28- قوله صلى الله عليه وسلم (من تطهر في بيته فأحسن الطهور)-إلى ..تعليل كراهة الصلاة في المقبرة

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ولم يقلوا أن المشاهد لله وكذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة ككونه في الحديث الصحيح من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة ولم يقل مشهدا وقال أيضا في الحديث صلاة الرجل في المسجد تقضل عن صلاته في بيته وسوقه بخمس وعشرين صلاة وقال في الحديث الصحيح من تطهر في بيته فأحسن فأحسن الطبور ثم خرج إلى المسجد لا تنهزه إلا الصلاة كانت خبواته إلا هما ترفع درجة والمفرات حق خقيا فإذا جلس ينتظر الصلاة فالعبد في صلاة ما دام ينتظر الصلاة والملائكة تصلي على أحدكم ما دام فيه صلاه الذي صلى فيه اللهم اغفر له اللهم ارحم ما لم يحدث وهذا مما علم بالثواتر والضطر منه في هذا الحديث قوله ما دام يفهم صلاه الذي صلى فيه قد يؤخذ منه أن الإنسان لا بد أن يبقى في مكان صلاة من أجل أن تصلي عليه الملائكة وأنه لو قام إلى مكان آخر في المسجد لم يحصل له هذا الثواتر لكن قوله ما لم يحدث ولم يقل ما لم يقل منه قد يقال إن المراد من صلى الله الذي صلى فيه عن المكان ليس مكان جلوسه بعيد وهذا إن شاء الله هو اللائق بفرد الله ورحمته فلو جاء الإنسان وصلى في مكانه ثم قام إلى ناحية المسجد ليقرأ أو ليحذر درسا أو ما أشبه ذلك فإننا نرجو الله تبارك وتعالى أن لا يمنع الملائكة من الصلاة عليه والدعاء له وقوله ما لم يحدث هل المراد الحدث الحسي أو المراد الحدث المعنوي فعلى الأول يكون المراد بالحدث هنا ما ينقذ اللضغ أو ما يجب الغصر لأن الإنسان قد يفكر وفي مكانه في المسجد وينزل فيكون هذا حدثا وقد يفسر فيكون هذا حدثا أو المراد الحدث المعنوي وهو المعصية فعلى هذا التأويل يكون من يغتاب أحدا في مكانه في المسجد الذي ينتظر فيه الصلاة فإنه لا تصلي عليه الملائكة لكن المعنى الأول أظهر أن المراد به الحدث الحسي وهو ما أوجب وضوءا أو غسلا ورغم يستدل بهذا على أن الحدث في المسجد يعني أخراج الريح حرام لأنه ترتب عليه امتناء الملائكة عن الدعاء لهم وهذا نوع من العقوبة فهذا يقتضي أن يكون إخراج الريح في المسجد حراما وهذا أقرب من قول من قال إنه مكروه لأن بعض العلم يقول إنه مكروه وقاسه على أكل البصل والثوم الذي يكون فيه الرائحة الكريهة لكن أولا نمنع القياس لوجود نص ظاهره أن هذا عقوبة ولا عقوبة إلا على محر ثانيا أن نمنع من حكم الأصل فنقول من أكل بصلا أو ثوما حرم عليه النصر المسجد وأي مانع يمنع من القول بالتحريم والرسول عليه الصلاة والسلام شدل في ذلك حتى قال لا يقربنه مساجدا وأخبر أن ذلك يؤذي الملائكة وأذية الملائكة ليست بالأمر الهيئ فالقول بتحريم دخول المسجد على آكل البصل ونحوه قول قوي يؤيده ظاهر السياق والخلاصة أن الرجل إذا جلس ينتظر الصلاة بعد أن صلى ما كتب له فإنه في صلاة والملائكة تستغر له إلا إذا أحدث نعم وهذا مما علم بالتوافر والضرورة من دين الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه أمر بعمارة المساجد والصلاة فيها ولم يأمر ببناء مشهد لا على قبر نبي ولا غير قبر نبي ولا على مقام نبي ولم يكن على عهد الصحابة والتابعين وتابعين ملاد الإسلام لا الحجاز ولا الشام ولا اليمن ولا العراق ولا خرسان ولا مصر ولا مصر ولا المغرب مسجد مبني على قبر ولا مشهد يقصد للزيارة أصلا ولم يكن أحد من السلف يأتي إلى قبر نبي أو غير نبي لأجل الدعاء عنده ولا كان الصحابة يقصدون الدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا عند قبر غيره من الأنبياء وإنما كانوا صلون ويسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبين واتفق الأعمى على أنه إذا جعا بنسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقد لبس بعض القبرين بالنسبة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيه قبر وهذا من الأشياء المتشابهة التي يسلكها من في قلوبهم زيكم وإلا فالأمر غاضح فالمسجد لم يبنى على قبر النبي عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل في المسجد وإذا انتفى هذا انتفى الاشكال ما دام المسجد لم يبنى على القبر والقبر لم يحتف في المسجد انتهى الاشكال ولم يرد إطلاقا ولكن كما تعلمون أنهم لما أرادوا أن يزيدوا في المسجد على أهد أهد الخلفاء بن أموية في آخر عام التسعين رأوا أن هذه الجهة أيسر بالنسبة للزيادة فزادوا المسجد من قبلها وقالوا إن بيوت زوجات النبي عليه الصلاة والسلام أحق ما يكون أن تدخل في المسجد وكانت بيوت الرسول عليه الصلاة والسلام كلها بحذاء بيت عائشة وبقي بيت عائشة لأن فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبي ولا يمكن أن يهدف فتبين بهذا أن القبر المستقل ببناية خاصة وأيضا هذه البناية هل بنيت على القبر؟ لا البناية السابقة والصحابة رضي الله عنهم جعلوا قبر النبي عليه الصلاة والسلام في بيته لأن لا يتخذ قبره مسجدا فخافوا من ذلك وقالوا هو في بيته أحمى له وأحرص نعم وإنما واتفق الأئمة على أنه إذا دعا بمسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يستقبل قبره وتنزعوا عند السلام عليه فقال مالك وأحمد وغيرهما يستقبل قبره ويسلم عليه وهو الذي ذكره أصحاب الشافعين وأظنه منصوصا عنه وقال أبو حنيفة بل يستقبل الكنلة ويسلم عليه هكذا في خطب أصحابه وقال مالك فيما ذكره إسماعيل بن إسحاق في المبسوط والقاضي عيام وغيرهما لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوه ولكن يسلم ويمضي وقال أيضا في المبسوط لا بأس لمن قدم من سفر أو خرج أن يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه ويدعو لأبي بكر وعمر رضي ويدعو له نعم ويدعو له ولأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقيل له فإن ناسا من أهل المدينة لا يخدمون من سفر الآن فيما يقف الثالث تقوى القول الأول أنه يستقبل القبر ويسلم ويصلي عليه والقول الثاني أنه