04- بيان ما سمي باختلاف التنوع - من القرآن ما يدل على النهي من مشابهة الكفار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومنهما يكون طريقتان مشروعتين ورجل أو قوم قد سلكوا هذه الطريق وآخرون قد سلكوا الأخرى وكلاهما حسن في الدين ثم الجهل أو الظلم يحمل على ذنب إحداهما أو تفضيلها بلا قصد صالح أو بلا علم أو بلا نية وبلا علم وأما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان إما في الأصول وإما في الفروع عند الجمهور الذين يقولون المصيب واحد وإلا فمن قال كل مجتهد مصيب فعنده هو من باب اختلاف التنوع لاختلاف التضاد فهذا الخطب فيه أشد لأن القولين يتنافيان واما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان إما في الأصول وإما في الفروع عند الجمهور الذين يقولون المصيب واحد وإلا فمن قال كل مجتهد مصيب فعنده هو من باب اختلاف التنوع لاختلاف التضاد فهذا الخطب فيه أشد الصواب أنه ليس كل مجتهد مصيب الصواب أنه ليس كل مجتهد مصيبا قطعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطى فله أجر وهذا نص صليح في أن المجتهد قد يصيب وقد يخطئ ثم كيف نقول إن كل مجتهد مصيب مع تضد القولين وهل هذا إلا جمع بين الضدين لذلك هذا القول أن كل مجتهد مصيب قول باطل في الواقع نعم كل مجتهد مصيب في كونه اجتهد وعمل ما يسعه لإدراك الحق فهو مصيب من هذه الناحية وأما كونه مصيبا للحق الذي عند الله فليس كذلك ليس كل مجتهد مصيبا نعم ما بيش الفروع البيوع لا غلط بالشكل تنوع لأن القولين يتنافيان لكن نجد كثيرا من هؤلاء قد يكون القول الباطل الذي فيه مع منازعه فيه حق ما أو معه دليل يقتضي حقا ما فيرد الحق في الأصل هذا كله هذا هذا العبارة فيها الكاب فيرد الحق في هذا كل هذا ضع يقول في المطبوعة في هذا الأصل كله تقديم وتأخير وهو تفسير للعبارة تصير به أوضح لكن النسخ المخطوطة كلها على ما أثبته لا طهن حامد حامد حق لهذا الأصل كله لهذا هو الضع سبحان الله إذا كان المطبوع حق حتى يبقى هذا مبطلا في البعض كما كان الأول مبطلا في الأصل كما رأيته لكثير من أهل السنة في مسائل القجر والصفات والصحابة وغيرهم هذا غلط الآن يوجد مثلا بعض الناس تعلم أن له قدم صدق في الحق والدفاع عنه فيخطئ في مسألة واحدة من مسألة الأصول التي يقولون هي أصول فيمحى كل حسنات ونضرب إلى هذا المثل في الحجر رحمه الله الحجر لا أحد يشك في أن له قدم صدق في إحياء السنة ونشرها والدفاع عنها ومع ذلك سمعنا أن بعض ماذا أقول يقول يجب إحراق فتح البال لأنه ضلع خلطا عظيم بل يجب أن نأخذ ما فيه من الحق ونعلق على ما فيه مما خلف الحق نعرف وأما أهل البدعة فالأمر فيهم ظاهر وكما رأيته لكثير من الفقهاء أو لأكثر المتأخرين في مسائل الفقه وكذلك رأيت الاختلاف كثيرا بين بعض المتفقهة وبعض المتصوفة وبين فرق المتصوفة ونظائره كثيرا ومن جعل الله له هداية ونورا رآ من هذا ما يتبين له به منفعة ما جاء في الكتاب والسنة من النهي عن هذا وأشباهه وإن كانت القلوب الصحيحة تنكر هذا ابتداء لكن نور على نور وهذا القسم الذي سميناه افتلاف التنوع كل واحد من المختلفين مصيب فيه بلا تردد لكن الذنب واقع على من بغى على الآخر فيه وقد دل القرآن على حمد كل واحدة من الطائفتين في مثل ذلك إذا لم يحصل بغي كما في قوله ما قطعتم من لينك أو تركتموها قائمة على وصولها فبإذن الله وقد كانوا اختلفوا في قطع الأشجار فقطع قوم وترك آخرون وكما في قوله وداود وسليمان إذ أحكمان في الحرف إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلنا آتينا حكما وعلما ففهمنا بالفهم وأثنى عليهما بالعلم والحكم وكما في إقرار النبي صلى الله عليه وسلم يوم بني قريضة لمن صلى العصر في وقتها ولمن أخرها إلى أن وصل إلى بني قريضة وكما في قوله صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر ونظائره كثيرا وإذا جعلت هذا قسما آخر صار الاختلاف ثلاثة أقسام قسما آخر يعني قسما ثالثا الشيخ الشيخ أحسن الله إليك غريب رحمه الله في استدلاله لا سيما من قوله تعالى ما قطعت من لينا يعني غوص على المعاني سبحان الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اكتضاء الصراط المستقيم وأما القسم الثاني من الاختلاف المذكور في كتاب الله فهو ما حمد فيه إحدى الطائفتين وهم المؤمنون وذنب فيه الأخرى كما في قوله تعالى تلك الرسل كيف؟ فهو محمد في أحد الطائفتين ما عند لهم المؤمنون؟ ما أشار إلى المحشي؟ هذا ما أشار إليه وإنما أشار إلى وذنب فيه الأخرى قال إنها ساقطة من نسخة باب دعاً جنامي كما في قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض إلى قوله ولو شاء الله مقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله مقتتلوا فقوله ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر حمد لإحدى الطائفتين وهم المؤمنون وذنب الأخرى وكذلك قوله هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار إلى قوله إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات معما ثبت في الصحيح عن أبي ذر رضي الله عنه أنها أنزلت في المقتتلين يوم بدر أنها نزلت في المقتتلين يوم بدر علي وحمزة وعبيدة والذين بارزوهم من قريش وهم عثبة وشيبة والوليد وأكثر الاختلاف الذي يؤون إلى الأهواء بين الأمة من القسم الأول ولذلك آل إلى سفك الدماء