23- قوله تعالى( ثاني اثنين إذ هما في الغار) حكم زيارة غار ثور وحراء-زيارة القبور جائزة في الجملة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:24
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
أشار عندي شيخ دا نسخة قال في دا وطا في القرآن في قوله في قول في القرآن في قوله تعالى ثاني اثنين إذ هما في الغار ولا خلاف بين أهل العلم أن الغار المذكور في القرآن إنما هو غار بجبل
ثور قريب من مكة معروف عند أهل مكة إلى اليوم فهذه البقاع التي يعتقد لها خصيصة كائنة ما كانت فإن تعظيم مكان لم يعمل فقال قائد هل يجوز أن نذهب إلى غار حراء أو إلى غار ثور تعبدا
فالجواب لا لأنه ليس له عبادة خصة أما أن يذهب إلى ذلك تفكرا ونظر للآثار فلا بأس بك إلا إذا كان الأسان وسوة لعلمه وفضله وخافة إن ذهب إلى هذه الأماكن يقتدى بها على أنها سنة وعبادة
فحينئذ لا يرهب ولذلك يجب على العلماء في الفعل والترك ما بيجب على غيره نعم فإن تعظيم مكان لك ما هي موجودة في النصفة لكن ما أظن كل ما مر علينا في الكتاب الشيخ علي يقول رضي الله عنه
نعم أي هذا والصوة يقول احسن الله ليك في جيم والمطبوعة رضي الله عنه والغريب أن رضي الله عنه أفضل العالم من قول كرم الله وجهه لأن كرم الله وجهه ما فيه إلا وصف سلبي وأما رضي الله عنه
فهو أعلى وصف يحسن للإنسان رضي الله من يناله لكن هذا من جهل الرافض وأشباهه فإن تعظيم مكان لم يعظمه الشر شر من تعظيم زمان لم يعظمه فإن تعظيم الأجسام بالعبادة عندها أقرب إلى عبادة
الأوثان من تعظيم الزمان حتى أن الذي ينبغي تجنب الصلاة فيها وإن كان المصلي لا يقصد تعظيمها لأن لا يكون ذلك ذريعا حتى إلا الذي عندي حتى أن فتح الهمزة والكسر من المشكلة لأن أين خبر
عنها اللهم إلا أنه قال حتى أن الذي ينبري أن تتجنب ولا تجنب حتى أن الذي ينبري تجنب الصلاة فيها يعني معناها تجنب هذا خبر حتى إن الذي ينبغي الذي ينبغي الإنسان أن يتجلب الصلاة فيها حتى
أن الذي ينبغي تجنب الصلاة فيها وإن كان المصلي لا يقصل تعظيمها لألا يكون ذلك ذريعة إلى تخصيصها بالصلاة فيها كما ينهى عن الصلاة عند القبور المحققة وإن لم يكن المصلي يقصد الصلاة
لأجلها وكما ينهى عن إفراد الجمعة وسرر شعبان بالصوم وإن كان الصائم لا يقصد التخصيص بذلك الصوم فإنما كان مقصودا بالتخصيص مع النهي عن ذلك ينهى عن تخصيصه أيضا بالفعل وما أشبه هذه
الأمكنة بمسجد الضرار الذي أسس على شفا فجُرْفٍ هارٍ فانهار به في نار جهنم فإن ذلك المسجد لما بني ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل نهى الله
نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه وأمر بهدمه وهذه المشاهد الباطلة إنما وضعت مضاهاتًا لبيوت الله وتعظيماً لما لم يعظمه الله وعكوفاً على أشياء لا تنفع ولا تضر وصداً للخلق عن سبيل
الله وهي عبادته وحده لا شريك له بما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تسليماً ومن هذا النوع ما يوجد الآن في بعض النشرات من أدعية باطلة كلها أسجاع تجذب القلب وربما ترققه وتجمع
العين لكنها باطلة هذه لا شك أنها تصد عن الأذكار والأجعيها النبوية سواء انقصد صاحبها ذلك أم لم يقصد مع أن الظاهر أن الذين وضعوها هم من أهل التصوف الذين يريدون أن نصد الناس عن
الأذكار الشرعية والأذكار الشرعية إلى أذكار باطلة ورأيت مثل هذا يوزع في المساجد تجد صفحة أو صفحتين مملوئة بالأدية لا أصل لها لكنها استجاعة ملطقة ولذيذة على السم إلا أنها في الواقع
تصد الناس عن ذكر الله المشروع ولهذا يجب على الإنسان أن يتحرز منها وأن يحذر منها عباد الله حتى لا يغتر الذين يوزعونها قد لا يكون لهم لا قصد الحسب لكن الذين ألفوها هم المتهمون ولا
يعلم ما في القلوب إلا علاموا الغيوب لكن نتيجة فعلهم سيئة سواء أرادوها أم لم يريدوها واتخاذها عيدا هو الاجتماع عندها وعكياد قصدها فإن العيد من المعاودة ويلتحق بهذا الضرب لكنه ليس من
مواضع يدعى لها خصائص لا تثبت مثل كثير من القبور التي يقال إنها قبر نبي أو قبر صالح أو مقام نبي أو صالح ونحو ذلك وقد يكون ذلك صدقا وقد يكون كذبا وأكثر المشاهد التي على وجه الأرض من
هذا الضرب فإن القبور الصحيحة والمقامات الصحيحة قليلة جدا وكان غير واحد من أهل العلم يقول لا يثبت من قبور الأنبياء إلا قبر نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره قد يثبث غير هذا أيضا مثل
قبر إبراهيم الخليل عليه السلام وقد يكون علم أن القبر في تلك الناحية لكن يقع الشف في عينه ككثير من قبور الصحابة التي بباب الصغير من دمشق فإن الأرض غيرت مرات فتعين قبر أنه قبر بلال
أو غيره لا يكاد يثبت إلا من طريق خاصة وإن كان لو ثبت ذلك لم يتعلق به حكم شرعي مما أحدث مما قد أحدث عندها قول النبي عليه الصلاة والسلام لا شك أنه معلوم التواتر القطعي من المسلمين كل
الناس يعرفون أن هذا موضع قبل النبي عليه الصلاة والسلام كما يعرفون أن هذا موضع التعريف وهذا مزدرفة وهذا منع ولا أشكال عندهم بها أما غيره فلا يعلم حتى المسد الذي يسمى مزاخلين في
فلسطين لا يدرى هل وهو أو لا ولا يعلم حتى جهاده إلا قبر موسى عليه الصلاة والسلام فإن موسى لما جاءه ملك الموت ليقبض روحه ظنه عدو فلطم حتى فقع عينه فذهب ملك الموت إلى رب عز وجل وقال
يا رب أرسلتني إلى رجل لا يريد الموت فأرسله الله إلى موسى وقال له إن شئت أن تبقى مدة طويلة فضع يدك على جلج ثور فما كان تحتها من شعر فلك مثله من السنين هذا معنى الحديث قال الموسى ثم
ماذا قال الموت لا بد منه فنعم فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة الفلسطين رمية حجم فأعطاه الله ما سأل ثم انتقل إلى هناك ومات هناك قال النبي عليه الصلاة والسلام وقبره عند الكثيب
