27- يكره اعتياد عبادة في وقت إذا لم تجئ به السنة: ما يفعل بمصر عند قبر نفيسة- القراءة عند القبور
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:56
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
صحيح هذا مشاه ما فيها شك أن الشيطان يتمثل إلا بالرسول عليه الصلاة والسلام فلا ستين ثم بعض الناس سبحان الله يعني ليس إلى ذاك الحد في مسألة العبادة والعلم وإذا رأى رؤية وقعت في جونها
على صفة ما رأى منه منه بضرب مثل على صفة الذي رأى ولهذا يقول أني أتعب عند النوم أخشى أن أرى رؤية مكروهة فتقر ما لنحل بهذا هو يطلب الحل ما لنحل بهذا لا هو يرحقه لا هو ما هو يرى شيء
كذب على كل حال الأوراد والنكمات القبالة للأشياء هذه يمكن أن يجيساعدك مثل هذه السهلة هل نقول تعالي وش مذهب الوهاب؟
أخبرنا عنه لا يقولون أنه يقولون أنه يكون هناك في جهة ما عالم يقرر على طلابه ويقول هذه البدعة التي ابتدعها الوهابي وصار يشد عليه بالسرب والشتن كان عنده واحد من أهل نجد مسكت لم أصبح
من بكرة أتى إليه بكتاب التوحيد لكنه منزوع منها الصفاء الورقة الأولى وقال له خذ يا شيخ هذا وجدته كتاب عجبني أخذه الشيخ وقرأه بعد يومين وثلاثة جاء إليه قال ما تقول في هذا الكتاب هذا
الكتاب آيات وأحاديث ومساعد هذا الكتاب ممتاز ولا في أي شيء فأطي هذا هذا المؤلف هذا الكتاب هو الشيخ أمره فلما كان في اليوم الثاني قال لطلبته اتبعوا سبيع لهذا الرجل الله شف أنه الحق
قد يعمى على الناس مثل مثل الكفار الآن معمين على شعوبه الإسلام وعظمة الإسلام ثم إذا أخطأ أحد من من يتسب الإسلام وهو أصار عنده عنف شدة نسبوا هذا للإسلام وقالوا لنا إن الإسلام دين
إرهابي نساء الله العالمين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أسرق الأنبياء والموثلين نبينا محمد وعلى أخامه وأصحابه أدخل هذا فقد قال لطيف الإسلام المتنية رحمه الله تعالى
باحتضاء السلام المستقيم ويدخل في هذا ما يفعل بمصر عند قبر نفيسة وغيرها وما يفعل بالعراق عند القبر الذي يقال إنه قبر علي رضي الله عنه وقبر الحسين وحذيفة وحذيفة بن اليمان وسلمان
الفارسي وقبر موسى بن جعفر ومحمد بن علي الجواد ببغداد وعند قبر أحمد بن حنبل ومعروف الكرخي وغيره ما وما يفعل عند قبر أبي يزيد البسطامي وكان يفعل نحو ذلك بحران عند قبر يسمى قبر
الأنصاري إلى قبور كثيرة في أكثر بلاد الإسلام لا يمكن حصرها كما أنهم بنوا على كثير منها مساجد وبعضها مغصوب كما بنوا على قبر أبي حنيفة والشافعي وغيرهم وهؤلاء القبر غيرهما فصحيح نعم
متنى كما بنوا على قبر أبي حنيفة والشافعي وغيرهما وهؤلاء القضلاء من الأئمة إنما ينبغي محبتهم واتباعهم وإحياء ما أحيوه من الدين والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة والرضوان ونحو ذلك فأما
اتخاذ قبورهم أعيادا فهو مما حرمه الله ورسوله واعتياد قصد هذه القبور في وقت معين أو الاجتماع العام عندها في وقت معين هو اتخاذها عيدا كما تقدم ولا أعلم بين المسلمين أهل العلم في ذلك
خلافا ولا يتر بكثرة العادات الفاسدة فإن هذا من التشبه بأهل الكتابين الذي أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه كائن في هذه الأمة وأصل ذلك إنما هو اعتقاد فضل الدعاء عندها وإلا فلو لم
يقم هذا الاعتقاد بالقلوب إن محى ذلك كله فإذا كان قصدها للدعاء يجر هذه المفاسد كان حراما كالصلاة عندها وأولا وكان ذلك فتنة للخلق وفتح لباب الشرك وإغلاق لباب الإيمان فصل قد تقدم أن
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذها مساجد وعن الصلاة عندها وعن اتخاذها عيدا وأنه دع الله أن لا يتخذ قبره وثنًا يعبد وقد تقدم أن اتخاذ المكان عيدا هو اعتياد ايتيانه للعبادة عنده
وقد تقدم النهي الخاص عن الصلاة عندها او اليها والأمر بالسلام عليها والدعاء لها وذكرنا ما في دعاء المرء لنفسه عندها من الفرق بين قصدها لأجل الدعاء أو الدعاء ضمنا وتبعا وتمام الكلام
في ذلك تمام وذكرنا تمام الكلام وتمام الكلام في ذلك بذكر سائر العبادات فالقول فيها جميعا أو تمام يا شيخ كلام كالقول ايه سيب الرفع تمام لا ظهر على الأو سم وتمام الكلام في ذلك بذكر
سائر العبادات فالقول فيها جميعا كالقول في الدعاء فليس في ذكر الله هناك أو القراءة عند القبر أو الصيام عنده أو الذبح عنده فضل على غيره من البقاع ولا قصد ذلك عند القبور مستحبا وما
علمت أحدا من علماء المسلمين يقول إن الذكر هناك أو الصيام أو القراءة أفضل منه في غير تلك البقعة فأما ما يذكره بعض الناس وقعو الشيء رحمه الله أنه إذا دعا لا لقص الدعاء عنده ولكن ضمنا
وتبعا لا بأس به هذا قد قال أنه غير مسلم لأنه ما من إنسان يدعو في هذا المكان إلا وفي قلبه استشعار بأنه أفضل وإلا فما الذي يجعله يترك التعامل المسجد ويأتي إلى هذا فلهذا نرى أن طرد
الباب في ذلك هو الأولى وأن إنسان إذا زار القبور يدعو لهم فقط ولا يدعو عندهم بل وكذلك في قبل النبي صلى الله عليه وسلم نرى أن إنسان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وينصره ولا يبقى
للدعاء فأما ما يذكره بعض الناس من أنه ينتفع الميت بسماع القرآن بخلاف ما إذا قرأ في مكان آخر فهذا إذا عنى به أن يصل الثواب إذا عنا به أن يصل الثواب إليه إذا قرأ عند القبر خاصة فليس
عليه أحد من أهل العلم المعروفين بل الناس على قولين أحدهما أن ثواب العبادات البدنية من الصلاة والقراءة وغيرهما يصل إلى الميت كما يصل إليه ثواب العبادات المالية في الإجماع وهذا مذهب
أبي حنيفة وأحمد وغيرهما وقول طائفة من أصحاب الشافعي ومالك وهو الصواب لأدلة كثيرة ذكرناها في غير هذا الموضع والثاني والعجيب أن هذه الأدلة ذكرها في حاشة الجمل على الجلالين عند قوله
تعالى وأن ليس للإنسان إلا ما ساء والثاني والثاني أن ثواب البدنية لا يصل إليه بحال وهو المشهور عند أصحاب الشافعي ومالك وما من أحد من هؤلاء يخص مكانا بالوصول أو عدمه أو يخص مكانا
بالوصول أو عدمه فأما استماع الميت للأصوات من القراءة أو غيرها فحق لكن الميت ما بقي يشاب بعد الموت على عمل يعمله وبعد الموت من استماع أو غيره وإنما يناعم أو يعذب بما كان عمله أو بما