واستباحة الأموال والعداوة والبغضاء لأن إحدى الطائفتين لا تعترف للأقرى بما معها من الحق ولا تنصفها بل تزيد على ما مع نفسها من الحق زيادات من الباطل والأخرى كذلك وكذلك جعل الله مصدره البغي في قوله وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم لأن البغي مجاوزة الحد وذكر هذا في غير موضع من القرآن ليكون عبرة لهذه الأمة وقريب من هذا الباب ما خرجاه في الصحيحين عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوا وإذا أمرتكم بأمر فاتوا منهما استطعتم فأمرهم بالإمساك عما لم يؤمروا به معللا بأنه سبب هلاك الأولين إنما كان كثرة السؤال بأن سبب بأن قلت بأنه معللا بأن سبب هلاك الأولين إنما كان كثرة السؤال ثم الاختلاف على الرسل بالمعصية كما أخبرنا الله عن بني إسرائيل من مخالفتهم أمر موسى في الجهاد وغيره وفي كثرة سؤالهم عن صفات البقرة لكن هذا الاختلاف على الأنبياء هو والله أعلم مخالفة الأنبياء كما يقول اختلف الناس على الأمير إذا خالفوه والاختلاف الأول مخالفة بعضهم بعضا وإن كان الأمران متلازمين أو أن الاختلاف عليه هو الاختلاف فيما بينهم فإن اللفظ يحتمله ثم الاختلاف كله لكن ظاهر المعنى الأول الاختلاف على الشيء غير الاختلاف معه وغير الاختلاف معه ولهذا جاء في الحديث إنما جعل الإمام يتم به فلا تختلف عليه فكأنه مضمن معنى المخالفة والمباعدة عنه ولذلك كان القول الراجح أنه يصح أن يصلي الإنسان صلاة العصر خلف من يصلي الظهر أو بالعكس لأن هذا اختلاف في النية وليس اختلافاً على الإمام الاختلاف على الإمام أن لا تركع إذا ركع ولا تستداد السجن وأن تقوم إذا جلس وما أشبه ذلك فيفرق بين الاختلاف على الشيء يعني المخالف له وبين الاختلاف بين الناس فهذا قد يكون اختلاف في الرأي ولكن ليس مخالف هذا هو الأقرب والتلازم قد يكون أحيانا أي أنه إذا حصد الاختلاف بالناس حصل الاختلاف عليه ثم الاختلاف كله قد يكون في التنزيل والحروف كما في حديث بن مسعود وقد يكون في التأويل كما يحتمله حديث عبد الله بن عمر فإن حديث عمر بن شعيب يدن على ذلك إن كانت هذه القصة قال أحمد في المسند حدثنا إسماعيل قال حدثنا داوود بن أبي هند عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن نفرا كانوا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم ألم يقل الله كذا وكذا وقال بعضهم ألم يقل الله كذا وكذا فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فكأنما فقع في وجهه حب الرمان فقال أبهذا أمرهم يعني أنه خرج محمرة الوجه عليه الصلاة والسلام كأنما فقع حب الرمان في وجهه وحب الرمان أحمر إذا فقع يعني يضغط عليه حتى خرج ماءه فقال أبهذا أمرتم أو بهذا بعثتم أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا إنكم لستم مما ها هنا في شيء انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به والذي نهيتم عنه فانتهوا عنه وقال وهذا الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام قد أولع به كثير من الناس الآن حتى من طلبة العلم تجده يتتبع النصوص التي ظاهرها التعارض ثم يريدها على نفسه أولا وتشكك فيها يقول ما الجمع بين كذا وكذا ولماذا قال الله كذا وقال كذا لماذا قال الرسول كذا وقال كذا فتجده أهم شيء عنده أن يجمع النصوص المتعارضة ثم يريدها على نفسه أو يريدها على غيره وهذا والله سد باب التوفيق والإنسان إذا سلك هذا المسلك فثق أنه سيثور عنده شبهات عظيمة ويظل لكن لو مسك الجادة التي عليها السلف الصالح وآمن بالكتاب كله ما حصلت عنده هذه الإشكالات ولهذا الصحاب الذين تنازوا عند باب الرسول عليه الصلاة والسلام كلهم تناجعوا في مثال هؤلاء يقول الألساء قال الله كذا وهؤلاء يقول الألساء قال الله كذا يعني فأرادوا أن يكذب القرآن بعضهم بعضا هم أرادوا ذلك لكن هذه إشكالات ولهذا أنا محذر طلاب العلم من ذلك من أن لا يكون لهم هم إلا جمعوا الأحاديث أو الآيات التي ظاهروا التعارض ثم يريدون الإشكالات عليهم لكن لو مشوا وعلى أن كل شيء على بابه وكل شيء لا يخالف الآخر لا هدوا إلى الصلاة المستقبل ولا سلموا من هذا التتبع ولذلك تجد أسلم الناس طريقة هم الذين يبتعدون عن مثل هذا نعم احذروا هذا احذروا هذا ترى إنه خطير نعم وقال حدثنا يونس قال حدثنا حمال بن سلم شف الرسول عليه الصلاة والسلام طبيب الأبداء والعديان قال انظروا إلى الذي أمرتم لي فاتبعوه والذين نهيتم عنه فاجتنبوه أما أن تضربوا كلاب الله بعض وبعض وكيف مثلا يعذبنا وهو الذي قدرنا على المعصر وما أشبه ذلك من الأشياء التي يريدها الناس أو ما أشبه ذلك أو يقول كيف الآية تقول كذا والآية الثانية تقول كذا أنا لا أقول إنه إذا ورد إشكال عليك ففعل لكن كونك تتبع هذه الأشياء هذا هو الخطأ وهو الذي يكون سببا للضرار وقال حدثنا يونس قال حدثنا حماد بن سلم عن حميد ومطر الوراك وداود بن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يتنازعون في القدر فذكر الحديث وقال أحمد حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا أبو حازم عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال لقد جلست أنا وأخي مجلسا ما أحب أن لي به حمرا نعم أقبلت أنا وأخي وإذا مشيح أن لي به حمرا نعم ألب هنا للبدل يعني ما أحب أن يفوتني هذا الشيء وأعطى بدلا عنه حمرا نعم يعني الإبل الحمر