07- حكم أماكن الكفر والمعاصي إذا جعلت مكاناً للإيمان والطاعة- قوله تعالى ( لمسجد أسس على التقوى )

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فهذا الضراع قال العلماء محمد الله ويجب أن يهدم يعني مسجد الضراع ويكون إتلاف ماليته عقوبة على صاحبه وإلا فمن الممكن أن تغير هيئته ويتخذ مخزنا أو متجرا أو ما أشبذال لكن قال يهدم لأنه عقوبة على صاحبه طيب هذا المسجد اتخذه المنافقون وفي هذا إشارة إلى أن كل منافق يود أن يتفرق المؤمنون وبذلك يجب أن نحترز من القوم الذين يشون بين المؤمنين ولاسيما بين الشباب وطلبة العلم ليفرقوا جمعهم ويشتدوا شملهم وأن نعلم أن هذا من خصال من؟ المنافقين وأن كل إنسان يحب أن تتفرق الأمة فإنه فيه خصلة من النفاق بخلاف الذي يحب أن تجتمع الأمة ويلوم الشعف فإن هذا من المؤمنين ولهذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن فساد ذات البين من الحالقة قال ولا أقول تحلق الرأس ولكنها تحلق الدين فعلى كل حال المنافقون لا شك أنهم يحبون أن يتفرق المؤمنين ويحبون أن يتفرقوا بينهم حتى باسم الإسلام أو باسم الدين أو باسم العقيدة أو ما أشكد ذلك حتى لو اختلف الناس في أمور لا علاقة لها بالعقيدة حولوها إلى اختلاف في العقيدة وقالوا والله هذه عقيدة وإحنا يجب أن نحمي عقيدتنا ويجب أن نفعل فيتفرق الناس وهذه يعني بادرة خطيرة جدا ومع الأسف أنها توجد الآن في بعض الأمكن ومن بعض الشباب والواجب الاتفاق وعدم الاختلاف مهما أمكن قال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي موسى ومعاذ بن جبل حين بعثهما إلى اليمن قال تطاوع ولا تختلف فأمرهما أن يتيع أحدهم الآخر حتى فيما لا يرى أنه مصلح لأن التفرق هو المبسل انتهى الوقت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في اكتضاء الصراط المستقيم ويوافق ذلك قوله سبحانه عن مسجد الضرار لا تقوم فيه أبدا ورعن هذا وهذا كما أنه ندب إلى الصلاة في أمكنة الرحمة كالمساجد الثلاثة ومسجد قبا فكذلك نهى عن الصلاة في أماكن العذاب فأما أماكن الكفر والمعاصي والمسجد قبا نصله على فضيلة الصلاة فيه فقال عز وجل لمسجد أسس على التقوى من أول يوم فإن المشهور أنه مسجد قبا على أن القول الراجح أنه يعم مسجد قبا والمسجد النبوي لأن المسجد النبوي أسس من أول يوم عاد التقوى فهو داخل لكن لما كان بعد قوله والذين يتخذوا المسجد ضرارا عرف أن المراد به في الآية مسجد القبا ولكنه يدخل فيه المسجد النبوي من باب الأولى لكن هل تضاعف الصلاة فيه؟ الجواب لا لا تضاعف من أجل نفس المكان لكن من خرج من بيته مطهرا وصل فيه ركعتين كان كمن أدى عمره من هذا يكون له مزية أما نفس المكان فلا يعني لا يتضاعف فيه الثواب نعم فأما أماكن الكفر والمعاصي التي لم يكن فيها عذاب إذا جعلت مكانا للإيمان أو الطاعة فهذا حسن كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف أن يجعلوا المسجد مكان طواغيتهم وأمر أهل اليمامة أن يتخذوا المسجد مكان بيعا كانت عندهم وكان مسجده صلى الله عليه وسلم مقبرة فجعله مسجدًا بعد نبش القبور فإذا كانت وعلى هذا فما يفسعونه بعض الأخواه الجالية الإسلامية لبلاد الكفر من شراء الكنيسة وجعلها مسجدًا من هذا النوع أنه جعلوا دور الكفر دورًا للإيمان والإسلام فهذا يكون أفضل مما لو بنوا مسجدًا جديدًا لأن في هذا مصلحة وزواء المفسد المصلحة أنها كانت مسجدًا وزواء المفسدًا إيش؟ أنها ألغت الكنيسة ألغت الكنيسة وكما ذكر الموالد رحمه الله طيب ولكن هل هل تصحف الصلاة في الكنيسة دون أن تجعل مسجدًا؟ الجواب إن كان فيها صور فلا وإلا صح فإذا كانت الشريعة قد جاءت بالنهي عن مشاركة القفار في المكان الذي حل بهم فيه العذاب فكيف بمشاركتهم في الأعمال التي يعملونها فإنه إذا قيل هذا العمل الذي يعملونه لو تجرد عن مشابهتهم لم يكن محرما ونحن لا نقصد التشبه بهم فيه فنفس الدخول إلى المكان ليس بمعصية لو تجرد عن كونه أثرهم ونحن لا نقصد التشبه بهم بل المشاركة في العمل أقرب إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الديار فإن جميع ما يعملونه مما ليس من أعمال السابل فإن جميع ما يعملونه مما ليس من أعمال المسلمين السابقين إما كفر وإما معصية وإما شعار كفر أو معصية وإما مضنة للكفر والمعصية وإما أن يخاف أن يجر إلى معصية وما أحسب أحدا ينازع في جميع هذا ولئن نازع فيه فلا يمكنه أن ينازع فيه أن المخالفة فيه أقرب إلى المخالفة في الكفر والمعصية وأن حصول هذه المصلحة في الأعمال أقرب من حصولها في المكان ألا ترى أن متابعة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في أعمالهم أنفعوا أولى من متابعتهم في مساكنهم ورؤية آثارهم ولكن ما ألسف أن الأمة الإسلامية الآن بالعكس الآن الأمة الإسلامية تقدس آثار الأنبياء والصالحين أكثر من تطيسها لأعمالهم ولهذا تجدون كثيرا ما يحنصون على الآثار واتباع الآثار ولكنهم قد أضاعوا سننا كثيرا أهم بكثير من هذه الآثار وهذا من المؤسف من المؤسف حقا تجد الإنسان يحترم النصح ويعظم النصح ولكنه لا يعمل بما فيه النصح لا تصديقا بخبر ولا انتثالا لأمر ولا اجنابا لنهي وهذا عكس ما يريد الله منه أهم شيء اتباع آثارهم التي يتعبدون لله تعالى بها الآن بعض الناس عندما تذكر له بيت النبي عليه الصلاة والسلام وحجرته وصغرها وتقشفه تجد يتفطر قلبه من البكى والتأثر لكن عندما تذكره التهجد والصيام والذكر يكون كالماء البارد يمشي على القلب لا اهتم له كثيرا وهذا بالعكس والواجب أن يكون الأمر بالعكس وأيضا ما هو صريح في حدث حقيقة كنت أود أن مثل هالمسائل بدرغة التي تمر بناء أنها تطيئ لعلكم تبعون هذا يعني مهم كلامي أنا حتى في كلام الشيخ بعض الأحيان قواعد مثلا أنا فيهمنا من كلامه أنه إذا حصد المشابهة ولو بيندور القصد ثبث الحكم خلافا لمن يظن أن التشبه لا يثبت حكمه إلا لمن قصد التشبه