يعمل عليه بعد الموت من أثره أو بما يعامل به كما قد اختلف في تعذيبه بالنياحة عليه وكما يناعم بما يهدى إليه وكما يناعم بالدعاء له وإهداء العبادات المانية بالإجماع وكذلك ذكر طائفة من
العلماء من أصحاب أحمد وغيرهم ونقلوه عن أحمد وذكروا فيه آثارا أن الميت يتألم بما يفعل عنده من المعاصي فقد يقال أيضا إنه ينعم بما يسمعه من قراءة وذكر وهذا لو صح لم يوجب استحباب
القراءة عنده فإن ذلك لو كان مشروعا لسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته وذلك لأن هذا وإن كان من نوع مصلحة ففيه مفسدة راجحة كما في الصلاة عنده وتنعم الميت بالدعاء له والاستغفار
والصدقة عنه وغير ذلك من العبادات يحصل له به من النفع أعظم أعظم من ذلك وهو مشروع ولا مفسدة فيه ولهذا لم يقل أحد من العلماء بأنه يستحب قصد القبر دائما للقراءة عنده إذ قد علم
بالاقترار من دين الإسلام أن ذلك ليس مما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته لكن اختلفوا في القراءة عند القبور هل تكره أم لا تكره والمسألة مشهورة وفيها ثلاث روايات عن أحمد إحداها أن
ذلك لا بأس به وهي اختيار الخلال وصاحبه وأكثر المتاخرين من أصحابه وقالوا هي الرواية المتاخرة عن أحمد وقول جماعة من أصحاب أبي حنيفة واعتمدوا على ما نقل عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه
أوصى أن يقرأ على قبره وقت الدفن بفواكيح البقرة قال عندي في المطبوعة نعم قال في المطبوعة ابن عمر والصحيح ابن عمر كما أجمعت عليه النسخ المخطوطة وانظر مجموعة وصاد كذا وجيم كذا وأشار
بإسبيل البيهقي وإسناده عن عبد الرحمن بن العلاء بن النجلاج عن أبيه أن ابن عمر يستحب ذلك انظر السنن الكبرى جيم كذا وصاد كذا باب ما ورد في قراءة القرآن عند القبر وقال النووي في
الأذكار وروينا أن ابن عمر استحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول الأول سورة البقرة وخاتمتها انظر الفتوحات الربانية جزر كذا وصاد كذا أول سورة البقرة وخاتمتها النص طيب إذن أن لدينا
صحية عمر واعتمدوا على ما نقل عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أوصى يقرأ على قبره وقت الدفن بفواتيح البقرة وصواتيمها قال في جيم ودال بفواتح ونقل أيضا عن بعض المهاجرين قراءة سورة البقرة
والثانية أن ذلك مكروه حتى اختلف هؤلاء هل تقرأ الفاتحة في صلاة الجنازة إذا صلى عليها في المقبرة وفيه عن أحمد روايتان وهذه الرواية هي التي رواها أكثر وأصحابه عنه وعليها قدماء وأصحابه
الذين صحبوه كعبد الوهاب الوراق وأبي بكر المرزي ونحوهما وهي مذهب جمهور السلف كأبي حنيفة ومالك وهشيم بن بشير وغيرهم ولا يحفظ يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام وذلك لأن ذلك كان
عنده بدعة وقال مالك ما علمت أحدا يفعل ذلك فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلونه والثالث أن القراءة عنده وقت الدفن لا بأس بها كما نقل عن ابن عمر رضي الله عنهما وبعض المهاجرين
وأما القراءة بعد ذلك مثل الذين ينتابون القبر للقراءة عنده فهذا مكروه فإنه لم ينقل عن أحد من السلف مثل ذلك أصلا وهذه الرواية لعلها أقوى من غيرها لما فيها من التوفيق بين الدلائل
والصواب الأقوى الكراه لأن خير الهدي حجم حمد صلى الله عليه وعلى المسلم ولم يكن يفعل ذلك بل ورد عنه ما يدل على خلافه فكان إذا فرغ من دفن المجد وقف عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا
له التثبيت فإنه الآن يسأل ولم يريد أنه يقرأ أو يأمر بالقراءة فالصواب الكراهة ثم أن فتح هذا الباب يؤدي إلى شر كثير لأنه من يقيد القراءة ربما يقرأ عليه القرآن كله فيحصل في هذا نياحة
وندب وغير ذلك ومن هذا ما فعله بعض الناس أخيرا بكونه يضف يخطب ويعذو الناس عند الدفن فإن هذا من البداء لأننا نعلم أنهم ليسوا أحرص من تبليغ من موعظة الناس ليسوا أحرص على موعظة الناس
من من الرسول عليه الصلاة والسلام وما كان يفعل هذا ليس يقوم خطيبا يخطب الناس ويعذوهم ويذكرهم غاية ما ورد شيئا الأول أنه عليه الصلاة والسلام خرج إلى البقيع ولم يتم تلحيد القبر فجلس
وجلس الصحابة عنده وصار ينكت بالأرض بمخسرة معه وذكر حال الإنسان عند الاحتضار وحاله بعد الدفن فقط يعني حديث مجلس الثاني أنه عند دفن إحدى بناته كان عند القبر فقال ما منكم من أحد إلا
وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا يا رسول الله أفلا ندعو العمل ونتكر على الكتاب قال لا اعملوا فكل ميسر لما أخذ عليه وهذا لسه بخطبة ثم لو فتحنا الباب فلا ندري لأنه يتوارد
الخطباء والوحاض في هذا المكان أيهم أشد تأثيرا وأسد تعبيرا فيكون في هذا بدعة ضاهرة منكرة وما علمنا أحدا من علماء رحمهم الله يفعلون هذا شهدناهم في جنائس كثيرة ما كانوا يفعلون هذا
أبدا نعم جاء وقت السؤال نعم يا عمم لكن الميت لا بقي يثابه بعد الموت على عمل أنه أعمله هو بعد الموت نعم لا ما في شهاد لأنه إذا قلنا أنه يترذذ بإقراءة عنده فالترذذ بإقراءة والاستماع
عليها عمل ولا غير عمل عمل يثاب عليه ها قوله يثاب عليه إيه يعني ما يمكن أن يعمل عمل يثاب عليه حتى تقولون نبين أقرأ عنده لأجل زيادة الثواب لهم نعم نعم قلوا وشخ يثاب عليه هذه صفة لما
سبق ليست خبر نعم يحصل الآن في هذه الأيام في البقيع بجانب المسجد النبوي يحصل فيه أن بعض الناس يجتمعون حول القبر الذي دفن فيه ميتهم ويأخذون يدعون ويرفعون أصواتهم بالتأمين فهل إذا رأى
الإنساشا من هذا ينكره حلاء دعائهم ويعيضهم بأن يحتلع السنة ويفرقوا هذه هذه لا بأس يعني الموعظة عنده فعل منكر لا بد منها لكن سأنا بيقوم يعيضها كذا الموعظة عامة لأن الموعظة عنده فعل
منكر عبارة عن إنكار منكر ما هي خطبة كما قلنا في مسئة الزواج بعض الناس في الاجتماع الحفل تجدوه يقوم ويعيض الناس خطبة بدون أن يطلب منه ذلك مع أن هذا المقام مقام فرح مقام يشهد الناس
بعضهم بعضا وربما يكون له مدة طويلة ما رأى أخاه أو جاره فيقوم هذا ويلطي عليهم الموعظة ماذا يكون الأمر لو استثقلوا هذه الموعظة ويتجتمع على الكتاب والسنة مشكلة مشكلة مشكلة نعم لو أنه
