإنه سوف يكون في الرشد دون الغي لأن هذا هو مقتضى العقل ومقتضى الفطرة أي الأمرين أولى؟ الضار أنسان أولى لأنه يدل دلالة ناصعة على أن الدين الإسلامي دين الفطرة الذي لا يمكن أن يختاره أحد على وجه الإكراح بل لا يختاره إلا وهو منقاد له مقتنع به نعم أما على الأول فقلت لكم إن العلماء اختلفوا هل الآية منسوخة أو محكمة أو هي مخصوصة وعلى القول بالتخصيص هل هو خاص بأهل الكتاب أو عام والذي يظهر من الأدلة على القول بأنها للنهي أنها مخصوصة لأن الإنسان لأن غير المسلمين مجبرون على الإسلام أو بذل الجزية أو المقاتلة قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يُعطوا الجزية عيد وهم صغيرون عرفتم؟ وما هو دين الحق الذي بعث به الرسول عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وإنما نبهت على ذلك لأن لا يقول أهل الكتاب إنهم على حق وليسوا على حق بل هم على باطن بعد أن بعث الرسول عليه الصلاة والسلام طيب إذن نقول الآية عامة لكنها محصوصة أي أننا نقول أكله الكفار على الإسلام أو بذل الجزية ولابد فإن أبوا فإنهم يقاتلون وهكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أمر أميرا على جيش أوسرية أمرهم بهذه الخصال الثلاثة الإسلام فإن أبوا فالجزية فإن أبوا فالقتال ولابد لأن الكافر مهما كان إذا بقي على كفره فسيكون ضد الإسلام بقدر ما يستطيع ولا تظن أن كافرا يكون سلما للإسلام أبدا إلا خوفا من الإسلام وإلا فإنه سيسعى بكل جهده على إخراج الناس من النور إلى الظلمات مهما كان لأن الله سبحانه وتعالى قال إنهم أعداء لنا والعدو لا يمكن أن يسعى لصديقه بخير أبدا ما عاش طيب أما على القول الثاني وهو أن هذا الدين لا يمكن أن يدخله أحد كارها بل سيدخله مختارا إذا نظر فيه بعدل وإنصاف بعدل وعلم إذا نظر فيه بعدل وعلم فإنه لن يختار غيره فهذا الدين الإسلامي ما أمر بالشيء فقال العقل ليته لم يأمر به ولا نهى عن شيء فقال العقل ليته لم ينهى عنه وقوله لا إكراه الإكراه بمعنى الإرغام على الشيء فإن قلت ألا يمكن أن تحتمل الآية معنى ثالثا وهو أن هذا الدين عفى عما يفعله الإنسان مكرهن وأن معنى الآية لا آثر للإكراه في الدين نعم فالجواب هذا وإن كان يحتميه لفظ من بعد لكن ما بعده يمنعه وهو قوله قد تبين الرشد من الغيب وقوله في الدين الدين يطلق على العمل ويطلق على الجزاء يطلق على العمل وعلى الجزاء أما إطلاقه على العمل ففي مثل قوله تعالى ورضيت لكم الإسلام دينا إن الدين عند الله الإسلام وأما إطلاقه على الجزاء فمثل قوله تعالى وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين أي يوم الجزاء وقد قيل كما تدين تدان يعني كما تعمل تجازة وهنا لا إكراها في الدين المراد به إيش الجزاء ولا العمل العمل المراد به العمل ثم هل المراد به كل دين أو دين الإسلام دين الإسلام بلا شك فأل هنا للعهد الذهني للعهد الذهني يعني الدين المفهوم عندكم أيها المؤمنون وهو دين الإسلام وقوله عز وجل لا إكراها في الدين قد تبين الرشد من الغي تبين هنا ضمنت معنى تميز وكل ما جاءت من بعد تبين فإنها مضمنة معنى التمييز لأن تبين من حيث المدلول المطلق أو من حيث مطلق المدلول إنما تدل على الوضوح تبين الصبح تبين الأمر وما أشبه ذلك يتضح لكن عندما تأتي من فإنها تضمن معنى التميز أي تميز هذا نعم قال الله تبارك وتعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسرط ويعسران أولئك هم الراشدون طيب فالرشد هنا بمعنى حسن مسلك وحسن التصرف أن الإنسان يتصرف تصرفا يحمد عليه وذلك بأن يسلك الطريق الذي به النجاة وأما الغي فهو ضد الرشد وهو سوء المسلك بأن يسلك الإنسان ما لا يحمد عليه لا في الدنيا ولا في الآخرة هذا هو الغي بماذا تبين تبين الرشد من الغي بعدة طرق أولا بالكتاب فإن الله سبحانه وتعالى فرق في هذا الكتاب العظيم بين الحق والباطل والصلاح والفساد والرشد والغي وأنزلنا عليك الكتابة ونزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء كل شيء فهذا من أقوى طرق البيان تبين أيضا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام بينت القرآن ووضحت ففسرت ألفاظه التي تشكل ولا تعرف إلا بنص وكذلك وضحت مجملاته ومبهماته وكذلك بيّنت ما فيه من تكملات يكون القرآن شاء إليها وتكملها السنة قال الله تعالى وأنزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون فهذا أيضا من طرق البيان بين الرشد من الغي الطريق الثالث هدي النبي عليه الصلاة والسلام وسلوكه في عبادته ومعاملته ودعوته فإنه بهذه الطريق العظيمة تبين للكفار وغير الكفار حسن الإسلام وتبين الرشد وتبين الرشد من الغي من الغي عنه وفي مقدمتهم وفي مقدمتهم الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فإن بطريقتهم بان الإسلام والتضح وكذلك من كان في عصرهم من الصحابة على سبيل الجملة للتفصيل فإنه قد تبين بسلوكهم الرشد من الغي وإن كان في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكثير من خلافة عثمان دخل في الدين من دخل فحصل ما حصل من الفتن لكن لا شك أن عصورهم خير العصور هذه الطرق الأربع تبين فيها الرشد من الغي فمن دخل في الدين في ذلك الوقت فقد دخل من هذه النافذة بل على الأصح من هذا الباب ولم يصب من قال إن الدين انتشر بالسيف والرمح هذا إنما يقوله أعداء الإسلام يريدون أن يجعلوا المسلمين أمة مستعمرة طهرت بالغلبة لا بما هي عليه من الدين والأخلاق ولذلك من تأمل الذين دخلوا في دين الإسلام عرف أنهم إنما دخلوا عن رغبة في ذلك الإسلام الذي هو الرشد إذا كانت هذه الأربع هي الطرق فلننظر الآن هل لدينا في هذا العصر طريق يتبين به الرشد من الغي ما هو الكتاب والسنة الكتاب والسنة طيب لكن هل نحن حقيقة ألقين الكتاب والسنة بين يدي الناس على ما هو ما عليه أبدا ليس هناك تفسير واضح للقرآن يجلب الناس إليه أكثر ما يدعو بعض الدعاة الكفار من الناحية التي يسمونها الناحية العلمية البحثة كعلم الفلك وعلم التشريح وما أشبه ذلك والحقيقة نعم أنا لا أنكر هذه الطريقة ولا أقول أنها غير مجدية هي مجدية ونافعة بلا شك لكني أريد أن يدخل الناس أو أن يدعى الناس من جهة أخرى من جهة عبودية الله عز وجل وتحرير القلب من عبودية كل مخلوق حتى يكون الإنسان موحدا لله عز وجل قبل أن يكون معظما لآياته التي أودعها هذا الكون لذلك لو أننا عرضنا الإسلام معرضا صحيحا بإفراد العبودية لله عز وجل وتحرير القلب من عبودية أي مخلوق من عبودية النفس وعبودية الشيطان وعبودية الإنسان لكن هذا هو الحقيقة المعرض الصحيح الذي يعلق القلب بمن بالله عز وجل لكن عندما نعرض هذه الآيات الكونية التي يسمونها العلمية والعلم الحقيقي الذي يجب أن يكون علما هو علم الشريعة ما هو علم الطبيعة؟ علم الطبيعة لا نكر أن يكون علما لكنه علم قاصر بالنسبة إلى علم الشريعة ولهذا الحق بأهل العلم علم الشريعة أن يسموهم أهل العلم وأن لا يطلق العلم إلا على علم الشريعة أقول إننا إذا نظرنا إلى علم الطبيعة وما أودع الله فيه من الحكم البالغة والقدر الباهرة فإننا نظرنا من زاوية ناقصة وهي تحقيق الربوبية وتوحيد الرب بها لكن هذا غير كافي فلابد من أن ننظر إلى الزابة الأخرى التي جاءت بها الرسل وهي العبودية والألوهية لأنها هي الأصل وماذا ينفع الإنسان إذا اعترف بأن هناك خالقا حكيما لكنه لا يعبده ماذا يستفيد ماذا يستفيد إذا عرف قدرة الله الباهرة وحكمته البالغة فيما ركب من طباع البشر وفيما خلق في أسامهم من دقائق المخلوق وكذلك في الكون العلوي والسفلي ماذا يفيد فنعم هذا صحيح ما خلق نفسه ولا جاء صدفة لابد له من خالق عظيم قادر حكيم لكن ما يكفي هذا إذا أقررت بذلك ولم تعبده صار ضررا عليك صار ضرر هذا العلم أكبر من نفعه فأنا أقول في الواقع أن طرق تبين الرشد الآن بالنسبة للمسلمين ضعيفة جدا ما بين الرشد للناس إيتي لا معاملة الناس الآن في الأسواق واشتجدهم بعيدة من الرشد ولا غريبة على الرشد بعيدة وغريبة على الرشد كذب خيانة خيانة حلف كاذب كلمات نابية حتى في الأسواق إيتي مثلا في شذوذ بعض الناس بتتبع النساء ومغازلتهم والافتتانبهم هذا أيضا شذوذ عظيم يعني من يرضى كما جاء في المسلمين أحمد من يرضى أن أحدا يفعل بأهله هذا لا أحد هذا طيب كيف إذا كنت لا ترضى أن يفعل بأهلك لماذا تفعله بأهل الناس أي فرق أليس هذا انتكاس أقول أليس هذا انتكاسا بنا انتكاس عظيم وهل هذا رشد أبدا فنحن إذا عرضنا للناس الدين الإسلامي بهذا العرض أعتقد أننا لم نبين للناس بأفعالنا الرشد من الغي ما قيمة كلمة تقال في محفل أو في مسجد ويثنى على الإسلام بها ويبين أوامر الإسلام ولكني كذا طلعت من هذا المسجد أو هذا المحفل وعند عتبة هذا المكان تجد ما يناقض هذا القول وش القيمة الآن هناك ناس كفار قد يكونون متهيئين للدخول في الإسلام لكن إذا نظروا إلى معاملة المسلمين ايش مأزوا وقالوا إنهم يبقون على كفرهم مع إخلاصهم في عملهم الدنيوي خير من أن يكونوا كهؤلاء المسلمين فالآن طرق بيان الرشد كم قلنا؟ أربعة كلها كانت متوفرة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وخلافاء الراشدين لكن مع الأسف مع طول الزمان وبعد العهد انطمس كثير منها الكتاب والسنة والحمد لله باقية وستبقى إلى يوم القيامة لكن المشكل كل المشكل هو العمل العمل التطبيقي الذي يتبين به رشد الإسلام من غيه هذا هو الذي ننشده الآن ونناشد إخواننا طلبة العلم أن يحرصوا بقدر الإمكان على نشر هذا الرشد العظيم الذي يتبين به من الغيب ويتميز به أما أن نأتي هنا نحضر نقرأ هذا طيب لا شك لكن يجب أن نطبق هذا عمليا في أنفسنا ودعوة في غيرنا حتى كل العلم فائدة وأثر قائم وثقوا أن الناس إذا قاموا على علما صحيح فإن العلم الصحيح محبب للنفوس محبب للنفوس هم بأنفسهم يجون دورون العلم نعم لهذا يجب علينا نحن طلبة العلم أن نبين الناس بقدر المستطاع الرشد من الغيب الصدق والكذب الأول رشد والثاني غيب الوفاء والغدر الأول رشد والثاني غيب الوفاء طيب الأمانة والخيانة الأول رشد والثاني غيب القيانة أخذ الحق كاملاً من الناس والتفريط في حقوقهم الأول رشد أو كله غيها الأول عدل لا بأس إنك تأخذ حقك من ناس كاملة