الأحمر وَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ إِيَّهِ هنا نال من جهة لكن ما ندف ما ندف القبر بعين وعلى هذا فليس قبر واحد من الأنبياء معلوماً إلا قبر خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام
وهو محمد صلى الله عليه وسلم نعم ولكن الغرض أن نبين هذا القسم الأول وهو تعظيم الأمكنة التي لا خصيصة لها إما مع العلم بأنه لا خصيصة لها أو مع عدم العلم بأن لها خصيصة إذ العبادة
والعمل بغير علم منهي عنه كما أن العبادة والعمل بما يخالف العلم منهي عنه ولو كان ضبطه وعلى هذه الأمور ثلاثة أن نعلم أنه محبوب لله أن نعلم أنه غير محبوب إلي الله أن لا نعلم أنه محبوب
إلي الله يعني لا نعلم هذا ولا هذا فما هو المشروع؟
أن نعلم أنه محبوب إلي الله أما ما علمنا أنه غير محبوب أو ما علم نعلم أو الذي لا نعلم أنه محبوب فهو منهي العلم لأن الأصل في العفادات المنع إلا بدليل ولو كان ضبط هذه الأمور من الدين
لما أهمل ولما ضاع عن الأمة المحفوظ دينها عن معصومة عن الخطأ وأكثر ما تجد الحكايات المتعلقة بهذا عند السدنة والمجاورين لها الذين يعقلون أموالا والمجاورين بها ما في نصف عندك؟
الضاهر بها أحسن لأن المجاور لها إذا لم يعتقده قربه لا نسع له شيء وأكثر ما تجد الحكايات المتعلقة بهذا إلا السجنة والمجاورين بها الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله
وقد يحكي من الحكايات التي فيها تأثير مثل أن رجلا دعا عندها فاستجيب له أو نذر لها إن قضى الله حاجته إنقرت أو إنقذيت أو نذر لها إن قضى الله حاجته فقضيت حاجته ونحو ذلك وبمثل هذه
الأمور كانت تعبد الأصنام فإن القوم كانوا أحياناً يخاطبون من الأوثان لأنها يخاطبون بفتح الطا فإن القوم كانوا أحيانا يخاطبون من الأوثان وربما تقوي حوائجهم إذا كصدوها وكذلك يجري لأهل
الأبداد من أهل الهند وغيرهم وربما قيست على ما شرع الله تعظيمه من بيته المحجود والحجر الأسود الذي شرع الله استلامه وتقبيله كأنه يمينه والمساجد التي هي بيوته وإنما عُبدت الشمس والقمر
بالمقاييس وبمثح هذه الشبهات حدث الشرك في أهل الأرض وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل فإذا كان نذر الطاعات المعلقة
بشرط لا فائدة فيه ولا يأتي بخير فما الظن بالمثل وأما إجابة الدعاء فقد يكون سببه اضطرار الداعي وصدقه وقد يكون سببه مجرد رحمة الله له وقد يكون أمر انقضاه الله لا لأجل دعائه وقد يكون
له أسباب أخرى وإن كانت فثنة في حق الداعي فإنا نعلم أن القفار قد يستجاب هذه أسباب إجابة الدعاء أولا الاضطرار الاضطرار وصدق الطلب فالإنسان المضطر إذا دع الله تعالى أجابه الله ولو كان
كافر أرأيتم المشركين في لوجه البحر إذا دعوا الله استجاب لهم مع أنه سبحانه وتعالى يعلم أنهم سيشتكون بعد ذلك لكن الاضطرار وصدق الطلب هو الذي أوجب استجابه استجابة دعائي وقد يكون سببه
مجرد رحمة الله لا لأنه حول هذا القبر أو ما أشبه ذلك وقد يكون سببه أمرا قضاه الله لا لأجل الدعاء يعني يكون هذا الأمر مقضيا من قبل سواء دعاء أم لم يدعو فيكون حصل عند الدعاء لا
بالدعاء وقد يكون له أسباب أخرى منها الفتنة التي أشرى إليها فقد يجيب الله دعاء المساء فتنة فتنة الله إما أن يفتتم بمقامه ومنزلته ويقول إنه ولي إنه مجاب الدعوة وإما أن يكون في هذا
الشيء الذي دعا به الله فتنة له كانت يسر له أسباب المعصية مثلا وما أشبه ذلك المهم أن أسباب الدعاء كثيرة فإنا نعلم أن الكفار قد يستجاب لهم فيسقون وينصرون ويعانون ويرزقون مع دعائهم
عند أوثانهم وتوسلهم بها وقد قال الله تعالى كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا وقال تعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فسادوهم رهقا وأسباب
المقدورات فيها أمور يقول تعدادها ليس هذا موضع تفصيلها وإنما على الخلق اتباع ما بعث الله به المرسلين والعلم بأن فيه خير الدنيا والآخرة ولعلي إن شاء الله أبين بعض أسباب هذه التأثيرات
في موضع آخر رحمه الله أبا العباس أشار إليه قال راجع كتاب المؤلف قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة من صفحة 689 حتى 732 على كل حال يحتاج لأننا نجد هذه الأسباب في الكتاب المذكور ثانيا أن
يتبين لنا أن كتاب المذكور بعد اقترار السراط المستقيم لأن اقترار السراط المستقيم من آخر ما ألم فما أظن أحد منكم يستطيع أن يجمعها ما عندك درس لا جامعة ولا معهد ولا شي قل إن شاء الله
لأنه نفسه يقول لأني إن شاء الله انتهى الوقت لا له شهر لك إلى شهر الليلة خمس عشر إذا كان مجموعة يجب أن يتبين لنا أن نكتاب بعد هذا لأنك سأبين وإلا فهناك أشياء غير لبقى صلى الله عليه
وسلم فأما العموم فقال أبو داود في سننه حدثنا أحمد بن صالح قال قرأت على عبد الله بن نافع قال أخبرني ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم كبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم وهذا إسناد حسن فإن رواته كلهم ثقات مشاهير لكن عبد الله بن نافع الصائغ الفقيه المدني صاحب
مالك فيه لين لا يقدح في حديثه لماذا؟
الأول أحسن لا يقدح في حديثه قال يحيى بن معين هو ثقة وحسبك بابن معين موثقا وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالحافظ وهو لين تعرف حفظه وتنكر أو من حفظه هو المعروف مثل
هذه العبارة تعرفه من حفظه وتنكر لكن قد يتساهل قد يتساهل بياه ويقال تعرف وتنكر عندي يشخ في باء والمطبوعة يُغرف حديثه وينكر عندي في باء والمطبوعة يُغرف حديثه وينكر يُعرف وينكر نعم
