31- حكم إتيان المساجد الثلاثة للصلاة ونحوها-هل يسمى المسجد الأقصى حرماً
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
كما ثبت في الصحيحين من حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد
الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا وقد روي هذا من وجوه أخرى وهو حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق أهل العلم فتلقي بالقبول عن فالسفر إلى هذه المساجد الثلاثة للصلاة فيها
والدعاء والذكر والقراءة والاعتكاف من الأعمال الصالحة وما سوى هذه المساجد لا يشرع السفر إليه باتفاق أهل العلم حتى مسجد قبا يستحب قصده من المكان القريب كالمدينة ولا يشرع شد الرحال
إليه فإن في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قبا كل سبت ماشيا وراكبا وكان ابن عمر يفعله وفي لفظ لمسلم فيصلي فيه ركعتين وذكره البخاري
بغير إسناد وذلك أن الله تعالى نهاه عن القيام في مسجد الضرار فقال تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ولا يحلفن إن أردنا
إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا لمسجد الأسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله
ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف انهار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم وكان مسئ
الذي بنه ريبة ليس عضا بريبة خبر يزال لا يزال ريبة وكان مسجد الضرار قد بني لأبي عامر الفاسق الذي كان يقال له أبو عامر الراهب وكان قد تنصر في الجاهلية وكان المشركون يعظمونه فلما جاء
لإسلام حصل له من الحسد ما أوجب مخالفته للنبي صلى الله عليه وسلم فقام طائفة من المنافقين يبنون هذا المسجد وقصدوا أن يبنوه لأبي عامر هذا والقصة مشهورة في ذلك فلم يبنوه لأجل فعل ما
أمر الله به ورسوله بل لغير ذلك فدخل في معنى هذا من بنى أبنية يضاهي بها مساجد المسلمين لغير العبادات المشروعة من المشاهد وغيرها لا سيما إذا كان فيها من الضرار والكفر والتفريق بين
المؤمنين والإرصاد لأهل النفاق والبدع المحادين لله ورسوله ما يقوى بها شبهها كمسجد الضرار ما يقوي بها شبهها كمسجد الضرار فلما قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم لمسجد أسس على
التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه وكان مسجد قباء أسس على التقوى ومسجده أعظم في تأسيسه على التقوى من مسجد قباء كما ثبت في الصحيح عنه أنه سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى فقال مسجدي
هذا فكلا المسجدين أسس على التقوى ولكن اختص مسجده بأنه أكمل في هذا الوصف من غيره فكان يقوم في مسجده يوم الجمعة ويأتي مسجد قباء يوم السبت وفي السنن عن أسيد ليقوم في هذا وهذا عليه
الصلاة والسلام لكنه يقوم في مسجده يوم الجمعة وهي أفضل يوم السبت ويقوم في قباء يوم السبت لأن الله تعالى قال مسجد يؤسس على التقوى من أول يوم حقه أن تقوم فيه وكلاهم أؤسس على التقوى من
أول يوم فمسجد القبى من أول يوم وصل القبى ومسجده من أول يوم وصل المدينة فكان عليه الصلاة والسلام يصلي في هذا يوم الجمعة ويصلي في هذا يوم السبب تحقيقا لأمر الله تبارك وتعالى شاهد
سواف ماذا هي حيات نقف على وفي السنة عن أبي سيد المدينة نقف على مسائل قبى مصائد أهل السنة وصل القبى نعم يجب هرمي كل ما استخدم البنية وحصر بها الضرار فيجب هرمي سواء انقصد الضرار أو
المقصر لا تجوز سببها لا تجوز نعم سبحان الله عليكم هل يصح الاستذاد بفعل النبي صلى الله عليه وسلم من ذهبه يوم السبت إلى قضاء بأنه مشروع الذهاب في هذا اليوم بالذات نعم نعم نعم يهدم
يهدم كل مسجد يضر ولو بكثة جمع فإنه يهدم يعني لو فرض أنه ليس الهدف العقيدة ولكن إذا بنى نقص العجام وتفرضق الناس الذين كانوا يجتمونه في المسجد الأول فيهدم وهذا حصل حتى لو كان منافهم
واحد كما يوجد في بعض الأحيان تعصب بعض الأحيان يتعصب بعض الأحيان يقول لا أنا في المسجد عندي فهذا يهدى وإذا كان هناك سلطة للدولة فالواجب أن تمنع هذا من أصل نعم سليم بعض الأحيان فيه
إنسان إيه في المسجد عن المسجد سيجد أهل أهل أهل أهل أقرأ قادة من المسجد الثاني إن الناس اكتبت له شيء سيطا يحمل وكتبه ينفسه نعم لأن هذا ما ذهر عشان المسجد علشان أهل ولا شدة الرحلة
إليه وهذا يقع كثيرا إما نقوم لأن أهله أهل عبادة وأهل الطاعة أو لأنهم أصطروا له أو لأن إمامه أحسن قراءة أو أحسن خطبة لجمعة ويذهب إليك لجمعة المهم إذا كان لا لغرر البقعة فلا بأس نعم
من جمعة أحسن الله إليك في بعض المساجد في بعض المناطب يكون مساجد قليل في بعض المساجد عندكم أو عند غير في بعض المناطب عندنا المساجد قليل ما في مساجد كثير يعني يكون مسجدين أو ثلاثة في
القرية فتكون الناس يحتاجون إلى مسجد في موضع السوق وموضع السوق أحيانا يكون واد لا يصل للمسجد في أوقات الخارج مثلا للماء يسيروا هكذا نعم فاجعلونا مسجد من القماش يعني مسجد مصابت قماش؟
ايه اجعلونا القماش يعني ايه اجعلونا مسجد من البرش كخيم كخيم خيم ايه كخيم وبعد اذا جاء المطر شلعوا المسجد وقلعوه في مكانه تاني تاني اذا جاء غط الجفاف الجفاف وضعوا وضعوا.
وضعوا.
وضعوا.
إذا كان لا يشق عليه لا بأس.
لكن بس الحاصل انه ينقص المسجد من اجتماع المسجد.
وهذا المسجد مسجد في السوق.
يعني الناس يسلونه في مكاة انتجاراته.
نعم.
ينقص الجميع وناس.
