[12] الفرقة الرابعة: المفوضة في الصفات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
القسم الرابع قسم قالوا نسكت نفوض ما نقول معناها كذا ولا كذا نقرأ القرآن والحديث وكأنما نقرأ لغة لا نعرفها كأننا عرب نقرأ باللغة الإنجليزية ولم نعرف اللغة الإنجليزية أو كأننا عامة
لا يعلمنا الكتاب إلا أماني هؤلاء يقولون كل نصوص الصفات غير معلومة غير معلومة المعنى ما تقول نقول لهم نقول واحد منهم ما تقول بارك الله فيك وهداك إلى الصواق الرحمن على العرش استوى ما
تقول فيها قال الله أعلم ما تقول بل يداهم الزتذان قال الله أعلم ما تقول يبقى وجه ربك قال الله أعلم سبحان الله كل شيء الله أعلم نعم هو كل شيء الله أعلم لكنه عز وجل أنزل علينا كتابا
مبينا كتاب أنزلناه إليك مبارك إيش؟
ليتدبروا آياته وليتذكروا لعلبه ونزلنا عليك الكتابة بيانا لكل شيء أي فائدة لنا في قرآن لا نعرف معناه وهل يمكن أن نمتثل أمر الله؟
وهل يمكن أن نعظم الله عز وجل؟
وهل يمكن أن ننفي عليه النقائص؟
ونحن لا نعلم ما أرد بكلامه؟
وش الجواب؟
الجواب لا لا يمكن وإذا كنتم معنا أنتم تقولون إن آيات الأحكام وآحاديث الأحكام معلومة المعنى فالناس يعرفون معنى الصلاة والزكاة والصيام والحج فلماذا لا تجعلون آيات الصفات وهي أعظم
معلومة؟
المعنى لأن آيات الصفات تتعلق بذات الخالق عز وجل وآيات الحكام تتعلق بعمل المخلوق لماذا لا تجعلون هذه أولى بالعلم؟
المهم هؤلاء يسمون عند أهل السنة المفوضة طيب ألم تعلموا أن بعض العلماء يقولون إن التفويض هو مذهب السلف؟
نعم فيه فيه من يقول إن مذهب التفويض هو مذهب السلف ويقول أهل السنة قسمان مؤولة ومفوضة مؤولة ومفوضة هذا واقع ولكن شيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله يقول وصدق فيما قال قول أهل التفويض من
شر أقوال أهل البدع والإلحاد وذكر تعليلات عظيمة قوية في كتابه المعروف بالعقل والنقل ذكر أدلة وقال هذا الذي فتح علينا باب الفلاسفة هذا الذي جعل أهل التخيل ينكرون اليوم الآخر والجنة
والنار وقالوا إذا كنتم لا تعلمون معاني هذه الصفات فنحن أصحابه نحن أصحابه هل نحن لنعرف أنتم لا تعرفون ما يتعلق بالرب نحن لنعرف ما يتعلق بالرب الرب كل ماله أصل وإنما هو تخويف من
عباقرة من البشر من أجل أن يستقيم الناس على ما طلب منهم فالشيخ للسلام رحمه الله صدق فيما قال يعني ينزل الله علينا كتابا ورسوله عليه الصلاة والسلام يخبرنا بأخبار فيما يتعلق بذات الرب
عز وجل وصفاته كل ما له معناه ولا يجد أن نتكلم بمعناه هذا من أعظم ما يكون من الإنحاد والكفر وفيه من السهانة بالقرآن الكريم والذنب له ما لا يعلمه إلا من تأمل هذا القول الفاسد الباطل
الباطن هذه اذا اربعة فرق