هايش يُعرف حفظه يقول عندي لكن المعارفة مثل عبارة تعرف من حفظه وتنكر ما يخالي ما هي مشكلة عبدالله عوض ما أدري وين هو اليوم نعم لو تصير مكان محمود إيما أخبر بلتنا فإن هذه العبارات
منهم تنزل حديثا من مرتبة الصحيح إلى مرتبة الحسن إذ لا خلاف في عدالته وفقهه وأن الغالب عليه الضبط لكن قد يغلط أحيانا ثم هذا الحديث مما يعرف من حفوه ليس مما ينكر لأنه سنة مدنية وهو
محتاج إليها في فقه ومثل هذا يضبطه الفقيه وللحديث شواهد من غير طريقه يعني مثل هذا الكلام الجيد لشهر الإسلام تعرف به اندفاع العلل في الحديث أو ثبوت العلم وقل من يفطر هذا حتى من
المحدثين الذين يعتمدون على راه الإسلام فمثل هذا الرجل الفقه ومدني وتردد الناس إلى قبل رسول عليه الصلاة والسلام مما يحتاج هذا الفقه المدني إلى معرفته فلا بد أن يكون ضابطاً لما رواه
وحتى لو كان فيه لين فمثل هذا لا يمكن أن يلين فيه لأنه مما يتعلق به فقه وللحديث شواهل من غير طريقه فإن هذا الحديث روي من جهاد أخرى فما بقي منكرا وكل جملة من هذا الحديث رويت عن النبي
صلى الله عليه وسلم بأسانيد معروفا وإنما الغرض هنا النهي عن اتخاذه عيدا فمن ذلك ما رواه أبو يعلى الموصدي في مسنده قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا
جعفر بن إبراهيم من ولد ذي الجناحين قال حدثنا علي بن عمر عن أبيه عن علي بن الحسين أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهى فقال ألا
أحدثكم حديثا سمعته عن أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم رواه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد
المقدسي الحافظ فيما اختاره من الأحاديث الجياد الزائدة على الصحيحين وشرطه فيه أحسن من شرط الحاكم في صحيحه وروا سعيد ما معنى قوله لا تتخذوا قبل عيدا ولا غيوتكم قبورا الجملة الأولى لا
تتخذوه قبعا عيدا تعتادون التردد إليه لا سيما إن قيد ذلك بأيام معلومة كما لو قيد في أيام المولد وأما لا تجلق قبورا ولا تجلقوتكم قبورا فتحتمل معنى المعنى الأول لا تجعلوها كالقبور
بحيث لا تصلون تيها لأن المقبرة قد علم في الشرع أنها ليست مكانا للصلاة أو المعنى لا تقضر فيها موتاق إلى الإنسان في البيت كان ذلك وسيلة إلى الغلو فيه والترجد إليه وكل الأمرين منهي
عنه نعم وروا سعيد في سننه قال حدثنا حبان بن علي قال حدثني محمد بن عجلان عن أبي سعيد مولى المهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا بيكي عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي
حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني وقال سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد قال أخبرني سهيل بن أبي سهيل قال رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال
هنم إلى العشاء فقلت لا أريده فقال ما لي رأيتك عند القبر فقلت سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني استلام المشروع
عند دخل المسجد بسم الله واستلامه على رسول الله يعني كان يقول اكتفي بهذا ولا حاجة إلى أن تأتي إلى قبل ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تتخذوا
بيوتكم مقابر لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء هذا من كلام الحسن فهذان المرسلان ما أنتم ومن بالأندلس
إلا سواء يعني فالنسان إذا سلم أو صلى وقت أبعد ما يكون فإنه يبلغ سلامه وصلاته النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا نعرف ضلال بعض العوام الذين يقولون لمن قدم إلى المدينة سلم لي على الرسول
صلى الله عليه وسلم وكأنه حي كأنه حي يبلغه السلام وهذا غلط لأنه إذا قال سلم لي انقصد أنه يسلم على الرسول نيابة عنه فهذا توكيل في طاعة لم يريد التوكيل فيها وإن أراد أنه ينقل سلامه
فنقول نقل الملائكة لسلامك أشد ومأنينة وأقوى أمنا وأسد أمانه فهذان المرسلان من هذين الوجهين المختلفين يدلان على ثموت حديث لا سيما وقد احتج من أرسله به وذلك يقتضي ثموته عنده ولو لم
يقروا من وجوه مسندة غير هذين فكيف وقد تقدم مسندا وجه الدلالة أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل قبر على وجه الأرض وقد نهى عن اتخاذه عيدا فقبر غيره أولى بالنهي كائنا من كان ثم
إنه قرن ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم ولا تتخذوا بيوتكم قبورا أي لا تعطلوها عن الصلاة فيها والدعاء والقراء فتقول بمنزلة القبور فأمر بتحر العبادة في البيوت ونهى عن تحريها عند القبور
عكس ما يفعله المشركون من النصارى ومن تشبه بهم وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وروا مسلمنا نبي
هريرة عن النبي قال عليه الصلاة والسلام أفضل الصلاة المطل في بيته إلا المكتوبة ولهذا كانت الصلاة في بيوت في غير ما يشتع في المسجد كقيام الليل في رمضان وصلاة الواجبة في البيوت أفضل
ولها معنى لطيف وحكمة وهي أن الرجل إذا صلى في بيته فإن أهله يشاهدون والصبيان يشاهدون فيألفون الصلاة ويقلدون حتى أن الصبي الصغير تجري يقلد من يصلي في المسجد البيت تجري يقلد حتى يصوف
جنب وينظر ماذا يفعل ولكن على كل حال لا يفهم المعنى لكن يقلد وما تشتهى انصرف وترك لكنه لا شك يأله في الصلاة هذه من الحكمة في كون الصلاة في بيوت أفضل وروا مسلم عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر من البيت الذي يسمع سورة البقرة البقرة تقرأ فيه ثم إنه صلى الله عليه وسلم أعقب النهي عن اتخاذه عيداً بقوله هذا
الحديث فيه فائدة وهي أن المقابر لا تشعر فيها القراءة لا تشعر القراءة في المقابر يعني قال لا تجعلوا بوتكم مقابر فإن الشيطان يأكل وهذا يدل على أن المقبرة ليست محلاً للقراءة وعليه فمن