ما يقال لك لا لكن كونك تأخذ الحق كاملاً وتبصص حق الناس ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسروا نعم طيب قد تبين الرشد من الغيب فإسترنا الآن كلمة الرشد فإسترنا كلمة الغيب وبينا طرق تمييز الرشد من الغيب طيب ثم قال عز وجل وقد علمتم وقد علمتم أن الجملة أن موقع الجملة مما قبلها تعليلية في المعنى قال تعالى فَمَنْ يَكْفُرْ بِالْطَاهُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ السَّمْسِكَ بِالْعُرْزِ الْوِسْقَاءِ هذا أيضا الرشد وغيب مَنْ يَكْفُرْ بِالْطَاهُوتِ الكفر في اللغة مأخوذ من الستر ومنه سمي الكفرّة وأظن ياسر يعرف الكفرّة ها؟ نعم الزرّاء لا الكفرّة كلكم ياسر اليوم الكفرّة ما يسمى عند العامة بالكافور بعد وشو؟ لا يا شيخ الطلال أنت عارف من أهل نجد تعرف هذا ما تعرفون النخل إذا أطلع أو ما يطلع ما في كم؟ ها؟ والنخل ذات الأكمال كم يسر للثمر يسمى هذا كفرّة كذا؟ لأنه ساتر فالكفر في الأصل مأخوذ من الستر لأن الإنسان الكافر ستر نعمية الله عليه فهنا يقول فمن يكفر بالطغوت والكف بالطغوت وجحد الطغوت وإنكاره جحده وإنكاره بحيث لا يقبل منه صرفا ولا عدلا فما هو الطغوت؟ الطغوت فسره بن القيم رحمه الله بتفسير شامل وأصله من الطغيان وهو مجاوزة الحد قال الله تعالى إِنَّا لَمَّا طَغَ الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمِ الْجَارِيَةِ أي زاد زاد عن الحد لأن الماء الذي أخرق الله في الكفار بنوح تجاوز الحد حتى وصل إلى ما فوق قمم الجبال فالطغيان هو الزيادة ابن القيم رحمه الله قال إن الطغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع كل ما تجاوز به العبد حده من معبود فالأصنام إذن طواغيت لأن الإنسان تجاوز بها حدهم في العبادة من معبود متبوع الأحبار والرهبان لأن الإنسان تجاوز بهم الحد في تحليل ما حرم الله أو تحليل ما أحل الله أو مطاع الأمراء الذين يأمرون بسلطتهم التنفيذية اثنين سلطتهم التشريعية العلماء بسلطة الشرق والأمراء بسلطة النفوذ أي نعم أو التنفيذ فهؤلاء ثلاثة كل شخص تجاوز الحد فيهم فهو قد عبد الطاغوت نعم طيب إذن من يكفر بالطاغوت يعني من كفر بالأصنام صح دقيقة من كفر بالأصنام من يكفر بالطاغوت من كفر بأحبار ورهبان السوء صح طيب من يكفر بالطاغوت من كفر بأمراء السوء الذين يأمرون بمعصية الله كذا طيب إذن هذا الكفر بالطاغوت الكفر بما عبد من دون الله الكفر بكل عالم سوء يأمر بخلاف شرع الله الكفر بكل أمير سوء يلزم إيش بخلاف شرع الله عز وجل هذا الطاغوت الذي يكفر بهذا ولا يكفر كفر لأن الكفر تخل وعدم ولابد من إيجاد الإيجاد قوله ويؤمن بالله يؤمن بالجزم عطفا على قوله يكفر الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده والإيمان بألوهيته والإيمان بربوبيته والإيمان بأسمائه وصفاته لا بد من هذا الإيمان بوجوده ورضوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته إيمانا يستلزم القبول والإدعان القبول للخبر والإدعان للطلب وللان الطلب سنكن أمرا أمناهيا فصار الإيمان مركبا من أربعة أمور مستلزمة لأمره أربعة أمور ما هي الإيمان بوجود الله ورضوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته ويكون هذا الإيمان مستلزما للقبول والإدعان قبول الخبر وتصديقه والإدعان للطلب في ألل المأمور وتركا للمحظور ثم أعلم أن قولنا الإيمان بوجود الله وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته المراد الإيمان بانفراده بهذه الأشياء الربوبية والألوهية والأسماء والصفات وبالوجود الواجب وبالوجود الواجب فهو سبحانه وتعالى منفرد بهذا بأنه واجب الوجود ورب وإله ولو أسماء وصفات عظيمة هذا الإيمان بالله فالذي يؤمن بوجود الله وبروبية الله ويشرك مع الله غيره ها؟ هل يسر بمؤمن بالله حتى لو قال بملء فيه إنه مؤمن بالله قلنا لا لم تؤمن بالله لو أمنت به ما أشربت به نعم لأنك ما كفرت بالطاوت لابد من الكفر بالطاوت والإيمان بالله عز وجل لو آمن بالله بوجوده وربوبيته وألوهيته دون أسمائه وصفاته فإنه لم يؤمن بالله وهم على درجات قد يصل جحده إلى الكفر وقد يكون دون ذلك طيب من آمن بالله بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته لكن كذب خبرا واحدا من أخباره ها؟ هو كافر كافر لو قال مؤمن قلنا كذبت كيف تؤمن بالله عز وجل ربا وبع ذلك تكذب أخباره طيب لو لم يكذب لكنه لم يذعن فهذا لم يؤمن بالله إلا أنهم على درجات قد يكون ترك الإدعان كفرا وقد يكون دون ذلك على حسب ما تقتضيه الأدلة الشرعية لكن شف الآن اشترط الله تعالى الشرطين من يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله بدأ بالسلب قبل الإيجاب وش السلب فمن يكفر بالطاغوت الإيجاب ويؤمن بالله لأن التنقية قبل التحلية نقل مكان أولا ثم فرش لو أراد الإنسان يضع الفرش على مكان شوك ومسامير وحصباء وما أشبه ذلك يصلح هو لما يصلح وش يقول نقه أولا ثم فرش نعم نقه أولا ثم فرش فهنا أكفر أولا بالطاغوت وبعد أن يخلو قلبك من الطاغوت ضع فيه الإمام بالله فخلي أولا ثم حلي ثانيا وفيه عبارة مسؤولة عند العلماء التخلية قبل التحلية نعم ترى ماذا تحلية الماء ها التحلية يعني وضع الحلي وضع الحلي لو أراد الإنسان يحلي امرأته وقامت من النوم كلها غمص وكلها أشياء يعني مخيفة وضع عليها الحلي يصلح هذا وش نقول خلت غسل أول أن تنظف نفسه وبعدين حط حط الحلي طيب فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله الجواب الجواب الذي هو النتيجة الحتمية فقد استمسك بالعروة الوثقة سبحان الله العظيم البلاعة العظيمة فقد استمسك ولم يقل فقد تمسك نعم استمسك أبلغ لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى غالبا مو دائما غالبا استمسك يعني معناه إن اشتد تمسكه اشتد تمسكه ثم إنها تشعر بأن هناك هلكة هلكة تناول الإنسان هذه العروة ثم استمسك بها وهو كذلك فإن الأصل هلكة إلا من عصم الله وما أبرئ نفسي إن النفس لا مرة بالسوء إلا ما رحمة ربه فهنا استمسك تدل على شدة التمسك وعلى أن هناك شيئا يحاول الخلاص منه حتى وصل إلى هذه العروة والعروة في الأصل مقبض الشيء عروة الأبريق مثلا عروة السطل ها وأشياء كثيرة من هذا المثال إنما هي المقبض الذي يقبض الإنسان عليه هذه العروة الوثق الوثق مؤنث أو ثق وهو مأخوذ منين من الثقة التي هي الطمأنينة على الشيء أي بالعروة التي هي أشد ما يطمئن الإنسان به بمعنى أنه إذا تمسك بها أيقن إيقانا كاملا بماذا؟ بالنجاة بالنجاة لأن الإنسان ربما يتمسك بالرشة خوف من الغرق ولكن هل هو واثق؟ ما هو واثق يخشى أن ينفلت من يده يخشى أن ينقطع ما هو على ثقة لكن هنا قال الوثقة يعني تعنيث أوثق الذي أوثق ما يكون ثم مع ذلك لم فصام لها شيف ثلاثة أوصاف السمساك عروة وثقة ثالثا لم فصام لها يعني لا يمكن أن تنفصل ولهذا يعتبر أنه في الجنس الذي لا يمكن أن يقع يعني لا يمكن أن تنفصل العروة قد تكون وثقة لكن يمكن مع طول الزمن تنفصل يمكن مع ثقة للحمل تنفصل لكن هذه العروة لا تنفصل بالعروة الوثقة لم فصام لها أبدا إذن من استمسك بها فهو ناج ولا محالة فما أيسر الأمر تخل ثم تحل بشيء تطمئن إليه النفس وترضى به وتقبله ثم النتيجة أن تنجو بهذه العروة نعم التي استمسكت بها استمسك فقلت لكم استمسك أبلغ من تمسك الإنسان قد يتمسك بالشيء ولكن لا استمسك به أي لا يحصل له الإمساك بذلك بخلاف استمسك طيب وقول الانفصام لها هذا الوصف الثالث أي أنه آمن من إيش نعم من الانفصام وهو من القطاع ثم قال تعالى والله سميع عليم ختم الآية بذلك تحذيرا من وجه وتبشيرا من وجه تحذيرا منين من المخالفة وتبشيرا في الموافقة أي إذا وافقت فلن يضيع عملك فإن الله سميع عليم وإن خالفت فلن يخفى عملك على الله لأن الله سميع عليم ومر علينا كثيرا أن العلماء رحمهم الله فهدست دقائق بعد ذلك تبهنا طيب قال الله تعالى والله سميع عليم نعيد ما نكدره دائما من أن سميع اسم من أسماء الله وكل اسم من أسماء الله مترمن لصفة واحدة أو أكثر لا بد أن نترقنا صفة أو أكثر من صفة وقد مر علينا غير بعيد أن اسم الحي مستلزع مترمن للحياة التي دلت عليها مادة الحي ولغيرها من الصفات الكاملة وقلنا الحي القيون تستوعبان جميع أسماء الله الحسن ولهذا كانت الاسم الاسم العظام فكل اسم قاعدة كل اسم من أسماء الله فهو متضمن لصفة أو أكثر وليس كل صفة تتضمن اسما ورح فمثل جاء ربك هذه الصفة هل يلزم أن نقول من أسماء الله الجائي كلم الله مستكريما لا يلزم أو لا يجوز نعم على ثبوت صفة الكلام في حقه لكن السميع نقول تضمن الصفة وهي السم السم يقول العلماء إسمين رئيسيين بمعنى الإجابة إدراك المسموع عن الصوت وإن خفي وهذا أيضا تارة يراد به التأييد وتارة يراد به التهديد وتارة يراد به بيان إحاطة سمع الله بكل شيء هذا الذي السمع الذي بمعنى إدراك المسموع تارة يراد به التأييد وتارة يراد به التهديد وتارة يراد به بيان إحاطة سمع الله سبحانه وتعالى بكل شيء ففي قوله تعالى إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى يراد به التأييد يعني معين فاتل السمع يراد به التأييد وفي قوله لقد سمع الله قول الذين قالوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُوا أَغْنِيَا يراد به التهديد وكذلك أم يحسبون أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَا وَتَارَ للتهديد للتهديد يعني أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَا وَرُسْلُ لَدَيْهِمْ مَكْتُبُونَ وَتَارَةً يُرَادُ بِهِ بَيَانُ إِحَاطَةِ عِلْمًا لَهِ بِكُلِّ مَسْمُوعٍ مثل قسم الله وقول لَلْتَيْتِجَالِكَ بِعَوْدِهَا وتشتكي إلى الله لا تشغلون أن تكون بهذا وربما قال أيضا كل ما جاءت اسم سميع فهي دالة متضمنة لذلك أما النوع الثاني أو القسم الثاني الرئيسي من أقسام السمع فهو بمعنى الاستجابة ومنه قوله تعالى عن إبراهيم إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءَ سميع الدُّعَاءَ يعني يجيب الدُّعَاءَ لأنه لنسى المقصود التوسل بسمع الله للدعاء بدون إجابته بل المقصود التوسل بكونه جل وعلا مجيبا للدعاء أن يجيب دعاء هذا الداعي قالوا ومنه قول المصلي