83 - 459 - تكملة تفسير الآية ( 37 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا هذا أيضا من التسير أن الله يسر لها من يكفلها من الرسل ولا شك أن الإنسان إذا كان عند كافل مستقيم صالح كان هذا من أسباب صلاحي واستقامتي وإذا كان عند فاسق كان
بالعكس ولهذا قال العلماء لا يجوز أن يترك المحضون الطفل المحضون بيد شخص لا يصونه ولا يصلحه قولوا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا هذا القراءة المعروفة التي في المصح وتكون كفل ناصبة لمفعولين
أحدهما هاء والثاني زكريا وهذا الفعل من أخوات كان ولا من أخوات كساء ما الذي أعلمكم بأنه من أخوات كساء وَا طيب وَا ولكن صمحوا لي هذا ليس أصلهم المتدوى الخبر فإذا وجدت فعلا ناصبا
مفعولين لا يصفه أن يكون مبتدان وخبرا فاعلم أنه من باب كساء وهنا لو قلت هي زكريا يستقيم المعنى أم لا؟
لا يستقيم طيب وفيه قراءة كفلها زكرياء كفلها زكرياء والفرق بينهما أن القراءة الأولى بألف مقصورة والثانية في ألف ممدودة فيها قراءة الثالثة وَكَفَلَهَا زَكَرِيَّةِ كَفَلَهَا على أن
زكريا فاعل في قراءة رابعة وَكَفَلَهَا زَكَرِيَّاءُ على أنه فاعل أيضا لكن الفرق بين هذه والتي قبلها إيش؟
القصر والمد القصر والمد فصار الزكرياء الآن تمد وتقصر وكفل تخفف وتشد والإعراب على حسب الوضع طيب كفلها زكرياء وهنا سؤال هل زكرياء منصرف أو غير منصرف؟
غير منصرف؟
ممنوع من الصرف لماذا؟
للعالمية والعجمة طيب ما رأيكم لو وجدت العجمة بدون عالمية؟
ينصرف عجمة بدون عالمية ينصرف تكون كلمة عجمية لكن من هي علم؟
ينصرف لأنه لا بد من علتين العالمية والعجمة ولهذا قال علي لشريح قالون قالون فنوّا ومعنى قالون جيد في اللغة الرومية طيب إذن نقول زكرياء علم أعجمي فهو ممنوع من الصحة ما معنى كفلها؟
أي صار كافلا له وكفلها أي جعل كفيلها زكرياء زكرياء كلما دخل عليها زكرياء أو زكرياء قراثة كلما دخل عليها زكرياء المحرابة المحراب وجد عندها رزقا كلما دخل المحراب عليها والمحراب
المفعال من الحرب وهو مكان العبادة وليس المحراب هو طاق القبلة كما هو عند الناس ورأيت في بعض المساجد مكتوب على الطاق القبلة على القوس كلما دخل عليها زكرياء المحراب فيجعلون الإمام
مريع وهم لا يشعرون نعم ويخطؤون أيضا في اللفظ يخطؤون في اللفظ لأن المحراب قلت مكان العبادة سواء كان طاقا وسواء كان مقوسا أو مربعا أو حجرة حتى الحجرة التي يتعبر فيها إنسان المحراب
نعم ولهذا قال الله تعالى في قصة داود إذ تسور المحراب يعني طاق مصر محراب مكانا للتعبد فيه قالوا فهو مفعال من الحرب وسمي بذلك لأن نعم لأن المتعبد به أو فيه لأن المتعبد فيه يحارب من؟
الشيطان بل إذاك سمي محرابا طيب كلما دخل عليها زكرياء المحراب وجد عندها رزقا وهي امرأة منقطعة للعبادة دائما في محرابها ويجد عندها رزقا والرزق هنا ما يقوم به البدن يعني رزقا تأكله
ليقوم بدنها وتحفظ حياتها هذا الرزق ما هو قال بعض المفسرين وهو من الإسرائيليات يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء وسبحان الله ما لدائي هذا إذا وجد عندها فاكهة
الصيف في الصيف أو فاكهة الشتاء في الشتاء وهي امرأة متعبدة من قطع العبادة فهو آية فهو آية ليش نروح نجيب البرتكان ووقت القيض ووقت العنب ووقت الشتاء ما هو لازم فلذلك نقول كلمة رزق ما
يقوم به البدن وليكن فاكه أو طعاما أو طمرا أو أي شيء آخر المهم أنه يجد عندها رزقا تتقوت به وهذا من الآيات كيف امرأة متعبدة من قطع العبادة توجد عندها يوجد عندها رزق نعم قال يا مريم
أنا لك هذا أي من أين لك هذا وخاطبها بقول يا مريم إشارة إلى أنها في حال لا تقتضي أن يكون عندها ذلك لأنها امرأة لا تكتسم امرأة من قطع العبادة والمن قطع العبادة ولو كان ذكرا قد لا
يتيس لهم الرزق ولهذا نديها باسم قال يا مريم ينتبه أيها الأنثى كيف يجيك هذا الرزق أنا لك هذا فكان جوابها جواب عجيباً قالت هو من عند الله وكلمة من عند الله لا يلزم أن يكون الله تعالى
ينزلها من السماء إليها بل قد يكون ذلك بتسخير الله له من يأتي لها بذلك الرزق ولا يلزم أن يكون ينزل من السماء أو يأتي به جبريل قال الله تعالى ما عندكم ينفد وما عند الله باق فيمكن أن
هذا الرزق يأتيها على حسب الطبيعة لكن أيضاً تسخير الله لها من يأتيه بها لا شك أنه من معونة الله وكرامات الله له لأن بعض الناس لا يفهمون معنى البدعة من السنة لأنهم لا يفرقون بين
الوصيلة وبين ما قسر بعينه فالمسلمون الذين أقروها من مئات السنين علم أجلة أبعد عن البدعة من هؤلاء عرفوا أنهم لم يتخذوها ليتعبدوا لله باتخاذها لكن ليدلوا المسلمين على اتجاه القبلة لو
أن عامياً دخل ولا في المسجل يحراب وين يتجه وأنا رأيت بعين أول ما جاءت الفرش في الرياض الفراش الذي فرشها كان فيها في الأول صورة محاري أمت الكرونا فيها صورة محاري فرشها الفراش وجعل
وجه المحراب خلف القبلة بالعكس فدخ الرجل وشأف المحاري ما رأى القبلية المسجد كبر وخلل الزبل وراه إذن فيها فائدة فيها فائدة فهي مقصودة لغيرها لا لذاتها المسلمون لا يقولون فعناها اتباع
لرسول الله عليه الصلاة والسلام أو فعناها تقرب من الله يقول فعناها ليستدل بها الجاهل على القبلة