لا يستقبل القبر يسلم ووجهه إلى القبلة ويسهد بغريب فنحن الآن نسلم عليه ووجهنا إلى القبلة حتى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم نسلم عليه والقبر ورائنا وهذا مذهب بحنيفة كما قرره أصحابه الثالث أنه لا يستقبل هذا ولا هذا ولكن يسلم وهو مار ولهذا قد يسلم ويمضي ولا يقف ولا شك أن المشروع أن يستقبله هذا الذي يظهر لنا يستقبل القبر ويسلم على رسول صلى الله عليه وسلم ويجعو له وعلى أبي بقر وعمر ثم ينصرر ولا يقف للدعاء نعم فقيل له وقال أيضا في المقصود لا بأس لمن قدم من سفر أو خاج أن يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم أنا عندي عند قبر النبي على جل نصر عند قبر أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه ويدعو له ولأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقيل له فإننا سمنا في المدينة لا يقلمون من سفر ولا يريدونه يفعلون ذلك في اليوم مردنا وأكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعة فقال لم يبلوني هذا عن أحد من أهل الففه ببلدنا ولا يسجح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ولم يبلوني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده هذا كلام فصل من الإمام مالك إذا قدمت من سفر أو أردت أن تسافر فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم كحال المسلم في الدنيا يسلم عند القدوم ويسلم عند السفر وأما كونه كلما صلى فرضا جاء وسلم كما يظهر من فعل الناس اليوم فهذا ليس من السنة بل ينبغ أن يبين للناس أن هذا إن لم يلحقهم به وزر فليس لهم فيه أجل لأنه كما قال الإمام ملك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وهذه كلمة من زمانه إلى اليوم تنطبق على كل زمان لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها نعم وقد تقدم في ذلك من الآتان عن السنة والأئمة ما يوافق هذا ويؤيده من أنهم كانوا إنما يستحبون عند قبره ما هو من جنس الدعاء له والتحية كالصلاة والسلام ويكرهون قصده للدعاء والوقوف عنده للدعاء ومن يرخص منهم في ذتي شيء من ذلك فإنه إنما يرخص فيما إذا سلم عليه ثم أراد الدعاء أن يدعو مستقبلا للقبلة أو مستجبر القبر أو أن يدعو مستقبلا للقبلة إما مستجبر القبر وإما منحرفا عنه وهو أن يستقبل القبلة ويدعو ولا يدعو مستقبلا القبر وهكذا المنقول عن سائر الأئمة ليس في أئمة المسلمين من استحب للمرء أن يستقبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو عنده ويدعو عنده وهذا الذي ذكرناه عن مالك والسلف يبين حقيقة الحكاية المأثورة عنه عندناه حقيقة نعم صلحة سامة يبين حقيقة الحكاية المأثورة عنه وهي الحكاية التي ذكرها القاضي عياظ عن محمد بن حميد قال ناظر أبو جعفر أمير المؤمنين مالكا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له مالك يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد فإن الله تعالى أدب قوما فقال لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ومدح قوما فقال إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله وذنب قوما فقال إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يقلون الله أكبر أدب ومدح وذنب الأدب في قوله لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي والذنب إن الذين ينادونكم وراء الحجرات أكثرهم لا يقلون والمدح إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله ولكن يمتحنا الله يقوله أمن التقوير هذا إلهام من الله التقسيم يأتي بكل سهولة الله أكبر وإن حرمته ميتا كحرمته حيا فاستكان أبو جعفر فاستكان لها فاستكان لها أبو جعفر وقال يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ولم تصرق وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله يوم القيامة بل استقبل واستشفع به فيشفعه الله واستشفع به يشفعك الله ما يشفعهم ما أشأل نصره نعم يشفعك الله وقال الله تعالى ولو أنهم يضلموا وأنفسهم جاءوك فاستغفر الله الآية فهذه الحكاية على هذا الوجه إما أن تكون ضعيفة أو مغيرا وإما أن تفسر بما يوافق مذهبه إذ قد يفهم منها ما هو خلاف مذهبه المعروف بنفل افتقاك من أصحابه فإنه لا يحترف مذهبه أنه لا يستقبل القبر عند الدعاء وقد نص على أنه لا يقب عند الدعاء مفلقا وذكر طائفة من أصحابه أنه يدلو من القبر ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يجعو في هذه الحكاية ما يوهم أشياء خطيرة أولا قوله وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله ومن قيامة هذا يجب أن يحمل على الشفاعة العظمى فإن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يشفع في الخلق ومنهم آدم وبنون وقول استشفع به قد توهم أن المعنى أنه يدعو الرسول أن يشفع له فيقول يا رسول الله اشفع لي ولكن يجب أن يحمل على معنى أن تسأل الله أن يشفع لك لأن المعنى الأول ينافي لإخلاص الله عز وجل ثم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يستطيع أن يشفع لأحد إلا بإذن الله تبارك وتعالى نعم كيف؟ طيب ما في أحد يسأل ما حرف يدعو نعم الآية؟ أي آية؟ أي نعم وش فيها؟ لا هذه ما يصحب لها على أنها المستقبل ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول وإذ هذه تدل على المضي المعنى لو أن حصل منهم هذا الظلم جاءوا إليك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول ولا يمكن أن تكون له بعد موته لأنه لم يقل إذا ظلموا أنفسهم بل قال إذ وأيضا يقول واستغفر لهم الرسول ومعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته لا يمكن أن يستغفر لأحد لأنه انقطع عمله كما قال هو عليه الصلاة والسلام إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية وإنما انتفعوا به أول نصال هجولها هذا تكون ضرورة أما الذي ينام هذا لا يعرف لأنه يأتي بغير اختيار لكن إذا كان يقضع فهذه حاجة ضرورة لأنه عارضها ما هو أقوى منها وهو وجوب البقاء في المسجد لأن هذه القبة لا شك أنها غلط ولا أحد يقلوها يعني جميع العلماء لا يرون أنها جائزة لكن قد يتخلفون عن هدمها لأسباب أخرى نعم هم يحتجون بأنه لوجود ولا يحتجون عندنا نصوص محكمة نعم قال لوراك لا يقال يوسع من يمين أو من شمال أو من خلف القبلة يضطروا ينقل المسجد إلى مكان آخر ولا يشترون الأمكان نعم يحيى لا تقرأ سؤادكم فوق تلك المسجد هذا عدم الشيخ باقي من الزباب المسجد إيش لا تقرأ الثاني باقي كما علمت من كلام مالك رحمه الله وأمير مؤمن عمر رضي الله عنه سمع رجلين يرفعان أصواتهما عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنهما فقال فقال ناسهم من أهل الطائف فقال لو كنتم من هذه المدينة لا أوجعتكم ضربا أو كلام من هذا معناه فأشك أن غض الصوت هناك لا أشك أنه من احترام الرسول عليه الصلاة والسلام أي نعم نعم إيش ما هنت أي نعم أتيت به أي كلها ثلاث زي أجل معناه وهذا هو الغالب في عهد في رسول عليه الصلاة والسلام الغالب أن يكلف الشيطة أثم الرأي لكن أنا أقول لها مدام هذا النقل أيضا الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم فهذه الحكاية على هذا الوجه إما أن تكون ضعيفة أو مغيرة وإما أن تفسر بما يوافق مذهبه إذ قد يفهم منها ما هو خلاف مذهبه المعروف بنقل الثقات من أصحابه فإنه لا يختلف مذهبه وأنه لا يستقبل القبر عند الدعاء وقد نص على أنه لا يقف عند الدعاء مطلقا وذكر طائفة من أصحابه أنه يدنو من القبر ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو مستقبل القبلة ويوليه ظهره وقيل لا يوليه ظهره فاتفقوا في استقبال القبلة وتنازعوا في ثولية القبر ظهره وقت الدعاء ويشبه والله أعلم أن يكون مالك رحمه الله سئل عن استقبال القبر عند السلام عليه وهو يسمي ذلك دعاء فإنه قد كان من فقهاء العراق من يرى أنه عند السلام عليه يستقبل القبلة أيضا ومالك يرى استقبال القبر في هذه الحال كما تقدم وكما قال في رواية ابن وهب عنه إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم يخف ووجهه إلى القبر لا إلى القبلة ويدنو ويسلم ويدعو ولا يمس القبر بيده وقد تقدم قونه إنه يصلي عليه ويدعو له ومعلومنا أن الصلاة عليه والدعاء له يوجب شفاعته للعبد يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليه فإنه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون ذلك العبد فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعت يوم القيامة فقول مالك قوله عليه الصلاة والسلام ثم صلوا عليه فيه دليل على أنه لا يجب الجمع بين الصلاة والتسليم ثم هو مطلق ففيه دليل على أنه لا يجب لا يجب أن نصلي كما علمهم النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه في الصلاة يعني بمعنى أنه يجب أن تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن لم تقل اللهم صلى على محمد وعلى محمد هذا في الصلاة عليه وسلم هذا في الصلاة لأنهم قالوا كيف نقول إذا صلينا عليك في صلاة فقول مالك في هذه الحكاية إن كان هابتا عنه معناه أنك إذا استقبلته وصليت عليه وسلمت عليه وسألت الله له الوسيلة يشفع ثابتا عنه فمعناه ما في فا عندي في ألف نصحة فمعناه فمعناه وسألت الله له الوسيلة يشفع فيك يوم القيامة فإن الأمم يوم القيامة يتوسلون بشفاعته واستشفاع العبد به في الدنيا هو فعل ما يشفع به له يوم القيامة كسؤال الله له الوسيلة ونحو ذلك وكذلك ما نقل عنه من رواية ابن وهب إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم إذا قيل هل يجوز للشفاعة في الرسول صلى الله عليه وسلم فالجواب إن كان بفعل ما تحصل به الشفاعة فهو جائز وإن كان بطلب الشفاعة منه فليس بجائز لكن هل يقول كفرا لا نقول لس بكفر لأنه لم يدعو الرسول عليه الصلاة والسلام بفعل شيء كفعل الله وإنما طلب من الرسول أن يشفع له عند الضر فلم يجعل الرسول بمنزلة الله عز وجل وحينئذ لا يكون كفرا لكن أنه يكون بدعة بلا شك ومحرما إذن السؤالة ورد عليك السؤال هل يستشفع بالرسول عليه الصلاة والسلام في ترسيل في ترسيل إن كان المراجل يستشفع به أن يفعل ما يكون سببا لشفاعته فهذا حق وإن كان يطلب منه الشفاعة فهذا لا يجوز وكذلك ما نقل عنه من رواية بن وهب إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ودعا يقف وجهه إلى القبر لا إلى القبلة ويدعو ويسلم يعني دعاه للنبي صلى الله عليه وسلم وصاحبين فهذا الدعاء هو المشروع هناك كالدعاء عند زيارة قبول سائر المؤمنين وهو الدعاء لهم فإنه أحق الناس أن يصلى عليه ويسلم عليه ويدعى له بأبيه وأمه صلى الله عليه وسلم وبها تتفق أقوال مالك وبهذا وبهذا نسخة وبهذا اكتبوا نسخة على الأقل وبهذا تتفق أقوال مالك ويفرق بين الدعاء الذي أحبه والدعاء الذي كرهه وذكر أنه بدعاه وأما الحكاية فيه والذي أحبه هو الدعاء الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم السلام عليك رسول الله اللهم صلى الله عليه وسلم عليه وكذلك والذي كره أن تدعو لنفسك عند القبول كرهه مالك رحمه الله لأن تخصين سمكان للدعاء بدون دليل وأما الحكاية في تلاوة مالك هذه الآية ولو أنهم إن ظلموا أنفسهم جاءوا الآية فهي والله أعلم باطلة فإن هذا لم يذكره أحد من الآئمة فيما أعلم ولم يذكر أحد منهم أنه استحب أن يسأل بعد الموت لا استغفارا ولا غيرا وكلامه المنصوص عنه وعن أمثاله ينافي هذا وإنما يعرف مثلها وإنما يعرف مثل هذا في حكاية ذكرها طائفة من متاخر الفقهاء عن أعرابي أنه أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وتلاوة هذه الآية وأنشد بيتين يا خير من دفنت في القاع أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم نفس الفداء لقبر أن تساكنه فيه العفاف وفيه الجوج والكرم ولهذا استحب طائفة من متاخر الفقهاء من أصحاب الشافعي وأحمد مثل ذلك واحتجوا بهذه الحكاية التي لا يثبت بها حكم شرعي لا سيما في مثل هذا الأمر الذي لو كان مشروعا مندوبا لكان الصحابة والتابعون أعلم به وأعمل به من غيرهم بل قضاء الله حاجة مثل هذا الأعراق أنه لا يمكن صحة هذا الحكاية وأنه كما قال الشيخ فاطر ثم إن الآية يقول الله فيها ولم يقل إذا ظلموا أنفسهم جاوب ولم يقل إذا ظلم والفرق بينهما ظاهر لأن إذ لما مضح وإذا للمستقبل والآية في سياق قصة وقعت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فقال الله تعالى ولو أنهم الظلموا أنفسهم يعني حين ظلموا أنفسهم جاءوا فاستغفر الله واستغفر لهم الرسول وأيضا الرسول بعد موته لا يمكن أن يستغفر لأحد لأنهم قطع عمل في موته كما تبت عنه هو صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة أو قال إلا من ثلاثة صدقت جاره وعند من يتبع به أول إن صارح من الأول بل قضاء الله حاجة مثل هذا الأعرابي وأنفاله لها أسباب قد بسطت في غير هذا الموضع وليس كل من قضيت حاجة وليس كل من قضيت حاجته بسبب يقتضي أن يكون السبغ وشروعا مأمورا به فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل في حياته المسألة فيعطيها لا يرد سائلا وتكون المسألة محرمة في حق السائل حتى قال إِنِّي لَأُعْطِي أَحَدَهُمُ الْعَطِيَّةِ فيخرج بها يتأبطها نارا قالوا يا رسول الله فلم تعطيهم قال يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل وقد يفعل الرجل العمل الذي يعتقده صالحا ولا يكون عالما أنه منهي عنه فيثاب على خسن قصفه ويعفى عنه لعدم علمه وهذا باب واسع وعامة العبادات المبتدعة المنهي عنها قد يفعلها بعض الناس ويحصل له بها نوع من الفائدة وذلك لا يدل على أنها مشروعة بل لو لم تكن مفسدتها أغلب من مصلحتها لما نهي عنها ثم الفاعل قد يكون متأولا أو مخطئا مجتهدا أو مقلدا فيغفر له خطأه ويثاب على ما فعله من الخير المشروع المقرون بغير المشروع كالمجتهد المخطئ وقد بسط هذا في غير هذا الموضع أشار إليها خطأ وقد بسطت والمقصود هنا أنه قد علم أن مالكا من أعلم الناس بمثل هذه الأمور فإنه مقيم بالمدينة يرى ما يفعله التابعون وتابعوهم ويسمع ما ينقلونه عن الصحابة وكابر التابعين وهو ينهى عن الوقوف عند القبر للدعاء ويذكر أنه لم يفعله السلف وقد أجدب الناس على عهد عمر رضي الله عنه فاستسقى بالعباس ففي صحيح البخاري عن أنس أن عمر استسقى بالعباس وقال اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقينا فيسقون فاستسقوا به كما كانوا يستسقون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته وهو أنهم يتوسل هذا الأثر استدل به بعض أهل البدع وقالوا إنه توسل بالعباس نفسه لأنه قالوا إن توسل إليك بعم نبي لكن هذا من باب التلبيس ومن باب اتباع المتشاف لأن في غير الأسرحي في الضواية قم يا عباس فادعوا الله وهذا تكميل للمعنى فقط وإلا فكون يقول نستسقي إليك بنبينا من المعلوم أنهم يستسقون به يطلبون من الدعاء وليس المعنى أنهم يستسقون بشخص عزي صلى الله عليه وسلم والسلام نعم فكما كانوا يستسقون كما كانوا يستسقون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته وهو أنهم يتوسلون بدعائه وشفاعته لهم فيدعوا لهم ويدعون معه كالإمام والمأمومين من غير أن يقولوا يقسمون على الله بمخلوق كما ليس لهم أن يقسم بعضهم على بعض بمخلوق ولما مات صلى الله عليه وسلم توسلوا بدعاء العباس واستسقوا به ولهذا قال الفقهاء يستحب الاستسقاء بأهل الخير والدين والأفضل أن يكون من أهل بيث النبي صلى الله عليه وسلم والأفضل أن يكونوا من أهل بيث النبي صلى الله عليه وسلم وقد استسقى معاوية ولذلك فعل عمر رضي الله عنه أنه استسقى بالعباس وإلا فلا شك أنه في القوم أنه هو أفضل من العباس عمر رضي الله عنه أفضل منه ومع ذلك لم يستسقى فالطالف من العباس أن يستسقى وكذلك أيضا لا بد إذا كان مهل البيت أن يكون فيهم صلاح لأن بعض آل البيت من أفسق عباد الله وإن كانوا مسلمين لكنهم فسقوا يغترون بالنسب ويظنون أنهم لما قربوا من الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسب صاروا من المغفور لهم كأهل بدأ وهذا غلط فأهل البيت إذا لم يكونوا من الصلحة لا يستسقى بهم في الدعاء وقد استسقى معاوية بيزيد بن الأسود الجرشي وقال اللهم إنا نستسقي بيزيد بن الأسود يا يزيد ارفع يدك فرفع يديه ودعا ودعا الناس حتى انطروا وألم ايش نعم جاوك تسأل كيف ماذا هو جاء نعم طيب اسأل سؤال النبي عليه الصلاة والسلام بالشفاعة حرام وليس للكفر نعم معنا شيخ كفار الجاهدية هل كانت فيه مدسف أنهم يسألون الأسلام ومهلياتهم بالشفاعة إلى الله لا لا يدعونها هيئة يدعونها هيئة ويستجون لها ويعطعون لها نعم ايش ايش بيتان هو نصح هذا قبل أن تسأل لا هين نحن فواكل نصيبوها بخبر رحمه الله لا أن صح القصة هذه صحيح لله ما يصحيح نعم شكرا وكم فيكم دعاء من بسل الله عليه الصلاة والسلام صالح شفاعة ويتضمن دعاء غير الله عز وجل لأنه المدعى أدوة من بسل الله يسمى وأنه يجيب فاعتقد ما ذا نجول الاتفاد من بسل الله عز وجل لأنه طلب الشفاعة لا شك أنه جعل منزلته تحت منزلة الله أليس كذلك فلم يسوه بالله أما هو يطلب الشفاعة لن يجيب أن يشفع الآن يجيب الشفاعة لو يوم القيامة في وقتها وفي ذلك الوقت تمكن منها الرسول عليه الصلاة والسلام نعم وهو الرسول عليه الصلاة والسلام حتى إذا سلمت عليه في أي مكان نعم ما هو عن كل حال ما هو مسلم هذا أن الأسعاد من السماء حتى الرسول أخبر بأن من سلم على شخص يعرفه في حياته رد الله عليه الصلاة والسلام نعم هو من البدعة على كل حال وقد يكون شركاً أصغر لأنه قد يتوصل من الناس الفاعل والسامع إلى أن يدعو رسول عليه الصلاة والسلام قعد مباشر فيقول يا رسول الله ارزقني يا رسول الله اهدري وما أشبه ذلك هذا لا شكل كفت شركاً أكبر نعم أكبر يا شيخ ولم يذهب أحد من الصحابة إلى قبر النبي صلى الله عندي ويقول يا يزيد أزوج يديك فزوج يديك عندي ها قال فيطاء زوج فزوج وهو تحريف تحريف تحريف هو له وجه معنى أزوج يديك يعني ضم بعضهم إلى بعض لكن بعيدة أن أكون هذا يا رب الله عندي أرفع يديك عندي أرفع يدك فرفع يديك نعم هو أنظر يديك نعم رنس ولم يذهب أحد من الصحابة إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره يستسقي عنده ولا به والعلماء استحبوا السلام على النبي صلى الله عليه وسلم للحديث الذي في سنن أبي داود والعلم يعني معنى أننا تكون السجد بعد السلام بعد ولا قبل السلام هذا هذا غلط بعض الأئمة يقولون ما نستج بعد السلام لألام شوش أما قبل السلام ما عربته أحداً يخشى منها إلا إنسان يريد أن لا يقول الناس أنه نسي أو سهل أو سهل ولكن الذي نرى أن السنة تبين وأن يستج بعد السلام ثم يقول لهم إذا انتهى يقول لهم هذا والسنة ولذلك كان الناس ينكرون سويد السهو بعد السلام إنكاراً شديداً ولما شاعة هريس فننه وظهرت صاروا الحمد لله تمانوا إليهم ما في أسل التفسير لكن هذا سأل قبل الأداة ماذا اسمك؟ يا الله عبد الرحمن جمعة أولنا بنس جمعة هذا لقب لك كل اسمه لأبي إذن عبد الرحمن ابن جمعة أما بعضهم يجوز لو أن يكتموا حتى بعد المماطيه يبلغ فمنهم إدعى ساعد فتح جواهر المعاني أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخر تبلغ سلاة القاتح حتى أملناه بعد مجيء أحمل التجار أشوف يا عبد الرحمن بن جمعة طوام الصوفية والمتصرفة طوام أكبر من الجبال تعرف الجبال أقول فأس بمارح سامة لكن لكن تسمعنا أشد منه طوام عظيم قراءة الفاتحة يكون أفضل من قراءة الفاتحة أفضل من القرآن مجيء مئة ألف مرة نعم ستة ألف مرة عوذ بالله اللهم أعلم الله يعينكم عليه لكن أنا أشير عليكم إن شاء الله تعالى إذا يسر الله أن تذهبوا إلى هناك دعاتاً أن لا تتعرضوا للقدح إذا تعرضتم للقدح فلهم أنصار لكن أبرزوا محاسن الدين الصحيح وما عليه السلف الصالح وخلص النفوس مجالة الله نعم ما الذي يقول يحيى أنت الذي فتحت باب القراء المناسبة هذا الرسول لها محل وذكرها محل إذا تأملها الإنسان عرف أن النبي في الخطاب المذكور أو لا نعم نعم هذا خصب الرسول عليه الصلاة والسلام أنه أقول دعات كثيرهم قتلوا عمر بن الخطاب يدعو إلى الله وغيره مع الكثير انتهى الوقت طيب لكن أرى إن شاء الله تعالى أن من قتل لكونه يدعو إلى الله أنه يكون من الشهداء لأنه قتل لكونه يريد أن تكون كلمة الله من العليا فهو كالمجاهد وإن كان المجاهد يعني أشد إقداما منه يعني يرى السوف أمامه لا لا الشهيد لشخص معين لا تجوز أبدا مطلقا حل ما شهد له رسوله لما صاعد جاء أحدا وقال أهتز بهم قال عليك نبي وصديق وشهدا لكنك تقول من قتل في سبيل الله فهو شهيد وقد خطب بذلك أمير ومين عمر رضي الله عنه قال إنكم تقولون فلان شهيد ولعله قد أوقر ناقتل فلا تقول هذا أو قد ناقتل عنه من الغلول فلا تقول هذا ولكن قولوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل في سبيل الله فهو شهيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشغف الحبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم ولم يذهب أحد من الصحابة إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره ولا غيره يستسقي عنده ولا به والعلماء استحبوا السلام على النبي صلى الله عليه وسلم للحديث الذي في سنن أبي داود عن أبي غريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من رجل يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام هذا مع ما في النسائي وغيره عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن أمة السلام وفي سنن أبي داود وغيره عنه أنه قال أكثروا علي الصلاة ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي فقالوا يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت أي بليت فقال إن الله حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء فالصلاة عليه بأبي هو وأمي والسلام عليه بأم فالصلاة عليه بأبي هو وأمي والسلام عليه مما أمر الله به ورسوله وقد ثبت في الصحيح أنه قال فأرمه عليه الصلاة والسلام أن الله حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء فيه إضافة التحريم إلى ما لا يعد لأن توجه الخطاب يكون إلى من؟ إلى من يعقل لكن جميع الكائنات بالنسبة لخطاب الله هي عاقل ولهذا لما استوى إلى السماع ويدخان فقال لها والأرض يأتي طوعا أو كرها قالت أتينا طائعين وهذا الوصف لمن يعقل ولهذا قالت أتينا طائعين بجمع المذكر السالم الذي لا يكون إلا للعاقل لأنهما توجه الخطاب إليهما وإجابتهما صار بمنزلة العاقل كذلك تحريم أكل لحوم الأنبياء على الأرض من هذا الباب وهذا يجب علينا إيمان به أن لحوم الأنبياء لا يمكن أن تأكلها الأرض غير الأنبياء الأصل أنها تأكل تأكل لحوم الإنسان الأرض ولا يبقى إلا عجب الذنب وعجب الذنب هو عبارة عن شيء صغير يبقى بإذن الله لا تأكل الأرض منه نعم لا تأكل الأرض يكون كالبذرة للجسم عند البعث أما بقية الجسم يابه وقد يبقى الجسم كرامة للإنسان قد يبقى جسم الإنسان غير الأنبياء كرامة الله وقد حدثنا من كثيرا بعض الناس أنهم حفروا أساسا لسور البلد فوجدوا رجلا ميتا يابسا وشعره باقي ولما انفتح اللحف فاح عليهم ريح أطيب من ريح المسر الله أكبر وجدوا الرجل على ما هو عليه لكنه يابس حتى شعر وجهه باقي سبحان الله وهذا مندثر من سنوات كثيرة وتكلموا مع الشيخ الطباح ابن عبد الرحمن برطير رحمه الله على ما نقل لي فأمرهم أن يردوه على مكانه وأن يصرفوا السور عنه إما أدخلوه أو أخرجوه فالمهم أن الذي نجزم به أن الأرض لا تأكل إيش أجساد الأنبياء وأما غيرهم فقد لا تأكلهم كرامة الله نعم وقد ثبت في الصحيح أنه قال من صلى علي مرة صلى وفي هذا الدليل على مسألة مهمة في العقيدة أن الصحابة رضي الله عنهم لا يفوتهم شيء من أمور الغيب يحتاج إلى بيان إلا استفهموا عنه ولهذا قالوا كيف يكون ذلك وقد ألمت فرد عليه ونأخذ من هذه الفائدة أنه لا يجوز لنا أن نتكلم أو نتعمق في مسائل الصفات إذا لم يكن جاء عن الصحابة لأنهم أحرص منا وأذكى منا وأعقل منا لكنهم أهيبوا منا أن يتقدموا بين يدي الله ورسوله نعم وقد ثبت في الصحيح أنه قال من صلى علي مرة صلى الله عليه بها عشرا