وكانت هي أشرف الأموال عند العرب ويضرب بها المثل في الشيء الغالي في النفس نعم أقبلت أنا وأخي وإذا مشيخة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس عند باب من أبوابه فكرهنا أن نفرق بينهم فجلسنا حجرة إذ ذكروا آية من القرآن فتماروا فيها حتى ارتفعت أصواتهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا قد احمر وجهه يرميهم بالتراب ويقول مهلا يا قوم بهذا أهلكت الأمم من قبلكم باختلافهم على أنبيائهم وضربهم الكتب بعضها ببعض إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا وإنما أنزل يصدق بعضه بعضا فما عرفتم منه فاعملوا به وما جهلتم منهم فردوه إلى عالمه نعمة لا يكلف الله نفسا لا وسا الذي تعرف اعمل به أمرا أو نهيا أو خبرا والذي لا تعرف قل الله أعلم ولا تكلفوا إياه وقال أحمد حدثنا أبو معاوية قال حدثنا داود بن أبيه عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر قال فكأنما تفقأ في وجهه الرمان من الغضب حب عندنا حب الرمان جالها نسخة وزيادتها توافق الرواة الأولى قال فكأنما تفقى في وجهه الرمان من الغضب لماذا؟ حب وضعت هنا نصحي الشيخ هي أقرب للصواب طيب قال فكأنما تفقى في وجهه حب الرمان من الغضب قال فقال لهم ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض لهذا هلك من كان قبلكم قال فما غبضت نفسي بمجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أشهد ما غبضت نفسي بذلك المجلس أني لم أشهد هذا حديث محفوظ عن عمر بن شعيب رواه عنه الناس ورواه ابن ماجة في سننه من حديث أبي معاوية كما سقناه وقد كتب أحمد في رسالته إلى المتوكل هذا الحديث وجعل يقول لهم في مناظرته يوم الدار إنا قد نهينا أن نضرب كتاب الله بعضه ببعض وهذا لعلمه رحمه الله بما في خلاف هذا الحديث من الفساد العظيم وقد روى هذا المعنى الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقال حديثٌ حسنٌ غريب وقال وفي الباب عن عمر وعائشة وأنس وهذا بابٌ واسع لم نقصد له هاهنا وإنما الغرض التنبيه على ما يخاف على الأمة من موافقة الأمم قبلها إذ الأمر في هذا الحديث كما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم أصل هلاك بني آدم إنما كان التنازع في القدر وعنه نشأ مذهب المجوس القائلين بالأصلين النور والظلمة ومذهب الصابئة وغيرهم عندي مذاهب نسخة أشار إليها ومذاهب الصابئة وغيرهم وش اللي عندي يعني مذهب بدل مذاهب نسخة غير بدون ميم يعني ده عندنا بالميم ومذاهب الصابئة وغيرهم نصف ومذاهب الصابئة وغيرهم القائلين بقدم العالم ومذاهب كثير من مجوس هذه الأمة وغيرهم وهذا مذهب كثير من من عطل الشرائع من مجوس الأمة؟ القدرية القدرية من القدرية؟ الذين ينفون القدر أو يثبتونه الذين ينفونه ويقولون الإنسان مستقل بعمله ما لله في تعلم يفعل ما يشاء بدون إرادة الله وبعضهم العياذ بالله يقول حتى بدون علم الله والله لا يعلمه إلا إذا وقع فقط أما قبل ذلك فلا علم عند الله به وهؤلاء غرات القدرية الذين كانوا أول ما بدأوا بداتهم الخبيثة قالوا إن الأمر أنف مستأنف ما يعلم لهم إلا إذا وقع يعني معنى أنه غبط نفسه حيث إنه لم يكن مع هؤلاء القوم المتنزعين فإن القوم هل هو سؤال هذا؟ هل هو لوقت سؤال هذا؟ كيف؟ مثل غيره يعني أنا أحسب نمتها الكافة هو المعروف نمتها الكافة طيب أحيانا ينفى المرء من حيث يكون محبا من خير مثلا إذا كان في مجلس وانتقدت فيه الشريعة من طرف مثلاً ناس منتسبين إليها لكن انتساباً هكذا فيريد أن يدافع ولا يمكن الرجوع إلى العالم حتى يخبره به فيدافع الشريعة ولكن يقع في أخطاء هذا الدفاع لا يستطيعه هو مثلاً من إيراد إشكال نعم الواجب على الإنسان إذا كان في مجلس يقال فيه الباطل أن يرد الباطل بقدم ما يستطيع إذا كان لا يعني أما إذا كان لا يستطيع فلا يجوز أن يتكلم لأنه ربما يتكلم بباطل نعم فيكون حجة عليه فإن سكت سكت على انتهاك من الشريعة حتى لو تكلم تكلم وسكوته على باطل الذي يزمن فعله خير من أن يقول باطل من فعله ثم يعدهم مثلا إذا كان يريد أن يتكلم يعدهم يقول العجماء هذا كلامكم ما دخل خاطري أو ما دخل مخي كما يقولون ولكن موعدكم بعد يوم أو يومين ويحضر نعم قد يبتل إنسان وناس أطارف يؤمنون بهذا الإشكال قريبك الإنسان يعني إرادهم لعب هل إنسان مثلا يستكشفهم ويقول يا أخي هذا لا جاوب بالعقل ذو لماذا فعلوا مشاب قول لهم يعلمون إن الله عطاهم إرادة وعطاهم قدرة وعطاهم مشيئة يعرفون هذا ويعرفونهم يروحوا مثلاً إلى المكة دون المدينة أو المدينة دون مكة أو يذهبون إلى بلد آخر دون الآخر لأنه أكثر رزق مثلاً يعرفون هذا ولا يمكن لأحد أن يتخلف عن بلد يراه خيراً ويقول الله ما قدره لها فهمت جاهدهم بالعقل أنت الآن لو قيل لك الطريق إلى مكة من جهتين جهة كله مخور وكله وعي وكله خطر وجهة أخرى آمن يصل الإنسان مكة مستريح ونروح معين كلهم يقوم مع هذا طيب الآن أمامك طريقه طريق النار وطريق الجن ليس نروح مع طريق النار والله هذا مقدرا عليك لأننا نشكوا عليك غصب عليك هم غصوب للإنسان هم غصوب صحيح أن الإنسان إذا وقع في الأمر وتاب منه واحتج بالقدر قال والله هذا شيء أفلت منه وليس بإراجة هذا ربما يكون له عذر مثل ما احتجه آدم على موسى على أحد التخريجين في الحديث نعم الذي ولد كافرا ومات قبل التمييز هذا ما نقول كافر في الدنيا فقط لكن في الآخرة