رأى منكرا يقوم يتكلم أو قيل له يا فلان عظنا جزاك الله خيرا فهنا يكون أجاب طلبهم ولا بأس نعم أنت يا سام شيخ هل يكون غير القرآن ها هل يكون غير القرآن نفس الشيء نفس الشيء لكن يكون
القراءة لأنها هي المعتادة عندها نعم شخص صلى الله عليه وسلم في مآتب في بعض البلدان تعاودوا على أن كل يعني كل معة الحسن يعملون فيه موعدة كيف اعتاد بعض الناس في بعض البلاد على أن في
المآتب يكون موعدة دائما أي حتى إذا ما وجروا من يوعد يعني ضحفوا عنه حتى يعني يأكل به يعمل موعدة نعم كيف هذه أصلا مآتب هذا مكروه أو عرام قال جرير بن عبدالله البجري رضي الله عنه كنا
نعذّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنع الطعام من النيع لكن المشكلة أن المسلمين الآن يعني في بعض المواضع تأتي إلى قصر أو إلى مخيم تظن أن هذا مكان عرس من الأنوار والكراسي وهذا يخرج وهذا
يدخل سبحان الله عنه درد وإن الله عنه على تكتضاء الصراط المستقيم والذين كرهوا القراءة عند القبر كرهها بعضهم وإن لم يقصد القراءة هناك كما تقرأ الصلاة فإن أحمدنها عن القراءة في صلاة
الجنازة هناك ومعلوم أن القراءة في الصلاة ليس المقصود بها القراءة عند القبر ومع هذا فالفرق بين ما يفعل ضمنا وتبعا وما يفعل لأجل القبر بين كما تقدم والوقوف التي وقفها الناس على
القراءة عند قبورهم فيها من الفائدة أنها تعين على حفظ القرآن وأنها رزق لحفاظ القرآن وباعثه لباعثته باعثة بالتأ نعم استمر نعم وأنها رزق لحفاظ القرآن وباعثة لهم على حفظه ودرسه
وملازمته وإن قدر أن القارئ لا يثاب على قراءته فهو مما يحفظ به الدين كما يحفظ بقراءة الفاجر وجهاد الفاجر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبسط
الكلام في الوقوف وشروطها قد ذكر في موضع آخر وليس هو المقصود هنا فأما ذكر الله هناك فلا يكره لكن قصد البقعة للذكر هناك بدعة مكروه فإنه نوع من اتخاذها عيدا وكذلك قصدها للصيام عندها
ومن رخص في القراءة فإنه لا يرخص في اتخاذها عيدا مثل أن يجعل له وقت معلوم يعتاد فيه القراءة هناك أو يجتمع عنده للقراءة ونقو ذلك كما أن من يرخص في الذكر والدعاء هناك لا يرخص في
اتخاذه عيدا كذلك كما تقدم وأما والدعاء أنه بدعة مكروهة لعله أراد مكروهة هنا كراءة التحليم لأن كل بدعة ضلع كما جاء في الحديث فالظاهر أن مراده أنها للتحليم ويحتمل أنها لسلك الأولى
لكنها بعيدة وأما الذبح هناك فمنهي عنه مطلقا ذكره وأصحابنا وغيرهم لما رواء أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا عقر في الإسلام رواه أحمد وأبو داود وزاد قال عبد الرزاق كانوا
يعقرون عند القبر بقرة أو شاء قال أحمد في رواية المرزي قال النبي صلى الله عليه وسلم لا عقر في الإسلام كانوا إذا مات لهم الميت نحروا جزورا على قبره فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن ذلك وكره أبو عبد الله أكل لحمه قال أصحابنا وفي معنى هذا ما يفعله كثير من أهل زماننا في التصدق عند القبر بخبز أو نحوه فهذه أنواع العبادات البدنية أو المالية أو المركبة منهما فصل
ومن المحرما العقوب عند القبر والمجاورة عنده وسدانته وتعليق السطور عليه كأنه بيت الله الكعب فإن فإن فإن قد بينا أن نفس بناء المسجد عليه منهي عنه باتفاق الأمة محرم بدلالة السنة فكيف
إذا ضم إلى ذلك المجاورة في ذلك المسجد والعقوف فيه كأنه المسجد الحرام بل عند بعضهم أن العقوف فيه يحب إليه من العقوف في المسجد الحرام إذ من الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم
كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله بل حرمة ذلك المسجد المبني على القبر الذي حرمه الله ورسوله أعظم عند المقابريين من حرمة بيوت الله المقابريين أعظم عند المقابريين من حرمة بيوت الله
التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه وقد أسست على تقوى من الله ورضوان وقد بلغ الشيطان بهذه الفدعين الشرك العظيم في كثير من الناس حتى إن منهم من يعتقد أن زيارة المشاهد التي على
القبول إما قبر لنبي أو شيخ أو بعض أهل البيت أفضل من حج البيت الحرام ويسمي زيارتها الحج الأكبر ومن ومن ومن هؤلاء من يرى أن السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من حج البيت
وبعضهم إذا وصل المدينة رجع وظن وظن وبعضهم إذا وصل المدينة رجع وظن أنه حصل له المقصود وهذا لأنهم ظنوا أن زيارة القبور لأجل الدعاء عندها والتوسل بها وسؤال الميت ودعائه ومعلوم أن
النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من الكعبة ولو علموا أن المقصود إنما هو عبادة الله وحده لا شريك له وسؤاله ودعاءه والمقصود بزيارة القبور الدعاء لها كما يقصد بالصلاة على الميت لزال هذا
عن قلوبهم ولهذا كثير من هؤلاء يسأل الميت والغائب كما يسأل ربه فيقول اغفر لي وارحم لي وتب علي ونحو ذلك وكثير من الناس تمثل له صورة الشيخ المستغاف به ويكون ذلك شيطانا قد خاطب كما
تفعل الشياطين بعبلة الأصنام وأعظم من ذلك قصد الدعاء عنده والنذر له أو للسدنة العاكفين عليه أو المجاورين عنده من أقاربه أو غيرهم وأعتقاد وإنه وإنه بالنذر له قضية الحاجة أو كشف
البلاء فإنا قد بينا بقول الصادق المصدوق أن نذر العمل المشروع لا يأتي بخير وأن الله لم يجعله سببا لدرك الحاجة كما جعل الدعاء سببا لذلك فكيف نذر المعصية الذي لا يجوج الوفاء به وعلم
أن أهل القبور من الأنبياء والصالحين المدفونين يكرهون ما يفعل عندهم كل الكراهة كما أن المسيح عليه السلام يكره ما يفعل النصارى به وكما كان أنبياء بني إسرائيل يكرهون ما يفعله الأكباع
فلا يحسب المرء المسلم أن النهي عن اتخاذ القبور أعيادا وأوثانا فيه غض من أصحابها بل هو من باب إكرامهم وذلك أن القلوب إذا وهذه مسألة مهمة لكن تحتاج إلى دليل وهي أن أهل القبور يكرهون
ما يفعل عندهم المعاصر الفقاء نص على أنه أي الميت يتأذى بفعل المعصية عنده وهذا يحتاج إلى دليل أنه يتأذى بذلك فإن وجد دليل فعلى العين واللأس وإن لم يوجد فهذه نسبة غيبية لا يمكن أن