المقصود مشابهة بالظاهر وأما في الباطن وكون النوى أو لم ينوي فلا أضغط بذلك نعم وأيضا ما هو صريح في الدلالة ما روى أبو داود الهيد وأيضا ما هو صريح في الدلالة كذا عندكم في النسخة كلها من عندي كذا مما نسخة هذا أشار إليها قال في المطبوعة فقط قال في المطبوعة إيه ليست نسخة إيش أقول ليست نسخة خطية إيه والله العالي أقرب تكتب نسخة وأيضا مما وأيضا مما هو صريح في الدلالة ما روى أبو داود في سننه قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا أبو النظر يعني هاشم بن القاسم قال حدثنا عبد الرحمن بن ثابث قال حدثنا حسان بن عطية عن أبي مني بن الجرشي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم وهذا إسناد جيد فإن ابن أبي شيبة وأب النظر وحسان بن عطية تؤثقات مشاهير أجلاء من رجال الصحيحين وهم أجل من أن يحتاج إلى أن يقال هم من رجال الصحيحين وأما عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فقال يحيى بن معين وأبو زرعة وأحمد بن عبد الله ليس به بأس وقال عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم هو ثقة وقال أبو حاتم هو مستقيم الحديث وأما أبوه نيبن الجرشي فقال فيه أحمد بن عبد الله العجلي هو ثقة وما علمت أحدا ذكره بسوء وقد سمع منه حسان بن عطية وقد احتج الإمام أحمد وغيره بهذا الحديث وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في حكم لما تكلم على سند رحمه الله وبين أنه حجة من حيث السند بين ما يقتضيه من حيث الحكم وأقل أحواله أنه يقتضي التحريم وبه نعرف ضعف قول من يقول إنه يكره التشبه بالكفار والصواب أنه يحرم وينبغي أن نحمل كلام العلماء الذين قالوا الكراهة ينبغي أن يحمل على أنه كراهة التحريم والمنع قينا كما في قوله ومن يتولهم منكم فإنه منهم وهو نظير ما سنذكره عن عبد الله بن عمر أنه قال من بنى بأرض المشركين وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت حشر معهم يوم القيامة فقد يحمل هذا على التشبه المطلق فإنه يوجب الكفر ويقتضي تحريم أبعاد ذلك وقد يحمل على أنه منهم في القدر المشترك الذي شابههم فيه فإن كان كفرا أو معصية أو شعارا لها كان حكمه كذلك وبكل حال يقتضي تحريم التشبه بعلة كونه تشبها والتشبه يعم من فعل الشيء لأجل أنهم فعلوه وهو نادر ومن تبع غيره في فعل لغرض له في ذلك إذا كان أصل الفعل مأخوذاً عن ذلك الغير فأما من فعل الشيء واتفق أن الغير لها قول الشيخ رحمه الله أنه نادر هذا صحيح ولعله في نسبة لي زمن أما في زمننا فما أكثر الذين يفعلون ما يقتضي تشبه من أجل أنهم فعلوه ويرى أن فعلهم هو التقدم وهو الرقي وهو الحضارة وما أشبه ذلك فكلام الشيخ رحمه الله لعله في وقته أن الذين يفعلون ما يقتصوا بالكفار إنما يفعلونه على وجه الندرة من أجل فعله فأما من فعل الشيء واتفق أن الغير فعله أيضاً ولم يأخذه أحدهما عن صاحبه ففي كون هذا تشبه النظر لكن قد ينهى عن هذا لألا يكون ذريعة إلى التشبه ولما فيه من المخالفة كما أمر بصبغ اللحى وإحفاء الشوارب مع أن قوله صلى الله عليه وسلم غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود دليل على أن التشبه بهم يحصل بغير قصد منا ولا فعل بل بمجرد ترك تغيير ما خلق فينا وهذا أبلغ من الموافقة الفعلية الاتفاقية وقد روي في هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن التشبه بالأعاجم وقال من تشبه بقوم فهو منهم ذكره القاضي أبو يالا وبهذا احتج غير واحد من العلماء على كراهة أشياء من زي غير المسلمين قال محمد بن أبي حرب سئل أحمد عن نعل سندي يخرج فيه فكرهه للرجل والمرأة وقال إن كان للكنيف والوضوء وأكره الصرار وقال هو يعني الصرار عندك بالكسر أو لا بدون شكل بدون شكل حسن الله إليك الصرار يعني أدل يسمع له الصري الصرار نعم وأكره الصرار وقال هو من زي العجم وقد سئل سندي رحمه الله إن كان للكنيف والوضوء يعني فلا بأس به لأنه إهانة وهل مثل ذلك لو أننا وجدنا صليبة في النعار أو وجدنا صليبا في حفائض الصبيانة ترمون حفائض نعم التي تكون يحتشي بها الطفل لتلوث في البول والغائط فهل نقول إن هذا لا بأس به لأنه إهانة يحتمل هذا لأن هذا إهانة للصليب وأي إهانة هن يكون محل للقاذ الرأس أعظم منه وكذلك يقال في الصور يوجد في بعض الحفائض الصور إما مجرر صورة وإما صورة لعظيم فهل نقول إن استعمالها في ذلك لا بأس به لأنه إهانة وهو أشد إهانة من الذي يوطى أو نقول الذي يوطى إهانته ظاهر وهذا إيش غير ظاهر لأن هذا تحت الثياب فيفرق بهذا الفرق الظاهر أنه يلحق بالإهانة وإن لم يكن بارزاً ظاهر نعم لكن هذه هذه لو أنها كتبت إن الإمام أحمد رحمه الله يرى أن ما فيه تشبه بالكفار بالكفار إذا إذا سنع على استعمل على وجه الإهانة فإنه لا بأس به لكن لو فرض أنهم هم يستعملون هذا النوع من الإذاء للكنيفة والوضوء فماذا لا نعمله هذا لا نعمله لكن إذا كانوا يلبسون النعال للزينة والتجمل ووقاية الرجل وما أشبه ذلك فإذا استعملناها نحن في عكس ما يستعملونها على وجه فيه إهانة فكلام الإمام أحمد رحمه الله يدل على أنه لا بأس به نعم وقد سئل سعيد بن عامر عنه فقال سنة نبينا أحب إلينا من سنة باكهن باكهن هذا يقول هو اسم ملك الهند كما سيذكره المؤلف وقال في رواية المروذي وقد سأله عن النعن السندي فقال أما أنا فلا أستعملها ولكن إن كان للطين أو المخرج فأرجو وأما من أراد الزينة فلا ورأى على بابه لكن زال هنا الطين الطين أيش الطين يعني مثلا إما إنسان يخلط الطين كما كانوا في الزمن السابق وإما في الطين أيام الأمطار قبل أن تزافلت الشوارع المهم أنه إذا كان للإهانة لا للإكرام نعم ورأى على باب المخرج نعلا سنديا فقال يتشبه بأولاد الملوك وانظر أما رحمهم الله أنهم هم أحيانا يتركون الشيء لكن لا يحرمونهم على الناس كما قال الرجل أظنه عبيد السلماني قال للبراء بن مالك لما حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع لا تجوز في الأضاحي وذكرها قال له إني أكره أن يكون في الأذي النقص أو في القرن النقص أو في السلم النقص قال ما أكره تفدعه ولا تحرمه على غيرك وهذه قاعدة التابعة العلماء والعيمة أن الإنسان قد يكره الشيء بنفسه ولا يحبه تطوعا ما هو لأنه يخالف عادته أو ليس مما يستعمل ولكن لا يحرمه على الناس ولا يطلبه من الناس أيضا نعم ورأى على باب المخرج نعلا سندية فقال يتشبه بأولاد الملوك وقال حرب الكرماني قلت لأحمد فهذه النعال الغلاظ قال هذه السندية قال إذا كان للوضوء أو للكنيف أو موضع ضرورة فلا بأس وكأنه كره عن يمشي فيه زال هنا أهلا ما سبع موضع الضرورة موضع الضرورة يعني مثل أن تقول الأرض حارة لا يتمكن من المشي عليه أو ذات شوق أو ذات أحجال تجرح الرجل هذا لا بأس به ضرورة نعم نعم الضرورة بالمال وكأنه كره عن يمشي فيها في الأزقة قيل فالنعل من الخشب قال لا بأس بها أيضا إذا كان موضع ضرورة يسمونها القبقاب يا شيخ نعم يسمونها القبقاب القبقاب هذه كانوا يستعملونها عندنا فيما سبق يستعملونها النجرون وتلبس في أيام الأمطار لأنها رفيعة وصلبة ومقوسة من عند العقب حتى تمسك ولا ينزلق الإنسان منها أين وطال حرب حدثنا لا أظن ذلك إذا لم تكن مع العذاب هل أبقى أسألني أن تفرد جنس عليه لمجرش ما فيها شيء هذا هو للفرجة وكذلك أيضا لمعرفة الآثار وقوتها مثلا الأهرام عندكم من هذا النوع لكن أظن لازم من فلوس ولا تتغل مجانا وقال حرب حدثنا أحمد بن نصر قال حدثنا حبان بن موسى قال سئل ابن المبارك عن هذه النعال الكرمانية فلم تعجب وقال أما في هذه غنية عن تلك وروى الخلال عن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال سألت سعيد بن عامر عن لباس النعال السبتية فقال زي نبينا أحب إلينا من زي باكهم ملك الهند ولو كان في مسجد المدينة لأخرجوه من المدينة سعيد بن عامر الضبعي إمام أهل البصرة علما ودينا من شيوخ الإمام أحمد قال يحيى بن سعيد القطان وذكر عنده سعيد بن عامر فقال هو شيخ المصر منذ أربعين سنة وقال أبو مسعود بن الفرات ما رأيت بالبصرة مثل سعيد بن عامر وقال الميموني رأيت أبا عبد الله عمامته تحت ذقنه ويكره غير ذلك وقال العرب عمائمها تحت أبقانها وقال أحمد في رواية الحسن بن محمد يُقره أن لا تكون العمامة تحت الحنك كراهية شديدة وقال إنما يتعمم بمثل ذلك اليهود والنصارى والمجوس ولهذا أيضا كره أحمد لباس أشياء كانت شعار الظلمة في وقته من السواد ونحوه وكره هو وغيره تغميض العين في الصلاة وقال هو من فعل اليهود وقد روى أبو حفص العكبري بإسناره عن بلال بن أبي حجرد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمعددوا واخشوشلوا وانتعلوا وامشو حفا وهذا مشهور محفوظ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كتب إلى المسلمين وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى صحيح به عندنا به أحسن أنه كتب به إلى المسلمين وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في كلام الخلفاء الراشدين أما قوله انتعلوا وامشو حفا فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ينهى عن كثرة الإرفاه ويأمر بالاحتفاء أحيانا وهكذا ينبغي أن الإنسان يمشي أحيانا حافيا وأحيانا منتائلا انتثارا لأمر رسول صلى الله عليه وسلم ولألا يحتاج إلى أن يمسى قدمه الأرض في يوم من الأيام والإنسان إذا عود نفسه إذا عود رجله الترف والليونة ما يستطيع أن يمشي حتى إن من الناس من يقول لا أستطيع أن أمشي على الأرض مطلقا وإن كانت ملسى لأنه عود نفسه تركه إيش أن يمتعل دائما أو يلبس الجوارب مع الخفين فصارت رجله لا تتحمل شيئا أبدا انتهى الوقت يا جاء وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم وقال الترمذي حدثنا كتيبة قال حدثنا ابن لهيعة عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهم هو سبق لنا قصة لما محمد في لباس النعل السندي أنه كان لا يلبسه لكنه لا ينهى غيره وذكرنا أن هذا من عمل السنة أن الإسان يتورع عن الشيء ولكنه لا ينهى غيره فهمتم؟ سواء كان ذلك التورعاً دينياً أو لكراهة نفسية فالكراهة النفسية ككراهة النبي صلى الله عليه وسلم الضب مع إذنه في أكله والكراهة الشرعية كما ذكر عن أحمد وكما ذكر عن عبيل السلماني مع البراء بن عازب رضي الله عنه هنا حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل ماذا يتقى من الضحايا فقال أربع وأشار بأصابعي صلى الله عليه وسلم العوراء البين عورها والعرجاء البين ضلعها والمريضة البين مرضها والعجفاء التي لا توقف فقال له عبيدة أنا أكره أن يكون في الأذن النقص أو في القرن النقص قال ما كرهت فداعه ولا تحرمه على غيرك وهذا يقع كثيراً إنسان مثلاً يتحرّز بنفسه لكن نظراً إلى أنه ليس عنده أدلة تكون حجة له عند الله عز وجل لا ينهى الناس عن ذلك أو لا يجبه عليهم وهذه مسألة ينبغي لطالب العلم أن ينتبه لها لأنه لو منع عباد الله من شيء لم يتيقن أو يغلب على ظنه أن الله منعه فسوف يحاسبه الله سوف يحاسبه الله يوم القيام يقول لما منعت عبادي من شيء لم يبلغك أني منعته وهذه مسألة يعني يجب أن يتفطن لها طالب العلم فمسائل الاحتياط غير مسائل ما قام عليه الدليل الاحتياط لنفسك أما الماشئ ما لم يصل إلى حد التنطع وأما إفتاء الناس فتحرّف منه كثيرا نعم وقال الترمذي حدثنا قتيبة قال حدثنا ابن لهيعة عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالأكف قال وروا ابن المبارك هذا الحديث عن ابن لهيعة ولم يرفعه وهذا وإن كان فيه ضعف وإن كان فيه ضعيف وهذا وإن كان فيه ضعف فقد تقدم الحديث المرفوع من تشبه بقوم فهو منهم وهو محفوظ عن حذيفة ابن اليمان أيضا من قوله وحديث ابن لهيعة يصلح للاعتضاد كذا كان يقول أحمد وغيره وأيضا ما روى أبو داود قال حدثنا قتيبة ابن سعيد الثقفي قال حدثنا محمد هو حافظ أحاديثة كثيرة لكن احترقت كتبه رحمه الله وهو من أهل مصر احترقت كتبه وبعد الاحتراق صار فيه اختلاق ولهذا قال العلماء ما حفظ عنه قبل احتراق كتبه فهو حصل وما كان بعدها فإنه ضعيف وما اشتبه فهو مختلط يتوقف فيه حتى ينظر حاله وأيضا ما روى أبو داود قال حدثنا قتيبة ابن سعيد الثقفي قال حدثنا محمد بن ربيعة قال حدثنا أبو الحسن العسقلاني عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة أو محمد بن علي بن ركانة عن أبيه أو محمد بن ركانة محمد ما ليه السيق الأول عن محمد بن علي بن يزيد بن ركانة من الطبق السالسة لا لا يقول عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة أو محمد بن علي بن ركانة عن أبيه عن أبي جعفر بن علي بن ركانة عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة او محمد بن ركانة لا غلط ايه؟ ايه؟ ايه؟ ايه؟ نهيه عندي المهم ايش تبع على ابن علي؟ هذه تكرار ما هي ايش كاله؟ لأن ابو جعف الرعوى عن محمد فمن محمد؟ هل هو محمد بن علي بن ركانة؟ او محمد بن ركانة؟ بس فاذا هم فاذا قلت عن محمد بن علي بن ركانة؟ او محمد بن علي بن ركانة؟ كذا عندك؟ لا مهن عنده ابن نزيم؟ المهم يا اخوان اختلافة النسخ انا اتحدث مع رجل نسخته مثل نسخة الا ان فيها ابن علي مكررة مرتين ارجوكم الانتباه خدموا معكم ادب شوي الان انا اخاطب رجل يقول محمد بن علي بن ركانة ثم قال او محمد بن علي بن ركانة كذا ولا لها عندك؟ صح طيب الثاني هي الاولى لابد ان نحذف عليه لان اللي عندي او محمد بن ركانة سم انت اما على اختلاف النسخ محمد بن يزيد او هذا شيء ثاني نعم او محمد بن ركانة عن ابيه ان ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم قال ركانة وسمعت فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس وهذا يقتضي انه حسن عند ابي داود ورواه الكرمذي ايضا عن قتيبة وقال غريب وليس اسناجه بالقائم ولا نعرف او ابو الحسن ولا ابن ركانة وهذا القدر لا يمنع ان يعتضد بهذا الحديث ويستشهد به وهذا بيّن في ان مفارقة المسلم المشرك في اللباس أمر مطلوب للشارع لكن في مسألة اللباس لو انقلبت الحال بأن كان المشركون في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يلبسون لباسا معين والمسلمون يلبسون لباسا معين ثم انقلبت الحال وصار لباس المسلمين في عهد الرسول لباسا للمشركين اليوم ولباس المسلمين اليوم هو لباس المشركين فيما سبق نقول الحمد لله ظهر الفرق ولا بأسا يبقى المسلمون على اللباس الآن الذي كان اللباس المشركين فيما سبق إلا إذا كان اللباس محرما بذاته فهنا لا يجوز ببسا بكل حال وللكن مر علينا فيما سبق أن أحمد رحمه الله كره لباس أشياء يقول الشيخ السلام كانت شعار الظلمة في وقته من السواد وشبه نعم كقوله فرق ما بين الحلال والحرام الدف والصوت فإن التفريق بينهما مطلوب في الظاهر إذ الفرق بالاعتقاد والعمل بدون العمامة حاصل فلولا أنه مطلوب بالظاهر أيضا لم يقم فيه فائدة وهذا كما أن الفرق بين الرجال والنساء لما كان مطلوبا ظاهرا وباطنا لعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء وقال أخرجوهم من بيوتكم ونفى المخنث لما كان رجلا متشبها في الظاهر بغير جنسه وأيضا عن أبي نعم، هي عندنا بغير بني جنسه عندي يقول في ألف وطا بغير بني جنسه نعم، طيب وأيضا عن أبي غطفان المري قال سمعت عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما يقول حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشورا وأمر بسيامه قالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع قال فلم يأتي العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم في صحيحه وروى الإمام أحمد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموا يوم عاشورا وخالفوا فيه اليهود وصوموا قبله يوما أو بعده يوما ورواه سعيد بالإسناد ولفظه صوموا يوم عاشورا وخالفوا اليهود وصوموا يوما قبله أو يوما بعده والحديث رواه ابن أبي ليلى عن داود أنا عندي يوما قبله ويوما بعده ماذا عندكم؟ ماذا في الموضعين؟ هنا عندي قال الشيخ في التحقيق في ألف وباء وطاء قال وبعده يوما وهو خطأ وفي المطبوعة يوما قبله أو يوما بعده وفي المسند كما أثبتته ماذا أثبت؟ أثبت أول أول؟ أول؟ في الموضعين؟ في الموضعين؟ في الموضعين؟ والحديث رواه ابن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه عن جده بن عباس فتدبر هذا يوم عاشورا يوم فاضل يكفر سنة ماضية صامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه ورغب فيه ثم لما قيل له قبيل وفاته إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى أمر بمخالفتهم بضم يوم آخر إليه وعزم على ذلك ولهذا استحب العلماء منهم الإمام أحمد أن يصوم تاسوعا وعاشورا وبذلك عللت الصحابة رضي الله عنهم قال سعيد بن بن منصور حدثنا سفيان عن عمر بن دينار أنه سمع عطاء أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول سوم التاسع والعاشر خالف اليهود وأيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما جهود فقط جهود فقط وأيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةُ لَا نَكْتِبُ وَلَا نَحْسِبُ هَا نَكْتِبُ وَلَا نَكْتُبُ نَكْتُبُ قال إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةُ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسِبُ الشهر هكذا وهكذا يعني مرةً تسعةً وعشرين ومرةً ثلاثين رواه البخاري ومسلم فوصف هذه الأمة بترك الكتاب والحساب الذي يفعله غيرها من الأمم في أوقات عباداتهم وأعيادهم وأحالها على الرؤية حيث قال في غير حديث سوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وفي رواية سوموا من الوضح إلى الوضح أي من الهلال إلى الهلال وهذا دليل على ما أجمع عليه المسلمون إلا من شذ من بعض المتأخرين المخالفين