أمضه إلى الله نعم ما طيب هل الله غصب في الدنيا أكره على ذلك لا ما بصحيح ما بصحيح لأنه لا يعلم القدر والإكراه يكون قبل الفعل ما يكون بعد الفعل فهل وحين فعله هل هو عالم أن الله قدر عليه ذلك طيب إذن كيف يحتاج به أليس هو الآن يدخل المدرسة ويترقى من الابتداء المتوسط للجامع العالي أليس هو يطب إذا كان يريد الهندسة يطب فن الهندسة هؤلاء الكفر الآن سبقونا بمراحل في مساء الصناعة ومردن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يدمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم فإن القوم تنازعوا في علة فعل الله سبحانه وتعالى لما فعله فأرادوا أن يثبتوا شيئا يستقيم لهم به تعليل فعله بمقتضى قياسه على المخلوقات سوقعوا في غاية الضلال إما بأن فعله ما زال لازما له وإما بأن الفاعل أثنان وإما بأنه يفعل البعض والخلق يفعلون البعض وإما بأن ما فعله لم يأمر بخلافه وما أمر به لم يقدر خلافه وذلك حين عارضوا بين فعله وأمره حتى أقر فريق بالقدر وكذبوا بالأمر وأقر فريق بالأمر وكذبوا بالقدر حين اعتقدوا جميعا أن اجتماعهما محال وكل منهما مضطل حين ولا حتى حين كل النساء عندنا أشار إلى نصف حتى حين أحسن حين اعتقدوا جميعا أن اجتماعهما محال وكل منهما مبطل بالتكذيب بما صدق به الآخر وأكثر ما يكون ذلك لوقوع المنازعة في الشيء القليل قبل إحكامه وجمع حواشيه لوقوع وأكثر ما يكون ذلك لوقوع المنازعة في الشيء القليل قبل إحكامه القليل الضهن زائد نعم الشيء قبل إحكامه وأكثر ما يكون ذلك لوقوع المنازعة في الشيء قبل إحكامه وجمع حواشيه وأطرافه ولهذا قال ما عرفتم منه فعملوا به وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه والغرض بذكر هذه الأحاديث التنبيه من الحديث على ما مثل ما في القرآن من قوله تعالى وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَابُوا ومن ذلك ما روى الزهري عن سنان بن أبي سنان الدؤلي عن أبي واقل الليثي أنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط ينوطونها أي يعلقونها نعم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون لتركبوا النسنن من كان قبلكم رواه مالك والنسائي والترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح ولفظه لتركبن سنة من كان قبلكم وقد قدمت ما خرجه وهذا النفذ يدب له على أنها سنة على أنها في الضم أقرب لأن سنة طريق سنة جمع سنة وقد قدمت ما خرجاه في الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنة من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن وما رواه البخاري عن أبيه غيرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه ربما نقول سنع أصح لأنه قال حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه والمؤدي إلى الجحر هو الطريق ثم الاخر مختلف الأول لا تركبون وهذه لا تتبعون وما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتأخذن أمتي ما أخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قالوا فارس والروم قال فمن الناس إلا أولئك وهذا كله خرج منه مخرج الخبر عن وقوع ذلك والذنب لمن يفعله كما كان يخبر عما يفعله الناس بين يدي الساعة من الأشراط والأمور المحرمات فعلم أن مشابهتها اليهود والنصارى وفارس والروم مما ذنبه الله ورسوله وهو المطلوب ولا يقال فإذا كان الكتاب والسنة قد دلا على وقوع ذلك فما فائدة النهي عنه لأن الكتاب والسنة أيضا قد دلا على أنه لا يزال في هذه الأمة طائفة متمسكة بالحق الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة وأنها لا تجتمع على ضلالة ففي النهي عن ذلك تكثير هذه الطائفة المنصورة وتثبيتها وزيادة إيمانها فنسأل الله المجيب أن يجعلنا منها وأيضا لو فرض أن الناس لا يترك أحد منهم هذه المشابهة المنكرة لكان في العلم بها معرفة القبيح والإيمان بذلك فإن نفس العلم والإيمان بما كرهه الله خير وإن لم يعمل به بل فائدة العلم والإيمان أعظم من فائدة مجرد العمل الذي لم يقترم به علم فإن الإنسان إذا عرف المعروف وأنكر المنكر كان خيرا من أن يكون ميت القلب لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان رواه مسلم وفي لفظ ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل وإنكار القلب هو الإيمان بأن هذا منكر وكراهته لذلك فإذا حصل هذا كان في القلب إيمان وإذا فقد القلب معرفة هذا المعروف وإنكار هذا المنكر ارتفع هذا الإيمان من القلب أندي وإذا فقد من الإيمان ولعله نسخة أشار إليه قال وإذا فقد من القلب نسخة إيش فائدة عندنا وإذا فقد عندك فإذا فإذا حصل فإذا حصل هذا كان في القلب إيمان وإذا فقد من القلب معرفته هذا أحسن وأيضا فقد يستغفر الرجل من الذنب مع إصراره عليه أو يأتي بحسناك تمحوه أو تمحو بعضه وقد يقلل منه وقد تضعف همته في طلبه إذا علم أنه منكر ثم لو فرض أننا علمنا أن الناس لا يتركون المنكر ولا يعترفون بأنه منكر لم يكن ذا إحدى الروايتين عن أحمد وقول كثير من أهل العلم على أن هذا ليس موضع استقصاء ذلك ولله الحمد على ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من أنه لا تزال من أمته طائفة ظاهرة على الحق حتى يأتي أمر الله وليس هذا الكلام من خصائص هذه المسألة بل هو وارد في كل منكر قد أخبر الصادق بوقوعه خلاصة هذا الكلام أن المالب رحمه الله يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن ذلك لا إقرارا به إقرارا شرعية لكنه إخبارا عن شيء سيقع ومن المعلوم أنه لا يحل لنا أن نتبع سنن اليهود والنصار فإذا قال قائل إذا كان كذلك فلماذا أخبر به؟ بني المؤلف رحمه الله أنه أخبر به من أجل العلم والإيمان ومن أجل أن يحضر الناس منه ولس إخباره أن يقول للناس أنه واقع ففعل لكن من أجل أن يحترز الناس عن مشابهة الأهود والنصارى والوقوع فيما وقعوا فيه هذا خلاصة كلامه رحمه الله ويقول يدل لذلك أنه عليه الصلاة والسلام أخبر أنه لا تزال طائفة من أمته على الحق ظاهرة لا يضمن من خذلهم ولو كان كلهم سيتبعون سنة من كان قبلهم ما كانت هذه القمة وهذا واحد ومما يدل من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار قوله سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم قال قتادة وغيره كانت اليهود تقوله استهزاء فكره الله للمؤمنين أن يقولوا مثل قولهم وقال أيضا كانت اليهود تقول للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا سمعك يستهزئون بذلك وكانت في اليهود قبيحة وروا أحمد عن عطية قال كان يأتي ناس من اليهود فيقولون راعنا سمعك حتى قالها ناس من المسلمين فكره الله لهم ما قالت اليهود وقال عطاء كانت لغة في الأنصار في الجاهلية وقال أبو العالية إن مشرك العرب كانوا إذا حدث بعضهم بعضا يقول أحدهم لصاحبه أرعني سمعك فلهوا عن ذلك وكذلك قالت ضحاك فهذا كله يبين أن هذه الكلمة نوي المسلمون عن قولها لأن اليهود كانوا يقولونها وإن كانت من اليهود قبيحة ومن المسلمين لم تكن قبيحة لما كان في مشابهتين فيها من مشابهة الكفار وتطريقهم إلى بلوغ غرضهم وقال سبحانه إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا هذا ما ذهب إلى المؤلف رحمه الله في سبب النهي عن قول راعنا وقيل أن سبب النهي لأن يظن السامع أنها من الرعونة لا من المراعات فلما كان هذا اللخض يحتمل هذا المعنى الفاسد نهو عنه وعليه فلا مانع من أن يكون سبب النهي المشابهة لليهود الذين يقولون للرسول راعنا سمعك يستهزون به وكذلك لاحتمال هذا المعنى الفاسل في هذا الضغط فيكون للنهي كم علة علتان نعم وقال سبحانه إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ومعلوم أن الكفار فرقوا دينهم وكانوا شيعا كما قال سبحانه ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وقال وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينات وقال ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وقال عن اليهود وليزيدن كثيرا منهما أنزل إليك من ربك طغيانا وخفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة نعم اللي عندي موقع قليل تنقيض الأخوان وما تفرق أي تفرق طيب انتبهوا وما تفرق الذين وقد قال تعالى لنبيه ثم من هذه الآيات أن تفرق الأمة الإسلامية مشابهة للهود والنصار والأمة الإسلامية لا شك أنها تفرقت منذ حدثت البدع من أواقع عصر الصحابة ثم التابعين ثم تابعوا التابعين ونمت وكثرت في ذلك الوقت وما بعد فصارت الأمة الإسلامية مشابهة لمن؟ لليهود والنصارى في التفرح فرقوا الدين حتى كان بعضهم يكبروا بعضا ويبدعوا بعضهم بعضا ويفسقوا بعضهم بعضا وهذا يدل على أن الواجب أن نكون أمة واحدة وقد قال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام لست منهم في شيء وذلك يقتضي تبرؤه منهم في جميع الأشياء ومن تابع غيره في بعض أموره فهو منه في ذلك الأمر لأن قول القائل أنا من هذا وهذا مني أي أنا من نوعه وهو من نوعي لأن الشخصين لا يتحدان إلا بالنوع كما في قوله تعالى بعضكم من بعض وقوله عليه الصلاة والسلام علي أنت مني وأنا منه فقول القائد لست من هذا في شيء أي لست مشاركا له في شيء بل أنا متبرع من جميع أموره وإذا كان الله قد برى رسوله صلى الله عليه وسلم من جميع أمورهم فمن كان متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة كان متبرعا كتبرؤه ومن كان موافقاً لهم كان مخالفاً للرسول بقدر موافقته لهم فإما الشخصين المختلفين من كل وجه في دينهما كلما شابهت أحدهما فإما الشخصين المختلفين من كل وجه في دينهما كلما شابهت عندي أحدهما ما أحدهما ولا إحداهما إحداهما أصح إحداهما أصح إيه أصح وعندي محتملة لأنه ما هو يكتب الألف يحط بدلها يا لأن عندي نصفة يا شيخ بدال كلما شابهت أحدهما خالفت الأخرى يعني كلما شابهت أحدهما الأخرى خالفتها الأخرى في شيء نعم فإن الشخصين مختلفين من كل وجه في دينهم لأنه يشكي أن تريد صلى الله إليكم عن قوله فإن الشخصين نعم المختلفين من كل وجه في دينهم فإن الشخصين المختلفين من كل وجه في دينهما كلما شابهت أحدهما خالفت الآخر وقال سبحانه وتعالى لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله إلى آخر السورة وقد روى مسلم في صحيحه عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله الآية اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا أي رسول الله كلفنا ما نطيق الصلاة والصيان الصلاة نعم ده ما عندي من صراحة ما فيها من يقول عندي من أقول ما فيها من كلفنا ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد نزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما اقترأها القوم وذلت بها ألسنتهم أنزل الله في إثرها آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل الله لا يكلف الله نفسني إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا قال نعم ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال نعم واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين قال نعم فحذرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتلقوا أمر الله بما تلقاه أهل الكتابين وأمرهم بالسمع والطاعة فشكر الله لهم ذلك حتى رفع الله عنهم الآصار والأغلال التي كانت على من كان قبلنا وقال الله في صفته صلى الله عليه وسلم ويضع عنهم إسرهم والأغلال التي كانت عليهم فأخبر الله فيها نقصنا يا الله فقال الله فأمرهم قال فحذرهم من ذلك نعم نقف لهذا يقول هنا يا شيخ حاشيا من هنا حتى يعني من هنا في قوله أهل الكتابين يقول من هنا حتى قول حتى قوله من كان قبلنا سطر ونسف سقط من طاب نعم نعم يجاب مثل ما ذكر الشيخ أحمد الله أن الرسول ذكر هذا محذرا ولهذا قال كلها في النار إلا واحد نجمع ما استطعنا ولكن هل إذا جمعنا يمكن أن نجمع الأمة كلها هذا لا يمكن لكن ناجمة ما استضعنا على الفرقة الناجية مسألة راحة النفس هذا أمر مطلوب حتى الله يقول للرسول العالم كباخر نفسك أن لا يكون مؤمنين إن شاء الله نزل عليه من آية فضلتنا وقم لها خاضن ويقول عز وجل فلا يكون في صديق حرد وآية كثيرة والحقيقة أن الإنسان الذي يشتغل بعيوب الناس سوف يتعب لكن أنت اشتغل بعيوبك ضحن نفسك منها فقدر المستطاع إن كان نعم كثير من مكاتب تشبه يحترق ولكنه يعلم أنه غير مكلفا بذلك عليك بخاصة نفسك الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم وقال الله في صفته صلى الله عليه وسلم ويضع عنه مصرهم والأغلال التي كانت عليهم فأخبر الله سبحانه أن رسوله عليه الصلاة والسلام يضع الآصار والأغلال التي كانت على أهل الكتاب ولما دع المؤمنون بذلك أخبر الرسول أنه قد استجاب دعاءهم وهذا وإن كان رفعا للإيجاب والتحريم فإن الله يحبه أن يؤخذ برخصه كما يكره أن تؤتى مرصيته قد صح ذلك عن النبي عندكم نسخة من المامه نسخة يخذ خطي معي المامه نسخة يلا خالد خذ هذا ظهرني بعد الصفحة وهذا شب على أنها عارية كذا خالد مضمونه الله أو مؤدات كما قد صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يكره مشابهة أهل الكتاب كما كان النبي صلى الله عليه إذا غلقا إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى عزائي هذا التشبيه ليس تشبيه من كل وجه كما يكره أن تؤتى معصيته هذا التشبيه ليس تشبيهها من كل وجه لأن كراهة الله أن تؤتى معصيته كراهته إذن وتحريم وأما محبته أن تؤتى رخصه فهو محبة كرم ولهذا لا تجب الرخص بل هي جائزة فالمسع الخبين مثلا من الرخص والفضل في رمضان من الرخص وليس واجبا لكن لو قال قائل لماذا أحب الله أن تؤتى رخصه قلنا لكرمه عز وجل وجوده والكريم الجواد يحب أن يتمتع من جاد عليه بكرمه وفضله بما تكرم به عليه ولذلك ولله المدل الأعلى تجد الرجل الكريم إذا قبل كرمه وانتفع الناس به يكون مسورا ويفرح بذلك لكن لو رد صار في نفسه شيء ولهذا كان من هدر الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لا يرد هدية أبدا بل يقبل الهدية ويثيب عليه حتى إنه صلوات الله وسلم عليه لما أهدى إليه أبو جهن خميصة ثوب معلم زين لبسه الرسول صلوات الله وسلم عليه فنظر إلى أعلامه إلى خطوطه التي فيه نظر إليها وهو يصلي نظرة واحدة انتبه أخو نظرة واحدة فلما سلم قال اذهبوا بخميصة هذه إلى أبي جهن وأتوني بأنبجانية أبي جهم الأنبجانية كساء غليظ ليس رقيق كالخميصة لماذا قال أتوني بها فسأل عليه الصلاة والسلام فسأل فقال هاتوها لماذا لأن لا ينكسر قلبه قلب أبي جهم وأبو جهم يكون مسورا إذا أخذ النبي عليه الصلاة والسلام بدلا عما رد فالحاصل أن الله تعالى يحب أن تؤثر خاصة وبه نعرف ضلال من شددوا على أنفسهم فتجدهم يذهبون في أيام الصيف وهم صائمون لا يفترون تجدهم مرضى يحل لهم أفطار في رمضان يقولون لا نفتر وهذا غلط افعل ما رخص الله لك به فإن ذلك أحب إلى الله عز وجل كما كان النبي عليه الصلاة والسلام كما الصح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كان عليه الصلاة والسلام وكذلك وكما كان النبي عليه الصلاة والسلام يكره مشابهة أهل الكتابين في هذه الآصار والأغلال وزجر أصحابه عن التبتل وقال لا رهبانية في الإسلام وأمر بالسحور ونهى عن المواصلة وقال فيما يعيب به أهل الكتابين ويحذر موافقتهم فتلك بقاياهم في الصوامع وهذا باب واسع جدا وقال سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا تتخذ اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم وقال سبحانه ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم يعيب بذلك المنافقين الذين تولوا اليهود إلى قوله لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه إلى قوله أولئك حزب الله وقال تعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهما أولياء بعض إلى قوله والذين كفروا بعضهما أولياء بعض إلى قوله والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم فعقد سبحانه الموالاة بين المهاجرين والأنصار وبين من آمن بعدهم وهاجر وجاهد إلى يوم القيامة قول وهاجروا إلى قوله والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم فعقد سبحانه الموالاة بين المهاجرين والأنصار وبين من آمن بعدهم وهاجر وجاهد إلى يوم القيامة والمهاجر عندكم أي شيء والمهاجر والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه والجهاد باق إلى يوم القيامة فكل شخص يمكن أن يقوم به هذان الوصفان إذ كثير من النفوس اللينة تميل إلى هجرس إذ كان كثير إذ كان أنا عندي نصرة عندي نصرة إذا كان كثير إذ كان خال إذ كان إذ كان كثير من النفوس اللينة تميل إلى هجر السيئات دون الجهاد والنفوس القوية قد تميل إلى الجهاد دون هجر السيئات وإنما عقد الموالاة لمن جمع الوصفين وهم أمة محمد حقيقة وقال إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ونظائر هذا في غير موضع من القرآن يأمر سبحانه بموالاة المؤمنين حقا الذين هم حزبه وجنده ويخبر أن هؤلاء لا يوالون الكافرين ولا يوادونهم والموالات والموادة وإن كانت متعلقة بالقلب لكن المخالفة في الظاهر أعون على مقاطعة الكافرين ومباينتهم كذا أعون مقاطعة أعون في أعون على ها أهون هنا أشار إليها قال في المطبوعة قال أهون على المؤمنين من مقاطعة الكافرين ومباينتهم وأظنه تصرخ زائد عن أصل الكتاب لأنه خالف جميع النسخ حيث أجمعت على ما أثبته إلى أهون نعم ومشاركتهم في الظاهر إن لم تكن ذريعة أو سببا قريبا أو بعيدا إلى نوع ما من الموالاة والموادة فليس فيها مصلحة المقاطعة والمباينة مع أنها تدعو إلى نوع ما من المواصلة كما توجبه الطبيعة وتدل عليه العادة ولهذا كان السلف رضي الله عنهم يستدلون بهذه الآيات على ترك الاستعانة بهم في الولايات فروى الإمام أحمد بيث لا شك أن هذا هو الحق ألا تستعين بهم في الولايات لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانتهم من دونكم لا يألونهم قبالا ودوا ما عن التم فلا يولون أمور المسلمين الهامة الخطرة نعم فروى الإمام أحمد بيث ناد صحيح عن أبي موسى رضي الله عنه قال قلت لعمر رضي الله عنه إن لي كاتبا نصرانيا قال ما لك قاتلك الله أما سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ألا اتخذت حنيفا قال قلت يا أمير المؤمنين لي كتابته وله دينه قال لا أكرمهم إذ أهانهم الله ولا أعزهم إذ أدلهم الله ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله ولما دل عليه معنى الكتاب جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين التي يجمع الفقهاء عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وقعت العمر أظنها مع خالد بن الوليد اتخذ على بيت المال رجلا نصرانيا جيدا فنهاه عمر عن ذلك وكاتبه وقال إنه فيه كذا وكذا وامتدعه فكتب عمر لخالد مات النصراني والسلام المعنى هل المعنى إذا مات تعطل نورنا قدر أنه مات وانتهى الموضوع ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم أمر بمخالفتهم وذلك يقتضي أن يكون جنس مخالفتهم أمرا مقصودا للشارع لأنه إن كان الأمر بجنس المخالفة حصل المقصود وإن كان الأمر بالمخالفة في تغيير الشعر فقط فهو لأجل ما فيه من المخالفة فالمخالفة إما علة مفردة أو علة أخرى أو بعض علة وعلى التقديرات تكون مأمورا بها مطلوبة من الشارع لأن الفعل المأمور به إذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى أعم إذا عبره عنه ول به وأشار بنسخة إذا عبر به على طيب لئ نعم أيها لا يسعون أن شعرهم الأبيض شعر الرأس واللح فخالفوهم فأمر عليه الصلاة والسلام أن نخالف لعبه النصارى في ذلك وهذا نوع مشابه إذا كان لا صدق فيه فأمر عليه الصلاة والسلام بذلك لأجل أن يخالفهم هذا معنى كلام لأنه إن كان الأمر بالمخالفة إن كان الأمر جنس المخالف حصل مقصود وإن كان الأمر بالمخالفة في شيء معين حسب الشعار فقط فهو لأجل ما فيه منه مخالفة يعني معنى ذلك إن كان مقصود الرسول عليه الصلاة والسلام أن نخالفهم مطلقا فهذا هو المقصود وإن كان مراد أن نخالفهم في هذا الشيء المعين فهو أيضاً دنيا على أن مخالفتهم هي المسوعة لأن الفعل المأمور به إذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى أعم من ذلك الفعل فلابد أن يكون ما منه الاشتقاق أمراً مطلوبا لا سيما إن ظهر لنا أن المعنى المشتق منه معناً مناسب للحكمة كما لو قيل للضيف أكرم بمعنى أطعم أو للشيخ الكبير وقره بمعنى خفض صوتك له ونحو ذلك وذلك لوجوه أحدها أن الأمر إذا تعلق باسم مفعول مشتق من معنى كان المعنى علة للحكم كما في قونه عز وجل فاقتلوا المشركين وقوله فأصلحوا بين أخويكم وقال صلى الله عليه وسلم عودوا المريض وأطعموا الجائع وفكوا العاني وهذا كثير معلوم فإذا كان نفس الفعل المأمور به مشتقا من معنى أعم منه كان نفس الطلب والاقتضاء قد علق بذلك المعنى الأعم فيكون مطلوباً بطريق الأولى الوجه الثاني واضح هذا الحكم إذا كان معلقاً بمشتر أعن من الصورة التي علل بها كان ذلك كان ذلك دنياً على العموم وأنه لا أختص بهذا الصورة مثل إذا قلت أكرم الضيف أكرم الضيف بمعنى أطعم فهنا الإطعام فيه إكرام أولى فيه إكرام لأن مجرد الإطعام لدفع الجوع مثلا ليس إكراما لكن إذا كان ضيفا وقد أكرم الضيف بمعنى أطعم صار الغرض ليسه نفس الإطعام الغرض هو الإكرام فلو قد أن أكرم الضيف بغير الإطعام شمله هذا المعنى لو قد لأن أكرامه بمعنى أن أفرش له فراشا جيدا وغرفة طيبة وماش بذلك دخل في هذا فهنا قال الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بمخالفة الليهود والنصارى