إذا الصراح في هذا المسجد اللي عند السوق مناسبة.
يعني هو ما ما وضع للذرار في المساجل الاخرى.
وضع لانه ارفق له في السوق.
نعم.
ماشي.
هذا الى بأس.
نعم.
هذا يرجع إلى المسؤولين عن المساجد ينظر في هذا نعم يجينا الشعور نعم الصحيح أنه صحيح لأنه ليس من شرط الحج الماء قد يحجي الإنسان على قدمين وأما قول الشاعد إذا حججت بمال أصله سحته فما
حججته ولكن حجت العيض فهذا وإن قال بيباظر لا ما لكنه ضعيف ما هو صحيح هذا أعلى رسالة عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الصلاة في مسجد قباء كعمره رواه ابن ماجة والترمذي وقال
حديث حسن غريب وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمره طواه أحمد والنسائي وابن ماجه وقال
بعض العلماء قوله من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قبا تنبيه على أنه لا يشرع قصده بشد الرحال أنت صفت قال قال رسول الله سلم من تطهر في بيته في بيتي ثم أتى مسجد قباء نعم فصلى فيه صلاة فيه
صلاة كان له كأجي عمره كأجي عمره رواه أحمد نعم والنسائي وابن ماجه نعم قال بعض العلماء كأجي عمره قوله من تطهر في بيته نعم ثم أتى مسجد قباء نعم قال بعض العلماء قوله من تطهر في بيته ثم
أتى مسجد قبار تنبيه على أنه لا يشرع قصده بشد الرحال بل إنما يأتيه الرجل من بيته الذي يصلح أن يتطهر فيه ثم يأتيه فيقصد كما يقصد رجل مسجد مصره دون المساجد التي يسافر إلا التي يسافر
إليها وأما المساجد الثلاثة فاتفق العلماء على استخبار إثيانها للصلاة ونحوها ولكن لو نذر ذلك هل يجب النذر فيه قولا هل يجب بالنذر فيه قولان للعلماء أحدهما أنه لا يجب بالنذر إلا إثيان
المسجد الحرام خاصة وهذا أحد قولي الشافعين وهو مذهب أبي حنيفة وبناه على أصله في أنه لا يجب بالمذر إلا ما كان من جنسه واجب بالشرع والقول الثاني وهو مذهب مالك وأحمد وغيرهما قال عندي
في الحاشية مالك سقطت من ألف وطا أنه يجب إتيان المساجد الثلاثة بالنذر لكن إن أتى الفاضل أغناه عن إتيان المفضول فإذا نذر إتيان مسجد المدينة ومسجد إيليا أغناه إتيان المسجد الحرام وإن
نذر إتيان مسجد إيليا أغناه إتيان أحد مسجدي الحرمين وذلك أنه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصيه وهذا يعم كل
طاعة سواء كان جنسها واجبا أو لم يكن وإكيان أفضل إجراء للحديث الوارد في ذلك وليس هذا موضع تفصيل هذه المسائل بل المقصود أنه لا يشرع السفر إلى مسجد غير الثلاثة ولو نذر ذلك لم يجب عليه
فعله بالنذر باتفاق الأئمة وهل عليه كفارة يمين على قولين مشهورين وليس بالمدينة مسجد يشرع إتيانه إلا مسجد قبا وأما سائر المساجد فلها حكم المساجد ولم يخصها النبي صلى الله عليه وسلم
بإتيان ولهذا كان الفقهاء من أهل المدينة لا يقصدون شيئا من تلك الأماكن إلا قباء خاصة وفي المسند عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح
ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ليس فكا دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم يوم يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في
وجهه قال جابر فلم ينزل بي أمر مهم غلير إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة وفي إسناد هذا الحديث كثير بن زيد وفيه كلام يوثقه ابن معين تارة ويضاعفه أخرى وهذا الحديث يعمل به
طائفة من أصحابنا وغيرهم فيتحرون الدعاء في هذا كما نقل عن جابر ولم ينقل عن جابر رضي الله عنه أنه تحر الدعاء في المكان بل تحر الزمان فإذا كان هذا في المساجر التي صلى فيها النبي صلى
الله عليه وسلم وبنيت بإذنه ليس فيها ما يشرع قصده بخصوصه من غير سفر إليه إلا مسجد قبا فكيف بما سواها قصل وأما المسجد الأقصى فهو أحد المساجر الثلاثة التي تشد إليها الرحال وكان
المسلمون لما فتحوا بيث المقدس على عهد عمر بن الخطاب حين جاء عمر إليهم فسلم النصارى إليه البلد دخل إليه فوجد على الصخرة زبالة عظيمة جدا كانت النصارى قد ألقتها عليها معاندة لليهود
الذين يعظمون الصخرة ويصلون إليها فأخذ عمر في ثوبه منها وأتبعه المسلمون في ذلك ويقال إنه سخر لها الأنباط حتى نظفها ثم قال لكعب الأحبار أين ترى أن أبنيه صلى المسلمين فقال ابنه خلف
الصخرة قال يا ابن اليهودية خالطتك يهودية أو كما قال بل أبنيه في صدر المسجد فإن لنا صدور المساجد فبدى مصلى المسلمين في قبله المسجد وهو الذي يسميه كثير من العامة اليوم الأقصى والأقصى
اسم للمسجد كله ولا يسمى هو ولا غيره حرما وإنما الحرب بمكة والمدينة خاصة أما مكة في إسماء وأما المدينة ففيه خلاف ولكنه الخلاف في أنه ليس لها حرم ضعيف وأما ودي وجه هو أضعف وأضعف
والصواب أنه ودي وجه إنما حمي حمى كما تحمى الأراضي التي فيها العشق الكثير وما أشكلها وفي وادي وجه الذي بالطائف نزاع بين العلماء فبنا عمر المصل الذي في القبلة ويقال إن فحته درجا كان
يصعد منها إلى ما أمام الأقصى فبناه على الدرج حيث لم يصل أهل الكتاب ولم يصل عمر ولا المسلمون عند الصخرة ولا تمسحوا بها ولا قبلوها بل يقال إن عمر صلى عند محراب داود عليه السلام عليه
السلام الخارج وقد ثبت أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا أتى بيت المقدس دخل إليه وصلنا فيه ولا يقرب الصخرة ولا يأتيها ولا يقرب شيئا من تلك البقاع وكذلك نقل عن غير واحد من