ذهب ليقرأ ختمة كما يقولون عند القبر أو في المقبرة فهو مبتدع ينهى عن هذا جاء السؤال لا ما بعد ثم إنه صلى الله عليه وسلم أعقب النهي عن اتخاذه عيدا بقوله صلوا علي فإن صلاتكم تبلغني
حيث ما كنتم وفي الحديث الآخر فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم يشير بذلك صلى الله عليه وسلم إلى أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبعدكم منه فلا حاجة بكم إلى
اتخاذه عيدا والأحاديث عنه بأن صلاتنا وسلامنا تعرض عليه كثيرا مثل ما روى أبو داود من حديث أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قصيط عن أبي هريرة رضي الله عن أبي هريرة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث على شرق مسلم ومثل ما روى أبو داود أيضا عنه سبحان الله أحوال
الآخر والقبور تبهر العقول من يستطيع أن يحسي المسلمين على الرسول في آن واحد لا أحد ومع ذلك كل واحد يسلم عليه يروحه فيهرود عليه السلام سواء قرب منها أم بعض ومثل ما روى أبو داود أيضا
عن أوس بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت
فقال إن الله حرم على الأرض أن تأكل لحوم الأنبياء أرى أن يذهب إلى المسجد ويصلي مع من يجل إذا لم يجل إن شاء رجع وصلي في بيته وإن شاء صلي في المسجد الله لا بأس به لا سيما فيما إذا
كثرت الوساوس وعدوان الشياطين فإنه لا بأس به لكني لا أعلم أن هذا سنة على الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أن ترغيبه في ذلك بقوله إن الشيطان يهرب من البيت الذي يسمعه فيه صوت البقرة
يدول على أنه لا بأس وسويا إذا كاتلت تسلط الشياطين نعم إيش كيف نعم أرضاه أنك تعجر عن تصوير تصوير شيء من الشفعة الشفعة اللي قرأني اليوم يمكن طلبتك بالتصوير واحد منها عجز كيف أمور
الغيب هذه ما تسأل عنها يا رجل ما تسأل تقول كيف هذه أمور فوق العقول بارك الله فيك قل آمنت بالله ورسوله وأما كيف ولما هذه أمور غيبية عجيب يعني الارض تنكمش ها هذا هذا زعمهم يعني الارض
تنكمش لين الواحد يسدع في المسجد النبو مشكلة يرغطوا على المسجد النبو يتكسر الله يا مشكلة نعم نعم ارجعني بأن هذا جنود هذا يحسن انه يجعل في قسم المجانية في حجة المسترحات السراحات.
ايش؟
ماذا؟
نعم.
ما دفر مقبرة؟
اين ماذا بأس؟
هذا ما قرأ علشان مقبرة؟
يستمر في قراءتي.
لكنه يذكر الذكر الوالد من السلام ويقطع قراءته لهذا.
نعم.
الشيخ خسام نقلها وأقرها.
وهو مما يدل على ايش؟
على ان الرسول سوف يقبر في بيته.
نعم? نعم? قد يؤخذ منه على ما قد يؤخذ منه الاشارة الى ان الرسول يدفن في بيته.
نعم? الظهر لا فرق تسليمه يبلغها لكل حال لكن غيره من الناس ما يبلغ التسليم إلا إذا كان سلم وإذا وقف على القبر وهو يعرفه إن صح الحديث في هذا فابن عبد البر صححه وأقره من القيم بالتاب
الروح وبعض المتأخرين يقول إنه غير صحيح نبينا محمد وعلى آله وآله وآله أجمعين حمابات فقد قال حيث الإسلام بن سيمية رحمه الله تعالى تحتضاء الصراف المستقيم ومثل ما روى أبو داود عيضاء عن
أوس بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت فقال
إن الله حرم على الأرض أن تأكل ركوم الأنبياء أرم أي صار رميما أي عظما بانيا فإذا اتصرت به تاؤ الضمير فأفصحوا اللغتين أن يفك الإدغام فيقال أرمت وفيه لغة أخرى كما في الرواية الرمت
بتشديد الميم وقد يخفف فيقال أرمت وفي مسند ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله عليه الصلاة والسلام إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء يعني معناه
ولن أكون رميما لأن الأرض إذا لم تأكل اللحم لم تأكل العظم أنه قال أجساد الأنبياء جعم العظم واللحم فأجساد الأنبياء باقي لا تأكلها الأرض لأن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكلها نعم
الله أما غير الأنبياء فالأصل هو الأصل أنها تأكله لكن قد يوجد من لا تأكله الأرض كما نسمع عدة حوادث أنه عثر على بعض القبور التي لم تأكلها أرض وفي مسند ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى عند قبري سمعته ومن صلى علي نائع نائع بلغته رواه الدار قطني بمعنى وفي النسائي وغيره عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله وكل بقبري ملائكة
يبلغوني عن أمة السلام إلى حاديث وخرفي قوله من صلى عند قبري ما عندك نسخة ثانية عندي أحسن الله قال في المطبوعة علي وعند قبري ساقطت لا إذن نجمع بينهم من صلى علي عند قبري نظيفة يا شيء
نعم نظيفة أقول نظيفة أي تصحية من صلى علي عند قبري سمعت ومن صلى علي نائيا مولرت فواه الدار قثني بمعنى وفي النسائي وغيره عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله وكل بقبري ملائكة
يبلغوني عن أمة السلام إلى أحاديث أخرى في هذا الباب متعددة ثم إن أفضل التابعين من أهل بيته علي بن الحسين رضي الله عنه نهى ذلك الرجل أن يتحرى الدعاء عند قبره صلى الله عليه وسلم
واستدل بالحديث وهو راوي الحديث الذي سمعه من أبيه الحسين عن جده علي وأعلم بمعناه من غيره فبين أن قصده للدعاء ونحوه اتخاذ له عيدا وكذلك ابن عمه حسن ابن حسن شيخ أهل بيته كرها أن يقصد
الرجل القبر للسلام عليه ونحوه عند دخول المسجد ورأى أن ذلك من اتخاذه عيدا وانظر هذه السنة كيف مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذين لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب النسب
وقرب الدار لأنهم إلى ذلك أحوج من غيرهم فكانوا لها أضبط والعيد إذا جعل اسماً للمكان فهو المكان الذي يقصد الاجتماع فيه وانتيابه للعبادة عنده أو لغير العبادة كما أن المسجد الحرام ومنا
ومزدلفة وعرفة جعلها الله عيدا مثابة للناس يجتمعون فيها ويمتابونها للدعاء والذكر والنسك وكان للمشركين أمكنة يمتابونها للاجتماع عندها فلما جاء الإسلام محى الله ذلك كله وهذا النوع من
الأمكنة يدخل فيه قبور الأنبياء والصالحين والقبور التي يجوز أن تكون قبورا لهم بتقدير كونها قبورا لهم بل وسائر القبور أيضا داخلة في هذا فإن قبر المسلم له من الكرمة ما جاءت به السنة
إذ هو بيت المسلم الميت فلا يترك عليه شيء من النجاسات بالاتفاق ولا يوطأ ولا يداس ولا يتكو عليه عندنا وعند جمهور العلماء ولا يجاور بما يؤذي الأموات من الأقوال والأفعال الخبيثة ويستحق
عند إتياره السلام عارف مهمة لا يجاور بما يؤذي الأموات من الأقوال والأفهال الخبيثة يعني معناه لا تكون مقبرة أو لا يؤتى بشيء عند المقبرة مما حرم الله كالمزامير والأغاني وما أشبه لأن
هذا نوع من الامتهان وقد ذكر فوق رحمه الله أن الميت يتأذى بفعل المنكر عنده ويستحب عند إيتيانه السلام على صاحبه والدعاء له وكلما كان الميت أفضل كان حقه أو كده قال بريدة بن الحصيب رضي
الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم السلام على أهل الديار وفي لفظ السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنها إن شاء الله
بكم للاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية رواه مسلم فسمى الكبور ديارا وهي حقيقة هي ديار الأموات ولهذا يكره المشي فيها بالنعال إلا لحاجة ويحلم التغوط بينها والبول بينها وكذلك المنكرات
لا تفعل عند القبور لأنها ديار الأموات وفي قوله وإن إن شاء الله يكون للاحقون إشكال وهو كيف يعلق المشيئة بما تحقق الوقوع والجواب أن يقال وإنا إن شاء الله بهم للاحقون أي إننا إذا
لحقنا بكم فإنما نلحق بمشيئة الله وقيل وإنا إن شاء الله بهم لحقون يعني على الأسلام لكن هذا بعيد فالصواب أن المعنى أننا سنلحق بكم لكن إذا شاء الله عز وجل فهو كقوله تعالى وهو على
جمعهم إذا يشاء قديم وروا أيضا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وروا أيضا عن عائشة في حديث
طويل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن جذري لا أثاني فقال إن ربك يأمرك أن تعتي أهل البقيع فتستغفر لهم قالت قلت كيف أقول يا رسول الله قال قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين
والمسلمين ويرحم الله المستقلمين منا والمستاخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أندي لا لاحقون نسخة لا في هذا الحديث إشكال وهي أن عائشة ربي الله عنها قالت كيف أقول يا رسول الله قال
قولي السلام علي على أهل القوة على أهل الديار فإن ظاهر هذا الإذن لها من زيارة المقبى ولكن هناك أحاديث فيها لا عن مزائرات القبول وهي أحاديث جيدة إنسان ولا ينبغي أن نسلك الترجيح فنقول
هذا رواية مسلم وذاك في غير الصحيح فلنسلك الجمح فنقول من خرجت من بيتها لزيارة المقبرة فهذا حرام حرام عليها وهي داخلة في اللعن ومن مرت بالمقبرة من غير قصد الخروج إليها فهذه تقول ما
يقوله الرجال كما في أديث عائش رضي الله عنه وروا ابن ماجة عن عائشة أنها قالت فقدتهوا فإذا هو بالبقيع فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين أنتم لنا فرط ونحن بكم لاحقون اللهم لا تحرمنا
أجرهم ولا تفتنا بعدهم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلكنا
ونحن بالأثر رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن غريب وقتلاف هذه الألفاظ تدل على أن الأمر واسع في الدعاء إذا دعا الإنسان بدعاء مناسب سواء بهذا اللفت أو بهذا اللفت فكله جائز كله سنة وقد
ثبت عنه أنه بعد أحد بثمان سنين خرج إلى الشهداء فصلى عليهم كصلاته على الميت وروا أبو داود عن عثمان رضي الله عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال والمراد بهذا أنه صلى عليهم كصلاته على
الميت الله والله أعلم أن المراد دعا عليهم يعني دعا لهم كدعاء الميت ولست الصلاة المعروفة التي تكون على الميت قبل دفن لأن الشهداء لا يصل عليه لكن يدعى له وروا أبو داود عن عثمان بن
عفان رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرى من دفن الميت وقف عليه فقال استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل وقد روي حديث صححه ابن عبد البر أنه قال ما من
رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام وروي في تلقين الميت بعد الدفن حديث فيه نظر لكن عمل به رجال من أهل الشام الأولين مع
روايتهم له فكذلك فلذلك استحبه أكثر وأصحابنا وغيرهم فهذا ونحوه مما كان لهم والصحيح أنه حريف ضعيف لا تقوم به حجة تلقين الميت بعد الموت يعني بعد الدفن الحريف ضعيف جدا عن أبي أمامة أن
إنسان يقف على القبر ويقول يا فلان بن فلانة باسم أمي أخرج ما أذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله لله وأنه هو رسول الله ويذكر بقية الحديث لكنه ضعيف لا تقوم بن حج والصواب أنه
يقف على القبر ويستغفر له ويسأل الله له التثبيت فهذا ونحه مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله ويأمر به أمته عند قبور المسلمين عقب الدفن وعند زيارتهم والمرور بهم إنما هو تحية
للميت كما يحيي الحي الميت كما يحيي الحي ودعاء له كما يدعى له إذا صلى عليه قبل الدفن أو بعده وفي ضمن الدعاء للميت دعاء الحي لنفسه ولسائر المسلمين كما أن الصلاة على الجنازة فيها
الدعاء للمصلي ولسائر المسلمين وتخصيص الميت بالدعاء له فهذا كله وما كان مثله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السابقون الأولون هو المشروع للمسلمين في ذلك وهو الذي
كانوا يفعلونه عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وروا ابن بطة في الإبانة بإسنان صحيح عن معاذ بن معاذ فقال هل كان ابن عمر يسلم على القبر فقال نعم لقد رأيته مئة أو أكثر من مئة
مرة كان يأتي القبر فيقوم عنده فيقول السلام على النبي السلام على أبي بكر السلام على أبي وفي رواية أخرى ذكرها الإمام أحمد محتج ثم ينصرف وهذا الأثر رواه مالك في الموطأ وزيارة القبور
جائزة في الجملة حتى قبور الكفار فإن في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذنني وفيه أيضا
عنه قال زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال استأذنت ربي أنا أستغفر لها فلم يأذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت وفي
صحيح مسلم عم ريبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وفي رواية لأحمد والنسائي فمن أراد أن يزور فليزر ولا تقولوا هجرا وروا أحمد عن علي بن أبي طالب رضي
الله الهجر بالضم الهجر القول منكر نعم هاش عندك عندك ذكرها مش يقول ذكرها عندي نعم مش يقول يقول والهجر بالضم الكلام القبيع قال الشافعي وذلك مثل الدعاء بالويل والثبور والنياح ننكر
وروا أحمد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم في زيارتها
بعد النهي وعلّل ذلك بأنها تذكر الموت والدار الآخرة وأذن إذناً عاماً في زيارة قبر المسلم والكافر والسبب الذي ورد عليه هذا اللفظ يوجب دخول الكافر والعلّة وهي تذكر الموت والآخرة
موجودة في ذلك كله وقد كان صلى الله عليه وسلم يأتي قبور أهل البقيع والشهداء للدعاء لهم والاستغفار فهذا المعنى يختص بالمسلمين دون الكافرين فهذه الزيارة وهي زيارة القبور لتذكر الآخرة
أو لتحيتهم والدعاء لهم هو الذي جاءت به السنف كما تقدم وقد اختلف أصحابنا وغيرهم هل يجوز نعم إذا نطف على وقد اختلف أصحابنا نعم نعم صلاف هم يقولون كيف تسمع إذا عرضت عليهم فهم ظنوا أن
الأرض تأكله ولا يكون هناك جسم يمكن أن أسمع به الأذن ستكون مفقودة وكذلك بغيث الجسم نعم غير النبي ما يسمع إلا إذا كان يعرفه في الدنيا وكان قريبا من قبل هذا إن صح الحديث الذي صحبنا
ابن عبدالبر نعم نعم كنا قبله لا يش لا يش لا يش يش هذه القبول أنه ما فيها جدران أيها أيها إيما يقاذ ذلك القبل لأن بينه وبينه حجاب نعم الدعاء للجماعي للميت بعد دفنه بدعة لأن الرسول
صلى الله عليه وسلم ليس يدعو بأصحابه بل يقول استغفروا لأخيكم وسألوا له التذبيت وأما أن يبقوا مثلا جميعا ثم يدعو بهم واحد ويؤمنوا عليه فهذا لم تأتي بيسرمه هذا مما أتوقف فيه لأننا إن
نظرنا إلى أن الأصل في الدعاء رفع اليد لكن بعض العلماء يقول الأصل رفع اليد في دعاء الابتهاء الذي يعني يبتهل به العبوى ويشدد والباقي لا إلا أن قول رسول عليه الصلاة والسلام من الله
يستحي من عده إذا رفع إليه يديها نردهما صفرا يدل على أن الأصل الرفع إلا ما قام الدليل على عدم رفع فيه لكن الرفع عند القبر يخشى من أن يتخذ وسيلة إلى التجمع حول القبر وأن يرفع الناس
كلهم أيديهم ثم يدعو بهم واحد منهم هذا هو المحذوب وإلا فالأصل أنهم أشروع نعم لا لا ينبغي هذا يتذكر الموت بالدعاء لهم وتصور أحوالهم قبل أنهم كانوا على رهل الأرض يأكلون كما نأكل
ويشغون كما نشرب ويتمتعون بالدنيا والله في احتماء أنه قال المجاورة هي المراسقة أو أن المجاورة بحيث يسمعون هذا القول الممكن والحقيقة أن تكون محلا للمحرات وشبهها مع أن المقام مقام
تذكر للآخرة نعم الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى باقتضاء الصراط المستقيم
فهذه الزيارة وهي وقد اختلف أصحابنا وغيرهم هل يجوز السفر لزيارتها على قولين أحدهما لا يجوز والمسافرة لزيارتها والمسافرة لزيارتها معصية ولا يجوز قصر الصلاة فيها وهذا قول ابن بطة وابن
عقيل وغوى وغيرهما لأن هذا السفر بدعا لم يكن في عصر السلف وهو مجتمل على ما سيأتي من معاني النهي ولأن في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة
مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا هذا الحديث يجب أن نعرف المراد به لا تشد الرحال قصداً للمكان إلا لهذه الثلاثة المساجد أما إذا شد الرحل للزيارة أو التجارة أو طلب العلم
أو ما أشبأ ذلك فلا بأس منه وبه نعرف خطأ من اعترض على بعض الأخوة الذين يسافرون إلى بلد آخر للاستماع خطبة خطيب يرون أنها مؤثرة أو ما أشبه ذلك فيقال هؤلاء لم يسافروا لشرف المكان وإنما
سافروا لغرض آخر فأما شد الرحال لقصد أي مكان فإنه لا يشرع إلا في هذه الثلاث المساجد وبعضهم قال لا تشد الرحال لشيء من المساجد فخصصه إلا لهذه المساجد الثلاثة وقال أن الاستثناء يدل على
ذلك لكن الأقرب أنه عام وأن الرحال لا تشد لقصد مكان من الأرض إلا لهذه المساجد الثلاثة وهذا النهي يعم السفر إلى المساجد والمشاهد وكل مكان يقصد السفر إلى عينه للتقرب بدليل أن بصرة ابن
أبي بصرة الغفاري لما رأى أبا هريرة راجعا من الطور الذي كلم الله عليه موسى قال لو رأيتك قبل أن تأتيه لم تأته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فقد
فهم الصحابي الذي روى الحديث أن الطور وأمثاله من مقامات الأنبياء مندرجة في العموم وأنه لا يجوز السفر إليها كما لا يجوز السفر إلى مسجد غير المساجد الثلاثة وأيضا فإذا كان السفر إلى
بيت من بيوت الله غير الثلاثة لا يجوز مع أن قصده لأهل مصره يجب تارة ويستحب أخرى وقد جاء في قصد المساجد من الفضل ما لا يحصى فالسفر إلى بيوت عباده أولى أن لا يجوز والوجه الثاني أنه
يجوز السفر إليها قاله طائفة من المتاخرين منهم أبو حامد الغزالي وأبو الحسن بن عبدوس الحراني والشيخ أبو محمد المقدسي وما علمته منقولا عن أحد من المتقدمين بناء على أن الحديث لم يتناول
النهي عن ذلك كما لم يتناول النهي عن السفر إلى الأمكنة التي فيها التي فيها الوالدان والعلماء والمشائخ والإخوان أو بعض المقاصد من الأمور الدينية المباحة قال لي عند الأخ أشار إليها
وقال أنها مطبوعة غير مؤثرة كيف؟
قال لي عند الأخ أشار إليها عندي بأنها مطبوعة أي وش بوضع؟
ليس في النسخ أي أقرح لي لأنه هي مشكلة عالية لا أذهل إلى بيوت عبادة قال في المطبوعة بيوت الموتى من عبادة هكذا أنا نجدها لأن إلى بيوت عبادة ناهم هي بواقع لأنه سنجد يسافر إلى بيت أخيه
إذا دعاه أو إذا ذهب لينظر كيف كان بناءه يهنئه به لا سبيل شيء في إما إلى بوت عبادة وإلا إلى بوت الموت عندك فأما ما سوى ذلك من المحدثات فأمور منها الصلاة عند القبور مطلقا واتخاذها
مساجر ونفهم إلى الآن أن السفر إلى المقابر فيه قول أول رباح والثاني التحريم والتحريم أقرب إلى الصواب بلا شك والمؤلف لو لأنه وعدنا بما سيبينه من المفاسد لكنا نتكلم عليها لكن ما دعم
وعدنا ننتظر إن شاء الله حتى نسمع منها الصلاة عند القبور مطلقا واتخاذها مساجد وبناء المساجد عليها فقد تواترت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك والتغليظ فيه فأما بناء
المساجد على القبور فقد صرح أهمة علماء الطوائف بالنهي عنه متابعة للأحاديث وصرح أصحابنا وغيرهم من أصحاب مالك والشافعي وغيرهما بتحريمه ومن العلماء ومن العلماء من أطلق فيه لقظ الكراهة
فما أجري عنا به التحريم أو التنزيه ولا ريب في القطع بتحريمه لما روى مسلم في صحيحه عن جنب بابن عبد الله البجلي أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني
أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنتم اتخذين وبهذا نعرف أن وصف الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه خليل الله أفضل من وصفه بأنه
حبيب الله وهؤلاء الذين دائما يتكلمون فيقولون حبيب الله أو ما أشبه ذلك قد بخزوا الرسول صلى الله عليه وسلم حقا لأن الخلة أعلى من المحبة المحبة الثابتة لكثير من عباد الله إننا حب
المتقين وحب المعسنين وحب المقصدين وما أشبه ذلك الخلة لا نعلمها ثابتة إلا لهذين الرسولين الكريمين إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام ولهذا نوه النبي عليه الصلاة والسلام بهذه المنقبة
العظيمة له قال إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا نعم فلن سمنحة بعض الناس يقول محمد حبيب الله وإبراهيم خليلا شف شيف الجهل فيفرق بينهم مع أن الرسول قال إن الله اتخذني خليلا
كما اتخذ إبراهيم خليلا نعم إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنتم اتخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن الله ميز
عظيما لأبا بكر لو كنتم اتخذا خليلا من الأمة لاتخذت أبا بكر ما قد اتخذت علي ولا عمر ولا عثمان ولا العباس ولا غيرهم لاتخذت أبا بكر وهذه من قبهم والله ما لا لها أحد من الأمة إلا أبو
بكر رضي الله عنه مع أنه يوجد الآن من ينتسب إلى الإسلام ويلعن أبا بكر قاتلهم الله نصر الله العالمين ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد
إني أنهاكم عن ذلك وعن عائشة رضي الله عنها وعبد الله بن عباس قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على
اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا أخرجه البخاري ومسلم وأخرج جميعاً قبل أن يموت بخمس وعند موته هو في النساء عليه الصلاة والسلام كان يحذر هذا التحذير العظيم
يلعن لهدى والنصارى لأنهم اتخذوا قبور أنبياء المساجد محذراً أمته من ذلك مما يدل على عظم هذا وقبحه وفي هذا الحديث دليل على شدة ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم عند الموت كما أنه عليه
الصلاة والسلام إذا مرد يوعك كما يوعك الرجلان منه والحكمة من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد الله به أن ينال أعلى مراتب الخلق في الصبر على البلاء والشكر عند الرخاء وغير ذلك من
الصفات العظيمة ومعلوم أن الصبر لا يكون إلا بشيء يصبر عليه فلابد أن ينال النبي صلى الله عليه وسلم من البلاء ما يحتاج إلى الصف نعم وأخرجا جميعا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وفي رواية لمسلم لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فقد نهى عن اتخاذ القبور مساجد في آخر حياته ثم إنه لعن
وهو في السياق من فعل ذلك من أهل الكتاب ليحذر أمته وأن يفعلوا ذلك قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا ضواه البخاري ومسلم وروى الإمام أحمده مسنده بإسناد جيد عن عبد الله بن مسعود قد يقول مشبه إنه تُخذ مسجد لأنه في جوف المسجد النبوي
فيقال هذا من باب اتباع متشابه والذين يتبعونه متشابه هم الذين في قلوبهم زيغ كما جاء في الحديث الصحيح إذا رأيتم الذين يتبعونه متشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروه فيقال إن المسجد
النبوي لم يبنى على قبل النبي صلى الله عليه وسلم وقبل النبي لم يوضع في المسجد وإنما كان في بيته ومن الحكمة ما ذكرته عائشة هنا خشي أن يتخذ مسجد لكن لما حصلت توسعة ولم يكن لهم بلد من
أن تدخل المقصورة التي هي بيت الرسول عليه الصلاة والسلام في المسجد دخلت في المسجد وهي بيت مستقل بيت مستقل عن المسجد ليست منه وبهذا تبطل حجته أن المسجد لم يبن على القبر والقبر لم
يوضع في المسجد نعم قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا وروى الإمام أحمد في مسنده بإسناد جيد عن عبد الله بن مسعود أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أشرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء عندي من شرار نسخة إن كان ما أشرأيها أجعله نسخة وهذا هو الذي حفظناه في كتاب التوحيد الشيخ محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله نعم أشرأ إليها نعم قال أخرجه عبدالرزاق المصنف عن معمر مثوري عن أبي إسحاق والحار عن علي وأحسب معمرا رفع قال من شرار الناس من يتخذ قبور مساجد هنا قال مسند أحمد في المجلد