لأنهم لا يصبعون الصب نوع من المخالفة أو فرد من المخالفة ليس هو كل المخالفة فيكون الأمر به من أجل المخالفة فدل ذلك على من الليهود والنصارى وغيرهم أمر مقصود للشر وهذا هو المهم ثم هل المشابهة مثلا لابد فيها من قصف أو متى حصلت المشابهة ثبت الجواب الثاني لأن بعض الناس إذا قلت هذا مثلا مشابه للخفار قال أنا ما قصدت المشابه نقول العلة متى حصلت العلة سواء قصدت أم لم تقصد نعم نعم آخر ما قال الوجه الأول وذلك قال وذلك لوجوب أحدها أن الأمر إذا تعلق باسم مفهور مشتق الوجه الثاني وقفنا عليه وأوله أن جميع الأفعال مشتقة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اكتظاء الصراط المستقيم الوجه الثاني أن جميع الأفعال مشتقة سواء كانت مشتقة من المصدر أو كان المصدر مشتقا منها أو كان كل منهما مشتقا من الآخر بمعنى أن بينهما مناسبة في اللفظ والمعنى لا بمعنى أن أحدهما أصل والآخر فرع بمنزلة المعاني المتضايفة كالأبوة والمنوة أو كالأخوة من الجانبين ونحو ذلك فعلى كل حال إذا أمر بفعل كان نفس مصدر الفعل أمرا مطلوبا للآمر مكسودا له كما في قوله يتقوا الله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وآمنوا بالله ورسوله اعبدوا الله ربي وربكم فعليه توكنوا فإن نفس التقوى والإحسن سم اعبدوا الله ربي وربكم ولا ربكم اعبدوا الله ربي وربكم نعم ما عندي أنا عندي كاتم الرسم المصحب العثماني نفس الآية ما عندي ربي أصلا هنا يقول وردت في الآيتين 72 و117 المائدة وفي دال وجيم وطاء اعبدوا الله ربكم فلعل النساخ أسقطوا لفظ ربي الموجه البقران اتقوا الله ربكم ولا اعبدوا ربكم أنا أحسن الله إليك لكن أليس كتابة الرسم العثماني يوجب أنه ما فيه سقط ما فيه أنه فيه سقط النسخة الموجودة عندكم لأنه إذا كان الرسم العثماني معناته أنه ما سقط شيء من الطباعة هذا خط النصحة لا لا ربي أصلا ربي ما موجود أصلا ما موجود عندكم ما موجود أصلا أنا فاهم لكن النصحة الموجودة اللي معنى الآمن موجودة فإما أن يكون الشيخ الموضعين كان ينصح أنه مثلا ذهب وهمه إلى قوله اتقوا الله ربك في القرآن اتقوا الله ربك أو أنها غلط من المستخدم لكن معناها أنه يحق على فإن نفس التقوى والإحسان والإيمان والعبادة أمور مطلوبة مقصودة بل هي نفس المأمور به ثم المأمور به أجناس لا يمكن أن تقع إلا معينة وبالتعيين يقترن بها أمور غير مقصودة للآمر لكن لا يمكن العبد إيقاع الفعل المأمور به إلا مع أمور معينة له فإنه إذا قال فتحرير رقبه فلابد إذا أعتق العبد رقبة أن يقترن بهذا المطلق تعيين من سواد أو بياض أو طول أو قصر أو عربية أو عجمية أو غير ذلك من الصفات لكن المقصود هو المطلق المشترك بين هذه المعينات وكذلك إذا قيل اتقوا الله وخالفوا اليهود وكذلك عندي وفي دال كذلك دون واو العطف وكذلك إذا قيل اتقوا الله وخالفوا اليهود فإن التقوى تارة تكون بفعل واجب من صلاة أو صيام وتارة تكون بترك محرم من كفر أو زنا أو نحو ذلك فخصوص ذلك الفعل إذا دخل في التقوى لم يمنع دخول غيره فإذا رؤي رجل على زنا فقيل له اتق الله كان أمرا له بعموم التقوى داخلا فيه خصوص ترك ذلك الزنا لأن سبب النفذ العام لا بد أن يدخل فيه كذلك إذا قيل إن اليهود والنصارى هذا سبب النفذ العام لا بد أن يدخل فيه كما قال الشيء بل قال المصليون إن صورة السبب قطئة الدخول لا يمكن أن تخرج من العموم فمثل إذا قال قائن إن قول الله تعالى قد سمع الله قولة التي تجادلك في زوجك إنه لا يدفل فيها زوجة أو سبن الصامت ماذا نقول؟ نقول لا بد أن تضح لأنها هي سبب النظام فصورة السبب قطئة الدخول لا يمكن أن تخرج من العموم وكذلك إذا قيل إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم كان أمرا بعموم المخالفة داخلا فيه المخالفة بصبغ اللحية لأنه سبب اللفظ العام وسببه أن الفعل فيه عموم وإطلاق لفظي ومعنوي فيجب الوفاء به وخروجه على سبب يوجب أن يكون داخلا فيه وإن قيل تقارب معنى تخريجه على سبب يعني معناه إذا خرج هذا الحكم على سبب يوجب أن يكون داخلا فيه السبب لا يمنع أن يكون غيره داخلا فيه أيضا وإن قيل إن اللفظ العام يقصر على سببه لأن العموم هاهنا من جهة المعنى فلا يقبل من التخصيص ما يقبله العموم اللفظي فإن قيل الأمر بالمخالفة أمر بالحقيقة المطلقة وذلك لا عموم فيه بل يكفي فيه المخالفة في أمر ما وكذلك سائر ما يذكرونه فمن أين اقتضى ذلك المخالفة في غير ذلك الفعل المعين يقول من هنا حتى قوله في غير ذلك الفعل المعين سطر تقريبا سقط من طا في غير ذلك الفعل المعين قلت هذا سؤال قد يورده بعض المتكلمين في عامة الأفعال المأمور بها ويلبسون به على الفقهاء وجوابه من وجهين أحدهما أن التقوى والمخالفة ونحو ذلك من الأسماء والأفعال المطلقة قد يكون العموم فيها من جهة عموم الكل لأجزائه لا من جهة عموم الجنس لأنواعه فإن العموم ثلاثة أقسام عموم الكل لأجزائه وهو ما لا يصدق فيه لإسم العام ولا أفراده على جزئه ثانياً عموم الجميع لأفراده وهو ما يصدق فيه أفراد الاسم العام على آحاده ثالثاً عموم الجنس لأنواعه وأعيانه وهو ما يصدق فيه نفس الاسم العام على أفراده فالأول عموم الكل لأجزائه في الأعيان والأفعان والصفات كما في قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم فإن اسم الوجه عم الخد والجبين والجبهة ونحو ذلك وعندي فيباء والحاجبين نسخة