81 - 459 - تتمة الفوائد المستخرجة من الآية ( 36 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال فلما وضعتها قالت ربي إني وضعت الأنثى والله أعلم بما وضعت وليس أتذكر كالأنثى إلى آخر في هذا دليل على استعمال الاحتراس في الكلام أي أن الإنسان إذا أتى بكلام يوهم وجب عليه أن يذكر
احتراساً يرفع فيه هذا الوهم من قوله والله أعلم بما وضعت على كرة القراءتين وكما يكون احتراس بالقول يكون احتراس بالفعل أيضاً مثل أن يظهر الإنسان فعلاً مباحاً حلالاً فيخشى أن يتوهم
الناس أنه فعل محرم فيأتي بما يدل على أنه فعل مباح كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم حين مر به رجلان وهو يقلب صفية إلى بيتها فقال على رسلكما إنها صفية ومن فوائد الآية الكريمة إثبات
كمال علم الله وأنه فوق كل علم لقوله أعلم فإن اسم التفضيل يدل على على اتصاف المفضل في أكمل الصفة التي يفضل بها ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يستوي الذكور والإناء وليس الذكر كالأنثى
لا في الطبيعة ولا في الأخلاق ولا في المعاملة بل ولا في الأحكام في بعض الأحيان فالذكر ليس فوائد إذا كان الذكر ليس كالأنثى فالأنثى أيضا ليست كالذكر ومن فوائد الآية الكريمة تسمية
المولود حين يولد لقولها وإني سميتها مريم وهذا هو السم أن يسمى الإنسان حين يولد إلا إذا لم يتهيأ الاسم فإنه يسمى في اليوم السابق وبهذا تجتمع الأدلة فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما
ولد إبراهيم قال وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ وَلَدٌ وَسَمَّيْتُهُ إِبْرَاهِيمٌ وفي حديث العقيقة قال يُحْلَقْ يوم سابعه تذبح يوم سابعه ويُحْلَقْ ويُسَمِّ في يكون جمع بين هذا وهذا أن من
كان مهيئا للإسم من قبل الولادة فالأفضل أن نسميه حال الولادة ومن لم يهيئه فالأفضل أن يؤجله إلى اليوم السابق ومن فوائد الآية الكريمة أن التسمية تعود للألم لماذا؟
هما قالت وإني سميتها مريم؟
قد يؤذل لها زوجة كيف أن نرأب؟
لا، هذا نرأب هذا كأسف عيسى هذا احتمال نعم، في احتمال لكن أقرب شيء أن يقال إن في هذا دليل على جواز تصرف الفضول أي أن الإنسان يتصرف في حق غيره فينفذ إذا وافق عليه الغيره أليس كذلك؟
أنتم عرفتم تصرف الفضول مثل رجل باع ساعة رجل بدون إذنه فأجازه صاحب الساعة ووافق على البيع نقول هذا البيع صحيح لأنه أجازه هنا يحتمل أن الاتفاق كان جارياً بين الأم والأب في التسمية أو
أن الأم رأت أن الأب لا يعارض فسمت وإلا في الأصل أن التسمية تكون للأب لقول النبي عليه الصلاة والسلام وُلِدَ لِي وَلَدٌ وَسَمَّيْتُهُ إِبْرَاهِيمُ ولكن الأفضل الأفضل أن لا يتنازع
الأبوان في تسمية الولد وأن يكون الاتفاق بينهما أحياناً تصر الأم على أن نسمى ولدها بفلاء أو ابنتها بفلانة وأحياناً نصر الأب على عكس ذلك والذي ينبغي أن لا يكون هذا موضع نزام بينهما
وأن يتفق على الإسم فإذا اختلف يرجع إلى أفضل الأسماء لو قالت الأم أنا أريد أن نسمى ابني على اسم جده واسم جده ناصر وقال الأب أنا أحب أن نسمى بعبد الله فالحق للأب وأيضاً جانبه أرجح
لأن أحب الأسماء لله عبد الله وعبد الرحمن ولكن عند النزاع وعدم المرجح من حيث التسمية لا شك أن الحق للأب ومن فوائد الآية الكريمة مشروعية إعادة الإنسان أبناءه بالله عز وجل من الشيطان
الرجيب ومن شر الخلق لقولها وإني أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرجيب ومن فوائد الآية الكريمة أيضاً جواز الدعاء للمعدوم من قولي وذريتها لأن ذريتها لم تأتباد فهي امرأة صغيرة طفلة لكن
يجوز أن يقول أصلحك الله وذريتك غفر الله لك ولذريتك وما أشبه ذلك هل يقال إن في هذا هذه الآية كرامة لامرأة أمران نعم كيف لا غير هذا من قوله وذريتها فإنها توقعت أن يكون لها ذرية
فصارها ذرية وهو عيسى عليه الصلاة والسلام وإلا فقد يقال كيف تقل ذريتها هل هي على عم بأن هذه الطفلة ستبقى وسيكون لها أولاد ليست على عم بلا شكل لكن كونها تقول هكذا جازمة بذلك فيأتي
الأمر فيقع على حسب ما توقعت هذا نوع من الكرامات ومن فوائد الآية الكريمة أن الشيطان عدو لبني آدم حيث يطلب الإنسان من الله عز وجل أن يعيده منه ومن فوائد الآية الكريمة بيان قدرة الله
سبحانه وتعالى على كل شيء ومن ذلك الإجارة من الشيطان وإلا لكان الاستعادة به من الشيطان عبثا سمعتم سؤالة يقول فيه ناس يخلو بالمرأة ولكن له هذا معجوز قال قلبي نظيف قلبي نظيف رسول عليه
الصلاة والسلام قال قال لا يخلونا رجل بامرأة إلا مع ذمح وقال ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثلاثهم والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وهذا شيء مشاهد محسوس حتى لو كان من الناس
الملتزمين الطيبين إذا خلب المرأة فلابد أن يوقع الشيطان في قلبه شيء ولو كان نظيف قال له إذا قال قلبي نظيف نقول توسق بهذه الخلوة يقول الفؤاد اللي سفتناها من قصة مريم يمكن أن نضطلها
بربع كلمة فنقول هذا خاص هذا خاص موصر يا أحمد الله عز وجل يقول لقد كان في قصصهم عبرة لأولئة الفائل عبرة في كل شيء فيما يفعلونه من الشرائع والمعاملات وفيما يحصل عليهم من عقوبات الله
عز وجل بكل شيء ولماذا الفائد من قصة؟
نعم عبرة لأولئة الفائد من يفعله من عقوبات الله عز وجل أعد السؤال لأولئة الفائد من الضعوة إلى أماكن من خمس منية الدعوة إلى الله أهل من هذا يا شيخ يجب عليه ما يدفعوه؟
عن ما يدفعوه؟
يدفعوه؟
رضيباً على الهزن لا هم دخلوا ويدعونهم ينهونهم عن المنكر لأنهم مش أنهم ينهونهم عن المنكر بدون الدخول عليه لكن لو دخلوا مثل أماكن له ولا رؤي منهم مشاهدة الانكار ما رؤي منهم الانكار
يمكن يتهمون أما الناس دخلوا إلى قوم يشربون الخمر وقالوا يا عباد الله اتقوا الله هذا حرام ولا جوز ما في الشيخ ممكن الشيخ يصبروا شيء نعم أحسنت إذا خيف من هذه المفسدة لا يدخلوا يكسبون
رسائل ولا يدخلون في حال ليسوا موجودين ويقول لصاحب المكان احذر هذا الشيء