المسفوقين بالإجماع من أن مواقيت الصوم والفطر والنسك إنما تقام بالرؤية عند إمكانها لا بالكتاب والحساب الذي تسلقه الأعاجم من الروم والفرس والقبط والهند وأهل الكتاب من اليهود والنصارى وقد روي عن غير واحد من أهل العلم أن أهل الكتابين قبلنا إنما أمروا بالرؤية أيضا في صومهم وعباداتهم وتأولوا على ذلك قوله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَلَكِنْ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ بَدَّلُوا وَلِهَذَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ عَنْفَ قَدُّ مِرَمْ وهذا هو اللي يظهر أن أهل الكتابين حسابهما الأشهر الهلالية بدليل أن الرسول عليه الصلاة والسلام قدم المدينة وهم يصومون يوم آشورة أي اليوم العاشر من المحر ثم إن قوله تعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت لمن؟ للناس عموماً وقال إن عدة الشهور عند الله 12 شهراً بعدها في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة الحرم للك الدين القيم فلا قدم فيهن أنفسهم لكن الأمم مع طول الزمن تغيرت وبدلت وقد حدثني شخص وعدني غداً يأتي لي بما حدثني به أن أسماء الأشهر الفرنجية كانت أسماء آلهة بعضها أسماء آلهة وبعضها أسماء ملوك وبعضها مناسبات عندهم يعني هي غير مبنية على علم محسوس ولا معقول ولا منقول وهذا هو الوقت فعلى كل حال التاريح الحقيقي الذي للناس جميعاً وضعه الله عز وجل هو الأهل وأما العمل بالحساب فلا يعمل بالحساب لكن من عمل بالحساب من جهة مثلاً الزرع ووقت الزروع ووقت البذور وما أشبه ذلك فلا حرج من عمل بهذه الشوق والعمل بالبروج أحسن لأنه أبعد عن مشابهة اليهود والنصارى والبروج ما تتغيب مثلاً البروج إثنى عشر كل برج له وقت من الزمن نعم جاوه السؤال الشيء نعم جاوه السؤال جاوه السؤال ما هو صحيح هذا ليس صحيح التشبه إذا كان ظاهراً فعليه إثمه وإثمه من تأسى به وإذا كان باطناً فعليه إثمه وحده وأما مثل البنطلوم هو العلة مشابهة الرجال لأن البنطلوم من خصاص لباس الرجال نعم إذا سلم علينا محاولا شيخ العلبان للنصارى وين له المنصارى مجد ها؟ أول جداً أول جداً في درس اليوم؟ أول جداً من قبل أن أرى نعم نعم اللهون يسلمون بالإشارة بدون لخ أنا خر عليهم على الله العلارات سلموا كم بدون لخ ما نرد عليه إيش؟ إلي ما أسلم مدى من أصلناها عنها؟ ولولا مرد النهج قلنا إذا حيتم بتحية فأيوبي أسلمنا أردوا لكن مدى ورد النهج فأظنه أنه لا يسلم عليه لا يرد عليه ماذا؟ لا بأس الكلام لا بأس يعني بمعنى أنك تقوله مثلاً عليكم السلام ثم إذا أمكن أن تخاطبه إن كنت تعرف لغتي تقول هذا ما يصلح لا يقول اللبع باللغة نعم ما يعرفون؟ لا كيف حالك سلام ما يعرف يقول كذا؟ لا بس يقول كويس يقرح قال كويس نعم نعم مصرعه مصرعه مصرعه تالي مصرعه مصرعه أجب وش تسلم أين نعم وقال إنه سارعه على شرط أن يسلم إذا سرعه رسول عليه السلام وإن رسول سارعه فأسلم لما سرعه أسلم شيخ نعم شيخ حسن الله إليكم ثلاثة ما في ثلاثة خمس دقائق هذه الأخيرة لا إله إلا الله بالله أنت متأول يا خالد ما بصعب هذا النظام يا شيخ في اقتضاء السراط المستقيم أي خمس دقائق في الأخير كغير من الفقه والحديث أي نعم كذا؟ وهمني رحمة الله يلا هالآن أعني السعب حسن الله إليك في عباء الآن تسمى العباء الفرنسية نعم اسمها فرنسية يقولون لأنها ما أخوذ من بعض الموديلات الفرنسية وتصير أحسن الله إليك يدها طويلة نعم واسعة مثل الأردان مثل الأردان أي واسعة أي واسعة وفيها زخرفة وزركشة وش رأيكم شيخ لبسها الله إذا أخذنا بقوله تعالى ولا تبرجنا تبرجها الأولى وقلنا لهذا من باب التبرج أن تكون أكمامها يعني مزخرة أي الكم واسعة أما السعة هل إن المرأة تطلع يدها مع الكم ولا تدخل لا إذا صارت العبات هكذا يا شيخ ورادت إنها تنزل ولا تأخذ ولا تعطي سيظهر ما تحتل تطلع إليه مع الكم نعم والله أحسن هذه قال له تخبل تخبنا لكن هل تمنع يا شيخ هذا بشرط أن نجيز لبسه إذا أجزنا لبسه نقول تخبنا الكم لكن هل هذا المنع سأل الله لأنها من الألبسة الفرنسية لا لا لا لا لا لأنه بالتبرج والظاهر معي فرنسية يعني أنه ورد من فرنسا لا أنها لباس الفرنسيات أظن الفرنسيات لا يلبس أشياء لكن النسق الذي فصلت عليه العباء على نفس بعض الملابس التي يلبسها النساء هناك هي على كل حالة اللي أفهم من كلمة فرنسية أنها ورد من فرنسا والقصة التي يسمونها القصة قصة العباء السعى ثم الضوق من هنا ثم السعى من موضع آخر أو القصة من الخلف ومن الأمام قصة الراسة يعني لا قصة العباء لأن العباء نفسه تقص من هنا ومن الخلف والله كلنا نحن عندنا قاعدة عاما أن كل لباس يؤدي إلى الفتنة فرنسا ولا شك أن كان فيها تطريز نحن فيها فتنة أي لكن تطريز حريط أو لا؟ إلا شيء هو صحيح أنه من لون العباء لكنه جميل جدا يجمل العباء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد أما بعد وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اكتضاء الصراط المستقيم وقد روي عن غير واحد من أهل العلم أن أهل الكتابين قبلنا إنما أمروا بالرؤية أيضا في صومهم وعباداتهم وتأولوا على ذلك قوله تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ولكن أهل الكتابين بدلوا ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تقدم رمضان باليوم واليومين وعلّل الفقهاء ذلك بما يخاف من أن يزاد في الصوم المفروض ما ليس منه كما زاده أهل الكتاب من النصارى فإنهم زادوا في صومهم وجعلوه فيما بين الشتاء والصيف وجعلوا له طريقة من الحساب يتعرفونه بها عندي يعرفونه بها من يوافقني في ألف يتعوفونه وهو تحريق من الناس وفي طاء يعرفونه بها عندي يعرفونه وقد يستدل بهذا الحديث على خصوص النهي عن أعيادهم فإن أعيادهم معلومة بالكتاب والحساب والحديث فيه عموم أو يقال المهم استبدلنا من هذا البحث ما ذكرناه بارحة أن ميقات عباداتهم من قبلنا لماذا؟ بالأهل لكنهم لن يحرفوا وبدلوا أما أخذها من الآية ففيها إشكاء يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم استيام كما كتب على الذين من قبلكم فإن التشبيه هنا بالكتابة نعم تشبيه الكتابة بالكتابة ولا يلزم موافقتها ولا يلزم من ذلك أن توافقها في الزمن أو يقال إذا نهينا عن ذلك في عيد الله ورسوله ففي غيرها من الأعياد والمواسم أولى وأحرى ولما في ذلك من مضارعة الأمة الأمية سائر الأمم وبالجملة فالحديث يقتضي فالحديث يقتضي اختصاص هذه الأمة بالوصف الذي فارقت به غيرها وذلك يقتضي أن نترك المشابهة للأمم أقرب إلى حصول الوفاء بالاختصاص وأيضا ففي الصحيحين عن كميل بن عبد الرحمن بن عو أنه سمع معاوية عام حج على المنبر وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي فقال يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول إنما هلكت بنوا إسرائيل حين اتخذها نساؤهم وفي رواية سعيد بن المسيب في الصحيح أن معاوية قال ذات يوم إنكم أحدثتم زي يسوء عندنا قد أحدثتم لا أنا عندي ما في شيء قد لم يذكرها وإنما قال اتخذتم وفي مسلم كما هو مثبت أحدثتم نعم إنكم أحدثتم زي يسوء وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الزور قال وجاء رجل بعصى على رأسها خرقة قال معاوية ألا وهذا الزور قال قتادا يعني ما يكثر به النساء أشعارهم من الخرق وفي رواية عن ابن المسيب الآن مكثرنا شعرهم بشيء مثل الشعر ما يختلف عن الشعر بلا هذا قسم نعم وقسم آخر يقصصنا رؤوسهم يعني هؤلاء يتطرفوا من جهة وهؤلاء تطرفوا من جهة الأخر يعني من النساء من تكثر من تحب يكثر الشعر ومن هن من لا تحب ذلك بس الله العالم نعم في رواية عن ابن المسيب في الصحيح قال قدم معاوية المدينة فخطبنا وأخرج كبة من شعر فقال ما كنت أرى أن أحدا يفعله إلا اليهود إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ فسماه الزور فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن وصل الشعر أن بني إسرائيل هلقوا حين أحدثه نساؤهم يحذر غمته مثل ذلك ولهذا قال معاوية ما كنت أرى أن أحدا يفعله إلا اليهود فما كان من زي اليهود الذي لم يكن عليه المسلمون إما أن يكون مما يعذبون عليه أو مضنة لذلك أو يكون تركه حسما لما أدت ما عذبوا عليه لا سيما إذا لم يتميز ما هو الذي عذبوا عليه من غيره فإنه يقول قد اشتبه المحذور بغيره فيترك الجميع كما أن ما يخبرونا به لما اشتبه لما اشتبه صفه بكذبه ترك الجميع وأيضا ما روى نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال قال عمر إذا كان لأحدكم ثوبان فليصل فيهما فإن لم يكن إلا ثوب فليتزر به وليتزر به ولا يشتمل اجتمال اليهود رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح وهذا المعنى صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بالرواية جابر وغيره أنه أمر في الثوب الضيق بالاتزار دون الاجتمال وهو قول جمهور أهل العلم وفي مذهب أحمد قولان وإنما الغرض أنه قال ولا يشتمل اجتمال اليهود فإن إضافة المنهي عنه إلى اليهود دليل على أن لهذه الإضافة تأثيرا في النهي كما تقدم التنبيه عليه وأيضا فمما نهان الله سبحانه فيه عن مشابهة أهل الكتاب وكان حقه أن يقدم في دلائل الكتاب قوله سبحانه ألم يعدل الذين آمنوا كان يعتذر رحمه الله كان حقه أن يقدم يعتذر رحمه الله أنه أخره لعله نسي فآتى به هنا وذلك أنه ينبغي الإنسان إذا أراد أن يستدل أن يقدم دلالة الكتاب ثم السنة ثم آثار الصحابة ثم آثار التابعين ثم كلام الأمة بالترتيب بالترتيب هذا بالنسبة للأدلة الأثرية أما الأدلة النظرية فتأتي عقب ذلك لأن المؤمن يقدم الأدلة الأثرية على الأدلة النظرية لا يجعل للأدلة النظرية سلطاناً إلا على سبيل الاعتضاد يعني الاستشهاد فقط هنا قال يقدم في دلائل الكتاب قال المحقق كذا في جميع النسخ المخطوطة وفي المطبوعة أوائل الكتاب ولعله يقصل بدلائل الكتاب ما مر من الاستدلال من كتاب الله على النهي عن مشابهة الكفار وأهل الكتاب هذا هو لأنه ذكره في الأول في مقدمة الكتاب ذكر أدلة كثيرة من القرآن تدل على أنه لا يتمبر مشابهة بل إنها منهي عنه نخل المسألة وكان حقه أن يقدم في دلائل الكتاب قوله سبحانه ألم يألل الذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم فقوله ولا يكونوا مثلهم نهي مطلق عن مشابهتهم وهو خاص أيضا في النهي عن مشابهتهم في قسوة قلوبهم وكسوة القلوب من ثمرات المعاصي وقد وصف الله سبحانه بها ليهود في غير موضع فقال تعالى فقل نظره ورحمه الله من ثمرات المعاصي من رألنا في التفسير في هذه الليلة؟ نعم فبما نقضي ميثاقهم؟ لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يؤخذ منه أن الطاعات سبب لينين القلب كلما أكثر الإنسان من طاعة الله لا نقلب ولين القلب أمر مقصود لكل مؤمن لأنه إذا قص القلب والعياذ بالله ما صار يخاف من عقاب ولا يفرح بثواق يعني يمر عليه آيات الوعيد آيات الوعيد وتكون في قلبه كأن شيء واحد عادنا الله وإياكم من ذلك لكن القلب الليل يتأثر فرحا بآيات الوعيد ويتأثر خوفا وهربا بآيات الوعيد فهذا في الحقيقة ميزان قصود القلب إذا قات القلب لا يتحرك لطلب ثواب أو خوف عقاب ففيه قصوة نسوا الله العافية لي نعم فقال تعالى وأظن المادة اللفظية واضحة الحصاعة لو مر معها الماء بكثرة يؤثر عليها أو لا ها؟ لا ما يؤثر لكن الرمل يتأثر لأنه لي القاسي لا يتأثر بشيء نعم وقد وصف الله سبحانه بها اليهود في غير موضع فقال تعالى اللهم من ينقلوبنا لذكرك آمين نعم فقل نضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ثم مكست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو شد كسوة وإن من الحجارة لما يتفجر من هنا أو هنا هذه للشك أجر الشك تنويع قيل إنها بمعنى بل وقيل إنها للتوكيد وهذا هو الأصحة يعني إن لم تكن مثلها فهي أشد ومثل ذلك قوله تعالى فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدوا هذا ليس شك من الله في عدده لكن إن لم يكون ألفاً إن لم ينقصوا نعم إن لم يكون ألفاً فلن ينقصوا عنه فهي للتوكيد نعم إن لم يكون مئة ألف إنها لا توقص وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشكك فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون وقال تعالى ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً وقال الله إني معكم لئن أكمتم الصلاة وآثيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضاً حسناً لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار إلى قوله فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَاهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا كُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَرِمَ مِنْ بَعْضِ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَإِنَّ قَوْمًا مِّنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِمَّنْ يُنْسَفُ إِلَى عِلْمٍ أَوْ دِينَ قَدْ أَخَذُوا مِنْ هَذِهِ عندكم يُنْسَبُوا لَيْنَفِسِينَ ما أشاء الله؟ لا شيء وَإِنَّ قَوْمًا مِّنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ مَنْ يُنْسَبُ إِلَى عِلْمٍ أَوْ دِينَ قَدْ أَخَذُوا مِنْ هَذِهِ الصِّفَاتِ بِنَصِيرٍ يَرَى ذَلِكَ مَنْ لَهُ بَصِيرًا فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ولهذا كان السلف يُحذِّرونهم هذا فروى البخاري في صحيحه عن أبي الأسود قال بعث أبو موسى إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراءهم فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نكرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب وكنا نكرأ سورة كنا نشبهها بأحد المسبحات بإحدى بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ فَتُكْتَبَ شَهَادَةً في أَعْنَاكِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةَ قال في الحاشية هذا الحديث لم أجده بطوله في البخاري وَإِنَّمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ لو أن لابن آدم واضيين لابتغى ثالثا بهذا اللطب وإنما أخرج البخاري جزءا منه عن ابن عباس وعبد الله بن زبير وأنس ولطب رواية ابن عباس لو كان لابن آدم واديان مما لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوم الله على من تاب والروايات الأخرى قريبة من هذا مع اختلاف يسير في الألفاظ والسياق فحذر أبو موسى القراء عن أن يقول عليهم الأمد مثل هذا إذا جاء من هذا الإمام الحافظ رحمه الله الشيخ والسلام إما أن يقال باقتلاف نسخ البخاري ووقع في يده ما نقله أو أنه نسر لسه أحد معصوم من نسر وهذا كان فيه رحمه الله الجمع بين اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم قال إنه لم يرد في البخاري الجمع بينهما مع أنه ورد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ثابت في البخاري فإما أنه قال إن النسخة التي كانت في يده ليس فيها ذلك أو أنه نسر لكن مثل هذه الأخيرة نفيه أن يكون ورد في البخاري يتعين الوجه الأول وهو اختلاف اختلاف النسخة فحذر أبو موسى القراء عن أن يطول عليهم الأمد فتقسوا قلوبهم ثم لما كان نقض الميثاق يدخل فيه نقض ما عهد إليهم من الأمر والنهي وتحريف الكلمة ثم لما كان نقض الميثاق يدخل فيه نقض ما عهد الله إليهم من الأمر والنهي وتحريف الكلم عن مواضعه بتبديل وتأويل كتاب الله أخبر ابن مسعود بما يشبه ذلك فروى الآمش عن عمارة بن عمير عن الربيع بن عميلة الفزاري قال حدثنا عبد الله حديثا ما سمعت حديثا هو أحسن من إلا كتاب الله أو رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد قصد قلوبهم فاخترعوا كتابا من عند أنفسهم واستحلته أنفسهم وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم حتى نبذوا كتاب الله وروا ظهورهم أنفسهم لا يعلمون فقالوا اعرضوا هذا الكثاب على بني إسرائيل فإن تابعوكم فاتركوهم وإن خالفوكم فاقتلوهم ثم قالوا لا بل أرسلوا إلى فلان رجل من علمائهم فاعرضوا عليه هذا الكثاب فإن تابعكم فلن يخالفكم أحد بعده وإن خالفكم فاقتلوه فلن يختلف عليكم بعده أحد فأرسلوا إليه فأخذ ورقة فكتب فيها كتاب الله ثم جعلها في قرن ثم علقها في عنقه ثم لبس عليها الثياب ثم أتاهم فعرضوا عليه الكتاب فقالوا أتؤمن بهذا فأومأ إلى صدره فقال آمنت بهذا وما لي لا أؤمن بهذا يعني الكتاب الذي في القرن فخلوا سبيله وكان له أصحاب يغشونه فلما مات نبشوه فوجدوا فيه الكتاب فقالوا ألا ترون قوله آمنت بهذا وما لي لا أؤمن بهذا إنما عنى هذا الكتاب فاختلف بنو إسرائيل على بضع وسبعين ملة وخير مللهم أصحاب ذي القرن قال عبد الله وإن من بقي منكم سيرى منكرا وبحسب مرئ يرى منكرا لا يستطيع أن يغيره أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره كلامنا عظيم من عبد الله بن مسعود وما أشبه كلامه بكلام النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأت كلامه الذي من عنده تقول يخرج من مشكات النبوة انظر إلى قوله في صلاة جماعة إن الله تعالى شرع لنبيه سنال الهدى وإنه من سنال الهدى وذكر الحديث بطوله إذا قرأته تقول لولا أنه ثابت أنه من قول المسعود لكان تحكم بأنه من قول الرسول وهذه جملة الأخيرة هذه من أهم ما يكون أن من علم من رأى منكر لا يستطيع أن يغيره فإنه إذا علم الله من قلبه أنه لو قدر لغيره سلما منه الحيلة التي ذكرها هذا العالم جائزة أو غير جائزة نعم هو يعرف أنه لو قال لا قتلوا ولو وافقهم لخان كتاب الله فتحيل في هذه الكيلة جعلها في قرن وجعلها علقها في صدره وقال أنا أؤمن بهذا فهم ظلوا أنه أؤمن بهذا يعني بكتابه وأنه الذي في قلبه فتركه ولكن الله تعالى بيّن الحق في نماتنا بشهوه ووجدوا هذا الكتاب واختلفوا فيه وهذا مما يدل على ما ذكرناه في التفسير أن بني إسرائيل لا ينثق بما عندهم من الكتب لأنهم نسوا كثيرا منها ونسوه علما ونسوه عملا المدة الأمد يعني المدة ألم تعرف المحرمات إلى أبد وإلى أمد في النكاح لا لا حول إذا أردت أن تتزوج فلابد أن تراجع العلم نعم ثاني وثالثة لا يشيخ النساء أنا قصتي أن تعرف أن أمد يعني إلى مدة كأنك ارتقطتها بسرعة المحرمات في النكاح محرمات إلى أمد ومحرمات إلى أبد معروف؟ وش معنى إلى أمد؟ إلى حين كيف؟ نعم نعم ما في شك إذا طال الأمد على الإنسان ربما يمل من الطاعات وتغلبه نفسه في الشهوات ثم إذا صار ذلك قس قلبه إلى مدة ومن ثم تجد أنه كلما بعد الناس عن عصر النبوة وجدت الجهل أكثر وقصوة القلب أكثر وكلما كانوا أقرب إلى عهد النبوة صاروا أقرب إلى العلم وإلى لين القلب نعم نعم نعم تأويل الآلم أدى إلى مفسك بيواني اختلاف تأوي ليش نعم أيما أحسن أن يختلفوا أحدهم وأحدهم ما للحق أو أن يتفقوا على الباطل الأول هذا هو هذا اللي حصل نعم نعم مهم من للتبعيض من للتبعيض يعني كلها بعضها كذا وبعضها كذا كيف؟ يعني قصر منه ومنها ما في مدة وإن من حجارة أي نعم أعد الآية أعد الآية وش فيه ما في التفاوط وإن من الحجارة يعني وإن من الحجارة للذي يتشقق منه يعود على الذي على الآية أنت الوضع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرة الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اكتضاء الصراط المستقيم ولما نهى الله عن التشبه بهؤلاء الذين قصت قلوبهم وذكر أيضا في آخر السورة حال الذين ابتدعوا الرهبانية نعم كيف؟ لما ذكرت اللعنى ماهد الماء ما وجدت حتى أنا عندي عندي صقط كثير الشباب اللي عندي هو الصفحة فكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتي حتى نبدو يكتب الله وراء الظهورهم كأنهم لا أعلموا قبل المباشرة وش بعد هذا عندكم؟ هذا قرأناه في الدرس الماضي حسنا وانتهينا على قوله وبحسب امرئ يرى من كان لا يستطيع أي غيره أن يعلم الله من قلبه أنه له كارث وهذا من حديث من كلام بمسعود وكان أصحابهم يخشونه فلما مات نباشوف وجد القرن فوجدوا القرن القرن ووجدوا فيه فوجدوا فيه الكتاب نعم قالوا ألا ترون قوله آمنت بهذا وما لي لا أؤمن بهذا إنما عنا هذا الكتاب فاختلف بنو إسرائيل على بطع وسبعين ملة وخير ملذيهم أصحاب ذي القرن قال عبد الله وإن من بقي منكم سيرى منكرات هذا هم؟ هذا أين نعم نبدأ من هنا؟ نبدأ من بعده ولما نهى الله بعده في سطر واحد نعم عندكم يا شيخ؟ عندي ولما نهى الله عن التشبه بهؤلاء الذين قصت قلوبهم وذكر أيضا في آخر السورة حال الذين ابتدعوا الرهبانية هم؟ وذكر ذكر أيضا وعندي أيضا ذكر أيضا في أواخر السورة لكن ما عندكم واو شيخ؟ لا ما عندي واو شيخ لا؟ لين؟ عندكم في أواخر السورة؟ آخر أواخر جمع آخر طيب نصفة ذكر أيضا في آخر السورة حال الذين ابتدعوا الرهبانية فما رعوها حق رعايتها فعقبها بقوله اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم لأن لا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم فإن قوله لأن لا يعلم أي ليعلم أي ليعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله فلا هنا زائد للتوكيد كهي في قوله تعالى لا أقسم بيوم القيامة لا أقسم بهذا البلد فاللام زائد للتنبيه قصد فلا زائد للتنبيه فإن الإيمان بالرسول تصديقه وطاعته واتباع شريعته وفي ذلك مخالفة للرهبانية لأنه لم يبعث بها بل نهي عنها بل بل نهي عنها وأخبر أن من اتبعه كان له أجران وبذلك جاءت الأحاديث الصحيحة من طريق ابن عمر وغيره في مثلنا ومثل أهل الكتاب في في مثلنا مثل وبذلك جاءت الأحاديث الصحيحة من طريق ابن عمر وغيره في مثلنا ومثل أهل الكتاب وقد صرح صلى الله عليه وسلم بذلك فيما رواه أبو داود في سننه من حديث ابن وهب قال أخبرني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء أن سهل بن أبي أمامة حدثا أنه دخله ووأبوه على أنس بن مالك بالمدينة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم هذا الذي في رواية اللؤلؤي عن أبي داود وفي رواية ابن داسة عنه أنه دخله وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فإذا هو يصلي صلاة خفيفة كأنها صلاة مسافر أو قريبا منها فلما سلم قال يرحمك الله أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أم شيء تنفلته قال إنها للمكتوبة وإنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم شدد وقال في نصحة في ألف وباء وطاء لم يدخل اسم الجلالة في الموضعين كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياها في الصوامع والديارات بقاياهم صحيح الشيء فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات رهبانية ابتدعوها ما كثبناها عليهم ثم غدا من الغد فقال ألا تركب لتنظر وتعتبر قال نعم فركبوا جميعا فإذا بديار باد أهلها وانقضوا وفنوا قال أتعرف هذه الديار فقال نعم ما أعرفني بها وبأهلها هؤلاء أهل ديار أهلكهم الله ببغيهم وحسدهم فقال ما أعرفني في ألف وباء وطاء فقال ما أعرفني وفي أبي داود فقلت ما أعرفني طيب فقال نعم ما أعرفني بها وبأهلها هؤلاء أهل ديار أهلكهم الله ببغيهم وحسدهم إن الحسد يطفئ نور الحسنات والبغي يصدق ذلك أو يكذبه والعين تزني والكف والقدم والجسد واللسان والفرج يصدق ذلك أو يكذبه فأما سهل بن أبي أمامة فقد وثقه يحيى بن معين وغيره وروا له مسلم وغيره وأما بن أبي العمياء فمن أهل بيت المقدس ما أعرف حاله لكن رواية أبي داود للحديث وسكوته عنه يقتضي أنه حصل عنده وله شواهد في الصحيح فأما ما فيه من وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتخفيف ففي الصحيحين عنه أعني عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها وفي الصحيحين أيضا عنه قال ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم