03- بيان قول الله تعالى - ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم - حكم مشابهة بعض هذه الأمة للقرون الماضية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقيل وهو أجود بل العامل ما تقدم أي وعد الله المنافقين كوعد الذين من قبلكم ولعنهم كلعن الذين من قبلكم ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم أو محلها نصب ويجوز أن يكون رفعا أي عذاب كعذاب الذين من قبلكم وحقيقة الأمر على هذا القول أن الكافة ناولها عاملان ناصبان أو ناصب ورافع من جنس قولهم أكرمت وأكرمني زيد والنحويون لهم فيما إذا لم يختلف العامل كقولك أكرمت وآطيت زيدا قولان أحدهما وهو قول سيبويه وأصحابه أن العامل في الاسم هو أحدهما وأن الآخر حذف معموله لأنه لا يرى اجتماع عاملين على معمول واحد والثاني قول الفراء وغيره من الكوفيين أن الفعلين عمل في هذا الاسم وهو يرى أن العاملين يعملان في المعمول الواحد أيها ما أصح الأول الثاني لدينا قاعدة في الخلاف النحويين وهي أن نتبع الأسر ما لم يأباه المعنى وهنا لا يأباه المعنى إذا قلت قدمت وأكرمت زيدا من مانع أن يعمل قدمت وأكرمت في زيد لأن التقديم والإكرام كلاهما وقع عليه أما أنا أقول لا أكرمت زيدا هي العامل وحذف من الأول المفعول وأصله أكرمت قدمته وأكرمت زيدا من قال هذا ثم لو جاء السياق بهذا الأسلوب لكان رقيقا قدمته وأكرمته زيدا هذا ركيك فأنا أرى رأي الكوفيين في هذا أنه أي المفعول مفعول للفعلين جميعا ولا بأس أن يتعامل عن الثالث مثل قدمت وأكرمت وأعطيت وأهديت وهات وهبت وهوصيت نعم يكون معقول للعاملات كلها مش المانع نعم ربما نصبها هذا ينظر فيه لكن إذا أمكن وإذا قلنا ما لم يباه المعنى في أن أباه فلا يمكن طيب في هذا البحث الذي بحثه الشيخ رحمه الله دنيا على أن الرجل متبحر في العلوم كلها رحمه الله وهو كذلك من قرأ كتبه علم أن الرجل متبحر في العلوم وقد بحث ابن القيم رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد وهو كتاب قيم يصلح لطالب العلم أربعة أجزاء في مجلدين بدائع الفوائد بحث على السر في حمد ومدح الحروف واحدة الثلاثة لكن اختلف الترتيب بينها فاختلف المعنى اختلافا عظيما وأطنب في ذلك وأعطاده ثم قال وكان شيخنا رحمه الله يعني به ابن تيمية إذا تكلم في هذا أتى بالعجب العجاب ولكنه كما قيل تألق البرق نجديا فقلت له إليك عني فإني عنك مشغول بماذا؟ بما هو أهم؟ من مقارعة الفلاسفة والمناطق والمتكلمين وغيرهم ما هو راح يبحث في مساء النحو وكان أبو أحيان صاحب البحر المحيط يحبه حبا شديدا وذكر فيه قصيدة عصمة عظيمة حتى غلى فيه وقال قام ابن تيمية في نصر شرعتنا مقام سيد تيم إذ عصت مضر يعني به من؟ أبا بكر يقول الشيخ الإسلام حافظ الله به الأمة الإسلامية كما حافظ الأمة الإسلامية بأب بكر يوم الردة وهي قصيدة مشهورة ولما قدم الشيخ الإسلام مصر بطبيعة الحب جاء الرجل إلى الشيخ الإسلام يسلم عليه ويحتفي به وتناظر معه في مسألة من مسائل النحو وأبو حيان من علماء النحو يعني يعتد به ويأخذ بقوله ليس بالهيئ فاحتج عليه أبو حيان بالكتاب الكتاب المعرف بأل الذي إذا أطلق فهو عند جميع النحويين كتاب سيبويه أل للعهد الذهني الذي لا تفر من الأذهان قال إن سيبويه ذكر في الكتاب كذا وكذا خلافا لقول الشيخ السلام ابن تيمية فقال ابن تيمية إن سيبويه ليس نبي النحو حتى يجب علينا أن نأخذ بقوله وإنه قد غلط في كتابه هذا في أكثر من ثمانين موضع لا تعرفها أنت وله إذن انتهينا نعم بعد ذلك صار بينهم شيء فأبدل القصيدة الأولى المدح والثناء أبدلها بقصيدة هجاء والعياذ بالله وفر الله لهم جميعا أنا قصلي بهذا أن الله سبحانه وتعالى أعطى الشيخ الإسلام رحمه الله علما قال عنه شيخنا محمد بن عبد العزة أحد تلميذ شيخنا الكبير والذي أخذنا أول علمنا على يده رحمه الله قال رحمه الله تعالى في شيخ لسام بن تيمية إن الرجل قد أولين له يعني العلم كما أولين الحديد لدود وهذا صحيح شيخ لسام رحمه الله عنده من العلم الشيء الكثير نسل الله التوفيق نعم وقال أيضا شيخنا أن هذا الرجل يعتبر ما أعطاه الله من العلم من الكرامات لأنه فوق طاقة البشر يعني إذا قرأت سبحان الله أحيانا يسرد لك أنظر قلب يسرد لك عشرين كتاب قال هذا في الكتاب الفلاني والفلاني والفلاني من كتب الفلاسفة والمناطق شيء عجيب وحد يتحير سبحان الله وعلى هذا اختلاف المهم أن قولنا الذي نراه راجحا هو أن يتوارد عاملان فأكثر على معمول واحد ولا بأس في ذلك فخذ به تجده مريحا ترا في بيتي شيخ في هذا في شيخ الإسلام لا شك في نفع لكن أحيانا الطالب إذا قرأها يصاب بالإحباط لأنه يمر عليه بوضع كثيرة لا يفهمها فهل الإنسان يمرها أنت ماذا ترى لو أننا أبقينا شخصا لا يعرف السباحة في البحر لا تقرأ الشيء الصعبته حتى ترتب والحقيقة الحيانا الوحد يردد العبارة ما يعرفها لكن إذا تمرض الإنسان على كلفة صار يفهمها جيدا لا لا أقرأ الفتاوي أولا الفتاوي سهلة كلنا عرفها هي نعم لكن فيها ما أخذ جيدة الشيخ الاسلام في أن المؤمن و العامل أنه يسعده الله عز وجل في الدنيا و يكون مصرورا النفس نعم نار جيد مثلا لقيم الجزية يقول كنا عندما تضيقوا علينا الدنيا و تضيقوا قلوبنا و صدورنا نذهب إلى الشيخ الاسلام و نردع فهذا الحاجة التي كان يحدث لهم كيف نوجهه مع كامل الشيخ الاسلام لا إله إلا الله الرسول مهو بأحزن ويغتم وهو جلس لما جاء وخبر جعب رمي بطالب جلس في المسجد وحده مستوحشا والناس مضومن عنده وهو يعني ليس على العادة المعروفة أحيان مهو معنا أنه يصل الإنسان دائما في نعيم هذه المصائب تكون نعيمة للمؤمن لأنه يعلم أنه سوف يؤجر عليها ولهذا أظنها رابعة العدوية أصيب أسبوعها قطع أو جرح فلم تهتم به فقيل لها ماذا؟ قالت إن حلاوة أجلها أنستني مرارة صبرها هؤلاء الحقيقة الذين اختارهم الله عز وجل تكون المصائب عندهم نعما لأنهم يتنعمون بها يرون ألم الجسد لا بد أن يزول مهما كان الغم القلب لا بد أن يزول الإنسان يفرح في أول النهار ثم يقتم في وسطه ثم يفرح في آخره أليس كذلك؟ هم يرون أن هذا الغلم الذي أصابهم هو نعمة لأنهم إذا وفقوا بالصبر عليه صار أجراً ودرجات وشيخ جانس كان يقول إذا ذهبنا على شيخ الإسلام نعم نعم لابد من هذا المغم يقول ذهب هذا يعني ربطوا على أنه كان لهم العين على كل حال شغل الإسلام لا شكل مجالس ويمكن إذا رأىهم مغتمين أو مهتمين أورد عليه من النصوص ما يزيل ذلك عنه انتلت ما أوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اكتباء الصراط المستقيم وعلى هذا اختلافهم في نحو قوله عن اليمين وعن الشمال قعيد وأمثاله فعلى قول الأولين يكون التقبير وعد الله المنافقين النار كوعد كوعد الذين من قبلكم ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم أو كعذاب الذين من قبلكم ثم حد نعم كلعن الذين وعد الله المنافقين النار كوعد الذين من قبلكم ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم أنه ساقط عندنا إذا نلحقها ولعنهم بعدين يتمنى هذه الشيء بعد أي جملة نضعها فعلى قول الأولين يكون التقدير وعد الله المنافقين النار كوعد الذين من قبلكم ولعنهم كلعن الذين من قبلكم ولهم عذاب مقيم كالذين من قبلكم أو كعذاب الذين من قبلكم ثم حذف اثنان من هذه المعمولات لدلالة الآخر عليهما وهم يستحسنون حذف الأولين وعلى القول الثاني يمكن أن يقال الكاف المذكورة بعينها هي المتعلقة بقوله وعد وبقوله ولعن وبقوله ولهم عذاب مقيم لأن الكاف لا يظهر فيها إعراب وهذا على القول بأن عمل الثلاثة النصب ظاهر وإذا قيل إن الثالث يعمل الرفع فوجهوا أن العمل واحد في اللفظ إذ التعلق تعلق معنوي لا لفظي وإذا عرفت أن من الناس من يجعل التشبيه في العمل ومنهم من يجعل التشبيه في العذاب فالقولان متلازمان إذ المشابهة في الموجب تقتضي المشابهة في الموجب وبالعكس فلا خلاف معنوي بين القولين وكذلك ما ذكرناه من اختلاف النحويين في وجوب الحذف وعدمه إنما هو اختلاف في تعليلات ومآخذ لا تقتضي اختلافا لا في إعراب ولا في معنى فإذن لا يقتضي اعتراف اختلافا إنما اختلاف في تعليلات ومآخذ لا يقتضي اختلافا لا في إعراب ولا في معنى نسخة إنما هو اختلاف في ثعليلات ومآخذ لا يقتضي اختلافا لا في إعراب ولا في مانا فإذن الأحسن أن تتعلق الكاف بمجموع ما تقدم من العمل والجزاء فيكون التشبيه فيهما لفظا وعلى القولين الأولين يكون قد دل على أحدهما لفظا وعلى الآخر لزوما وإن سلكت طريقة القوفيين على هذا كان أبلغ وأحسن وإن وإن وإن وإن وإن سلكت طريقة القوفيين على هذا كان أبلغ وأحسن فإن لفظ الآية يكون قد دل على المشابهة في الأمرين من غير حذ وإلا فيضمر حالكم كحال الذين من قبلكم ونحو ذلك وهو قول من قدره أنتم كالذين من قبلكم ولا يسع هذا المكان بسطا أكثر من هذا فإن الغرض متعلق بغيره وهذه المشابهة في هؤلاء نقول لأحمد بن عبد الحليم يكفي الزك الله فيه وهذه المشابهة في هؤلاء بإزاء ما وصف الله به المؤمنين من قوله ويطيعون الله ورسوله فإن طاعة الله ورسوله تنافي مشابهة الذين من قبل قال سبحانه كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخذتم كالذي خاضوا سمتعوا بخلاقهم يعني نصيبهم يعني الخلاق هو النصيب كما قال تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له بالآخرة من خلاق أي من نصيب فالخطاب في قوله كانوا أشد منكم قوة وقوله فاستمتعتم إن كان للمنافقين كان من باب خطاب التلوين والالتفات وهذا انتقال من المغيب إلى الحضور كما في قوله الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد ثم حصل الانتقال من الخطاب إلى المغيب إلى المغيب في قوله أولئك حبرت أعمالهم وكما في قوله الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد مقتل السياق أن يقال إياه نعبد لكنه انتقل من التحدث عن الغائب إلى التحدث للمخاطب ووجه ذلك أن التحدث عن الغائب بما ذكر يدل على العظمة الحمد لله رب العالمين لأنه أبلى من الحمد لك ولما استحضرت عظمة الله عز وجل ووصفته بالأوصاف التي تقتضي أن يكون قريبا منك بما أثنيت عليه من الأوصاف قلت إياك نعبد فكأنك تفاطبه مخاطبة الحاضر إياك نعبد وإياك نستغل ثم انتقل ما لفعل الآية انتقل حصل الانتقال من الخطاب إلى المغيب في قوله أولئك حبث عمال وكما في قوله حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بني كما في قوله ما بوضع لا عندك هو بيس طالب ما ندعي كما في قوله حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها وقوله مختلف يا حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بكم بريح طيبة وفرحتم بها وقوله وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فإن الضمير في قوله أولئك عبغت أعمالهم الأظهر أنه عائد إلى المستمتعين الخائضين من هذه الأمة فقوله فيما بعد ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم وإن كان الخطاب لمجموع الأمة المبعوث إليها فلا يقول الالتفات إلا في الموضع الثاني وأما قوله فاستمتعوا بخلاقهم ففي تفسير عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله فاستمتعوا بخلاقهم قال بدينهم ويروى ذلك عن أبي هريرة رضي الله عنه