والمشروع لنا عند زيارة قبور الأنبياء والصالحين وسائر المؤمنين هو من جنس المشروع عند جنائزهم فكما أن المقصود بالصلاة على الميت الدعاء له فالمقصود بزيارة قبره الدعاء له كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح والسنن والمسند أنه كان يعلم المسند ماذا عندي عندكم يقول عندي والمسند ساخطة من طا وقد ثبت كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح والسنن والمسند أنه كان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقول قائلهم السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستاخرين من عندنا من يقول منا ساكطة من طا طيب من حره لنا الحديث محمد علينوه حره لنا إن شاء الله لأن في النفس منها شيء من نعم يرحم الله خرجك ترجع لا لا تخرجك ترجع شب ورقة خرجة نعم ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستاخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفكرنا بعدهم واغفر لنا ولهم فهذا دعاء الخاص لا تحرمنا أجرهم يعني أعطنا من أجورهم لا لكن أجرهم يعني أجر زيارته لأن لسان إذا زار القبول له أجر أو أجرهم إذا كنا مصابين به ولا شك أنه لا يخلو أحد من إصابة في أهل هذه القبول نعم اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفكرنا بعدهم واغفر لنا ولهم فهذا دعاء خاص للميت كما في دعاء الصلاة على الجنازة في الدعاء العام والخاص اللهم اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائفنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا إنك تعلم منقلبنا ومثوانا أي هذه زائد عندك إنك تعلم ما أشعر لها إلا يشعر يقول أخرجه الترمذي في كتاب الجناز باب ما يقول في الصلاة على الميت وليس في قوله إنك تعلم منقلبنا ومثوانا وقال الترمذي في هذا الحديث حديث ولد إبراهيم حديث حسن صحيح قال فيها لحوله إنك تعلم منقلبنا ومثوانا ساقطة من ألف وطار إذا تعملت صلاة الجنازة يبدأ فيها أولا بحق الله ثم بحق الرسول ثم بحق العموم ثم بحق الخصوص الفاتحة الصلاة والصلاة والنبي الدعاء العام الدعاء الخاص في التشاهد كذلك أولا التحية لله ثم السلام على الرسول صلى الله وسلم ثم السلام على المصلي وعباد الله الصالح أي ثم يخص الميت بالدعاء قال الله تعالى في حق المنافقين ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالعام هذه الفائدة قد لا تتيسر أنه يبدأ بالعام في الجنازة ثم بحق الخاص فلذلك لو تقيد علىها مش بعض الكتب الفقهاء فلما نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عليهم والقيام على قبورهم لأجل كفرهم دل ذلك بطريق التعليم والمفهوم على أن المؤمن يصلى عليه ويقام على قبره ولهذا في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دفن الرجل من أصحابه يقوم على قبره ثم يقول سلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل فأما أن يقصد بالزيارة سؤال الميت ولكنه لا يقوله على يدعو بالناس كما يفعله بعض الجهال الآن يدعو بالناس فيقول الله ما أخبره الله ما ثبته إنما أمر في أن يستغفر له ويسأل التثبيت كل إنسان يدعو بذلك في نفسه فأما أن يقصد بالزيارة سؤال الميت أو الإقسام به على الله أو استجابة الدعاء عند تلك البقعة فهذا لم يكن من فعل أحد من سلف الأمة للصحابة ولا التابعين لهم بإحسان وإنما حدث ذلك بعد ذلك بل قد كره مالك وغيره من العلماء أن يقول القائل زرنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال القاضي عيار لا يقول قائل إن شيخ حسنا رحمه الله يعني يستهل سؤال الميت هو الإقسام به على الله لأنه قال لم يكن من فعل أحد من السلام وإذا لم يكن من فعلهم فماذا يكون هل نقول مكروه أو حرام أو شرك نرجع إلى مقتضى الأدلة في مكان آخر نعم وقال القاضي عيار كره بل قد سمع بل قد كره مالك وغيره من العلماء أن يقول القائل زرنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال القاضي عيار كره مالك أن يقال زرنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عن بعضهم أنه عل له بلعنه صلى الله عليه وسلم زوارات القبور قال وَهَذَا يَرُدُّهُ قَوْلُهُ نَهَيْدُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُمُورِ فَزُورُوْهَا وعن بعضهم أن. . . صليت في مسجده وزنت قبره أما أن أذهب وأنا أقصد زيارة قبور زيارة قبر فهذا إنما يكون جهر ولكن اذهب وأقصد أصرات المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشدوا لحال إلا إلى ثلاثة مسجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصر نعم شيخ بارك الله بعض الناس الذين يحبون من داخل السعودية خاصة أصحاب الحملات نعم يعني يجعلون اقتراحات ويسمع عنهم أنهم يريدون أن يجعلوا بعد الحج زيارة المدينة النبوية هل من هذه الأمور ينفقون عليها أما أنهم يردون سد للدرياء والله أنا أرى أنه لا يقرن هذا بهذا لكن الفقهة رحمهم الله عذرهم في أنهم جعلوا زيارة القبر في آخر باب الحج أنه في ذلك الوقت السفر صعب صعب على الناس أخور وشدة وبعد فكانوا يذكرون زيارة المدينة في آخر كتاب الحج وإلا فإن مكان زيارة القبر الرسول تكون في كتاب الجنائز فإذا خيف أن الناس يظنون أن من كمال الحج أن يزارة المسجد للنبوية فهنا إما أن يبين للناس وإما أن يسرق نعم يا سليم نعم لا هذا عام لكن بارك الله فيك من يعلم أن هذا منافر يعني لو فرض أن فيه إنسان فاسق معروف يشرب الخمر ولا يسلم على الجماعة ويزني ويسرق ويلوط ويلوط بالله صلينا عليه وسألنا له الرحمة هذا على ما أرى منه ليس بكاب الذي يصلي ويخلي هذا غير كاب نعم لماذا؟ الدعاء الخاص موالحظة الخاصة اللهم اغفر الله ورحمه وعافي هذا دعاء خاصة لا لا مهم لنفسي دعاء خاص للميت لأولا اللهم اغفر لحينا وميتنا هذا عام واللهم اغفر الله ورحمه هذا خاصة نعم يدعو للميت يدعو للميت إذا أي صرات هذا كاف هذا كاف لأنه ما مصلي الآن آدم ويطرق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطرق قول ابن عباس لما جهر بها إنما فعلت ذلك لعلم أنها سنة هذا هو البياس الفاسد بعينه وهذا من جنس بياس إبليس فهمت؟ لأنه ليس لما يقل رسول آدم مش طالب آخر من هذا اللي يقول هذا اسمه الفاتحة عندكم غرائب يا آتحة أقول عندكم غرائب جواب بحتي شيء جواب بحتي منها؟ من علي نور؟ نقرأ؟ طيب يقول راجي رحب ربه الغفور دوما علي من هو ابن نوري نعم فالحمد لله على ما أنعم حمدا كثيرا بعد ذلك ما يستقيم بعد ذلك لعنه جمم من صح ثم الصلاة ثم الصلاة على النبي المصطفى مآله وآله وآله ومن بعهده وفا فيرحم الله المستقدمين منا يعني هذا أول مر طيب أجل نقول على تكسيره تبجير فيرحم الله المستقدمين منا هل تيك في الحديث أعني من؟ أعني من؟ قد طلب الشيخ مني بحثه فحقق الله لما أحبه وليس للبحث دليل علمي فليس لي فيه سوى ذا النظم هذه مصروقي رجل كيف؟ نصروقي كان محولك أحد هذا السرق التمام أخطي الشيء على أي شيء خفيف طيب فليس لي منه سوى ذا النظم فرفضوا فرفضوا منا كذا فرفضوا منا في الحديث منحتم ثبوتوا إن كان إذ كان ثبوتوا إن كان عند مسلم أن كان عند مسلم يحتاج إلى طيب نمشي كذا النساء قد رواه إيش؟ مسندة دعائش هي أمنا قد أسند لكن طواه ليس فيه منكم فافهم فليس كل يفهم صحيح ما كل يفهم طيب طيب بارك الله فيه يعني بعضهم حدث منكم المستخدمين منكم مننا والمستخدمين دون منكم نعم يحدث من المستخدمين طيب لكن لكن لكن لكن رواه ليس فيه منكم ما فافهم فليس كل يفهم و وعذر ذا الإمام أحمد أن جوزوا رواية بالاعتداء بأن يساق المعنى دون لفظه وحصبه أن كان ذا من حفظه ماذا معنى هذا عذر الإمام أحمد أي أنا أن جوزوا رواية ها يعني الذي ليس فيها يعني نساق المعنى دون أفظه وحصبه أن كان ذا من حفظه فوفق فوفق اللهم شيخنا الأبر يعني ابن صالح ذلك إيش الأبر ثم اغفر اللهم جم جم لي وله ها ثم اغفر اللهم جم جم لي وله ولجميع الأمة هذه صدقة ثانية جزاك الله خير الآن أنا أقتلح عليك أتعدلها ولا هي جيدة ما شاء الله هذه أول قصيدة ثانية في الثالثة عادي يثبت التكرار يا الله أساعد الله الجميع النتيجة حسن الله نعم النتيجة إنها أثابتها أي على كلام إنها أثابتها شبه غيرها النتيجة يعني بعض ومنهم ومنكم فيها بعض الحذفة كلمة الجمعة أحمد أحمد أفيد لا أتكلم من أبدأ شيء نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في اكضاء الصراط المستقيم وقال القاضي عياض كره مالك أن يقال ذرنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم زرنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عن بعضهم أنه عل له بلعنه صلى الله عليه وسلم زوارات القبور قال وهذا يرده قوله نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وعن بعضهم أن الزائر أفضل من المزور قال وهذا مردود بما جاء من زيارة أهل الجنة لربهم قال والأولاء يعني من أهل بعضهم قال لا تقل زرورة القبر لأن الزائر أشرف من المزور فيقتضي أنك إذا قلت زرورة قبر النبي أنك أشرف فرده بهذا ربط العجيب نعم والقال والأولاء قال في ذلك إنه إنما كرهه مالك لإضافة الزيارة إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لو قال زرنا النبي صلى الله عليه وسلم لم يكره لقوله اللهم لا تجعل قبري وتنى يُعبد اشتد غضم الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فحمى إضافة هذا اللفظ إلى القبر والتشبه بيولئك قطعا للذريعة وحسما للباب قلت غلب في عرف كثير من الناس استعمال لفظ زرنا في زيارة قبور الأنبياء والصالحين على استعمال لفظ زيارة القبور في الزيارة البدعية الشركية لا في الزيارة الشرعية ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد في زيارة قبر مخصوص ولا روا أحد في ذلك شيئا لا أهل الصحيح ولا السنن ولا الآئمة المصنفون في المسند كالإمام أحمد وغيره وإنما روا ذلك من جمع الموضوع وغيره وأجل حديث روية في ذلك ما رواه الدار كثني وهو ضعيق باتفاق أهل العلم بالأحاليث المروية في زيارة قبره كقوله من زارني وزار أبي إبراهيم الخليل في عام واحد ضمنت له على الله الجنة ومن زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي ومن حج ولم يزرني فقد جفاني ونحو هذه الأحاديث كلها مكذوبة موضوعا لكن النبي صلى الله عليه وسلم رحص في زيارة القبور مطلقا بعد أن كان قد نهى عنها كما ثبت عنه في الصحيح أنه قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وفي الصحيح عنه أنه قال استاذنت ربي في أن أستغفر لأمي فلم يأذني واستاذنت في أن أزور قبرها فأذنني فزوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة فهذه زيارة لأجل تذكرة الآخرة ولهذا يجوج زيارة قبر الكافر لأجل ذلك وكان صلى الله عليه وسلم يخرج إلى البقيع فيسلم على موت المسلمين ويجعو لهم فهذه زيارة مختصة بالمسلمين كما وفي منعه تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لأمه تريعا لأنه لا يجوز للإنسان أن يسأل ما لا يمكن شرعه لأن هذا عدوان في الدعاء فلو سأل الله أن يجعله نبيا كن هذا حرام هذا لا يجوز والظاهر أن مثله لو سأل الله تعالى أن ينزله منازل الأنبياء في الجنة فإن هذا من الاعتلاف في الدعاء لأن منازل الأنبياء خاصة بهم وأما حديث إن أهل الجنة لا يترأون أهل الغراخ كالكوكب الدري الغادر في الأفق قالوا يا رسل الله تلك منازل الأنبياء لا ينالوا أغيرهم أو قالوا أو قالوا قالوا الشهداء قال بلى والذي نفسه بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا مرسلهم يعني ينالون هذه القرى فهذا لا يدل على أن منازل غير الأنبياء تكون في منازل الأنبياء إذن فالضابط أن كل من دعى الله بما لا يمكن شرعا فإنه معجد في الدعاء ومن ذلك أن الله تعالى لا يستجيب لمن دعى في إثم أو قطيعة رحم لأن الله لا يضع وكذلك لو دعى بما لا يمكن شرعا قدرا مثل أن يقول اللهم أقم الساعة الآن فإن هذا لا يمكن قدرا بحسب إخبار الله لا بحسب قدرة الله الله قادر على أن تقوم الساعة الآن لكن الساعة لها لها أشراط تسبقها بخبر الله ورسوله فعلى كل هذا