[53] التحذير من ازدراء أقوال الصحابة والسلف والأئمة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويجب علينا نحن خلف الأمة أن نعرف لهؤلاء السلف حقهم وقدرهم وأن نحترمهم في أقوالهم وأفعالهم ما وجدنا لها مكانا في الاحترام ومن المؤسف أن من الخلف اليوم ولا سيما بعض المدعين للاجتهاد
الذين يرونهم أنهم مجتهدون على الإطلاق وأنهم كالثرية بالنسبة للثرى مع العالم الآخر من المؤسف أن هؤلاء عندما تقول لهم قال خلان من الصحابة المعروفين بالفقه والعلم يقول لهذا قل صحابي
ولا نوافق أشمت الله بالعدو الأعداء كيف قل صحابي وبهذه البساطة تتكلم بهذا الكلام قل صحابي ولا نعلم ولا نعمل به ولا شك أن من ترافع إلى هذا الحد سوف يضعه الله وأن من توضع لله رفعه
الله يجب أن نعرف لهؤلاء السلف حقهم ومنزلتهم عند الله وفي العلم وفي العبادة صحيح إذا قال أحد قولا مخالف اللي اكتبوا السنة والإنسان غير معصوم فلنا أن نرد لكن نرده مع الاعتذار عنه أما
أن نرد بهذا الوقاحة في أمر اجتهادي قد يكون الصواب مع الصحابة لا معك فهذا غلط فالمهم أنني أحثكم بارك الله فيكم على الحذر من هؤلاء وطريقتهم الذين لا يقيمون وزنا للسلف الصالح ولا
يحترمونهم ويعدون القول منهم كقول السوقة من الناس اليوم فإن الواجب أن نحترم أقوالهم وإذا رأيناها مخالفة للدليل نطلب لهم إيش العذر ونقول لعله لم يبلغ لعله تأول ولهذا الصحابة رضي الله
عنهم علموا أن عثمان بإتمامه الصلاة في ميناء ليس على صواب ومع ذلك ما شنعوا عليه ولم فصلوا عنه في الصلاة بل أتموا الصلاة فأنا أحذركم بارك الله فيكم من هؤلاء وطريقتهم وأقول إنه يجب
علينا أن نحترم أقوال سلفنا الصالح ولكننا لا نعتقد عصمتهم بل نقول إن الخطأ جائز عليهم كما هو علينا أجوز ولكن إذا رأينا خطأ بينا مخالفا للكتاب والسنة فإننا لا نقبله ولكن نعتذر عن من
علمنا حسن قصده حتى من بعد الصحابة يعني فيها أئمة يخطؤون في أتبال الأئمة لكنهم أئمة في مذاهبهم يخطؤون ولكن هل نتخذ من هذا الخطأ الجفى معهم والكلام الذي لا ينبغي لا أبدا بل إذا
أخطأوا اعتذرنا عنهم وقلنا والله نحن لا نتبع إلا ما قام الدليل عليه ولكن هؤلاء أخطأوا وربما يكون لهم عذر ومن قرأ كتاب شيخ السلام رحمه الله رفعوا الملام عن علمة العلام تبين له كيف
يعامل الأئمة والعلمة أما أن نستعز بأنفسنا ويرواح مننا كأنه رسول يوحى إليه فهذا خطأ عظيم والغالب أن هؤلاء يحرمون بركة العلم ولا أعني ببركة العلم أن لا يكون عندهم علم واسع قد يكون
عندهم واسع عندهم علم واسع لكن يحرمون بركته من خشة الإنسان لربه عز وجل وإنابته إليه والحقيقة أن العلم أن العلم إذا لم يثمر خشة الله عز وجل والإنابة إليه والتعلق به سبحانه وتعالى
واحترام المسلمين فإنه علم فاقد البركة بل قد يختم لمن سلك هذا المسلك بخاتمة سيئة مثل ما علمنا أناسا علماء فطاحل لكنهم والعياذ بالله ختم لهم بسوء الخاتمة لأنهم اعتزوا بأنفسهم وفخروا
بأنفسهم وازدروا غيرهم وهذا خطير جدا نسأل الله أن يعافينا وإياكم منه وعافية بقية أخوان المسلمين من ذلك