وروي عن ابن عباس بنصيبهم من الآخرة في الدنيا وقال آخرون بنصيبهم من الدنيا قال أهل اللغة الحلاق هو النصيب والحظ كأنه ما خلق للإنسان أي ما قدر له كما يقال القسم لما قسم له والنصيب لما نصب له أي أثبت ومنه قوله تعالى ما له في الآخرة من خلاق أي من نصيب وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما يلبس الحرير من لا خلاق له في الآخرة والآية تعم ما ذكره العلماء جميعهم فإنه سبحانه قال كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فتلك القوة التي كانت فيهم كانوا يستطيعون أن يعملوا بها للدنيا والآخرة وكذلك أموالهم وأولادهم وتلك القوة والأموال والأولاد هو الخلاق فاستمتعوا بقوتهم وأموالهم وأولادهم في الدنيا ونفس الأعمال التي عملوها بهذه القوة والأموال هي دينهم وتلك الأعمال لو أرادوا بها الله والدار الآخرة لكان لهم ثواب في الآخرة عليها فتمتعهم بها أخذ حضوظهم العاجلة بها فدخل في هذا من لم يعمل إلا لدنياه سواء كان جنس العمل من العبادات أو غيرها ثم قال سبحانه فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وهضتم كالذي خاضوا وفي الذي وجهان أحسنهما أنها صفة المصدر أي كالخوض الذي خاضوه فيكون العائد محذوفا كما في قوله مما عملت أيدينا وهو كثير فاش في اللغة والثاني ما عملت عيدينا أصلا وش محذوف عملته والثاني أنه صفة الفاعل أي كالفريق أو الصنف أو الجيل الذي خاضوه كما لو قيل الذي خاضوه ما بضمين شيل وشيل أي شيل وشيل أو الجيل الذي خاضوه كما لو قيل كالذين خاضوه وجمع سبحانه بين الاستمتاع بالخلاق وبين الخوض لأن فساد الدين إما أن يقع بالاعتقاد الباطل والتكلم به أو يقع في العمل بخلاف الاعتقاد الحق والأول هو البدع ونحوها والثاني فسق الأعمال ونحوها والأول من جهة الشبهات والثاني من جهة الشهوات ولهذا كان السلف يقولون احذروا من الناس صنفين صاحب هوى قد فتنه هواه وصاحب دنيا أعمته دنياه وكانوا يقولون احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون فهذا يشبه المغضوب عليهم الذين يعلمون الحق ولا يتبعونه وهذا يشبه الضالين الذين يعملون بغير علم ووصف بعضهم أحمد بن حنبل فقال رحمه الله عن الدنيا ما كان أصبره وبالماضين ما كان أشبهه أتته البدع فنفاها والدنيا فأباها وقد وصف الله أئمة المتقين فقال وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون فبالصبر تترك الشهوات وباليقين تدفع الشبهات ومنه قوله وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وقوله أولي الأيدي والأبصار ومنه الحديث المرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب البصر الناقد عند وروج الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات فقوله سبحانه فاستمتعتم بخلاقكم إشارة إلى اتباع الشهوات وهو داء عصا وقوله وخذتم كالذي خاضوا إشارة إلى اتباع الشبهات وهو داء المبتبعة وأهل الأهواء والخصومات وكثيرا ما يجتمعان فقل من تجد في اعتقاده فسادا إلا وهو يظهر في عمله وقد دلت الآية على أن الذين من قبل استمتعوا وخاضوا وهؤلاء فعلوا مثل أولئك ثم قوله فاستمتعتم وخضتم خبر عن وقوع ذلك في الماضي وهو ذنب لمن يفعله إلى يوم القيامة كسائر ما أخبر الله به عن القفار والمنافقين عند مبعث محمد صلى الله عليه وسلم فإنه ذم لمن حاله كحالهم إلى يوم القيامة وقد يكون خبرا عن أمر دائم مستمر لأنه وإن كان بضمير الخطاب فهو كالضمائر في نحو قوله اعبدوا واغسلوا واركعوا واسجدوا وآمنوا كما أن جميع الموجودين في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وبعده إلى يوم القيامة مخاطبون بهذا الكلام لأنه كلام الله وإنما الرسول مبلغ له وهذا مذهب عامة المسلمين وإن كان بعض من تكلم في وصول الفقه اعتقد أن الضمير إنما يتناول الموجودين حين تبليغ الرسول وأن سائر الموجودين دخلوا إما بما علمناه بالاضطرار من استواء الحكم كما لو خاطب النبي صلى الله عليه وسلم واحدا من الأمة وإما بالسنة وإما بالإجماع وإما بالقياس فيكون كل من حصل منه هذا الاستمتاع والخوض مخاطباً بقوله فاستمتاتم وخذتم وهذا أحسن القولين وهذا الخطاب بكاف المخاطب الحاضر تعم الأمة كلها كمان الخطاب الموجه للنبي صلى الله عليه وسلم يعم الأمة كلها البسيط لا ظهر ما بصرنا في الأصل هذه عندك حتى نصفه حتى نصفه وقد توعد الله سبحانه عندي نصفة صفحة منطن لكن طراحة لا لا أقول مكتوبة فهذه الصورة السيئة من أصل الفيلم لا خلص وقد توعد الله سبحانه هؤلاء المستمتعين الخائضين بقوله أولئك حبطت آمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون وهذا هو المقصود هنا من الآية وهو أن الله قد أخبر أن في هذه الأمة من استمتع بخلاقه كما استمتعت الأمم قبلهم وخاض كالذي خاضوا وذمهم على ذلك وتوعدهم على ذلك ثم حظهم على الاعتبار بمن قبلهم فقال ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات وقد قدمنا أن طاعة الله ورسوله في وصف المؤمنين بإزاء ما وصف به هؤلاء من مشابهة القرون المتقدمة وذم من يفعل ذلك وأمره بجهاد الكفار والمنافقين بعد هذه الآية دليل على جهاد هؤلاء المستمتعين الخائضين ثم هذا الذي دل عليه الكتاب من مشابهة بعض هذه الأمة للقرون الماضية في الدنيا وفي الدين وذنب من يفعل ذلك دلت عليه أيضا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأول الآية على ذلك أصحابه رضي الله عنهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتأخذنك ما أخذت الأمم من قبلكم ذراعا بذراع وشبرا بشبر وباعا بباع حتى لو أن أحدا من أولئك دخل جحر