الضابط هو هذا أنه لا يجوز الإنسان أن يسأل ما لا يمكن شرعا أو قدرا نعم كما أن الصلاة على الجنازة تختص بالمؤمنين وقد استفاض عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح أنه قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أميائهم مساجد يحذر ما فعلوا قالت عائشة ولولا وهل يجوز إذا رأينا قوما اتخذوا قبور الأنبياء أو من نزعونهم أولياء مساجد هل يسؤلنا أن الأنهم يحتمي لأن العلة واحدة فإذا رأينا أقوام من بنوا مسجد على قبور من يدعون من يدعون أنه نبي أول واتخذوه مساجد فلنا أن نقول اللهم من فعل هذا من اتخذ قبورهم مساجد لكن لا نعين الشخص نعم ولو قالت عائشة ولولا ذلك لأبرز قبره ولكن كرها إن يتخذ مسجدا وفي الصحيح أنه ذكر له كنيسة بأرض الحمشة وذكر من حسنها وتصاوير فيها فقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة وهذه في الصحيح وفي صحيح مسلم عن جنب بن عبد الله أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ من الله أن يقول لي منكم خليل فإن الله قد اتخذ لي خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنتم اتخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذ القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك وفي السنن عنه أنه قال لا تتخذ قبري عيدا في هذا دليل على أن أحب الناس إلى الرسول عليه الصلاة والسلام أبو بكر وأنه لولا أنه تبر أن يكون خليلا لأحد من أمتي لاتخذ أبا بكر رضي الله عنه خليلا وعلى هذا فالذين يكرمون أبا بكر كره من من أحبه النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا مخالفين للرسول عليه الصلاة والسلام فيما أحب نعم وفي السنن عنه أنه قال لا تتخذ قبري عيدا وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني وفي الموطأ وغيره عنه المناسبة بين القول لا تتخذ قبري عيدا وصلوا علي ثم كنتم أنه ربما يأتي الإنسان إلى قبر رسول ليصلي عليه فكأنه قال اقصر اقصر خطوتك فإنك في أي مكان صليت عليه سوف يبلغ وفي الموطأ وغيره عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم لا تجعل قبري وسن يعبد اشتد غضب الله على كوم اتخذوا قبور أنبيعهم مساجد وفي المسند وصحيح ابي حاتم عن ابن مسعود عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إن من شرار الناس من تدرك هم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد ومعنى هذه الأحاديث متواتر عنه صلى الله عليه وسلم بأبيه ووأمه وكذلك عن أصحابه فهذا الذي ينهى عنه من اتخاذ القبور مساجد مفارق لما أمر به وشرعه من السلام على الموتى والدعاء لهم فالزيارة فالزيارة المشروعة من جنس الثاني والزيارة المبتدعة من جنس الأول فإن نهيه عن اتخاذ القبور مساجد يتضمن النهي عن بناء المساجد عليها وعن أصد الصلاة عندها وكلاهما منهي عنه باتفاق العلماء فإنهم قد نهوا عن بناء المساجد على القبور بل صرحوا بتحريم ذلك كما دل عليه النص واتفقوا أيضا على أنه لا يشرع قصد الصلاة والدعاء عند القبور ولم يقل أحد من آئمة المسلمين إن الصلاة عنده والدعاء عندها عندها عن القبور ولم يقل أحد من آئمة المسلمين إن الصلاة والدعاء عندها أفضل منه في المساجد الخالية عن القبور بل اتفق علماء المسلمين إذا نقول هؤلاء الذين يقصدون مسجد الحسين أو فلان أو فلان باعتقاد أنهم مدفونون في هذه المساجد يكونون قد ابتدعوا وأخطر فإذا قال قائل أرأيتم لو قصدها الإنسان من أجل كثرة من فيها كثرة الجمع قلنا لا شك أن كثرة الجمع أفضل لكن يعارض هذه المصلحة مفسدة وهي باعتقاد باعتقاد أن الصلاة في هذا المكان أفضل لا لكثرة الجمع ولكن لكونه مبنيا على قبر وحين وحين نقول لا تده قل على أننا بينا أن القبر إذا بن على المسجد فالصلاة فيه باطلة نعم بل اتفق علماء المسلمين على أن الصلاة والدعاء في المساجد التي لم تبن على القبور أفضل من الصلاة والدعاء في المساجد التي بنيت على القبور بل الصلاة والدعاء في هذه منهي عنه وكروهم باتفاقهم وقد صرح كثير منهم بتحريم ذلك بل وبإبطال الصلاة فيها وإن كان فيها ذا نزاع والمقصود هنا أن هذا ليس بواجب ولا مستحب باتفاقهم بل هو مكروهم باتفاقهم والفقهاء قد ذكروا في ثالي لكراهة الصلاة في المقبرة علتين إحداهما نجاسة التراب باختلاطه بصديد الموتى وهذه علة من يفرق بين القديمة والحديثة وهذه العلة في صحتها نزاع لاختلاف العلماء في نجاسة قراب القبور وهي من مسائل الاستحالة وأكثر علماء المسلمين يقولون إن النجاسة تطهر بالاستحالة وهو مذهب أبي حنيفة وأهل الظاهر وأحد القولين في مذهب مالك وأحمد وقد ثبت في الصحيح أن مسكد النبي صلى الله عليه وسلم كان حائطا لبن النجار وكان كبورا من قبور المشركين ونخلا وخربا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنخيل فقطعت وبالخرب فسويت وبالقبور فنبشت وجعل النخل في صف القبلة فلو كان تراب قبور المشركين نجسا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بنقل ذلك التراب فإنه لا بد أن يختلط ذلك التراب بغيره والعلة الثانية أنا كلها هذه العندة لأجب أنها عليلة عليلة لأنها مقتضاها التفريق بين المقبرة القديمة والحديث لأن الحديثة لم يختلف تراب المقبرة بصديل الموت إذ أنها لم تنبش وثانيا أنه يقتضي أنه إذا لم تكن قديمة جازت الصلاة فيها والحديث عام إلا المقبرة والحماء وأيضا يبدل هذه العندة أن بدن المسلم طاهر حتى بعد موته ولذلك يغسل فيطهر ولو كان نجس العين ما طهر وضعته في مياه البحار فبدن الكافر طاهر حتى لو اختلط الصديد بالأرض فهو طاهر نعم بدن المسلم طاهر وكذلك على القول الراجع بدن الكافر طاهر وعلى هذا فالعلة هذه باطلة لا أصحب التعليل بها وذكر المؤلف رحمه الله في عرض الكلام أن أكثر العلماء يقولون إن النجاسة تطهر بالاستحال يعني إذا انتقلت من شيء إلى آخر فإنها طاهرة وقال إنها أن أكثر العلماء على ذلك وهو مذهب بحنيفة وأهل الظاهر واحد القول فيهم يذهب مالك واحد نعم والعلة الثانية ما في ذلك من