الصلف المعتبرين كعمر بن عبد العزيز والأوزاعي وسفيان الثوري وغيرهم وذلك أن سائر بقاع المسجد لا مزية لبعضها على بعض إلا ما بناه عمر رضي الله عنه لمصل المسلمين وإذا كان المسجد الحرام
ومسجد المدينة لذانهما أفضل من المسجد الأقصى بالإجماع فأحدهما قد ثبت في الصحيم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام والآخر هو
المسجد الذي أوجب الله حجه والطواف فيه وجعله قبلة لعباد المؤمنين ومع هذا فليس فيهما ما يقبل بالفم ولا يستلم باليد إلا ما جعله الله في الأرض بمنزلة يمين وهو الحجر الأسوال فكيف يقول
في المسجد الأقصى ما يستلم أو يقبل وكانت الصهرة مكشوفة ولم يكن أحد من الصحابة ولا هولاتهم ولا علماؤهم يخصها بعبادة وكانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان رضي الله عنهما مع حكمهما على
الشام وكذلك في خلافة علي رضي الله عنه وإن كان لم يحكم عليها ثم كذلك في إمارة معاوية وابنه وابن ابنه فلما كان في زمن عبد الملك وجرى بينه وبين ابن الزبير من الفتنة ما جرى كان هو الذي
بنى القبة على الصخرة وقد قيل إن الناس كانوا يقصدون الحج فيجتمعون بابن الزبير أو يقصدونه بحجة الحج فعظم عبد الملك شأن الصخرة بما بناه عليها من القبة وجعل عليها من الكسوة بالشخاء
والصيف ليكثر قصد الناس للبيت المكبس فيشتغلوا بذلك عن قصد ابن الزبير والناس على دين الملك وظهر في ذلك الوقت من تعظيم الصفح الناس على دين عبد الملك الملك اللفظ المشهور الناس على دين
الملوك وظهر في ذلك الوقت وظهر من ذلك الوقت من تعظيم الصخرة وظهر من ذلك تعظيم الصخرة ما فيها منه وظهر من ذلك الوقت تعظيم الصخرة وبيت المقدس ما لم يقل المسلمون يعرفونه بمثل هذا وجاء
بعض الناس ينقل لإسرائيليات في خاضينها وصار بعض الناس ينقل لإسرائيليات في خاضينها حتى روى بعضهم عن كعب الأحبار عند عبد الملك بن مروان وعروة بن الزبير حاضر إن الله قال للصخرة أنت أنت
عرش الأدنى فقال عروة يقول الله تعالى وسع كرسيه السماوات والأرض وأنت تقول إن الصخرة عرشه وأمثال هذا ولا غيب أن الخنفاء الرشدين لم يبنوا هذه القبة ولا كان الصحابة يعظمون الصخرة
ويتحرون الصلاة عندها حتى ابن عمر رضي الله عنهما مع كونه كان يأتي من الحجاز إلى المسجد الأقصى كان لا يأتي الصخرة وذلك أنها كانت قبلة ثم نسخت وهي قبلة اليهود فلن يبقى في شريعتنا ما
يوجب تخصيصها بحكم كما ليس في شريعتنا ما يوجب تخصيص يوم السبت كما ليس في سريعتنا ما يوجب تخصيص يوم السبت وفي تخصيصها بالتعظيم مشابهة لليهود وقد تقدم كلام العلماء في يوم السبت
وعاشوراء ونحو ذلك نعم جوز الرسل نعم ما في لحد يسأل أستمع نعم نعم وش اللي إشكال عليه أي نعم ما في إشكال المسجد واسع الذي وقالوه المسجد الأقصى فالجهة القبلية التي بينها عمر هي التي
تخص التعظيم نعم ها هو هذا هذا اللي اختاره عمر دوسي ليش يا رجال متشبعين دولة ما عندهم أسل الأهل المسجد وفي العمس وقد ذكر وقد ذكر طائفة من متأخر الفقهاء من أصحابنا وغيرهم أن اليمين
تغلغ في بيت المقرس بالتحليف عند الصخرة كما تغلغ في المسجد الحرام بالتحليف بين الرق والمقام وكما تغلغ في مسجده صلى الله عليه وسلم بالتحليف عند قبره ولكن ليس لهذا عصنه في كلام أحمد
ونحوه من الأئمة بل السنة أن تغلظ اليمين فيها كما تغلظ في سائل المساكل عند المنبر ولا تغلظ اليمين بالتحليف عندما لم يجمع المسلمين تعظيمه كما لا تغلظ بالتحليف عند المشاهد ومقامات
الأنبياء ونحن ذلك ومن فعل ذلك فهو مبتبع ضال مخالف للشريعة للشريعة وقد صلف طائفة من الناس التغرير بالأمين لا تكون له خطر كالقتل ورجل وما أشهدان وتكون في الزمان والمكان والصيغة
والهيئة في الزمان بعد العصر كما قال تعالى التحفيسونهما من بعد الصلاة في المكان كما قال الشيخ في مكة بين الركن ومقام إبراهيم في غيرها عند المنبر عند منبر فطرة الجمعة في الهيئة أن
يكون الإنسان قائما قال العلمة لأن القيام أقرب إلى العقوبة إذا حلت رسول الله بعدها وفي الهيئة صيغة القسم لذلك نقول نقسم بالله العظيم القهار والأشياء التي يكون فيها التخوير نقبل
وقصلنا أما بعد فقد قال شيخ الإسلام النتينية فرحمه الله تعالى في اقتضاء السراط المستقيم وقد صنف طائفة من الناس مصنفات في فضائل بيت المقدس وغيره من البقاع التي بالشام وذكروا فيها من
الآثار المنقولة عن أهل الكتاب وعن من أخذ عنهم ما لا يحل للمسلمين أن يبنوا عليه دينهم وأمثل من ينقن عنه تلك الإسرائيليات كعب الأحبار وكان الشاميون قد أخذوا عنه كثيرا من الإسرائيليات
وقد قال معاوية رضي الله عنه ما رأينا في هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب أمثل من كعب وإن كنا لنبلو عليه الكذب أحيانا وكثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا حدثكم أهل
الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فإما أن يحدثوكم بباطل فتصدقوه وإما أن يحدثوكم بحق فتكذبوه ومن العجب أن هذه الشريعة المحفوظة المحروسة مع هذه الأمة المعصومة التي لا تجتمع على ضلاله
إذا حدث بعض أعيان التابعين عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث كعطاء ابن أبي رباح والحسن البصري وأبي العالية ونحوهم وهم من خياء علماء المسلمين وأكابر أئمة الدين توقف أهل العلم في
مراسيلهم فمنهم من يرد المراسيل مطلقا ومنهم من يقبلها بشروط ومنهم من يميز بين من عادته لا يرسل إلا عن ثقة كسعيد بن المسيب وإبراهيم وإبراهيم النخاي ومحمد بن سيرين وبين من عرف عنه أنه
قد يرسم عن غير ثقة كاب العالية والحسن وهؤلاء ليس بين أحدهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم إلا رجل أو رجلان أو ثلاثة مثلا وأما ما يوجد في كتب المسلمين في هذه الأوقات من الأحاديث التي
يذكرها صاحب الكتب مرسلة فلا يجوز الحكم بصحتها باتفاق أهل العلم إلا أن يعرف أن ذلك من نقل أهل العلم بالحدير الذين لا يحدثون إلا بما صح كالبخاري في المعلقات التي يجزم فيها بأنها
صحيحة عنده وما وقف كقوله وقد ذكر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ونحو ذلك فإنه حسن عنده هذا وليس تحت أديم السماء بعد القرآن كتاب أصح من البخاري كتاب أصح من المخارين فكيف بما ينقله
كعب الأحبار وأمثاله عن الأنبياء وبين كعب وبين النبي صلى الله وبين النبي الذي ينقل عنه ألف سنة فكيف بما ينقله كعب الأحبار وأمثاله عن الأنبياء وبين كعب وبين النبي الذي ينقل عنه ألف
سنة وأكثر وأقل وهو لم يسند ذلك عن ثقة بعد ثقة بل غايته أن ينقل عن بعض الكتب التي كتبها شيوخ اليهود وقد أخبر الله في نبديلهم وتحريفهم فكيف يحل للمسلم أن يصدق شيئا من ذلك بمجرد هذا
النقل بل الواجب أن لا يصدق ذلك ولا يكذبه أيضا يكذبه عندي قال رميد يكذبه قال عندي أيضا ساقطة من ألف يا رميل بل الواجب أن لا يصدق ذلك ولا يكذب إلا بدليل نصر بل الواجب أن لا يصدق ذلك
ولا يكذب أيضا إلا بدليل يدل على كذبه وهكذا أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه الإسرائيليات مما هو كذب على الأنبياء وفي هذه الإسرائيليات ما هو كذب على الأنبياء أو ما هو منسوخ في
شريعتنا ما لا يعلمه إلا الله ومعلومنا أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من السابقين الأولين والتابعين لهم بإحسان قد فتحوا البلاد بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم وسكنوا بالشام
والعراق ومصر وغير هذه الأمصار وهم كانوا أعلم بالدين وأتبع له ممن بعدهم فليس لأحد أن يخالفهم فيما كانوا عليه فما كان من هذه البقاء لم يعظموا أو لم يقصدوا تحيصه بصلاة أو دعاء أو نحو
ذلك لم يقل لنا أن نخالفهم في ذلك وإن كان بعض من جاء بعدهم من أهل الفضل والدين فعل ذلك لأن اتباع سبيلهم أولى من اتباع سبيل من خالف سبيلهم وما من اتباعي قال في باء ودال وطاء ممن اتبع
من من اتبع سبيل من خالف سبيلهم لأن اتباع سبيلهم أولى من اتباع سبيل من خالف سبيلهم وما من أحد نقل عنه ما يخالف سبيلهم إلا وقد نقل عن غيره ممن هو أعلم وأفضل منه أنه خالف سبيل هذا
المخالف وهذه جملة جامعة لا يتسر هذا الموضع لتفصيلها وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتى بيت المقدس ليلة الإسراء صلى فيه ركعتين ولم يصل بمكان غيره ولا زارة وحديث
المعراج فيه ما هو في الصحيح وفيه ما هو في السنن والمسانيد وفيه ما هو ضعيف وفيه ما هو من الموضوعات المختلقات مثل ما يرويه بعضهم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له جبريل هذا قبر
أبيك إبراهيم إنزل فصل فيه وهذا بيت لحم مولد أخيك عيسى إنزل فصل فيه وأعجب من ذلك أنه روي فيه قيل له في المدينة إنزل فصل هنا قبل أن يبني مستده وإنما كان المكان مكبرة للمشركين والنبي
صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة إنما نزل هناك لما بركت ناقته هناك فهذا ونحوه من الكذب المختلق باتفاق أهل المعرفة وبيت لحم كليسة من كنائس نصارى ليس في إتيانها فضيلة عند المسلمين سواء
كان مولد عيسى أو لم يكن بل قبر إبراهيم الخليل لم يكن في الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان من ياتيه للصلاة عنده ولا الدعاء ولا كانوا يقصدونه للزيارة أصلا وقد قدم المسلمون إلى الشام
غير مرة مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه واستوطن الشام خلائق من الصحابة وليس فيهم من فعل شيئا من هذا ولم يبني المسلمون عليه مسجدا أصلا لكن لما استولى النصارى على هذه الأمكنة في أواخر
المئة الرابعة لما أخذوا البيت المقدس بسبب استيلاء رافضة على الشام لما كان ملوك مصر والرافضة أمة مخذولة ليس لها بسبب استيلاء رافضة على الشام لما كان ملوك مصر يعني أن الرافضة
الفاطميون سألوا على مصر ثم على الشاك ومن كانت قياجته بأجل الرافضة فهو مخذول كما قال محمد الله قال والرافضة والرافضة أمة مخذولة ليس لها عقل صريح ولا نقل صحيح ولا دين مقبول ولا دنيا
منصورة قوية النصارى وأخذت السواحل وغيرها من الرافضة وحينئذ نقبت النصارى حجرة الخليل صلوات الله عليه وجعلت لها بابا وأثر النقب ظاهر في الباب فكان اتخاذ ذلك معبدا مما أحدثتهم نصارى
ليس من عمل سنة الأمة وخيارها فهذا كلام شاء الله يبشر بخير مرافلة أمة مخذولة لن يستقيم لها إز ولا نصر فالقيادتها فاشلة وهذا ما نؤمله من الله عز وجل أن يفسل دعوتهم ودعايتهم الباطلة
وأن يخذلهم نعم ونحوه من البقاء فهو مما جاء الإسلام بمحوه وإزالته ونسخه ثم المساجد جميعها تشترك في العبادات فكل ما يفعل في مسجد يفعل في سائل المساجد إلا ما خص به المسجد الحرام من
الطواف ونحوه فإن خصائص المسجد الحرام لا يشاركه فيها شيء من المساجد كما أنه لا يصلى إلى غيره وأما مسجد النبي صلى الله عليه وسلمنا والمسجد الأقصى فكل ما يشرع فيه ما من العبادات يشرع
فيه المسجد الحرام يختص بما لا يختص به غيره وقد ذكروا أن أحد الملوك نظر عبادة لا يشاركه فيها أحد وسأل عنها علماء كثيرين وقالوا لا يمكن كل عبادة تفعلها يمكن أن يكون آخر يفعلها إن صمت
فغيرك صائم إن صليت فغيرك مسلم إن تصدقت فغيرك متصدق كل عبادة فألهم الله أحدهم وقال أخلوا له المطاف يعني إجعله يطف وحده فإذا طاف وحده تيقلنا أنه لم يشرف أحد في هذه العبادة وحينئذ نصف
من ذلك نعم لما جنس لا جنس ولا يشرع فيهما جنس لا يشرع في غيرهما لا تقبيل شيء ولا استلامه ولا الطواف به ورحو ذلك لماذا نستبتعى أخرج أخرج واللعدل توافقونها النص هي مرفوعة لا تقبيل شيء
ولا يشرع فيهما جنس لا يشرع في غيرهما لا تقبيل شيء ولا استلامه ولا الطواف به ونحو ذلك لكنهما أفضل من غيرهما فالصلاة فيهما تضاعف على الصلاة في غيرهما قوله رحمه الله تعالى والقراء
والاعتكاف الاعتكاف لا شك أن ما قاله هو الصواء أن الاعتكاف يصح في جميع المساجد لعموم قول الله تعالى وَلَا تُبَشْرُهُنَّ وَأَنْ تُحَنْكَفُونَ في المساجد وأما ما ذكر الحديث حذيفة من
اليمار رضي الله عنه أنه الاعتكاف إلا في المساجد الثلاثة والاعتكاف إلا في صوم فهذا الحديث شاء لأنه مخالف لعمل المسلمين ثم إن حذيفة رضي الله عنه ما ذكر به ابن مسعود قال لعل لهم علموا
ما جهلت أو ذكروا ما نسيت أو كلمة نحوها ثم لو فرض أن الحديث صريح وسالم من كل التي قادحه فإنه يحمل عن المعنى لاعتكاة كامل إلا بها في هذه المساجد هذا هو الصور ولهذا ترى بعض الناس
الذين يحبون أن يعتكبوا بناء على ما سمعوا من هذا الحديث ترى هم يحرصون على أن يأتوا إلى مسجد الكعبة أو إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يعتكمون فيه قلال على أننا تكافئة صحيح له في
المساعدة الثلاثة لكن الذي لا شك فيه عندنا أنه يصح في جميع المساعدة نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا حير من الف صلاة في غيره من المساجد إلا
المسجد الحرام فإني آخر الأنبياء وإن مسجدي آخر المساجد وفي صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا
المسجد الحرام وفي مسلم أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن أمرأة اشتكت شكوى فقالت إن شفال الله لأسجن فلو صلي أن في بيت المقدس فبرئت ثم تجهزت تريد الخروج فجاءت ميمونة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم فأخضرتها ذلك فقالت اجلسي فكلي ما صناتي وصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما
سواه إلا مسجد الكعبة وفي المسند عن ابن الزبير رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في
المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمئة صلاة قال أبو عبد الله المقدسي يسناده على رسم الصحيح ولهذا جاءت الشميع هنا في إلا مسجد الكعبة هذا هو الصحيح أن التفضيل الذي خير من مئة
البساط إنما هو خاص بمسجد الكعبة وأما سائر المساجد في مكة فهي أفضل من مساجد الحل بلا شك لكنها لا يحصل فيها هذا التفضيل وأما من قال إنه عام في جميع الحرم واستدل بقوله تعالى سبحان
الذي أصرى بأبده ليلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قالوا قد أسرى به من بيته أمي هاني فإن هذا ضعيف لأنه صح في البخاري أنه أسر به من الحجر الحجر الكعبة وهو من المسجد الحرام بلا
شك والمسجد الحرام يطلق على المسجد نفس المسجد الكعبة وربما يطلق على جميع الحرام لكن لا يطلق على جميع الحرام إلا بقليل واستدل بعضهم على أنه عام بقوله تعالى يا أيها الأن إنما المشركون
نجس فلا يقرب المثل الحرام قالوا المشركون لا يدخلون الحرم كل وهو دليل على أن المثل الحرام هو الحرم كل فيوقع هذه الآية دليل عليكم على من قال إن المراد المثل الحرام عموم الحرم لأن
قوله لا يقرب ليس كقوله لا يدخل ومعلوم أن الكافر يجوز أن يصل إلى أدنى نقطة من الحرم وإن لم يكن بينه وبين الحرم إلا شعره واحد ولو قلنا المسجد الحرام وكل الحرم يجب أن يكون هناك حدود
تبعدهم عن قربان حدود الحرم وليس كذلك المهم أن الذي يتبين لمن سنة أن التضعيف بكونه خيرا من 100 ألف صلاة خاص بالمسجد الذي فيه الكعبة الذي يصح فيه الطواف والذي تشد إلى الرحال ولذلك لا
أحد يقول يشد الرحل إلى مسجد في العزيزية أو مسجد في شبيكة أو مع شبذات إنما تشد الرحال إلى مسجد الكعبة لكن لو قال قائل أرأيت لو كان حضوري إلى مسجد الكعبة فيه مشقة وزحام شديد وإذاء
للناس وتأذن بهم وربما لا يتيسر أن أركع ركوعاً تاماً أو سجوداً تاماً أيما أفضل أن أرتكب هذه الأشياء أو أن أصلي في أي مسجد من مسجد مكة بطمأنينة وهدوء لقلنا بالثاني لأن هذه الفضيلة
يعني الهدوء والطمأنينة تعود إلى ذات العبادة والفضيلة التي تتعلق بذات العبادة أولى بالمرعاة من الفضيلة التي تتعلق بزمانها أو مكانها كما هو مقرر معروف من العلماء وكما دلت عليه السنة
في أن مراعاة تات العبادة أولى من مراعاة الزمان والركان نعم لأنه لا يمكن يوجد نبي يحدث مسجداً أفضل من مسجد المدينة أو مثل مسجد المدينة نعم هو المسجد الأقصى ونسى أخصى الظهر هو اللي
صلى فيها الرسول عليه الصلاة والسلام وليس عند الصخرة أول من الله أنه اجتهد ووفقه الله تعالى للمكان إيش؟
نعم هل له أول يقول الشخص رحمه الله إن كعبة قبلة لجميع الأنبياء وحتى لبني إسرائيل وأن بيت المقدس الذي انتكره بنو إسرائيل وذكر أن منهم يتوجه إلى الكعب إلى الصخرة ومنهم يتوجه إلى
المشرة فليس قدرة شرعية وأما دعواهم أنه لهم فأخذوهم من قول موسى عليه الصلاة والسلام يا قوم ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم فقالوا هذه مكتوبة لنا ما لحظت فيها مشارجة وهم كذبة
لأننا قلوا أنتم نكستمعها الذي أمركم به موسى وقالوا اذهب عنك واربك فقاتل لأنها هنا قائدون ولأنها كانت لكم في ذلك الوقت لأنكم أهل الحق وأهل الصلاح والله عز وجل يقول ولقد كربنا في
الزبور من بعد الذكر أن الأرض يلثها إبادة الصالحون وقال موسى لقوم حين ورثوا آل فرعون قال إن الأرض لله يلثها من يشاء من عبادة والعاقبة المتقين حثهم على الصبر والتحمل على أفعال فرعون
وبين لهم أن الأرض لله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في
اقتضاء الصراط المستقيم ولهذا جاءت الشريعة بالاعتكاف الشرعي في المساجد بدل ما كان يفعل قبل الإسلام من المجاورة بغار قراء ونحوه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكتف العشر الأواخر من
رمضان حتى تبضه الله والاعتكاف من العبادات المشروعة بالمساجد باتفاق الآئمة في المقال قائل لماذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحتكف؟
فالجواب تحريا لليس القدر وعلى هذا فلا يصنع الاعتكاف لغير رمضان بل ولا في غير عشر الراخل من رمضان لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشعه لأمة وإنما تسنن به لسبب لا تجاوز رمضان وهو
تحري لليس القدر ولهذا كان اعتكف العشر الأول ثم الأوسط ثم الأخير وأما ما قاله بعض الفقاري رحمهم الله من أنه إذا قصد المسجد فإنه ينبغي أن ينوي الاعتكافة مدة لفته فيه فهذا قول لا صحة
لك بل لو قيل بأنه بجعه ذا كان أوجه لأن هذا لو كان مشروعا لكان رسول فعله أو يبين لأمة ولما ذكر التقدم للجمعة ذكر ما يترتب على التقدم كل ساعة لا ثوب معين ولم يذكر الاعتكاف ولم يتعرض
له فإن قال قائل ما تقولون في حديث عمر أنه نرى أن يعتكف في المسلل الحرام فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أوف بندرك قلنا هذا نذر هذا نذر نذاه عمر الله عنه في المسلل الحرام فقال له أوف
بندرك فإن قال قائل وهل يشرح أن ينذر لوفي قلنا لا لكن عمر استفتع عن شيء واقع فأفتع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرسد الأمة لأن ينظر الاعتكاف يعتكد نعم والاعتكاف من العبادات المشروعة
بالمساجد باتفاق الأئمة كما قال تعالى ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد أي في حال عقوفكم في المساجد لا تباشروهن وإن كانت المباشرة خارج المسجد ولهذا قال الفقهاء إن ركن الاعتكاف
لزوم المسجد لعبادة الله ومحظوره الذي يخله مباشرة النساء فأما العكوف والمجاورة عند شجرة أو حجر تمثال أو غير تمثال أو العكوف والمجاورة عند قبر نبي أو غير نبي أو مقام نبي أو غير نبي
فليس هذا من دين المسلمين بل هو من جنس دين المشركين الذين أخبر الله عنهم بما ذكره في كتابه حيث قال ولقد آتينا إبراهيم رسله من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل
التي أنتم لها عاتفون قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين قالوا أدعتنا بالحق يا مامت من اللاعبين قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطره النوان على
ذلك من الشاهدين وتالله لا تيد الناس نامكم بعد أن تولوا فيهين فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون وقال تعالى واثنوا عليه النبا إبراهيم توجعون الآيات الآيات الآيات وقال
تعالى واثنوا عليه النبا إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد أصلاما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يحالون قال
أفرعي ثم كنتم تعبدون عنكم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين الذي خلقني فهو يهديني والذي هو يطعمني ويسكين وإذا مردت فهو يشكين والذي يميتني ثم يحين والذي أطمر أن يغفر لي
خطيئة يوم الدين وقال تعالى وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعقفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هو فيه وباطل
ما كانوا يعملون قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين فهذا عقوف المشركين وذاك عقوف المسلمين فعقوف المؤمنين في المساجد عبادة الله وحده لا شريك له وعقوف المشركين على ما
يرجونه ويخافونه من دون الله وما يتخذونهم شركاء وشفعاء فإن المشركين لم يكن أحد منهم يقول إن العالم له خالقان ولا أن الله له شريك يساويه في صفاته هذا لم يكنه أحد من المشركين بل كانوا
يقرون بأن خالق السماوات والأرض واحد كما أخبر الله عنهم بقوله ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله وقوله تعالى قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا
تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأما تسحرون القراءة الثانية
أشكله طابقة للسؤال لأن الثلاثة الأشياء الأول قال قل لمن الأرض والجواب لله قل من رب أجواب الله القراءة الثانية أشكله طابقة للسؤال وكانوا يقولون في تلبيتهم لبيتنا شريك لك إلا شريكا
هو لك تملكه وما ملك فقال تعالى لهم ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركا فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كثيفتكم أنفسكم وكانوا يتفقون معنى الآية يقول الله عز
وجل أنتم وآلهتكم ملك لله عز وجل فكيف تجعلون ملكة مشاركة لهم في ملككم أرأيتم لو كانت لكم عبد هل تجعلونه شريكة لكم في ملككم الجواب لا هل لكم مما ملكت إيمانكم من سركاء فيما رزقناكم