ضرب لدخلتموه قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة الآية قالوا يا رسول الله كما صنعت فارس والروم وأهل الكتاب قال فهل الناس إلا هم وعن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية أنه قال ما أشبه الليلة بالبارحة هؤلاء بنوا إسرائيل شبهنا بهم وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل سمتا وهديا تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة غير أني لا أدري أتعبدون العجل أم لا الله مستعب في الأمة أمة الدعوة من عبد العجل الآن إذا شابهم في الموجب لازم أن يشابهم في الموجب وكذلك إذا شابهم في الموجب فهذا الموجب سبقه الموجب فيكون قد شابهم لا يمكن أن يشابهم في الموجب بالفتح في الحاجين إلا وقد أتوا الموجب لأنهم مبنين عليه الشيخ أحسن الله إليكم قول ابن عباس رضي الله عنه هؤلاء بنوا إسرائيل شبهنا بهم مع أن جيل الصحابة رضي الله عنهم وفي زمنهم كانوا من أطقال خلق لله عز وجل فهل يقال بأن الخلاق هو ما نستطيع إما أن ابن عباس تأخر موته رضي الله عنه تأخر موته فإما أن يقال أنه حصل في عهده ممن دخلوا في الإسلام من جديد حصل فيهم المخالفة وإما أن يقال مراده الجنس الأمة لكن يا شيخ يعني استمتاعنا الآن بالمساكن والطعام والمركوب ألا يكون في شيء من هذا يا شيخ أقول استمتاعنا اليوم فيما أحل الله عز وجل المباحات والمركوب والطعام والشراب والمساكن ألا يكون في شيء شيخ من الاستمتاع بالخلاق هو على كل حال إن صدنا عما شو العالي لفهم منه يكوننا الاستمتاع وإن ما صد فهو استمتاع مباح نعم ينقص من محظنا بحسب الحال ينقص من محظنا في الآخرة على كل حال الناس اختلفون أحد يشغل ما عطاه الله من الدنيا عن الدين فهذا يشبههم تماما وحد يكون سببا لقوة إيمانه وكثرة إنفاقه وخيراته فينفع وعن كذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال المنافقون الذين منكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا وكيف قال أولئك كانوا يخفون نفاقهم وهؤلاء أعلنوا وأما السنة فجاءت بالأخبار بمشابهتهم في الدنيا وذم ذلك والنهي عن ذلك وكذلك في الدين فأما الأول الذي هو الاستمتاع بالخلاق ففي الصحيحين عن عمر بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين فقالوا أجل يا رسول الله فقال أبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يخاف فتنة الفقر وإنما يخاف بسط الدنيا وتنافسها وإهلاكها وهذا هو الاستمتاع بالخلاق المذكور في الآية وفي الصحيحين عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على المير ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض سم بالنصب أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تتنافسوا فيها وفي رواية ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها وتقتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم قال عقبة فكان آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وفي صحيح مسلم عن عبد هذا الحديث فيه مسائل المسألة الأولى هل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد صلاته على الميت بتكبيراتها وتوجهه إلى القبلة وما أشبه ذلك أو المراد الدعاء الثاني هو المراد لأن الصلاة على الميت الصلاة المعهودة إنما تكون قبل الدفن حين الموت ولا تكون بعد ذلك إلا إذا أعيدت الصلاة مرة ثانية كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة التي كانت تقوم المسجد فصلى عليها بعد الدفنها وفي أيضا في المسألة الثانية أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه فلط أمته أي مقدمها وذلك يوم القيامة فإنه صلوات الله وسلم عليه يكون فرطاً لهم وشهيداً عليه وهو فرطهم على الحوض يقف حتى تشرب أمةه منه جعلنا الله إياكم منه وفي أيضاً من المسائل أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يمثل له ما لم يكن في الدنيا وهو في الآخرة أعني الشيء في الآخرة ويمثل له في الدنيا كحوضه فإنه يقول إني لأنظر إلى حوض الآن فالحوض إذن موجود وكذلك رأى الجنة ورأى النار في صلاة الكسوف ومن مسائله أنه عليه الصلاة والسلام يقول لا أخاف أن تشرب فهل يعني ذلك انتفاء الشرك في أمته أو يعني ذلك أنه يخاف علينا أكثر من خوفه من الشرك لفتح الدنيا الجواب الثاني لأن الشرك وقع في أمته وكذلك ومثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان قد أيس أن يعبد في جزيرة العرب ليس معناه أنه لن يقع الشيط فيها بل المعنى أن هذا كان ظن الشيطان حين رأى الفتح المبين وحلول التوحيد في الجزيرة ظن أنه لا يعود الشرك فأيس وهذا لا يعني أن الله تعالى لا يقدر الشرك فلا يكون في حجة لمن طاف بالقبور ودع أصحاب القبور في الجزيرة وقال هذا ليس بشرك لأن الشيطان أيس أن يعبد من دون الله في هذه الجزيرة يقول إن الإخبار عن وقوع الشيء لا يعني أنه جائز أرأيت أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذه الأمة ستركب طرق من كان قبلها قالوا الهود والنصار قال نعم فمن الناس إلا هؤلاء وهل هذا الذي أخبر ربي الرسول عليه الصلاة والسلام يعني أنه جائز أجيب أخبرنا بذلك تحذيرا وكذلك إخباره بأن الضعين المرأة تخرز وحدها من كذا إلى كذا لا تخشى إلا الله ليس ذلك أنه يجوز أن تسافر بلا محرم لكن هذا حكاية الواقع في الواقع الشيء والشرع شيء آخر ومن المسائل في هذا الحديث التحذير من التكالب على الدنيا لأنها إذا فتحت عن الإنسان أهلكت وهذا هو الواقع ولذلك تجد أنعم الناس بالا وأكثرهم فشوعا هم الأقلون لكن الأكثرون تلهيهم الجنيا