يجزم بها وإن كنا نجزم أن هؤلاء الصالحين يكرهون المعصية في حال حياته لكن هل هل هم إذا كان ميتين يحسون بذلك ويكرهون ويتعلمون منه ويحبون أن يكونوا أحياء حتى ينهوا عن هذا منكر هذه
التاج لا دليل من ينتجب له إذنان يهابوا عن تراجع وعطونا الزبدة إن شاء الله متى كم بل هو من باب إكرامهم وذلك أن القلوب إذا اشتغلت في البداء أعرضت عن السنن فتجد أكثر هؤلاء العاكفين
على القبور معرضين عن سنة ذلك المقبور وطريقته مشتغلين بقبره عما أمر به ودعا إليه ومن كرامة الأنبياء والصالحين أن يتبع ما دعوا إليه من العمل الصالح ليكثر أجرهم بكثرة أجور من اتبعهم
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيء وإنما وإنما اشتغلت وإنما اشتغلت قلوب طوائف من الناس بأنواع من العبادات
المبتدعة إما من الأدعية وإما من الأشعار وإما من السماعات ونحو ذلك لإعراضهم عن المشروع أو بعضه أعني لإعراض قلوبهم وإن قاموا بصورة المشروع وإلا فمن أقبل على الصلوات الخمس بوجهه وقلبه
عاقلاً لما اشتملت عليه من الكلم الطيب والعمل الصالح مهتماً بها كل الاهتمام أغنته عن كل ما يتوهم فيه خير من جنسها ومن أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله وتدبره بقلبه وجد فيه من
الفهم والحلاوة والبركة والمنفع ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منزوره ومن اعتاد الدعاء المشروع في أوقاته كالأسحار وأدبار الصلوات والسجود ونحو ذلك أغناه عن كل دعاء مبتدع
في ذاته أو بعض صفاته فعلى العاقل قوله رحمه الله أدبار الصلوات يريد آخرها فإنه رحمه الله قال في قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لا تدعنا أن تقول دبع كل صلاة مكتوبة اللهم أعني على
ذكرك وأشكر وحسن عبادك قال المراد آخر الصلاة وقال دبر كل شيء منه كدبر الحيوان فهو منه حتى لا يتوهم أحد أن الشيخ سامر رحمه الله يرى مشروعية الدعاء بعد الصلاة فعلى العاقل أن يجتهد في
اتباع السنة في كل شيء من ذلك ويعتاض عن كل ما يظن من البدع إنه خير بنوعه عنه ويعتاض عن كل ما يظن من البدع أنه خير بنوعه من السنن فإنه من يتحر الخير يعطى ومن يتوق الشر يوقى فصل فأما
مقامات من يتحر من يتحر الخير يعني ويضي جهده في الحصول عليه لأنه يعطى إياه ومن يتوق الشر ويحص على الفتان يوفق ويوق إياه فصل فأما مقامات الأنبياء والصالحين وهي الأمكنة التي قاموا
فيها أو أقاموا أو عبدوا الله سبحانه لكنهم لم يتخذوها مساجد فالذي بلغني في ذلك قولان عن العلماء المشهورين أحدهما النهي عن ذلك وكراهته وأنه لا يستحب قصد بقعة للعبادة إلا أن يكون
قصدها للعبادة مما جاء به الشرع مثل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قصدها للعبادة كما قصد الصلاة في مقام إبراهيم وكما كان يتحر الصلاة عند الأسطوان وكما يقصد المساجد للصلاة ويقصد
الصف الأول ونحو ذلك والقول الثاني أنه لا بأس باليسير من ذلك كما نقل عن ابن عمر أنه كان يتحرى قصد المواضع التي سلكها النبي صلى الله عليه وسلم وإن وإن وإن كان النبي قد سلك اتفاقا لا
قصدا قال سندي الخواتيم سألنا أبا عبد الله عن الرجل يأتي هذه المشاهد ويذهب إليها ترى ذلك قال قال أما على حنيث بن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته حتى يتخذ
ذلك مصلى وعلى ما كان يفعله ابن عمر يتتبع مواضع النبي صلى الله عليه وسلم وآثرا فليس بذلك بأس أن يأتي الرجل المشاهد إلا أن الناس قد أفرطوا في هذا جدا وأكثروا فيه وكذلك من رواه حديث
من مكتوم ما أشر إليه شيء نسخط المعروف أنه عتباني من مالك أظنه أظن رأيك صحيح يسلم حققه إن شاء الله قيد نعم معهم إن شاء الله يعني غدا أو بعد نعم فليس بذلك بأس أن يأتي الرجل المشاهد
إلا أن الناس قد أفرطوا في هذا جدا وأكثروا فيه وكذلك نفل عنه أحمد بن القاسم أنه سئل عن الرجل يأتي هذه المشاهد التي بالمدينة وغيرها يذهب إليها فقال أما على حديث ابن أم مكتوم أنه سأل
النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فيصلي في بيته حتى يتخذه مسكدا وعلى ما كان يفقل ابن عمر رضي الله عنه كان يتتبع مواضع سير النبي صلى الله عليه وسلم حتى رؤي أنه يصب في موضع ما فيسأل
عن ذلك فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصب يصب قال ورخص فيه ثم قال ولكن قد أفرط الناس جدا وأكثر في هذا المعنى فذكر قبر الحسين وما يفعل الناس عنده رواهما الخلال في كتاب الأدب فقد
فصل أبو عبد الله رحمه الله في المشاهد وهي والأمكنة التي فيها آثار الأنبياء والصالحين من غير أن تكون مساجد لهم كمواد يتخذونه عيدا والكثير الذي يتخذونه عيدا كما تقدم وهذا التفصيل جمع
فيه بين الآثار وأكوال الصحابة فإنه قد روى البخاري في صحيحه عن موسى بن عكبة قال رأيت سالم ابن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق ويصلي فيها ويحدث أن أباه كان يصلي فيها وأنه رأى النبي
صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك الأمكنة قال موسى وحدثني نافع أن ابن عمر كان يصلي في تلك الأمكنة فهذا كما رخص فيه أحمد رضي الله عنه وأما ما كره فروى سعيد بن منصور في سننه قال حدثنا
أبو معاوية قال حدثنا الآمش عن معرور بن سويد عن عمر رضي الله رضي الله عنه قال خرجنا معه في حجة حجها فقرأ بنا في الفجر ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ولإلاف قريش في الثانية فلما رجع
من حجته رأى الناس ابتدروا المسجد فقال ما هذا قالوا مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هكذا هلك أهل الكتاب قبلكم اتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من عرضت له منكم فيه الصلاة
فليصل ومن لم تعرض له الصلاة فليمض فقد كانوا يتبعون آثار أنبيائهم ويتخذونها كنائس وبيعا فمن أدركته الصلاة منكم في هذه المساجد فليصل ومن لا فليوض ولا يتعمدها وروا محمد بن والضاح
وغيره في فعل أمين ممين عمر رضي الله عنه ثم قرأ في ألم ترى كيف فعل ربك ولي لا في قريش في صلاة الفجر تليل على أن القراءة في الصلاة في الفجر ليست كالقراءة في حال السفر ليست كالقراءة