سمع الله لمن حمده يعني استجاب لمن حمده وهل بين هذين القسمين منافات ليس بينهم منافات لأن هذا لشيء وهذا لشيء والتنافي إنما يكون إذا وقع المعنيان على شيء واحد لا يمكن الجمع بينهم فبهذا التبين أن سمع الله نقسم إلى قسمين سمع بمعنى إدراك المسموع يعني إدراك الأصوات وإن خفيت وسمع بمعنى الاستجابة استجابة الدعاء والأول تارة يراد به التهديد وتارة يراد به التأييد وتارة يراد به بيان الإحاطة وأما قوله عليم فهو أيضا من أسماء الله سبحانه وتعالى التي هي من أوسع الأسماء كما قال الله تعالى لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً والعلم قال العلماء إنه الإحاطة بالشيء على وجه مجزوم به مطابق لواقعه هذا هو العلم يعني إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازماً مطابقاً جازماً مطابقاً هذا هو العلم فمن لم يدرك الشيء فهو جاهل به ومن أدركه على خلاف ما هو عليه فهو أيضاً جاهل به ومن أدركه غير جازم به فهو شك فيه غير عالم والشك غير العلم فالله عز وجل يعلم الأشياء كلها دقيقها وجليلها ما يتعلق بفعله وبفعل العباد وما هو ماض وحاضر ومستقبل قال الله تعالى يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وقال تعالى قال علمها عند ربي في كتاب لا يظل ربي ولا ينسى لا يظل لا يجهل ما يستقبل ولا ينسى ما مضى مناسبة ختم الآية بالإسمان الكريمين هو أن فيها تحدثاً عن الدين والمستمسك به والزائق عنه فمن أجل ذلك كان من أنسب ما تختم به هذه الاسمي لأن من علم أن الله سميع بأقواله عليم بأحواله فماذا يختار لنفسه؟ يختار نفسه الرشد ويتجنب الغي يختار الرشد لأنه يعلم أن الله يسمعه إن تكلم ويعلمه على أي حال كان ويحثر الغي لأنه يعلم أن الله يسمعه ويعلمه على أي حال كان ويخشى إقاب الله فهو في حال رشده يؤمل الخير من ربه لعلمه بحاله وسمعه لمقاله وفي حال الغي يخشى من ربه فيدع الغي أما فوائد الآية الكريمة ففيها فوائد كثيرة ولا أذي قبل أن أبدأ في فوائد هذه الآية هل أنتم يعني حصرتم فوائد آية الكرسي كم بلغت فيقربونها في الأوراد الصباحية والمسائية فإذا جمعت فوائدها وإن حصل أيضا يضافي لهذا الشرحة صارت يمكن تأتي يمكن ورقتين أو ثلاث ورقات ثم ثنتين خمسة وثلاثين ورقات خمسة ورقات إذا ما خالف نظر خمسة ورقات وثلاثين ورقات لكن من آية بما جاءت بها السنة ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجب على علماء المسلمين أن يبينوا للناس الرشد من الغي لأن هذا التعليل كأنه أمر مستقر في الدين الإسلام ومن الذي يتمكن من بيان رشد من الغي من؟ العلماء وعلى هذا فيجب على العلماء أن يبينوا للناس الرشد من الغي حتى لا يكون لأحد حجه طيب و هل يستفادوا من الآية انتفاء حكم الإكراه عن المكره المذكور في قوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره قلنا أنه ربما يقول قائل بذلك ولكن يبعده قوله قد تبين الرشد من الغي فإن هذا التعليل لا يناسب هذا المعنى ومن فوائد الآية الكريمة أنه ليس هناك إلا رشد وغي إذ لو كان هناك ثالث لذكر لأن المقام مقام حصر ويدل لهذا قوله تعالى فماذا بعد الحق إلا الضرار إلا الضرار ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يتم الإخلاص إلا بنفي بنفي جميع الشيء لقوله فمن يكفر بالطاروت ويؤمن بالله فمن آمن بالله ويمكفر بالطاروت لم نتم إيمانه طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن كل ما عبد من دون الله فهو طاروت لقوله فمن يكفر بالطاروت ويؤمن بالله وجه هذا أنه سبحانه وتعالى جعل الكفر بالطاروت قسيما لإيش للإيمان بالله وقسيم الشيء غير الشيء منفصل عنه طيب هل يستفاد من هذا أنه لا يجتمع في القلب كفر وإيمان نشوف جواب الشرط هل جواب الشرط فهو مؤمن أو جواب الشرط فقد استمسك بالعروة الوثقاء هذا الجواب إذن ما نستفيد أن الإنسان لا يمكن أن يكون في قلبه من وكفر لأن الجواب ليس أنه لا يكون مؤمنا بل الجواب أنه استمسك بالعروة الوثقاء وعلى هذا فإذا كان فيمكن أن يكون في الإيمان في الإنسان إيمان وكفر وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة لكن من أراد الاستمساك بالعروة الوثقاء فليكفر بالطاروت الاستمساك يعني معناها الذي لا يمكن أن يسقط أو ينفصل ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا نجات إلا بالكفر بالطاروت والإيمان بالله لقوله فقد استمسك بالعروة الوثقاء ومن فوائدها أيضا أن الأعمال تتفاضل من أين تؤخذ؟ كيف؟ من اسم التفضيل لأن التفضيل يقتضي مفضلا ومفضلا عليه ولا شك أن الأعمال تتفاضل بنص القرآن والسنة قال الله تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا وأحسن سن تفضيل فهذا دي على أن الأعمال تتفاضل بالحسن وسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال الصلاة على وقتها وقال سبحانه وتعالى في الحديث القرصي ما تقرب إليه بشيء أحب إليه مما افترضت عليه فإذا كانت تتفاضل الأعمال فهل يلزم من تفاضلها تفاضل العامل؟ نعم نعم يلزم منها تفاضل العامل كلما كان العمل أفضل كان العامل أفضل طيب تفاضل الأعمال بأي شيء يقوم طيب بعدة أمور أولا بحسب العامل بحسب الزمان بحسب المكان بحسب الزمان هو الوقت بحسب الكيفية والمتابعة بحسب الإخلاص الله عز وجل بحسب الجنس أو النوع ما الذي عندنا؟ القدر هل يكون في التفاضل هذا؟ لنها الكيفية هي المتابعة هي الكمية هي القدر طيب الآن نعو المرثل ربما يتبيلنا السابق بحسب العامل بحسب العامل مثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفا نعم هذا بحسب العامل بحسب العمل جنسه نوعه فالفرائض أفضل من النوافل هذا الجنس كل فريضة أفضل من النفل من نوعها كل فريضة فهي أفضل من النفل من نوعها ففريضة الصلاة أفضل من من إيش؟ من سنة الصلاة مثلا طيب وتختلف أيضا بحسب النوع فالصلاة أفضل من الزكاة والزكاة أفضل من الصوم هذا باعتبار النوع والثالث باعتباد الزمان دليل قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر رحي آدم رحي توض ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ومن صام يوم في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفة طيب بحسب المكان دليل صلاة في مسجد هذا هذا خير من ألف صلاة فيما عداه إلا المسجد الحرام بحسب الكيفية يعني معنى أن كيفية العبادة تكون أفضل من كيفية أخرى كالخشوعي في الصلاة مثلا قال الله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاة خاشرون وقال الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني واحببكم الله فكل ما كان إنسان للرسول أتبع كان عمله أفضل لأننا ذكرنا قاعدة وهي أن الحكم المعلقة بوصف يقوى بحسب غوة ذلك الوصف واضح إذن كل ما كان إنسان أتبع في عبادته كانت عبادته أفضل طيب نعم