الأول صفحة 435 رواه أبو حاكم في صفحة هذا يقول رواه أحمد بسنده جيد عن مسعود أعيد الكراءة وروى الإمام أحمد في مسنده بإسناد جيد عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن
من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحيا والذين يتخذون القبور مساجد رواه أبو حاكم لأن رواة الحديث سبقت ورواه أبو حاكم في صحيحه وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد رواه الإمام أحمد وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائراك القبور والمتخذين عليها المساجد
والسرج رواه أحمد وابو داود والترمذي والنسائي وفي الباب أحاديث وآثار نوع هذا الحديث زوارات وزائرات فحمل بعضهم زائرات على زوارات وبعضهم ضعف زائرات وقوى زوارات والصواب أن كل أحاديثين
سنده لا بأسمي جيد وحسن كما قاله المحققون وزائرات فيها زيادة علم ولا تنافي زوارات كيف هي زيادة علم؟
لأن زائرات تصدق بالزيادة الواحدة وزوّرات الكثرة وإذا كان اللعن والد على واحدة فيكون معه زيادة علم على أن زوّرات يمكن أن تكون جمعة على هذا المبالغة لكثرة الزائرات لا لكثرة الفعل من
واحدة وبين المعنائين فر فالصواب أن الحديث أن زائرات القبول ولو مرة واحدة داخلة في اللعنة ولكن هذا في من قصدت الزيارة بأن تخرج من بيتها لذلك وأما إذا مرت بالمقبرة ووقفت ودعت بالدعاء
المعروف فلا بأس نعم نقف له في الباب أحاديث بلقاط المسلمين المسلمين في أوروبا أو أمريكا الذين يريدون أن يأتي الأجياء العمر يمهون بالقدس وهي يعني في المسجد الأخصى وهو بأيج اليهود
الآن هل يشرع لهم ذلك؟
هل يشرع له زيارة المسجد الأقصى والله هو مما تشده لا يرضي حال لكن هذي يتمكنوا من هذا غير عربية لكن غير عربية يعني لك لو جاء عربي ما يدخل يعني هذا المشكلة لا بسهر طيب هذه ما يرضاه
الرسول ولا غير الرسول ما تجوز هذه من البناء على المساجد نعم يا سليم بسم الله الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم سبحان الله نعم صحيح ما أنه ما ثبثت ما ثبثت لكان قبر
الرسول صلى الله عليه وسلم فيه ناس دارتون عنه وخفت وخفت لونه برد الحمد لله الحديث نعم لولا ذلك لأبرز قبر الحمد لله من نعمة الله آدم معناه لولا خشت أن يبنى عليه كما بنى على قبول
الأنبياء ويتخذ مسجدا لأبرز قبره يعني صار في البقيع نعم يدخل في هذا لكن ذكر الشيخ خلال السلام رحمه الله في بعض كلامه أنه لو قصد المسجد النبوي والزيارة فلا بأس لكن الأفضل أن يجعل شد
الرحل للمسجد أول نعم يا إحياء نعم ها نعم راجل خبيث كافر أما المنافق بارك الله فيك فإنه يعطى حكم المسلمين تماما في كل شيء إلا من علم النفاق فلا يصل عليه وأما الكفار المعروفون فإنهم
لا يدفنون في مقابل المسلمين نعم يعني نعم ولهذا حرم العلماء أن يدفن المنافق المعلوم النفاق أو الكافر المصلح في الكفر أن يدفن في قبل المسلمين لكن ذكر العلماء مثلا غريب لو ماتت امرأة
من الصانية حامل بمسلم يعني زوجها مسلم وماتت في حملها فماذا نصنع؟
إن دفنها مع المسلمين مشكل وإن دفعناها مع الكفار فهو مشكل أيضا قال العلماء تدفن وحدها في مكان وحدها ثم ماذا نعمل هل نجعل وجهها إلى القبلة أو ماذا إن جعلنا وجهها إلى القبلة مشكل وإن
جعلنا راهرها إلى القبلة مشكل قالوا يجعل ظهرها إلى القبلة لأن حرمة المسلم فوق حرمة الكافر والمرأة الحامل سبحانه وتعالى العليم المرأة الحامل وجه الجنين إلى ظهر الأم وظهر الجنين إلى
بطن الأم الله أبطل الظهر يكون وجه إليه حماية الله حماية للوجه والظهر إلى بطن الأم لأن البطن عرضه لأن يصاب خدشة أو غير ذلك أو تحمل عليه شيء فهذا ما يدلك على حكمة الله سبحانه وتعالى
فهذه المساجر المبنية على قبول الأمياء والصالحين والنسوط وغيرهم يتعين إزالتها بهدن أو بغيره وهذا مما لا أعلم فيه ثلاثا بين العلماء المعروفين وذكره الصلاة فينا من غير ثلاثنا أعلم ولا
تصح عنا في ظاهر المذهب لأجل النهي واللعن الوارد في ذلك وليس في هذه المسألة فينا كل كون المدخول فيها واحدا وإنما اختلف أصحابنا في المطبرة المجردة عن المسجد فالحجها ثلاثة أقبر أو
ينهى عن الصلاة عند القبر الفذ وإن لم يكن عنده قبر آخر على وجمين ثم يتغلب النهي وإن كانت الوقعة مرصوبا والصواب أنه لا يجهر ما دامت هذه الأرض وعدة مقبرة وإن لم يكن بها إلا قبر واحد
فإن الصلاة فيها لا تسح جميع ما أدخله سورها لا تسح في الصلاة لأنها مقبرة حقيقة في أول قبل وحكماً في الباقي أو مدرسة أو فغني على قطره مسجد أو مدرسة أو رباط أو مشهد ودعن فيه مطهرة أو
لم يجعل فإن هذا مستمر على أنواع من المحرمات أحدها أن المطهرة المسبلة لا يجوز الانتفاع بها في غير الدفل من غير تعويض بالانتفاع كبناء المسجد أو المدرسة أو الرباط فيها كدفن الميت في
المسجد أو كبناء الخانات ونحوها في المقبرة أو كبناء المسجد في الطريق الذي يحتاج الناس إلى المشيكين الثاني اجتمال غالب ذلك على نبش قبور المسلمين ومن هذا أيضا أنه لا جوز أن يحفر
الإنسان القبر لنفسه في مقبرة مسبلة لأن هذا من جنس التحجر المكان في المساجد ثم الإنسان لا يدري أيموت في هذه الأرض أو لا لقول الله تعالى وما تدري نفس في أي أرض تموت وقد كان بعض الناس
مما سبق يحفرون قبوراً لهم ومن الناس من أحدث في هذا بضع وصار كل يوم يخرج إلى هذا القبر الذي حفره ويتجع فيه يزعم أن هذا موعظاً وتذكير وهذا لا شك أنه بدعة وحفره القبر في أرض مسبلة
للمقبر الحرام