يعني في أموالكم فأنتم في السواء يعني أنهم مسؤولون لكم في المال واستحقاقه الجواب لا والعجيب أن علماء الدولة لما انتشرت الاشتراكية أول ما ظهرت الدعوة الجاهلية للقومية العربية ذهب بعض
الرؤساء العرب إلى ما يسمى بالاشتراكية يعني أن الدولة تؤمن الأشياء العامة وجعل علماء الدولة يعتون بمثل هذه الآية وغيرها المتشابه يستدلون بها على الاشتراكية أخذوا قوله فأنتم فيه سواء
يعني أنتم فيما رزناكم سواء فالغني الذي عنده ملانين والفقير الذي ليس عنده الذي يأبوه هما سواء فيما لمن فيما الغني ولا شك أن هذا تعريف للكلمة عن مواضع وما لا يكون موقف أولا من الله
عز وجل يوم القيامة ليسألهم كيف تؤولون الكلام على غير ما أردت وهو أمر واضح حتى هذه الألان ولسا من المتشاب اللهم أرنا حقا حقا وجغل اتباعا وكانوا يتخذون آلهتهم وسائط تقربهم إلى الله
زلفا وتشفع لهم كما قال تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا من دونه؟
أم دون الله؟
وقال تعالى قول ما نعبدهم هذه جنة مستقلة يعني منفصلة عما قبل ولهذا ينبر الوقوف والذين اتخذوا من دونها أولياء ما نعبد لأن هذه الجنة مقول لقول المحذور والتقيير يقولون والذين اتخذوا من
دونها أولياء يقولون ما نعبدهم إلا ليقدبون لله والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ذنفا وقال تعالى أم اتخذوا من دون الله شفعا قل أولو كانوا لا يملكون شيئا
ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض وقال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعة ما لا يضرهم لو أصوه ولا أنفعهم لو أطعوه وقيل المعنى
ما لا يضرهم أي ما لا يجلب لهم ضررا سواء أصوه أم لم أصوه ولا أنفعهم أي لا يجلب لهم النفع سواء أطعوه أم لم يطيعوه الثاني أعلم المعنى الثاني أعلم والمعنى الأول أن يطب المقام يعني
يعفجون من دون الله ما لا يحقق رجاءهم ولا يمتع خوفهم ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض
وقال تعالى عن صاحب ياسين وما لي لا أعبد الذي فضرني وإليه ترجعون أَأْتَخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَا إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَانُ بِذُرِّ اللَّا كُونِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْعًا وَلَا
يُنْقِذُونَ إِنِّي إِذَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونَ أمه لحمه الله صاحب ياسين فيها حيث يظن أن هذا الرجل صاحب من شخص يسمى ياسين وليس كذلك وإنما
معنا عبارة عن صاحب قصة ياسين وليس صاحب الياسين لأن ياسين من حروف الهجائية التي تلتدع بها بعض السور وقال تعالى وَلَكَدْ جِئْتُمُّنَا فُرَادَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوْلَ مَرَّةٍ
وَتَرَقْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَى ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَانَ يعني تركتم ما خولناكم من أموال وبني وأهل وأصحار تركتمه وراء ظهور هذا هو الواقع إنسان إذا مات ترك
هذا كله وراء ظهور كما جاء في الحديث يتبع الميتة ثلاثة ماله وأهله وعمله فيبقى واحد ويرجع أثناء يبقى العمل ويرجع المال والأهل وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاكم الذين
زعمتم أنهم فيكم جركا لقد تقطع بينكم وظل عنكم ما كنتم تزعمون وقال تعالى ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع وقال تعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا
شفيع لعلهم يتقون وهذا الموضع اخترق الناس فيه ثلاث فرق طرفان ووسط فالمشركون ومن وافقهم من مبتدعة أهل الكتاب كالنصارى ومبتدعة هذه الأمة أثبتوا الشفاعة التي نفاها القرآن والخوارج
والمعتزلة أنكروا شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته بل أنكر طائفة من أهل البداء انتفاعا لإنسان بشفاعة غيره ودعائه كما أنكر انتفاعه بصدقة غيره وصيامه عنه وأنكروا
الشفاعة بقوله تعالى من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة وبقوله تعالى ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ونحو ذلك وأما سلف الأمة وآئمتها ومن تبعهم من أهل السنة والجماعة
فأثبتوا ما جاءت فيه السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم من شفاعته لأهل الكبائر من أمته وغير ذلك من أنواع شفاعاته وشفاعة غيره من النبيين والملائكة وقالوا إنه لا يخلد في النار من أهل
التوحيد أحد وأفره بما جاءت به السنة من ارتفاع الإنسان بدعاء غيره وشفاعته والصدقة عنه بل والصوم عنه في أصح قولي العلماء كما ثبتت به السنة الصحيحة الصريحة وما كان في معنى الصوم
وقالوا إن الشفيع يطمب من الله ويسأل ولا تنفع الشفاعة إلا بإذنه قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من
بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقال هذا إذا كانوا لا يشفعون إلا لمن ارتضى لا أجوز أن يشفع لمن لا يصده الله ومن ثم يحرم أن يصلي على شخص لا يصلي إذا مات حرم علينا أن نصلي عليه
لماذا؟
لأن الله لا يرتضي إذ هو كافر كما قال الله تعالى إن تكفروا فإن الله أعني عنكم ولا يرضى الإعباد الكفر فلا يحب الإنسان أن يشفع الكافر بدعاء لا حرى الصلاة عليه الصلاة ولا غير ذلك لأن
الدعاء للإنسان شفاعة لقوله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته على جنازته أرضان رجلا لا يشتفون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه نعم إيش نعم هل قال هل يفريضه نافلة لكن
جواز الحج عن غير نافلة يعني في نفسي منه الشيء لأنه يمنى أن تصرك هذه الأمور على ما جاد في الشيء والسريعة جاد في الفرائض دون النواة إلا في الصدقة يعني ما نهى أنكم تخابون هؤلاء الذين
ملكتم كما تخابونه وفسكم العبيد هنا يأصف العبيد بيش بيش بيش إيه هذا قضاء قضاء عن شيء كان في رمضان وكان من عدد الرسول عليه الصلاة والسلام أنه إذا عمل أملا أثبت هذا مبادرة وفي رمضان
الثاني العشر الأوسط في رمضان الثاني مثل العشر أوهي لا فرض يعني ما في لئة قد نعم أن الاعتكاف في غير رمضان على خلاف أما أمر النبي صلى الله عليه وسلم نعم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم
يعني في ذنبري يجو أن يكون على وفاقة الله عزيزي عجبنا عن هذا ابن الرسول أكتاو في أمر الوقع نظره فأمره بوفايا لا يكون معصية لأنه نظره قبل أن يعلم أسر الاتكاف لا أعلمه الآن قائد سنمان
محمد رحمه الله جميع الظهر إذا نواها شخص حي أو ميت نفعه لكن الذي أرى هذه المسألة ينبغي أن لا توسع فيها لأن لو توسعنا فيها لا اعتمد الثاني الذي قعد عنه هذا العمل اعتمد على غير فالذي
أرى أنه ما جاء في السنة هذا على العيو والرأس ولا بد أن نقبله وما لا فرق حالي الآية إذا قرأ الإنسان فقلت على ربطبي ثم الضرادة لا لا هذه أشهر، لأن اتباع الهواء من الشر أفرأيتم أتأخذ
إله وهواء، لكن ألا أنه لا تعمل ذلك المستكعر الذي يفضل الأسنام ما يرى خلاسة الآيات؟
أنا في نظر النساء ما أبتغي حالا كل إنسان يتصور أنه بيأتي مفرد فرد يخلو بها اللي عز وجل سوف يخاف وكلهم آتيه يا مطيامه فرد لا يأمن قال ابن أبي مليكة أدركت وثلاثين من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه نعم نعم نعم فيه ترضي لأن الرسول كان من عادته إنه إذا فعل شيء أثبته كما أثبت الركعتين بعد العصر أثبتهم قضاءهم ونحن لا نقلهم أبواب الطاعات
كثيرة كونه يجز عند ركبة عالم يتعلم أفضل من أفكاته رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية
رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم وقد ثبت في الصحيح أن سيد الشفاعي صلى الله عليه وسلم إذا طلبت الشفاعة منه بعد أن تطلب من آدم وأولي العزم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى فيردونها
إلى محمد صلى الله عليه وسلم العبد الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال فأذهب إلى ربي فإذا رأيته خررت له ساجدا فأحمد ربي بمحامد يفتحها علي لا أحسنها الآن فيقول لي أي محمد
ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع قال فأقول رب أمتي أمتي فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين
يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا قوله تعالى أولئك اللي يدعون يبتعون إلى ربه مرسيلة من يعرفها لنا؟
راس رمي هينا جبل وعب نعم يلا أولئك مبتع مضافة لين ما بين عرفت في محل في محل جرب الإضاء خطأ فجد ترى جبل نعم اعرف ايش الكافة ايش فيها حرف خطاب وأولئك كيف نجب أولئك ايه أولئك اسم شارف
يتكسل من حرف مبتدأ والكام حرف خطاب فقط ماذا يزم؟
الذين فهمتها؟
يزم موصول محلة من العراب بدأ منه مثل إشارة الفتح في محلة غرف بدأ من اسم إشارة يدعون البوتنون والواو المتصل فاعل طيب والجملة خطأ خطأ اسم سلاة المرسول الله محمد العرب طيب أين العائد
خطأ وشلاة وش تغيير إيش يدعونهم طيب جيد يبتغون في المضارة المرفوع على مثلا في تبوت النون ولا هو فاعل طيب وش محلة معراض كيف خضر إيش وين المبتدى جيد ولا ما هو جيد جيد إذن معنى الآية
أولئك الذين تدعونهم هم مفتقرون لله هم أنفسهم مفتقرون لله يبتغون إلى ربهم ورسلتها أي مقر أفهمتم يعني أن هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله وتظنون أنهم ينفعونكم أو ينفعونكم هم أنفسهم
يبتغون إلى ربهم وسيلة أي الطريقة التي تدعونهم إلى قره فإذا كان كذلك هم مفتقرون فكيف تدعونهم أنتم قال طائفة من السلف كان أقوام يدعون العزير والمسيح والملائكة فأنزل الله هذه الآية
وقد أخبر فيها أن هؤلاء المسؤولين يتقربون إلى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه وقد ثبت في الصحيح عنابا هريرة فقال يا رسول الله أي الناس أسعد بشفاعتك يوم القيامة قال يا أبا هريرة لقد
ظننت أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيته من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعة يوم القيامة من قال لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله فكلما كان الرجل أتم إخلاصا لله كان
أحق بالشفاعة وأما من علق قلبه بأحد منهم أجدنا أكثر إخلاصا أتم فيطاء قال أكثر أكثر نجعلها نصر لنا أتم وأما من علق قلبه بأحد من المخلوقين يرجوه ويخافه فهذا من أبعد الناس عن الشفاعة
فشفاعة المخلوق عند المخلوق تكون بإعانة الشافع للمشفوع له بغير إذن المشفوع عنده بل يشفع إما لحاجة المشفوع عنده إليه وإما لخوفه منه فيحتاج إلى أن يقبل شفاعته والله تعالى غني عن
العالمين وهو وحده سبحانه يدبر العالمين كلهم يعني أن غير الله عز وجل قد يسفى عنده بلا إذن فيوافع إما لحاجته إلا الشافر لكونه يختمه أو يأتي له في الأمور أو ما أشفى ذلك