[48] واجبنا: هداية الدلالة والإرشاد والدعوة والنصيحة والأمر والنهي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإذا كان هذا في حق الرسول صلى الله عليه وسلم ففي حق غير رسول من باب أولى يعني نحن لا نملك هداية الناس هداية التوفيق إنما علينا أن نهديهم هداية دلالة وإرشاد ونسأل الله أن يعيننا على ذلك ما أكثر ما أضعنا حتى في الدلالة والإرشاد لكن نحن وظيفتنا أن ندل ونرشد ونبين وندعو ونأمر وننهى ونغير وكل هذا بقدر الاستطاعة فهنا بيان ودعوة وأمر وتغيير كثير من الناس يظنون أن معناها واحد وليس كذلك البيان أن تبين بيانا عاما للناس والدعوة أن تقول افعلوا يا أيها الناس وتدعوهم تدعوهم كالذي يدعو الغنم للشرب وما أشبه ذلك تأمرهم تقول يا فلان افعل كذا فالأمر أخص من مجرد الدعوة بعد ذلك الأعلى شيء هو التغيير إذا رأيت مثل آلة له ما تنهى أن تقولها فلا تستعملها ما لا تصنع تأخذها وتكسرها تأخذها وتكسرها وكل هذا والحمد لله منوط بالاستطاعة من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإلا ما استطع فبلسانه فإلا ما استطفه بقلبه طيب