استكمال تفسير الآية (259) و الآية (260) . فوائد الآية (259) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما هي فضيلة هذه الآية عن نبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله نعم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرق السبحات وجهه منتهى إليه بصره من خلقه يعني لأحرق سبحات وجهه كل شيء لأن بصره ينتهي إلى كل شيء أعيد الحديث مرة ثانية إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل نعم حجابه النور لو كشفه لأحرق السبحات وجهه منتهى إليه بصره من خلقه سبحات البهاء والنور والجلال والعظمة مرة ثالثة حتى تردوه عليه إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يحفظ القسط ويرفعه يرفع إليه عمل النهار قبل عمل الليل وعمل الليل قبل عمل النهار حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه من يعيده عليه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام هذا الحديث حديث عظيم فيه من صفات الله سبحانه وتعالى هذه الصفات العظيمة الشاهد منه قوله إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يعني لا ينام اختيارا ولا ينبغي له أن ينام وقد قلنا فيما سبق إن كلمة لا ينبغي في القرآن والسنة معناه الممتنع يعني يمتنع عليه النوم ليش؟ لأن النوم نقص فإن الحي من البشر وغير البشر أيضا يحتاج إلى النوم لأجل أن يستريح من التعب السابق ويستجد النشاط للعمل اللاحل وهذا دين على نقصه حيث يحتاج إلى أن يستريح مما سبق ويستجد لما يلحق ولهذا كان أهل الجنة لا ينامون لكمال حياتهم وقوله لا تأخذه سنة ولا نوم هو من الصفات السلبية وقد مر علينا قاعدة في أسماء الله وصفاته بأنه لا يوجد في أسماء الله تعالى في صفات الله تعالى صفة سلبية محظة بل إنما تذكر الصفات السلبية لكمال ضدها فلكمال حياته وكمال قيوميته لا تأخذه سنة ولا نوم لأن حياته كاملة وقيوميته كاملة لو أنه سبحانه وتعالى نام وحاشاه أن ينام من يدبر الخلق في حال نومه وما دام سبحانه وتعالى يفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار عمل كل أحد عمل الليل يرفع إليه قبل أن يأتي عمل النهار وفيحيط به علما جل وعلا وكذلك بالعكس لو أنه جل وعلا نام لكان ذلك نقصا في قيوميته أيضا لهذا نقول هذه الصفة السلبية لكمال حياته وقيوميته ثم قال في الجملة الثالثة له ما في السماوات وما في الأرض الجملة هنا خبرية تقدم فيها الخبر وهو قوله له وما اسم موصول مبتدى مؤخر واسم الموصول من صيغ العموم وعبر بماء ليشمل الأعمال الأعيان والأحوال ليشمل الأعيان والأحوال ومعلوم أننا إذا رأينا إذا نظرنا إلى الأعيان والأحوال وجدنا أن تغليب ماء على من أو لا لأن الأعيان والأحوال أكثر من الأعيان العاقلة فقط فالتغليب هنا لا من أجل أن غير العاقل في السماوات أكثر من العاقل لأن هذا لا يمكننا أن نجزم به فإن الملائكة قد ملأوا السماوات والسماوات أكبر من الأرض بكثير جدا ما من موضع أربع أصابع من السماء إلا وفيها ملك قائم لله أو رافع أو ساجد والبيت المعمور يطوف به كل يوم من الملائكة سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم متى كانت الدنيا؟ نعم من ملايين السنين والمستقبل الله أعلم به هؤلاء كل يوم سبعون ألف ملك ولا يعودون إليه معنى أن الملائكة حدد لاحصهم من الله عز وجل فلا يمكننا أن نقول إن غير العاقل أكثر من العاقل لكننا نقول غلبت ماء على من لأن ما تشمل الأعيان والأحوال نعم ما هي الأعيان والأحوال؟ الأحوال التصرف في هذه الكائنات فالله له ما في السماوات ومن في العرض خلقا وملكا وتدبيرا ولهذا جاءت ماء وإذا قصدت الأحوال أتي بما حتى في العاقل قال الله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء ولم يقل من لأن المرأة تنكح لحالها ووصفها لا لشخصها ولهذا جاء بما دون من انتبه لهذه الفائدة إذن له ما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا وتدبيرا وهنا في الآية حصر طريقه تقديم الخبر لأن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر فله وحده ما في السماوات والأرض وإذا كان له ما في السماوات ومن في الأرض خلقا وملكا وتدبيرا فإن الواجب أن نخضع له لأننا عبيد