في حال الإقامة وفي أيضا أن ترتيب ألم ترى كيف فعل ربك ولي في قريش على هذا يعني معناه أنه يقرأ ألم ترى كيف ولإله في قريش حتى إن بعض المعربين أعرب قوله تعالى لإله في قريش الجار
المجلوق المتعلق بقوله جعلهم كعصف مأكول أي جعلهم كعصف مأكول لإله في قريش لكن هذا بعيد أن تكون سورة مستقلة تتعلق بما قبلها إعرابا لكن قصدي بهذا أن تفهم أن السورتين متلازمتان نعم ورغم
محمد الموضح نقف عليها نعم نعم يا سليم السالة سليم نعم ما فيها شك نعم الإنسان الذي يؤتتابه لعلمه وفضل قد يكون فعل السمان واجبا عليه وقد يكون ترف المكرهات واجبا عليه أيضا يعني فرق
بين إنسان عام عادي وبين إنسان قدوة هذه هذه مع أن الصحيح أنه لا يدع لذا زال قبر النبي صلى الله عليه وسلم واجبا عليه وسلم أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في
اكتظاء الصراط المستقيم وروا محمد بن والضاح وغيره أن عمر بن الخطاب أمر بقطع الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه وسلم لأن الناس كانوا يذهبون تحتها فخاف عمر الفتنة عليهم وقد
اختلف العلماء وعلى من حسناته على هذه الأمة رضي الله عنه وزاله الله عنها خير حاله للشجرة لو بقيت العصر من هذا رأيت أهل البدع يذهبون بأئمتهم التي يدعون أنهم أئمة ثم يجلس تحتها
ويبايعون ويقول لقد رضي الله عن المؤمنين يذبايعونك تحت الشجرة والولي يقوم مقام النبي لكن الحمد لله من حسنات عمر المخطاب رضي الله عنه وما أكر حسناته أن قطع عهد الشجرة ويستفاد من هذا
الفعل الراشد من هذه الخليفة الراشد أن كل ما يخشى منه الفتنة وإن كان في الأصل مباحا فإنه تجب إزالته سداً للذريعة نعم وقد اختلف العلماء رضي الله عنه في إتيان المشاهد فقال محمد ابن
الله كان مال وغيره من علماء المدينة يكرهون إتيان تلك المساجد وتلك الآثار التي في المدينة ما عدا كباء وأحدا ودخل ودخل سفيان السوري بيت المهدس وصلى فيه ولم يستبع تلك الآثار ولا
الصلاة فيها فهؤلاء كرغوها مطلقا لحديث عمر رضي الله عنه هذا ولأن ذلك يشبه الصلاة عند المقابر إذ هو ذريعة إلى اتخاذها أعيادا نعم لا عند نعم ولأن ذلك يشبه الصلاة عند المقابر إذ هو
ذريعة إلى اتخاذها أعيادا وإلى استشبه بأهل الكتاب ولأن ما فعله نعم لم يوافق عليه أحد من الصحابة فلم ينقل عن لا ما عندكم سقط ولا عندكم من هنا حتى قول واستحب آخرون قدر ست السطور ساقط
من ألف وطا جال أنت موجود عندك طيب أقرأها ولأن ما فعله نعم لم يوافق عليه أحد من الصحابة فلم ينقل عن الخلفاء الراشدين ولا غيرهم من المهاجرين والأنصار أنه كان يتحرى قصد الأمكنة التي
نزلها النبي صلى الله عليه وسلم والصواب مع جهور الصحابة لأن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم تكون بطاعة أمره وتكون في فعله بأن يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعله فإذا قصد العبادة في
مكان كان قصد العبادة فيه متابعة له كقصد المشاعر والمساجد وهي وهي أنه ما كان على سبيل الاتفاق أو العادة فإننا إذا وافق الرسول عليه الصلاة والسلام فيها لسنا متبعين لا خلافا لما يظن
بعض الناس يعني مثلا علمنا أن الرسول نزل في دفعه من عرفة إلى مزلفة نزل في الشعب وبال وتوضى هل نقول يسن أن ننزل في الشعب ونبول وتوضى لا ولو فعلنا ذلك لم يكن هذا عبادة ولا اتباع له
عليه الصلاة والسلام لأنه إنما فعل ذلك بحكم الحاجة يحتاج أن يبول فنزل هل معنا أن نعص البطون حتى ينزل البول ونبول هنا أو نبول بالأحاجة نكون مخالبين للرسول ومثل ذلك اللباس في عهد
الرسول يلبس الإزار والريدع والقميص وأكثر ما يلبس للناس الإزار والريدع هل نقول من السنة أن نلبس الإزار والريدع في بلد لا يعرفون هذا لا من السنة موافقة أهد البلد في لباسهم إلا إذا
كان حرام فانتبه لهذه النقطة لأن السنة إما عين وإما جنس فالعين أن يستحب الشيء بعين والجنس أن يستحب بجنس ومثل هذه الأشياء التي وقعت اتفاقا لا يحكم فيها ومن ذلك كون النبي عليه الصلاة
وصل إلى مكة في عام حجة الوداء في اليوم الرابع وبقي يصلي قصرا حتى رجع إلى المدينة هل نقول إنه لا قص إلا في من أقام أربعة أيام لا لأن نعلم أن الرسول إنما وصل مكة في اليوم الرابع في
مقتال السفر خرج من المدينة في 25 منذ القعدة وسار حتى وصل إلى مكة في اليوم الرابع ولم يقصد هذا والدليل على أنه لم يقصد أنه عليه الصلاة والسلام لم يبلغ الأمة أن من قدم إلى مكة قبل
اليوم الرابع فعليه الإتمام ولو كان هذا واجبا تبينه الرسول عليه الصلاة والسلام لدعاء الضرورة إليه فانتبينه فانتبينه لذلك الفائدة العظيم وأن اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام ليس في
اتباع العين بل اتباع الجنس إلا إذا علم أن هذا المعين عباد بنفسه كقصد عرفة مزدلفة ميناء وما أشبه لأكم نعم واستحب آخرون من العلماء المتآخرين إكيانها وذكر طائفهم من المصنفين من
أصحابنا وغيرهم في المناسك يستحباب زيارة هذه المساجن وعدوا منها مواضع وسموها سموها وسموها سموها ما تصدح سموها جعلوا لها سم وسموها إلا عندي المشاهد نعم عندك مساجد المشاهد نسخة وكثير
منها كذب أيضا حتى هذه المشاهد الآن والتي يسمونها مساجد السبعة في المدينة وغيرها كلها ما لأصل ما لأصل حتى رأينا في شرق الطائف مسجد صغير في حافة جبل يسمونه مسجد الكوع يقولنا رسول صلى
الله عليه وسلم إنه حينما خرج من الطائف جلس على هذا المكان ووضع كوع وأيضا ما عرفه كوعه من في الصوب نعم فعلى كل حال أشياء مكتوبة كثيرة في هذه في هذه الآثار لكن العوام من الناس لا
سيما الذين أتونا من بلاد فيها مثل هذه المشاهد يظنونها حقا إينا وأما أحمد فرخص منها فيما جاء به الأثر من ذلك إلا إذا اتخذت عيدا مثل أن تنتاب لذلك ويجتمع عندها في وقت معلوم كما يرخص
في صلاة النساء في المساجد جماعات وإن كانت فيوتهن خير لهم إلا إذا تبرجن وجمع بذلك بين الآثار واحتج بحديث ابن أم مكتوم ومثله ما خرجاه في الصحيحين عن عتبان ابن مالك قال كنتو صلي لقومي
بني سالم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني أنكرت بصري وإن السيول تحول بيني وبين مستد قومي فلو جد أنك جئت فصليت في بيتي مكانا حتى أتخذه مستدا فقال أفعل إن شاء الله فغدا على