وتشغلهم رصبا عليهم فيتنافسوا فيها فيهلكوا وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم قال عبد الرحمن بن عوف نكون كما أمرنا الله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون أو تتباغضون أو غير ذلك ثم تنطلقون إلى مساكين المهاجرين فتحملون بعضهم على رقاب بعض وفي الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وجلسنا حوله فقال إن مما خاف عليكم بعدي ما يفتح من زهرة الدنيا وزينتها فقال رجل أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله قال فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل ما شأنك تكلم رسول الله ولا يكلمك قال ورأينا أنه ينزل عليه فأفاق يمسح عنه الرحضا وقال أين هذا السائل وكأنه حمده فقال إنه لا يأتي الخير بالشر وفي رواية فقال أين السائل آنفا أو خير هو ثلاثا إن الخير لا يأتي إلا بالخير وإن مما ينبث الربيع ما يقتل حبطا أو يلم وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر فإنها آكلت حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت عين الشمس إذا خاصرتها تثنية عندكم مشير إذا نصفة نسخة مشير طيب حتى إنها أكلت حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت وإن هذا الماء خضر حلو خضر حلو ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطى منه المسكين واليكيم وابن السبيل أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه من يأخذه بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شهيدا يوم القيامة هذا الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي وقع والإنسان الذي يأخذ المال بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع ولذلك تجد أكثر الناس نهمة في المال الحرام هم الذين أخذوه من طريق الحرام فإن الله يجعل في قلوبهم نهمة نهمة شديدة على اكتسب المال بشيء المحرم لكن الذي يكتسب بالطريق الحلال تجده مطمئناً غير شرح ولهذا مثل الله الذين يكون الرباء بماذا؟ بالذين يتخبطوا الشيطان من المس يعني أنهم يتصرفون تصرف المجانين وروا مسلم في صحيحه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله سبحانه مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء فحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة النساء معللا بأن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء وهذا نظير ما سنذكره من حديث معاوية عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما هلك بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم يعني وصل الشعر وكثير من مشابهات أهل الكتاب في أعيادهم وغيرها إنما يدعو إليها النساء نعم في هذا التحذير من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاهنماك في الدنيا وكذلك اتقاء النساء لأن النساء جمعنا بين نقص الدين ونقص العقل وإذا ترك الأمر لهم فإنهم سيحصلوا من الشر والفساد ما لا تحمد عقبا وانظروا الآن إلى النساء في البلاد التي لا تحترم المرأة وتجعلها في منزلة الصورة مبتذلة مهانة انظروا ماذا حصل من الشر والفساد هم الآن يتمنون الخلاصة مما هم فيه ولكن أن نالهم التناوش من مكان بعيد وقد استقر هذا في أعرافهم وفي بلادهم فالمهم أن الرسول حذر من النساء وأخبر أن أول كتنة بين إسرائيل كانت في النساء تحذيرا من هذا وأما الخوضك الذي خاضوا فروينا من حديث الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي نعم وغيره نعم وغيره ما عندك وغيره؟ منين يا شيخ؟ من حديث الثوري وغيره؟ لا ما عندي لكن فروينا من حديث الثوري وغيره عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذوا النعل بالنعل حتى إذا كان منهم من أتى أمه على نية كان في أمتي من يصنع ذلك وإن بني حتى إن كان سم حتى إن كان فيهم في نصفة عندي يقول في الترمذي وألف وطاء مصطوطتي ونحن نعلك لها الأقرب لأن الفرق بينهما أن إذا تكون المستقبل وإن لا تختص بالمستقبل ليأتي أن على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه على نية كان في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي رواه أبو عيسى الترمذي وقال هذا حديث مفسر لا نعرفه إلا من هذا الوجه وهذا الافتراق مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وسعد ومعاوية وعمر بن عوف وغيرهم وإنما ذكرت حديث ابن عمر لما فيه من ذكر المشابهة فعن محمد بن عمر عن أبي سلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفترق اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو إثنتين وسبعين فرقة وإنما ذكرت حديثة حديثة ابن عمر لما فيه من المشاهدين والموجود في الأصل عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمر بن عمر نعم في ذكب رسكة ابن عمر لكن قال وهو خطب من الناس فيه نعم صح كيف تفرقت اليهود على 71 فرطة نعم طلق تفرقت اليهود نعم تفرقت عندك تفرقت ولا افترقت لا تفترق لأن لدينا أصح تفرقت فعن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفترق اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو إثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح عندنا تفرقت اليهود والنصارى لكم كلها تفترق ولا تفرقت أنا عندي أشار إلى نصفة في دال تفرقت أخيرا قوله وتفرقت أمتي ولا وستفترق لا وتفترق أمتي تفترق أشار إلي إذا تفرقت الأحسن في الأول تفرقت الأول لأنه خبرنا عن شيء ماضي وفي الثاني بالنسبة للأمة تفترق لأنه خبر عن مستقبل يظهر شيئت من أفطى عندنا في إحالة يظهر من أفطى عندنا في إحالة لأنه يخيل على اللقب الأول أخيل على اللقب لا يمكن في أصوات وراء رؤون القرآن أي أي نعم لا يوقع أخفض الصوت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة يعني الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وقال إنه سيخرج من أمتي أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى الكلب كما يتجار الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله والله يا معشر العرب لإن لم تقوموا بما جاء به محمد لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به وهذا حديث محفوظ من حديث صفوان بن عمر عن الأزهر بن عبد الله الحرازي عن أبي عامر عبد الله بن لحي نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى وعن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسنين هذا قرأنا لكن حسن الله إليكم وقفنا على نهاية الحديث ثم بعده حديث محفوظ وعن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة يعني الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وقال إنه سيخرج من أمته أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء إنه سيخرج من أمتي أقوام تتجارى بهم كلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به محمد لغيركم من الناس أحراء لا يقوم به هذا حديث محفوظ من حديث صفوان بن عمر عن الأزهر بن عبد الله الحرازي عن أبي عامل عبد الله بن لحي عن معاوية رواه عنه غير واحد منهم أبو اليمن أبو أتبعني أن قوله والله يا ماشي العرب إنه مدرد من كلام معاوية هذا الظاهر لأن مثل هذا الخطاب هذا يرجو من النبي صلى الله عليه وسلم هنا يا شيخ ذكر كلام ذكر كلام حول هذا ماذا قال؟ قال أخرجه أحمد في المسند وعبو داود مقتصرا في كتاب السنة وابن أبي عاصم في كتاب السنة في ذكر الأهواء المضمومة ولم يذكر قوله والله يا معشر العرب إلى آخر الحديث هو الشخص من ساقة لكن أرى الظاهر أنه من المدرب رواه عنه غير واحد منهم أبو اليمان وبقية وأبو المغيرة رواه أحمد وأبو داود في سننه وقد روى ابن ماجة هذا المعنى من حديث صفوان بن عمر عن راشد بن سعد عن عوف بن مالك للأشجعي ويروى من وجوه أخرى فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بافتراق أمته على 73 فرقة واثنتان وسبعون لا ريب أنهم الذين خاضوا كخوض الذين من قبلهم ثم هذا الاختلاف الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم إما في الدين فقط وإما في الدين والدنيا ثم قد يؤون إلى الدماء وقد يكون الاختلاف في الدنيا فقط وهذا الاختلاف الذي دلت عليه هذه الأحاديث هو مما نهي عنه في قوله سبحانه ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا وقوله إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء وقوله وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل وهو موافق لما رواه مسلم في صحيحه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه من العالية حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه ودعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا فقال سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها وروي أيضا ثروى أيضا في صحيحه عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لم يهدقهم بسنة عامة وأما اللاجل بأسهم بينهم فهذا أيضا كما يعرفه من سبب التاريخ يخبو أحيانا ويقتقد أحيانا أحيانا تكون الأمة ساكنة وأحيانا تثوق ويكون بأسهم بينهم لكننا لا أبعدنا في هذه الأجيام في زمن أخبر عنه الرسول عليه الصلاة والسلام أنه يبثل الهرج يعني القتل القتل الذي لا يدر القاتل فيما قتل ولا المقتول بالمقتل الناس في طيش وحمى لنس عندهم روية لا القاتلون ولا المقتلون وروا أيضا في صحيحه عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله زوالي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي ألا يهلكها بسنة بعامة وألا يسلط عليهم علوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة وألا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا ورواه البرقاني في صحيحه وزاد وإنما أخاف على أمة الأئمة المضلين وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين وحتى يعبد فئا من أمة الأوثان وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ولا تزال ضائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى وهذا المعنى محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه يشير إلى أن التفرقة والاختلاف لا بد من وقوعهما في الأمة وكان يحذر أمته لينجو منه من شاء الله له السلامة كما روى النزال بن سبر عن عبد الله بن مسعود قال إيش هو كذلك عمد لكن طيب بك السلامة طيب يعني الرسول عليه أخبر بأنه سيكون هذا الاختلاع وقد كان لكنه أخبر بذلك لا تقريرا ولكن تحذيرا لينجو منه ما شاء الله كما روى النزال بن سبرة عن عبد الله بن مسعود قال سمعت رجلا قرأ آية سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فأخذت بيده فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعرفت في وجهه الكراهية وقال كلاكما محسن ولا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا رواه مسلم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاختلاف الذي فيه جحد كل واحد من المختلفين ما مع الآخر من الحق لأن كل القارئين كان محسنا فيما قرأه وعلّل ذلك بأن من كان قبلنا اختلفوا فهلكوا ولهذا قال حذيفة لعثمان أدرك هذه الأمة لا تختلف في الكتاب كما اختلف فيه الأمم قبلهم لما رأى أهل الشام والعراق يختلفون في حروف القرآن الاختلاف الذي نهى عنه النبي النبي صلى الله عليه وسلم نهى النبي عنه فأفاد ذلك شيئين أحدهما تحريم أحدهما تحريم جاء بعد جملة فتقول مستأنفة لبيان الشيئين أحدهما تحريم الاختلاف في مثل هذا والثاني الاعتبار بمن كان قبلنا والحذر من مشابهتهم واعلم أن أكثر الاختلاف بين الأمة الذي يولث الأهواء تجده من هذا الضرب وهو أن يكون كل واحد من المختلفين مصيبا فيما يثبته أو في بعضه مخطئا فين فيما عليه الآخر كما أن القارئين كل منهما كان مصيبا في القراءة بالحرف في الحرف كما أن القارئين كل منهما كان مصيبا في القراءة بالحرف الذي علمه مفطئا في نفي حرف غيره فإن أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي هو الجحود والتكذيب لا في الإثبات لأن إحاطة الإنسان بما يثبته أيسر من إحاطته بما ينفيه ولهذا نهي وهذا صحيح لأن الإحاطة بالمثبت سهلة يمكن الإنسان ذلك بالتتبع لكن النفي من يتتبع العلماء من أولهم إلى آخر حتى يعرف أنه لم يقل بهذا أحد ولهذا كان النفي صعبا جدا فيجب أن ينتبه الإنسان لهذا الشيء وأن لا يتعجل فيه ويقول ما قال به أحد أو ما أشبه ذلك لأنه قد يخطي كثيرا نعم يعني معناه إذا قاتل بعضهم بعضاً، استمروا. قولوا صلى الله عليه وسلم، وتفترق هذا الأمة على الثلاثة والسبعين فرقة. شيخ بارك رافيكم من الناس الآن من يقول أن الاختلافات الواقعة في المسلمين الآن في من هذا، وأنهم فرق. ومنهم من يقول لا، أن الاختلاف الآن الواقع هو اختلاف في الفرقة. أن المسلمين الثلاثون في الفرقة الثالث والسبعين والاختلاف لا يرون فيها فلا يفرج بعضها عن بعض فما هو الوائد؟ رأينا أنه فلاسفة صحيحة كيف تكون من يبدأ الإسلام لأنهم فرقة واحدة وفيهم الجهنية والفلاسفة والرافضة والإسماعيلية والنصيرية هم أشخص ذلك؟ كيف؟ الكلام على أهل السنة؟ لا، أحد أهل السنة يعتبرونهم فضقة واحدة أخبرتكم سؤالي عن أهل السنة هل أهل قبلة؟ لأن الناس الآن يقولون أن من يدعي أهل السنة الآن يقول لا هو يدعي أهل السنة ولكنه من الدرقة كذا ولا نبي أصر الحب والله البدع لا نستطيع الخلافة السهلة في بعض المسائل قد لا يخرج عن اتفاق كما المذاهب الأربعة، هناك خلافة ولكن لا تخفض عن الاتفاق لكن خلاف في الجوهر والأصل هذا خلاف مستقل خلاف المناحج الآن في خلاف المفصل كيف هي المناحج؟ مناحج للتعليم؟ جماعات جماعات إخوان، جماعات تبريغ مناسة سلفية وكل من المحافظة هذه غلط هذه لا شكل أن التفرط لكنه غلط لأن هؤلاء يوضعوا أنفسهم حزبا بحيث يوالون من كان معهم وعادونا من خلفهم لكن خلاف المسائل الأخرى بحيث أنه ما يعده وليا له أو عدو له كلما رأيت فرقة تقول هذه ظالة وهي عدوة لنا فهم فرقة فهم فرقة هذا الظابت كل منهم الآن نقول نحن أهل السنة ما يخالف دعوة هذه لكن هم الآن فرقتان هذه دعوة لأنهم لو سكتوا وقال نحن نخلفكم في هذا لكن نرى أنكم على حق يعني هذا الذي أداكم إليه الاجتهاب ما صاروا متفلطين لكن إذ قالوا أنهم ظلاء وصاروا يعادونهم ويبغضونهم ويؤلبون عليهم فرقها ما في شكل الواجب هذا كل الآيات والأوعية ذكرها الشيخ كلها لهذا نعم أما كونها كلها مخلطة في النار أولى ما نستطيع أن نقولها وكل من كان كافرا أو صلاته بداته إلى الكفر فهم مخلطة في النار ومن دون ذلك لا يخلق أما بالنسبة لمسالة اجتهادية فلا تستطيع أن تضبطها لأن أهل السنة نفسهم مجتهدين في مسائل يقولون أنها أصول كعذاب القبر والذي يوزن ما هو العمل أو صاحب العمل مختلف في أشياء الصراط هل هو أدق من الشعر وأحد من السيف أو إنه صراط معروف مثل الطرق الأخرى هذه المسال ما يخلو منها ما تخلو منها طائفة زالها هذه أمة الدعوة وقول كلها في النار عدين ضر من كان بدعته مكفر أو خالد خالد في النار ومن دون ذلك لا يخلصون ولهذا نهيت هذه الأمة أن تضرب آيات الله بعضها ببعض لأن مضبون الضرب الإيمان بإحدى الآيتين والكفر بالأخرى بالأخرى إذا اعتقد أن بينهما تضاد إذ الضدان لا يجتمعان ومثل ذلك ما رواه مسلم أيضا عن عبد الله بن رباح الأنصاري أن عبد الله بن عمر قال هجأ قال في جيم ودال ابن عمر وهو خطأ فالصحيح بن عمر طيب يدي صح عن عبد الله بن رباح الأنصاري أن عبد الله ابن عمر قال هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فسمعت أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب فقال إنما هلك من كان قبلكم من الأمم باختلافهم في الكتاب فعلل غضبه صلى الله عليه وسلم بأن الاختلاف في الكتاب سبب هلاك من كان قبلنا وذلك يوجب مجانبة طريقهم في هذا عينا وفي غيره نوعا والاختلاف على ما ذكره الله في القرآن قسمان أحدهما يذم الطائفتين جميعا كما في قوله ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك فجعل أهل الرحمة مستثنين من الاختلاف وكذلك قوله تعالى ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد وكذلك قوله وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم وقوله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وقوله إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء وكذلك وصف اختلاف النصارى بقوله فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون ووصف اختلاف اليهود بقوله وألقينا بينهم العداوة والبغضى إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله وقال فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما وصف أن الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة قال كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وفي الرواية الأخرى من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فبين أن عامة المختلفين هالكون من الجانبين إلا فرقة واحدة وهم أهل الصنة والجماعة وهذا الاختلاف المذموم من الطرفين يكون سببه تارة فساد النية لما في النفوس من البغي والحسد وإرادة العلو في الأرض ونحو ذلك فيحب لذلك ذم قول غيرها أو فعله يحب قال في المطبوعة فيجب لذلك ذم قول غيره خطأ فتحب لذلك ذم قول غيرها أو فعله أو غلبته ليتميز عليه لتتميز عليه أو يحب قول من يوافقه في نسب أو مذهب أو بلد أو صداقة ونحو ذلك لما في قيام قوله من حصول الشرف له والرئاسة وما أكثر هذا من بني آدم في بني آدم تصحيح وراء أحسن من بني آدم وما أكثر هذا في بني آدم وهذا ظلم ويكون سببه تارة جهل المختلفين بحقيقة الأمر الذي يتنازعان فيه أو الجهل بالدليل الذي يرشد به أحدهما الآخر أو جهل أحدهما بما مع الآخر من الحق في الحكم أو في الدليل وإن كان عالما بما مع نفسه من الحق حكما ودليلا والجهل والظلم هما أصل كل شر كما قال سبحانه وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا أما أنواعه فهو في الأصل قسمان اختلاف تنوع واختلاف تضاد واختلاف التنوع على وجوه منها ما يكون كل واحد من القولين أو الفعل حقا مشروعا كما في القراءات التي اختلف فيها الصحابة حتى زجرهم عن الاختلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال كلاكما محسن ومثل اختلاف الأنواع في صفة الأذان والإقامة والاستفتاح والتشهدات وصلاة الخوف وتكبيرات العيد وتكبيرات الجنازة إلى غير ذلك مما قد شرع جميعه وإن كان قد يقال إن بعض أنواعه أفضل ثم نجد لكثير من الأمة في ذلك من الاختلاف ما أوجب اقتتال طوائف منهم على شفع الإقامة وإيتارها ونحو ذلك وهذا عين المحرم ومن لم يبلغ هذا المبلغ فتجد كثيرا منهم في قلبه من الهوى لأحد هذه الأنواع والإعراض عن الآخر أو النهي عن ما دخل به فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أنها نصف قال لذكره محمد الله واقع فإنك تجد لكثير من الأمة في ذلك من الاختلاف ما أوجب ستار طوائف منهم على إيش على شفى الإقامة الإقامة هوتر لكن بعضهم يرى أنها شئ مثل الأذان فتجدوا يختلفون في ذلك ويقتتلون ولقد حدث عنا أنه ذات يوم كنا في ميناء وأتاني المشرف على المخيم بطائفتين من أفريقيا يلعن بعضهما بعضا ويسب بعضهما بعضا سبا شديدا وحاول الإصلاح لكن ما حصل على أي شيء على وضع اليدين في الصدر أو يسألهم كل واحد تتلعن الأخرى من أجل هذا مع أن هذه مسألة سهلة ليس في وصول الدين وليس في مسألة كبيرة من مسألة الدين الصغيرة التي اقتلافها سهلة هذا الشيخ يقول رحمه الله يقتلون على شفع الإقامة وإيتاله من الناس من لا يصل إلى هذا المبلغ القتال لكن تجد في قلبه كراهة لهذا الشخص لأنه خالفه فيما اختاره من الأنواع مثلا نجد من الناس من يكره من يستجو مقدما يدي يكره وكراه قلبية مع أن الأمر واسع من الناس من يكره من لا يجلس السراح كراه قلبية ويبضل هذا حرام لأن مثل هذه المساعل التي لا يختلاف فيها مساق يجب أن يكون صدرك رحبا واسعا تتحمل فكيف ترضى لنفسك أن تكره هذا الذي خالفك ولو أنه كرهك لا أنكرت عليه مع أن الأمر كله داخل في الاجتهاد الله مصحب ومنهما يكون كل من بعض الناس يكون في قلبي من الهوى أن يعرض عن هذا الوارد فإذا سمع إنسان يستفتح مثلا بحديث أبي هريرة كره الحديث لأن كلانا يستفتح بيه وإذا سمع من يستفتك سبحانك اللهم وبحمدك كذلك إذا رأى من يقمت في الفرائض لسبب أو لغير سبب كرهه هذا غير صحيح ومنهما يكون كل من القولين هو في معنى القول الآخر لكن العبارتان مختلفتان كما قد يختلف كثير من الناس في ألفاظ الحدود وصيغ الأدلة والتعبير عن المسميات وتقسيم الأحكام وغير ذلك ثم الجهل أو الظلم يحمل على حمد إحدى المقالتين وذنب الأخرى هذا أيضا من اختلاف التنوع الذي لا يجب أن تختلف القلوب في التعريفات مثلا الحدود يعني الحدود التعريفات ما هي الصلاة؟ ما هي الطهارة وما أشف ذلك صيغة الأدلة يختلفون في الصيغة هل صيغة الأمر مثلا هي المضارق هي نعم فعل الأمر هو ما دل على الطلب وقبل نون التوكيد أو ماذا هل النهي ما المضارق المقنون بلا الناهية وما أشف ذلك كل هذا سهلا أريد أن يختلف الناس فيها تقسيم الأحكام الأحكام مثلا يقسم الإنسان تقسيمات اللي لم تكن من صنيع من قبله وتجده يبغضه ليش تقسم واشتلك على أن هذا الشروط مثلا في الصلاة التسعة أركان 14 ليش تقسم هذا من دلك ثم يقول هذا مبتدع ويبني على كونه مبتدعا أن يكرهه ويحذر منه مع أن هذه مساء لا توجب الاختلاف ومنهما يكون المعنيان غيراً ومنهما يكون المعنيان غيرين لكن لا يتنافيان فهذا قول صحيح وهذا قول صحيح وإن لم يكن معنا أحدهما هو معنى الآخر وهذا كثير في المنازعات جدا نعم هذا قول صحيح وهذا قول صحيح يقول سقطتها من بعض المستخدم لاي نعم يقول في الحاشية وهذا قول صحيح سقطت ومنهما يكون طريقتان مشروعتان أو مشروعتين الشيء وعند المشروعتان بالآن لديك السامة والآن اليظهر ما يكون طريقتان مشروعتين ويجوز أن يكون هنا تامة ومنهما يكون طريقتان مشروعتين ورجل أو قوم قد سلكوا هذه الطريقة وآخرون قد سلكوا الأخرى وكلاهما حسن في الدين ثم الجهل أو الظلم يحمل على ذنب إحداهما أو تفضيلها بلا قصد صالح أو بلا علم أو بلا نية وبلا علم وأما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان إما في الأصول وإما في الفروع عند الجمهور الذين يقولون المصيب واحد وإلا فمن قال كل مجتهد مصيب فعنده هو من باب اختلاف التنوع لاختلاف التضاعر