والعبد يجب أن يخضع لسيده ومالكه سبحانه وتعالى وكذلك أيضا يجب أن نصفر لقضائه لأنه ملك وما كان ملكا لله عز وجل فله أن يفسر فيه كما شاء سواء كان هذا القضاء مما يتعلق بالإنسان بشخصه أو يتعلق بأهله أو يتعلق بماله أو يتعلق بأصحابه أو يتعلق ببلده أو بسائل الناس المهم ما دام الملك ليس لله فله أن يفعل ما يشاء له ما في السماوات وما في الأرض السماوات جمعت والأرض أفردت لكنها بمعنى الجمع لأن المرادة بها الجنس الجملة الرابعة من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه من اسم السفهام وذا زائده ملغات والذي اسم موصول خبر من يعني من اسم موصول اسم السفهام مبتلى والذي خبره من ذا الذي يشفع والمراد بالاستفهام هنا النفي بدليل الإثبات بعده حيث قال إلا بإذنه ويشفع الشفاعة هي في اللغة جعل الفرد إيش شفعا يعني واحد تعطى له واحد نقول شفعته وفي الاصطلاح التوسط للغير بجلب منفعه أو دفع مضرة فإذا جاء واحد وقال سكر إيش المكيف فهذا شفاعة إيش لدفع مضرة وإذا جاء واحد في الحر وقال افتح المكيف هذا جلب منفعه وكل هذا يسمى شفاعة طيب شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام في أهل الموقف أن يقضى بينهم بعد أن يرحقهم من الهم والغم لا يطيقون هذا ليش ها لدفع مضرة وشفاعته في أهل الجنة أن يدخل الجنة لجلب منفعه طيب من ذلن يشفع عنده أي عند رب عز وجل إلا بإذنه إلا بإذنه الكون يعني إلا إذا أذن في هذه الشفاعة حتى أعظم الناس جاها عند الله لا يشفع إلا بإذن الله النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة لا يشفع هكذا يذهب إلى الله ويشفع أبدا حتى يسجد ويحمد الله عز وجل بمحامدة عظيمة تفتح عليه في ذلك الوقت ثم يقال له ارفع رأسه وقل تسمع واشفع تشفع ولا أحد أعظم جاهم عند الله من الرسول صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لا يشفع إلا بإذن الله ليش لكمال سلطانه جل وعلا لكمال سلطانه وهيفته لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه وكلما كمل السلطان صار أهيب للملك وأعظم حتى إن الناس لا يتكلمون في مجلسه إلا إذا تكلم وانظر وصف رسول القريش النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه حيث وصفهم بأنه إذا تكلم سكتوا كل ذلك من باب التعظيم وتجد الملك إذا كان ذا هيبة بين رأيته لا أحد يستطيع تقدم أو يتكلم في مجلسه وهو حاضر لقوة سلطانه وتجد الإنسان اللي ما له هيبة نعم الناس يتكلمون ويضحكون نعم وخبطوا بيديهم نعم وربما يتضربون وهو عندهم لا يكلمونه نعم وهذا واقع واقع تجد بعض الناس الآن يدخل مدرسا على الفصل ويسلم السلام عليكم وتجد كل طالب يتكلم مع صاحبه وزميله ما يهمه سلم ولا ما سلم بسم الله نبدأ نكتب بالسبورة وإذا هذا يلعب وإذا يخبط الدفتر وإذا يضرب صاحبه لكن إذا دخل المهيب نعم ما يسكتوه وإذا سلم رده عليه السلام وإذا هذا يخرج بدون استئذان عنا فالله عز وجل لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه لماذا بكمال سلطانه وقد بيّن الله عز وجل أنه لا يأذن الشفاعة إلا لمن رضي له قولا وإلا لمن ارتضى أن يشفع له فلابد من رضى الله عن الشافع وعن المشفوع لهم ولذلك آلهة المشركين لا تشفع لهم عند الله لأن الله تعالى لا يرتضيها والمشلكون لا يشفع لهم الرسل العنبياء والصالحون لأن هؤلاء المشركين غير مرضيين عند الله ثم قال عز وجل وهي الجملة السالسة يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم يعلم يعني الله عز وجل والعلم عند الأصوليين هو إدراك الشيء إدراكا جازما مطابقا إدراك الشيء إدراكا رحمك الله إدراكا جازما مطابقا فعدم الإدراك جهد والإدراك على وجه لا جزم فيه شك والإدراك على وجه جازما غير مطابق لا جهل مركب جهل مركب فالعلم إذن يا أخ ما هو ما هو العلم الليلة الليلة السارح يمكن العلم هو إدراك الشيء إدراك الشيء إدراكا جازما مطابقا كنا طيب لو سألني سائل متى كانت غزوة بدر قلت لا أدري علم لا جهل هذا جهل وسألني آخر فقال متى كانت غزوة بدر فقلت إما في الثانية أو في الثالثة لا أدري شك وسألني ثالث فقال متى كانت غزوة بدر فقل في السنة الخامسة جازما هذا أيضا غير علم لكن جهل مركب جهل مركب الله عز وجل يعلم