رسول الله فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه بعدما اشتد النهار فاستاذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن يصلي من بيتكم فأشرت له إلى
المكان الذي يحب أن يصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم فكبر وصففنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم وسلمنا حين سلم ففي هذا الحديث دلالة على أن من قصد في هذا الحديث وائد منها أن
الإنسان إذا كان يشوق عليه الحضر إلى المسجد فلا بأس أن يصلي في بيته لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعتبان بن مالك رضي الله عنه في هذا ومنها تواضع النبي صلى الله عليه وسلم حيث خرج
إلى عتبان وفي شدة النهار ومنها فضيلة آب بكر رضي الله عنه وأن النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يكون صاحبا له ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يبدأ بالأهم الذي من أجله جاء مثلا ولهذا قال
رسول عليه الصلاة والسلام قبل أن يجلس يا أخي عليك انتبئ قبل أن يجلس قال أين تريد أن يصل وهذا لا شك أنه هو الحزن ومن ذلك أنه إذا أصابت الإنسان نجاسة فلا ينبغي أن ينسوه ويقول إذا قمت
أصلي غسلتها مثلا بل يفادر في إزالتها حتى لا ينسل ويدل لهذا أنه جاء بصبي فأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره فبال الصبي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بماء فنضحه ومن فائد
هذا الحديث أيضا جواز التبرك بالنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأن عتبان رضي الله عنه أراد من الرسول عليه الصلاة والسلام أن نصلي في مكان يتخذوا مصلى فهل يلحق به غيره؟
الصواب لا وأنه لا يلحق به غيره فلو دعونا رجلا معروفا بالصلاح والإيمان والعلم ليصلي في مكان يتخذوا مصلى قلنا هذا من البدع فإذا قال جسان كيف تقولون إنه من البدع والرسول عليه الصلاة
والسلام فعله قلنا لأن الصحابة أعلموا منا وأفهموا بمراد النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يفعلوا ما علمنا أن أحد النادى أبا بكر أو أمر أو عثمان أو علي أو ابن مسعود أو غيرهم لمثل
هذا الغرب ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان إذا أراد أن يفعل شيئاً في المستقبل أن يقرن ذلك بالنشيئة بقول النبي صلى الله عليه وسلم أفعلوا إن شاء الله وهذا من حسن انتثال رسول
عليه الصلاة والسلام لأمن ربه فإن الله قال له صلى الله عليه وسلم لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله لكن لو قاله على سبيل الإخبار فهذا لا بأس به لأن الإخبار عن شيء واقع
لا عن شيء مستقبل يعني لو قيل له أتذهب غداً إلى مكة قال نعم أو قال سأذهب سأسافر غداً هذا لا بأس به إذا لم يقصد وقوع الفعل لأنه هنا أخبر إيش عما في نفسه ومواقع ليس شيء مستقبلاً ولهذا
جاءت الثلاثة الكريمة بهذه الصيرة إني فاعل ذلك وفاعل سنفاعل منوّل يعمل عمل فعل يعني إني أفعل ذلك وفرق بين من قال للمستقبل سأفعله ومن قال إن هذه نيته لكنه عبر بقوله سأفعل سأسافر
سأزور ومن فائد هذا الحديث جواز النافلة جماعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أما عتبان ومن معه وهذا لا بأس به أحياناً فإن الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي أنه في الجماعة أحياناً مما في
التهجر أو غيره ومنها مشروعية نصافة وأن المشروع في الجماعة أن يتقدم الإمام ويتأخر المؤمنون يقول لي وصففنا وراءه ومنها جواز العمل بالإشارة مع القدرة على كلامه أين هي الحديث؟
أن الرسول لما سأل قال أين تحب أن نصلي؟
قال أشرت إلى المكان ومنها المتابعة متابعة الإمام فحيث لا يتقدم ولا يوافق ولا يتأخر لقوله ثم سلم وسلمنا حين سلم يعني بدون تأخر وبدون تقدم وبدون متابعة موافقة هنا نعم انتهى الوقت طيب
نقف على هذا نعم جواب إصباب الإنسان الله في قلبه دون قلب إن شاء الله هل لنا يعني أجلنا في السورة وعندما لا لا أحتاج هذا واقع أنا أخفر عن ما في قلبه وذكرت لك وجد دراءة من الآية أني
فاعل ما قلت أفعل لو قلت أفعل هذا خبر عن ما في قلبه نعم يجمع بينهما بأن الرسول جعل لكل حال حكما خاص فلعله علم من عقل بن كتوب أنه ليس له عذر في هذه الحال الأصل أجل السمية لأن الأصل
في العبادات الحظ والممت أعلمها الساعة يمكن دع ساعة تأخذ خلاص المستقيم ففي هذا الحديث دلالة على أن من قصد أن يبني مسجده في موضع صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا بأس به وكذلك
قصد الصلاة في موضع صلاته لكن هذا كان أصل قصده بناء مسجد فأحب أن يكون موضعا يصلي له فيه النبي صلى الله عليه وسلم ليكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي رسم المسجد بخلاف مكان صلى فيه
النبي صلى الله عليه وسلم اتفاقا فاتخذ مسجدا لا لحاجة إلى المسجد لكن لأجل صلاته فيه فأما الأمكنة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الفرق أن عتمان المالك أراد أن يبني مسجد أو
أن يتخذ مسلم في بيته فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي فيه في المكان الذي يرى أنه أحسن شيء بخلاف ما صلى فيه الرسول عليه الصلاة والسلام بدون قصد فإنه لا ينبغي أن يقصد ويصلى
فيه فأما الأمكنة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد الصلاة أو الدعاء عندها فقصد الصلاة فيها أو الدعاء سنة اقتداءا برسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعا له كما إذا تحر الصلاة أو
الدعاء في وقت من الأوقات فإن قصد الصلاة أو الدعاء في ذلك الوقت سنة كسائر عباداته وسائر الأفعال التي فعلها على وجه التقرب ومثل هذا ما خرجاه في الصحيحين جزيل بن أبي عبيل قال عند
المسطوانة التي عند المصحف فقلت له يا أبا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه المسطوانة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها وفي رأيته أن يتحرى الصلاة عن سنة بن الأقوى
أنه كان يتحرى الصلاة موضع المصحف يسبح فيه وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى ذلك المكان وكان بين المنبر والقبلة قدر ومن الرشاة فإن قال قائل كيف لا أعرف أنه كان يتحرى
ألا يقول قائل إن هذا وقع اتفاقا فالجواب أن مداومته عليه يدل على قصر وفرق بين إنسان وقف عند جدار صلى فيه وبإنسان يتردل إلى هذا المكان ويصلي فيه ولهذا نهي عن اتخاذ معاطن كمعاطن الإبل
بحيث يخصص الإنسان مكان في المسجد يصلي فيه دائما ومن ذلك قراءة سورة إذا زلزلت مرتين في الصلاة فإن بعض الناس استحب ذلك وقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأها فلنقرأه فيقال إن هذا
وقع اتفاقا أما الشيء الذي يريد أن يكون السنة فإنه يداوم عليه كمداومته على الإفلامي بتنزيل السجدة وهل أتى في فجر يوم الجمعة ومداومته على قاف واقتربة في العيد وعلى سبح والغاشية في
العيد والجمعة وعلى قل يا أيها الكافرون أو قلوا أمن بالله في سنة الفجر فالمهم أن الشيء الذي كان الرسول يفعله باستدامة هذا يدل على أنه سنة أما شيء وقع اتفاقا ولم يكن عليه الصلاة
والسلام يتحرى القراءة فيه فهذا لا يدل على أنه سنة وهذا الأصل يعني معلومة بالتدبر والتأمل ومع ذلك قد نص عليه العلماء كما أشار إليه الشيخ السلام هنا وكما ذكره من دقيق العيد في شرف
عمدة مبين أن هناك فرقا بين الشيء وقع اتفاقا وقد ظن بعض المصنفين أن هذا مما اختلف فيه وجعله والقسم الأول سواء وليس بجيد فإنه هنا أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى البقعة
فكيف لا يكون هذا القصد مستحبا نعم إيطان بقعة في المسجد لا يصلي إلا فيها منهي عنه كما جاءت منه السنة والإيطان ليس هو التحري من غير إيطان فيجب الفرق بين اكباع النبي صلى الله عليه
وسلم والاستنان به فيما فعل وبين ابتداء بدعة لم يسنها لأجل تعلقها به ومن ذلك لو قال قائل يستحب صلاة الجماعة في صلاة الليل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك نقول هذا لم يفعله على
أنه سنة لكنه فعله أحيانا فلا ينكر مطلقا ولا يقر مطلقا وهذا هو الاتباع الحقيقة النساء يتحرى خطوات النبي صلى الله عليه وسلم ويقف حيث وقف ويمشى حيث ما شاءه وقد تنازع العلماء فيما إذا
فعل فعلا من المباحات لسبب وفعلناه نحن تشبها به مع انتفاء ذلك السبب فمنهم من يستحب ذلك ومنهم من لا يستحبه وعلى هذا يخرج فعل ابن عمر رضي الله عنهما بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يصلي في تلفي تلك البقاع التي في طريقه لأنها كانت منزلة لم يتحرى الصلاة فيها لمعنى في البقعة فنظير هذا أن يصلي المسافر في منزله وهذا سنة فأما قصد الصلاة في تلك البقاع التي صلى فيها
اتفاقا فهذا لم ينقل عن غير ابن عمر من الصحابة بل كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار يذهبون من المدينة إلى مكة حجاجا وعمارا ومسافرين ولم ينقل
عن أحد منهم أنه تحرى الصلاة في مصليات النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن هذا لو كان عندهم مستحبا لكانوا إليه أسبق فإنهم أعلوا بسنته وأتبعوا لها من غيرهم وقد قال صلى الله عليه وسلم
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة وكل بدعة ضلالة وتحري هذا ليس من سنة الخلفاء
الراشدين بل هو مما ابتدع وقول الصحابي إذا خالفه نظيره ليس بحجة فكيف إذا انفرد به عن جماهير الصحابة بالواقع أيضاً فإن لا أيضاً بالواقع قال لي نعم لأنه إذا فعل فقد قال عندك فعله زائب
عندك قوله وفعله عندك وفعله لا ما عندنا إلا قول نخليها نسخة ها دعم هي عندي عندك بالمخدوض هي ها سامح ها موجوده ولا لا لأنه نخليها نسخة ثاني نعم وأيضاً فإن تحري الصلاة فيها ذريعة إلى
اتخاذها مساجد والتشبه بأهل الكتاب مما نكسب إلى اتخاذها مساجد والتشبه بأهل الكتاب مما نهينا عن التشبه بهم فيه وذلك ذريعة إلى الشرك بالله والشارع قد حسم هذه المادة بالنهي عن الصلاة
عند طلوع الشمس وعند غروبها وبالنهي عن اتخاذ القبور مساجد فإذا كان قد نهى عن الصلاة المشروعة في هذا المكان وهذا الزمان سدًا للذريعة فكيف يستحب قصد الصلاة والدعاء في مكان اتفق قيامهم
فيه أو صلاة فيه من غير أن يكونوا قد قصدوه للصلاة فيه والدعاء فيه ولو ساغ هذا لست حب قصد جبل حراء والصلاة فيه وقصد جبل ثور والصلاة فيه وقصد الأماكن التي يقال إن الأنبياء قاموا فيها
كالمكه المقامين الذين بطريق جبل قاسيون بدمشق الذين يقال إنها مقام إبراهيم وعيسى والمقام الذي يقال إنه مغارة دم قابيل وأمثال ذلك من البقاع التي بالحجاز والشام وغيرهما ثم ذلك يفضي
إلى ما أفضت إليه الآن لو قال قائل إذن لا نصعد الجبل حراء لننظر فالجواب أن يقال اصعد إذا صعدت للنظر فقط والاعتبار فلا بأس أما أن تصعد لتمكث فيه الليالي ذوات العدد أو تصلي فيه فهذا
لا شك أنه بدعه وأنه ينهى عنه أما مجرد أن يذهب للنسان ليعتبر ويتبصر ويقال كيف أن النبي عليه الصلاة والسلام انفرج في هذا المكان العالي البعيد يعبد ربه ويتحنث فهذا لا بأسهم مع أن
نصعده فيه مشق عظيم لكنه قيل أنه الآن سهل وليت ولم نسح لأنه إذا سهل فسيظن عامة أن قصته مطلوب ومشروع ثم ذلك يغضي إلى ما أخضت إليه مفاسد القبور كذلك أيضا من أعجب ما رأينا أن الجبل
الذي يدعى أنه جبل الرمات في أحد يذهب أناس إليه ويصعدون وربما يدعون هناك وأشبه ذلك وهذا من الغرائب يعني مكان وقعت فيه المعصية من الصحابة جدير بأن يتخذ مكان قربه عبد بالعكس فلعبد
الإنسان ربما يكره أن يراه خوفا من أن يقع في قلبه شيء بالنسبة للصحابة الذين وقعت منه المعصية في ذلك المكان لكن الجبل جاء من قاتل من الصباحة نعم ثم ذلك يخضي إلى ما أخضت إليه مفاسد
القبور فإنه يقال إن هذا مقام نبي أو قبر نبي أو ولي بخبر لا يعرف قائله أو بمنام لا تعرف حقيقته ثم يترتب على ذلك اتخاذه مسجدا فيصير وثنا يعبد من دون الله تعالى شرك مبني على يفك والله
سبحانه يقرن في كتابه بين الشرك والكذب كما يقرن بين الصدق والإخلاص ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عدلت شهادة الزور لإشراك بالله ثلاثا ثم قرأ قوله مرتين مرتين ثم
نسخة بقيت نسخة كلا ثلاثة مولة مرتين طيب ورجع إلى الحديث ثم قرأ خالد إن شاء الله أتي به لينا من هو الشيء؟