الأشياء علما تاما ليس به جهل بوجه من الوجوه بل إن علمه ليس كعلم العباد ولذلك اسم يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ما بين أيديهم المستقبل وما خلفهم الماضي ولا يخف علينا كلمة ما في قول ما بين أيديهم وأنها من صير العموم فيشامل لكل شيء سواء كان دقيقا أم جليلا وسواء كان من أفعال الله أم من أفعال العباد يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم علمه بما بين أيديهم يقتضي أنه لا يجهل المستقبل وعلمه لما خلفهم يقتضي أنه لا ينسى الماضي ولهذا لما قال فرعون لموسى ما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يظل ربي ولا ينسى لا يظل في المستقبل ولا يشلوها عز وجل ولا ينسى الماضي فهو يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وسيأتي إن شاء الله فوائد الآية لأن الآية فيها فوائد عظيمة جدا يتبين أنها أعظم آية بكتاب الله فوائد عرفنا فوائدها إن شاء الله تعالى وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَ شَأْ لَا يُحِيطُونَ الضَّمِيْدَ عُودْ عَلَى مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أو على ألها فيما بين أيديهم وما خلفهم أي لا يحيط هؤلاء الذين علم الله ما بين أيديهم وما خلفهم بالنسبة لهم لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء فبين كمال علمه ونقص علمهم انتبه وهكذا يقول الله أحيانا بين صفتي وصفة العباد كل من عليها فان ويبقى وجه ربك يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطن بشيء من علمه فهو عالم بأخوالهم الماضي والمستقبله أما هم إيش فإنهم لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء قال بشيء من علمه علم هنا مصدر فهل هو على بابه أو هو بمعنى معلوم أي من معلومه أي لا يحيطون بشيء مما يعلمه الله إلا بما شاء أن يعلمهم إياه هذا احتمال هذا احتمال احتمال ثاني ولا يحيطن بشيء من علمه أي من علمهم نفسه وصفاته علمهم هم إياه يعني أنهم لا يحيطون بشيء يعلمونه في نفس الله أو في صفاته إلا بما شاء كما قال تعالى في صورة طه يَعْلَمُ مَا بَيْنَ عِيْدِيْهِمُ مَا خَلْفَهُمْ مش بعد وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ هُوَ عِلْمًا فالآية هنا محتملة للمعنين جميعا وكلاهما صحيح باعتبار الآية فنحن لا نعلم شيئا من ذات الله أو صفاته إلا بما شاء بما علمنا به من الذي يدرين أنه استوعى العرش الله نعم من الذي يدرين أنه ينزل للسماء الدنيا الله على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام وهكذا بقية صفاته لا نعلمها إلا بما شاء من عنده كذلك أيضا معلوماته التي يعلمها في السماوات وفي الأرض ما نعلمها إلا بما شاء من الذي يعلمنا أن هناك ملائكة نعم الله عز وجل ومن الذي يعلمنا أن هناك سبع سماوات الله وهكذا بقية المعلومات ما نحيط بها علما إلا بما شاء حتى المعلومات التي بين أيدينا يجعلنا كثير منها إلا إذا شاء أن نصل إلى علمها في الإنسان أشياء في جسمه لم يصلوا إليها حتى الآن ما وصلوا إليها وكانوا يصلوا إليها شيئا فشيئا يعني تقدم الناس الآن في العلم بتكوين خلقة الإنسان وما في جسمه وجسده لا يزال يترقى شيئا فشيئا إلى يومنا هذا وسيترقى مع أن هناك أشياء ما وصلوا إليها حتى الآن في جسم الإنسان خلايا في جسم ما وصلوا إليها الآن ولا عرفوا كيف تركيبها وهناك أيضا آفات وعاهات يتصف بها هذا البدن إلى الآن لم يصلوا إليها فصارت الآية شاملة للمعنيين جميعا فنحن لا نحيط بشيء مما يعلمه الله حتى فيما يتعلق بنا أنفسنا إلا بما شاء كما أننا لا نحيط بشيء مما يتعلق بذاته وصفاته وصفاته إلا بما شاء أتعال إلا بما شاء قوله إلا بما شاء يحتمل هو استثناء استثناء بدل من قوله شيء لكنه بإعادة العامل ولا يحيطن بشيء إلا بما شاء فهو إذن بدل لكن بإعادة العامل وهي الباء وقوله بما شاء ما يحتمل أن يكون أن تكون مسترية أي إلا بما شاءته ويحتمل أن تكون اسما موصولا أي إلا بالذي شاء وعلى التقدير الثاني يكون العائد محذوفا تقديره إلا بما شاءه فما شاء الله عز وجل أن يعلمه الخلق أعلمهم إياه سواء كان ذلك فيما يتعلق بذاته أو بأسمائه أو صفاته أو أفعاله أو مخلوقاته التي هي المفعولات أو مشروعاته التي أحاها الله تعالى إلى إلى رسله ثم قال وسع كرسيه السماوات والأرض وسع بمعنى شمل وأحاط كما يقول القائل وسعني المكان أي شملا وأحاط بي كرسيه السماوات والأرض كرسي وهو موضع قدمي الله عز وجل وهو بين يدي العرش كالمقدمة له وقد صح ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا وهل له حكم الرف لولا أن ابن عباس رضي الله عنهما ممن قيل عنه إنه يأخذ عن الإسرائيليات لقلنا إن له حكم الرف لأن هذا من علم الغيب وعلم الغيب لا مجال للاجتهاد فيه والصحابي إذا قال قولا لا مجال للاجتهاد فيه أو فعل فعلا لا مجال للاجتهاد فيه فإنه فإن له حكم الرف إلا أنه إذا كان من باب الإخبار أو بالأحراء إلا أنه إذا كان من باب الأخبار فإن الصحابي إذا عرف بالأخذ عن بني إسرائيل فإنه لا يحكم له بالرف لماذا؟ لاحتمال أن يكون مما تلقاه عن بني إسرائيل والعلماء يتحرون غاية التحري فيما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحكمون بالشيء إلا مع انتفاء جميع الاحتمالات أي لا يحكمون بالرف إلا مع انتفاء جميع الاحتمالات التي يمكن أن تحول بينهم وبين الحكم بالرف على كل أهل السنة والجماعة عامتهم على أن الكرسية موضع قدمه الله عز وجل وبهذا جزم ابن القيم الشيخ السامة الدمية وابن القيم وغيره من أهل العلم وأئمة التحقيق وقد قيل إن الكرسية هو العرش ولكن ليس بصحيح فإن العرش أعظم وأوسع وأبلغ إحاطة من الكرسي ورمي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن كرسيه علمه ولكن هذه رواية لا أظنها تصح عن ابن عباس لأن ذلك ليس لها ليس معنا لهذه الكلمة في اللغة العربية ولا في اللغة العرفية فهو بعيد جدا من أن يصح عن ابن عباس رضي الله عنهما الكرسي موضع القدمين وقد جاء الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال ما السماوات السبع والأرضون بالنسبة للكرسي إلا كحلقة ألقيت في فلات من الأرض وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على تلك الحلقة وهذا يدل على سعات هذه المخلوقات العظيمة التي هي بالنسبة لنا من عالم الغيب ولهذا يقول الله عز وجل أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كما بإنناها ولم يقل أفلم ينظروا إلى الكرسي أو إلى العرش لأن ذلك ليس مرئيا لنا ولولا أن الله أخبرنا به ما علمنا به وقول السماوات والأرض هذا مرحبا بإنناها هذا يؤيد ما ذهب إليه الشيخ الإسلام الدمية وغيره من المحققين من أن السماوات والأرضين كلها كروية الشكل لأن هذا أمر معلوم بالحس وكذلك معلوم بالخبر وإن كان علمه بالخبر قد خفي على كثير من الناس السابقين لكنه في الواقع واضح أن هذه المخلوقات كروية الشكل ودليل ذلك في القرآن قوله تعالى إذا السماو شقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وهذا متى يوم القيامة فقوله إذا الأرض مدت يقتضي أنها الآن غير ممدودة وكذلك أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنها تمد يوم القيامة مد الأديم وهذا من باب التأكيد الأديم على الجلد يعني كما يمد الجلد فتكون سطحا واحدا ومن الدليل أيضا قوله تعالى يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل والتكوير بمعنى التدوير ومنه قولنا أكوار العمامة لأنها تدور ونحن نعلم أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض فإذا كان يتعاقبان على الأرض لازم من ذلك أن تكون الأرض كروية لأنه لا يكور الشيء إلا على كورة وهذا أمر مشاهد أنها كروية الآن إذا كان الكرسي قد وسع السماوات الأرض فهذا دعا لأنه مكور مكور وأما العرش فقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أن عرشه على سماواته مثل القبة مثل القبة والقبة غير مكورة لكنها غير مسطحة أيضا فإنها كقبة الخيمة تكون وسطها مرتفعا ثم قال وَلَا يَأُودُهُ حِفْظُهُمَا لا يَأُودُهُ أي يُثْقِلُهُم وَيَشُقُّ عليه حِفْظُهُمَا أي حِفْظُ السماوات والأرض وهذه الصفة كما ترون صفة إيش؟ سلبية منفية لَا يَأُودُهُ حِفْظُهُمَا من الذي يتطلبه الحفظ حتى نعرف أن هذا النفي لكمان ذلك الشيء الذي يستلزمه الحفظ العلم نعم الحياة والعلم والقدرة والقوة والرحمة نعم ويمكن صفات أخرى أيضا المهم أن هذا النفي يتضمن كمال علم الله وقدرته وقوته ورحمته وما إلى ذلك من الصفات التي تستلزم التي يستلزمها حفظه سبحانه وتعالى ثم قال وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَهُوَ الْعَلِيُّ مثل هذه الجملة التي طرفاها معرفتان تفيد الحصر هو وحده العلي أي ذو العلو المطلق وأما العلو المقيد فإنه يثبت للأدميين قال الله تعالى وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْسَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمَنِينَ أَلَوْنَ عُلُوًا مُطْلَقًا وَلَا عَلَى الْكُفَّارِ عَلَى الْكُفَّارِ نعم لكن العلو المطلق لله عز وجل وحده فهو سبحانه وتعالى فوق كل شيء ثم إن علو الله عند أهل السنة والجماعة ينقسم إلى علو ذات وعلو صفة فأما علو الذات فهو أنه يا بخاري لا تنم فهو أنه عال بذاته فوق كل شيء كل الأشياء تحت الله عز وجل والله تعالى فوقها بذاته فإن قلت لماذا قسمت هذا التقسيم هل عندك فيه دليل من كتاب أو سنة وهل رأيت ذلك في كلام الصحابة فالجواب لا لكنني اضطرت إليه حين حصر أن فات أهل التعطيل العلو بعلو الصفة فقط وقالوا إنه عال علوا وصفيا نعم لا علوا ذاتيا ثم انقسم هؤلاء المعطلة الذين ننفوا علو الذات إلى ما يأتي المهم أن أئمة السلف رحمهم الله ومن جاء من بعدهم اضطروا إلى هذه التقاسيم التي قد تشكل على بعض الناس لأنهم ابتلوا بقوم كانوا ينفونها فاضطروا إلى أن يثبتوها بمثل هذه الطرق فنحن لو قلنا وهو العلي فقط ثم جاء معطل الناف جاحد وقال العلو بصفاته ماذا يفهم العامة؟ لا يفهم العامة من ذلك إلا أنه علو الصفات فإذا قلنا إنه عال بذاته وبصفاته فهم العامة هذا المعنى بل إن العام أول ما يتبادر إليه في الذهن هو ها عرو الذات لا شك في هذا والعجيب أن هؤلاء النفات المعطلة ينكرون ما يتبادر إلى الذهن ويقرون أمرا لا شك أنه داخل في معناه لكنه لا يتبادر إلى ذهن كثير من الناس المهم أننا اضطررنا إلى هذا التقسيم في مقابلة هؤلاء المعطلة النفات لما نفعوا عرو الله في ذاته انقسموا إلى قسمي قسم قالوا إنه بذاته في كل مكان كل مكان فالله فيه بذاته بذاته وإذا كان الله فيه بذاته فإما أن يشغل حيزا على قولهم أو لا يشغل إن شغل حيزا لازم أن يملأ الأمكنة ولا يكون فيها مكان لأحد وإن لم يشغل حيزا فهو معدوم فهو معدوم ولا يمكن أن يقولوا إنه مثل الهواء وشبهه لأن ذلك لا يستقم لهم والقسم الثاني الذين أنكروا علوه بذاته قالوا إنه سبحانه وتعالى ليس في علو ولا سفل ولا داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوقه قلنا في علو ولا سفل ولا يمين ولا شمال نعم ولا متصل ولا منفصل وهذا تعطيل محط لأن هذا هو وصف العدم قال بعض أهل العلم لو قيله لنا صف العدم ما وجدنا أشد إحاطة من هذا الوصف فانظر كيف أدى بهم التعطيل ما ثبت بالمعقول والمنقول كيف أدى بهم إلى أن يقول ما لا يقبله حس ولا عقل ولا نقل نعم لكن هكذا الباطل على عذر بالله يعصف بأهله إلى الهاوية إذن نحن نؤمن بأن الله تعالى عالم بذاته وعالم بصفاته وقد قررنا فيما سبق أن نعضو الله بذاته دل عليه كتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة وأن أدلة الكتاب والسنة في ذلك متنوعة متنوعة من عدة أوجه فتارة بذكر العلو وتارة بذكر الفوقية وتارة بذكر صعود الأشياء إليه وتارة بذكر نزولها منه إلى غير ذلك مما هو معروف وكذلك السنة جاءت قولا وفعلا وإقرارا كلها تثبت علو الله بذاته فالقول مثل قوله صلى الله عليه وسلم ربنا الله الذي في السماء والفعل كإشارته إلى السماء يوم عرفه في أكبر مجمع إسلامي يرفع ويده إلى السماء ويقول الله مشهد وأما لقرار فقد قال للجارة أين الله قالت في السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة وأما الإجماع فالسلف كلهم مجمعون على أن الله تعالى فوق العرش ولم يقل أحد منهم أبدا إنه بذاته في كل مكان ولا قال أحد منهم إنه لا فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا منفصل أبدا وأما العقل فدلالته عليه من وجهين الوجه الأول أن العلو صفة كمال أليس كذلك فإذا كان صفة كمال لازم أن يكون ثابتا لله لأن الله تعالى قد ثبت له مصدفات الكمال من كل وجه والوجه الثاني أن نقول هب أننا تركنا