هي مرتين ولا ثلاثة من الذي أتي به؟
خالد خالد بن سليمان آل مزين ثم قرأ قوله تعالى فاجتنبوا الردس من الأوثان واجتنبوا قول السلط قيدها قيدها ما أكد أفتر ميطي قتل إن شاء الله ما ينبيه يكره ها إن شاء الله فقط قيدهم مرتين
نعم لا اللذين لا مين ثم قرأ قوله تعالى فاجتنبوا الردس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به وقال تعالى ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعون ونزعنا من كل
أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وظل عنهم ما كانوا يفترون وقال تعالى وقال تعالى عن الخليل إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون أئذ كان آلهة دون الله تريدون وقال تعالى
ولقد جئتمونا فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وظل عنكم ما كنتم تزعمون وقال تعالى تنزيل الكتاب
من الله العزيز الحكيم إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه ألا لله الدين الخالص فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين
الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحقب بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار وقال تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول
للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيّلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون فكفى بالله جهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين هناك تفلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله
مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون وقال تعالى ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركا إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون وقال تعالى إن
الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين قال أبو قلابة هي لكل مبتدع من هذه الأمة إلى يوم القيامة وهو كما قال فإن أهل الكذب والفرية عليهم من
الغضب والذلة ما أوعدهم الله به والشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والافتراء ولهذا كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد كان إلى الشرك والابتداء والافتراء أقرب كالرافضة الذين هم أكذب
طوائف أهل الأهواء وأعظمهم شركا فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ولا أبعد عن التوحيد منهم حتى إنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطنونها عن الجماعات والجمعات ويعمرون
المشاهد التي على القبور التي نغى الله ورسوله عن اتخاذها والله سبحانه في كتابه إنما أمر بعمارة المساجد للمشاهد فقال تعالى ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في
خرابها ولم يقل مشاهد الله وقال تعالى قل أمر ربي بالقصر وأقيموا وجوهكم عند كل مستد ولم يقل عند كل مشهد وقال تعالى ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر إلى
قوله إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشى إلا الله فأسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ولم يقل مشاهد الله بل المشاهد إنما يعمرها من يخشى غير
الله ويرجو غير الله لا يعمرها إلا من فيه نوع من الشرك وقال الله تعالى ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا وقال تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو
والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير
حساب وقال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا ولم يقلوا أن المشاهد لله وكذا مات نقفل هذا لنبحث الدمان خلصا إذن يرزق من شابه الإحساب كلامها في الرافضة قوي جدا في هذا النور
الذين هم أكذبوا طوائف أهل الأواء وأعظمهم شركا وصدق أحمه الله المساجد ما يقيم فيها الجماعات أبدا لم يقلوا لا يتصح الصلاة إلا خلف إمام معصوم والإمام معصوم لم يأتي بعد فلا يقيم
الجماعات ولا الجمع نعم نعم نعم نعم دارك الله بكم يعني لو قيل لنا نعم إن الرسول صلى الله عليه وسلم أحياني يفعل السنة في يدام عليه نعم ويفعل السنة يفعل أحيانا إن السبب والراشي ويجيب
عبد الله يقول ويفعل السنة نادر فلماذا نقتدي بهذا فنقول تساعد أحيانا دعنا نقول هذا مثل ما قرأ بغير من الآيات يقرأ في الزلزلة العادية في القارعة مثل ما قرأ لكن بعضها وهذه نقلة سبب
إنه أعادها مراتين نقل لنا إنها إما أن يكون الآيات صلى الله عليه وسلم ناسيا نعم وهذا لا يمثل في حقيقة التشريع نعم أو ذاكرا ولم ينبع عليها عليها نعم فلنحن نفع التنفع ما يظهر هذا لا
يظهر لي ما يظهر لي فيقال إما أنه ناسي ولكن رسول الله من ينبع على هذا لأنه لا تخل بالصلاة والذين يعيب النساء إنه ليس من آدته هذا الشيء أن يكرر الصورة في ركعتين وإذا قل الأصل عدم
المسيان فهذا يكون فعلها لبيان الجواز تكرار الصورة في ركعتين لا لأن هذه الصورة بعينها مشروعة نعم ذكر الشيخ أن فعل ابن عمر لم يرقل فرطان راشدون نعم قال هو مما بفدع نعم لأن عمر فعل لا
في إشكال لا مهم الظاهر لا يريد فعل ابن عمر هو صحيح مهم الإشكال كلامه الأخي لكنه يريد المشاهد الأخرى مثل الله غير حراء غير ثور وما أشبه نعم انتهى الوقت وقال تعالى وَأَنَّ
الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَبْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا وَلَمْ يَقُلْ وَعَنَّ الْمَشَاهِدَ لِلَّهِ وَكَذَلِكَ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة فكونه في الحديث الصحيح من
بنا لله مسجدا بنا الله له بيتا في الجنة ولم يقل محهدا وقال أيضا في الحديث صلاة الرجل في المسجد تخضر عن صلاةه في بيته وسوقه بحفظ وعشرين صلاة وقال في الحديث الصحيح من تطهر في بيته
فأحسن فأحسن الظهور ثم خرج إلى المسجد لا تنهجه إلا الصلاة كانت قطواته إلا هما ترفع درجة والمفرات حفظ خطية فإذا جلت ينتظر الصلاة فالعبد في صلاة ما دام ينتظر الصلاة والملائكة تصلي على
أحدكم ما دام فيه صلاة الذي صلاة فيه اللهم اغفر له اللهم ارحم