هذا الوجه فنقول إن الله عز وجل إما أن يكون فوق العالم أو تحته نعم أو يمين أو الشمال فأيها الذي يدل على الكمال فوق لأنه إن كان تحت كان أنقص من المخلوق وإن كان محاية له كان مساويا له في الكمال فلازم أن يكون فوق كل شيء وأما الفطرة فكل إنسان مفطور على أن الله تعالى فوق السموات ولهذا عندما يدعو الإنسان ربه تجده يفزع إلى السماء ولما كان أبو كان الجويني أبو المعالي رحمه الله وهو ينكر الاستوى على العرش والعلو الذاتي كان يقرر إن الله سبحانه وتعالى كان وقبل العرش وهو الآن على ما كان عليه يريد أن ينكر من الاستوى على العرش الله أكبر نقول إن الله كان ولا شيء وهو الآن على ما كان عليه إذا إذن لم نستوى على العرش فقال له أبو العلاء الهمداني رحمه الله يا أستاذ دعنا من ذكر العرش يعني ولا استوى عليه لأن دليل استوى الله على العرش سمعي ثبت بالسمع ولولا السمع ما عرفنا ذلك ولكن أخبرنا عن هذه الضرورة فإنه ما قال عارف قط يا الله إلا وجد من نفسه ضرورة بطلب العلو صحيح هذا ضرورة أخبرنا عن هذه الضرورة فجعل يضرب على رأسه وصرخ بأعلى صوته حيرا الهمداني حيرا الهمداني وعجز أن يجيب لأن الأمر الفطري لا يمكن إنكاره فخصم الرجل وعجز أن يجيب عن هذه الضرورة التي أوردها عليه أبو العلا رحمه الله والحاصل أن العلو علو الله عز وجل الذاتية ثابت بالكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة والعجيب أن هؤلاء الذين ينكرون علو الله هم بأنفسهم إذا دعوا الله ماذا يقولون يرفعون يجيهم إلى السمع ما تجد واحدا منهم يقول يا الله يحط ليهنا أبدا كلهم يرفعون يجيهم إلى السمع لأن فترتهم تأب عليهم إلا أن يكون كذلك ومع هذا ينكرون نصد الله العافية ولا أدري عن هذا الرجل كيف يواجه ربه يوم القيامة كيف يواجهه ويعتقد أنه في كل مكان بذاته أو أنه ليس موجودا في داخل العالم ولا خارجه ولا فوقه ولا تحته وقف رجل مع آخر يقول هذا الآخر وهو آخر آخر آخر نعم يقول إن الله بذاته في كل مكان قالوا افتح مخباتك ناظره فيها ما أجد في مخباتك إلا القلم فبهت الذي عطل بهت ولا شك أن من يعتقد بقلبه أن الله بذاته في كل مكان لا أشك أنه كافر إلا إن شككت في وجود الشمس في رابعة النهار نعوذ بالله لأن لا شك يجعى ربه في المراحيظ في الأماكن القذرة في بطون الحمير في بطون الكلاب في كل مكان هذا لا يمكن أن يقوله عاقل يذري ما يقول نسوه الله العافية والسلام اللهم جلس صلى الله عليه وسلم كرسي لأنها آية هي أعظم آية في كتاب الله كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فأولا الأسماء الأسماء التي فيها هذه الآية خمسة الله والإله فولا والحي القيوم العلي العظيم ستة إن جعلنا الإله معه وإلا فخمسة فيستفاد منها إذن إذ فاتوا هذه الأسماء الخمسة أو الستة لله عز وجل وكل اسم من أسماء الله تعالى فإنه متضمن لصفة ولا عكس ليس كل صفة يؤخذ منها الاسم لكن كل اسم يؤخذ منه صفة فمثلا ندبر الأمر من السماء للأرض ما نأخذ منها اسم المدبر لله يمكرون ويمكر الله ما نأخذ منها اسم الماكر لله عز وجل ويأخذ منها ما نأخذ منها اسم الفاعل نعم ولا نأخذ منها اسم الشائي وكلم الله موسى تكليما لا نأخذ منها اسم المتكلم إلى آخره لكن كل اسم فإنه متضمن للصفة فنأخذ من الله العلوية ومن الحي الحياة ومن القيوم القيومية ومن العلي العلو ومن العظيم العظمة ولكني الآن نسيت أن ناقش فيها المناقشة ما ناقشنا فيها إذا وصبوا بهذا الوصف فمناها العدم وأنه معدوم طيب ما حجت القائلين بأنه بذاته في كل مكان عبد الكريم هل دليلهم دليل لهم أو عليهم عليهم طيب كيف ذلك من يعرف طيب إذن لا أنا أقول كيف يكون على الأرض بذاته فنحن الآن نرد عليه يقول الله قد ثم مسوا على العرش إذن فهو فوق فيكون حينئذ دليلا عليهم لكن هكذا المبطلون ينظرون إلى النصوص نظر الأعور الذي لا يرى إلا بعين واحدة والثاني مغم نعم لكن من نظر إلى النصوص من كل وجه عرف بطلانا قولهم أما الذين يقولون إننا لا نصفوا بعلوم ولا سفل ولا يمين ولا شمال ولا اتصال ولا انفصال فهؤلاء لا حاجة إلى الجدال معهم لأنهم وصفوه بالعدم هؤلاء لأنهم يقولون ليس لهم رب لنا طيب العظيم العظيم معنى هذا العظمة والعظمة عبارة عن الجلال و يعني كيفية الصفات كل صفاته عظيمة والعظيم من كل شيء هو الجليل البالغ في الصفات غايتها كما قال تعالى ولها عرش عظيم نعم وجئتك من سبع بناباء عظيم بناباء يقين نعم خرى بناباء يقين فالعظمة من كل شيء هو الشيء الذي يكون بالغ الأهمية وبالغ الصفات يعني عبارة عن الكمال كمال بعظمة نعم فهذا منتهى الآية الكريمة ونعود إلى بيان الأسماء والصفات منها في هذه العيات قلنا خمسة أسماء أو ستة لأني أشك في أن أجعل إله من الأسماء لنقل لا إله إلا الله إله نكر هنا على كل حال الخمسة متيقنة وكل اسم منها دال على صفة القاعد عندنا في هذا أن كل اسم يدل على صفة وليس كل صفة نشتق منها اسم نعم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات انفراد الله تعالى بالألوهية في قوله لا إله إلاه ومن فوائدها الرد على المشركين الذين أثبتوا مع الله إلها آخر فالآلهة أكثر من واحد نعم وهم يقولون أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا لشيء عجاب نقول أجعلتم الآلهة متعددة إن هذا لشيء عجاب هذا العجاب أما إلىه لشيء عجاب هذا هو الحق والصواب طيب ومن فوائد الآية الكريمة إثبات صفة الحي الحياة لله عز وجل إثبات صفة الحياة لله عز وجل نعم وأنها حياة كاملة لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال ولا توصف بنقص قل لي لا حياتنا نحن مسبوقة بعدم ملحوقة بزوال مصحوبة بنقص كل حياتنا ناقصة قل لي هذا وصبها الله بأنها الدنيا لكن حياة الله كاملة من كل الوجوه من أين يستفاد ذلك من قوله الحي لأن الحي للإستغاق أي الجامع لمعاني صفات الحياة الكاملة عرفتم طيب كأنه يقول لا حي إلا هو وهو كذلك لا حي حياة كاملة إلا الله عز وجل نعم ومن فوائد هذه الحياة ومن فوائد هذه الآية إثبات القيومية لله في قوله القيوم ومعنى القيوم القائم بنفسه وعلى غيره قال الله تعالى أفمن هو قائم على كل نفس بمعكسة لا شرحناها ما حاجة ندي بالآخر شرحناها وبينا الدليل على القائم بنفسه والقائم بغيره طيب هل هذا الوصف يكون للآدمي لا أبدا ما هنا إنسان قائم بنفسه أبدا ولا هنا إنسان قائم بغيره قائم على غيره قصر ولا إنسان قائم على غيره صح ليس إنسان قائم بنفسه لأنه ما من إنسان إلا ومحتاج لغيره قل للا نحن محتاجون إلى العمال والعمالون محتاجون إلينا نحن محتاجون إلى النساء والنساء محتاجة إلينا نحن محتاجون إلى الأولى وتفصاجون إلي إلينا نحن محتاجون المال والمال يحتاجوا إلينا أولا لا يحتاج إلينا كيف أما سمعتم صياح الدرهم والدنار هو عند الصرف الصرف أنا بس الدراهم والدنانيل تسمعوا لها صوت يمكن أن الدنار اللي أبدل يصيح على فراقي نعم وذلك يصيح على فراق صاحبه نعم لكن هو محتاج إلينا من جهة أخر وهو حفظه وتنميته أليس كذلك في أحد قائم على غيره القيام المطلق لا قد أقوم على غيري لكن قيام محدود ولا لا قيام محدود ولهذا قال الله تعالى فمن هو قائم على كل نفس بما كسبت من هو هو الله ما هنا أحد قائم على كل نفس بما كسبت إلا الله طي ومن فوائد الآية الكريمة تضمنها لإسم الله الأعظم الثابت في قوله الحي القيوم وقد ذكر هذان الإسمان الكريمان في ثلاثة مواضع من القرآن في الزهراوين وفي سورة ثالثة طاها في الزهراوين وفي طاها نعم ما هم الزهراوين البقرة وأل عمران البقرة هنا وفي أل عمران أثلامهم الله لا إله الله الحي القيوم في سورة مريم وعانت في سورة طاها وعانت نوتوه للحي القيوم نعم قال أهل العلم وإنما كان الاسم الأعظم في هذه الاسمين لأنهما تضمنا جميع الأسماء الحسنة فصفة الكمال في الحي وصفة الإحسان في في القيوم نعم طيب ومن فوائد الآية الكريمة كمال صفات الله كمال حياته وقيوميته من أين يؤخذ طيب أيضا كمال حياته وقيوميته بحيث لا يعتريهما أدنى نقص من قوله لا تأخذه سنة ولا نور لماذا؟ لأن الكمال قد يطلق باعتبار الأغلب الأكثر وإن كان يرد عليه النقص من بعض الوجوه لكن إذا نور في النقص فمعناه أن الكمال كمال مطلق أولا لا كمال مطلق لا يدع عليه نقص أبدا وتوضيحا لهذا المعنى قد يطلق على الشيء الكمال المطلق لأن ذلك أغلب أوصافه مع أنه قد يعتريه بعض الشيء من النقص فإذا نفي النقص المحتمل بهذا الكمال صار معناه أنه كمال مطلق لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه وهنا النفي حصل بقوله لا تأخذه سنة ولا نور طيب ومن فوائده من فوائد الآية الكريمة إثبات الصفات السلبية لقوله لا تأخذه سنة ولا نور ولا عدو حفظهما طيب ثم من فوائدها أيضا عموم ملك الله من قوله له ما في السماوات والأرض ومن فوائدها أيضا اختصاص الله تعالى بهذا الملك من قوله لا ومن قوله له من تقديم الخبر له ما في السماوات ليش لأن الخبر حقه التأخير فإذا قدم أفاد الحصر إذا قدم ما في الحصر لأنها القاعدة أنه إذا قدم ما حقه التأخير كان في ذلك دليل على الحصر ومن فوائدها إثبات السماوات والأرض لقوله السماوات والأرض وأن السماوات وأن السماوات عدد من الجمع السماوات أما كونها سبعا أو أقل أو أكثر فمن دليل آخر طيب ومن فوائد رأيت الكريمة كمال سلطان الله من قوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وهذا غير عموم الملك يعني قوة السلطان وتمامه أشد من عموم الملك طيب ومنها إثبات الشفاعة بإذن الله بقوله إلا بإذنه وإلا لما صحة للسثناء لولا أن الشفاعة ثابتة بإذنه ما صحة للسثناء أولا معلوم لولا أن الشفاعة ثابتة بإذن الله ما صحة للسثناء لقال من دل لي يشفع عنده بس لكن لما قال لي بإذنه لأنها ثابتة بإذن الله سبحانه وتعالى ومنها إثبات الإذن وهو الأمر في قوله إلا بإذنه وقد مر علينا التفسير أن الإذن نوعان كوني وشرعي وضربنا مثلا لكل نوع فالشرعي مثل الإذن الشرعي ماذا مثاله قل الآن الله أذن لكم أما الله تفترون شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله أي ما لم يشرع أما إذن قدريا فقد أذنها فيه ولهذا الشرع وقع الإذن الكوني مثل مثل هذه الآية هذه الآية هذه إذن كوني من ذل ليشفع عنده إلا بإذنه طيب ومن فوائد الآية الكريمة إثبات علم الله من قوله يعلم ما بين أديهم وما خلفهم وأنه عام في الماضي والحاضر والمستقبل بقوله ما بين أديهم وهذا المستقبل وما خلفهم وهذا الماضي نعم واضح طيب ومن فوائدها الرد على القدرية الغلات القدرية الغلات يعلم ما بين أديهم وما خلفهم إثبات عموم العلم يرد عليهم لأن القدرية الغلات أنكروا علم الله بأفعال خلقه وقالوا إن الله لا يعلم أفعال الخلق إلا إذا وقعت أما قبل ما يجل عنهم إذا وقعت علمها نعم وفيها أيضا الرد على الخوارج والمعتزلة في إثبات الشفاعة لأن الخوارج والمعتزلة ينكرون الشفاعة العامة العامة التي تكون للرسول ولغيره وهي الشفاعة في أهل المعاصم يقول ما فيها الشفاعة لأن مذهبهم النفاعل الكبيرة أربط فرامع سأثن الله خير لأن مذهبهم النفاعل الكبيرة مخلد في النار ونحن لأننا نتكلم عن المعتزلة والخوارج مذهب الطائفتين النفاعل الكبيرة مخلد في النار الزاني إذا مات ولم يتوفر فهو مخلد في النار ولو كان يصلي ويصوم لكن اختلف وعاد هل هو كافر أو لا مؤمن ولا كافر الخوارج صار عندهم من الشجاعة وهي شجاعة على الحق لا بالحق صار عندهم من الشجاعة أن قالوا إن فاعل الكبيرة مخلد في النار إنه كافر قالوا إن فاعل الكبيرة كافر خارجوا من الإسلام وهؤلاء تدبدبوا المعتزلة جبنوا عن مخالفة أهل السنة وعن مخالفة الخوارج وقالوا سنجلس في أثناء الطريق فنقول إن فاعل الكبيرة في منزلة بين منزلتي لا نقول مؤمن ولا نقول كافر نعم سافر من بلد إلى بلد لكن وقف في في عرض الطريق خرج من الإسلام لكن ما وصل الكفر صار في منزلة بين منزلتين هذا مثل من المعتزلة لكن الكل اتفقوا بأنه في الآخرة مخلد في النار ولهذا بناء على هذا الرائع نفو الشفاعة وقالوا أنه حال أن يأذن الله لأحد أن يشفع في أهل الكبار أبدا لأنهم مخلدون الآية في عمومها من ذا الذي يشفع عنده ترد عليهم ولا لا ترد عليهم في عمومها طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الله عز وجل لا يحاط به علما كما لا يحاط به سمعا ولا بصرا لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ولا يحيطون به علما كما في سورة طه وهنا قال ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء فإذن نحن لا نحيط بشيء من علمه إلا بما شاء ما شاء أن نحيط به أحطنا به مثلا نحن نحيط الآن بأن الله موصوح بالصفات التي أعلمنا إياها في كتابه لولا أنه أعلمنا ما أحطنا بها ولكن أعلمنا بها فعلمناها وإن كان بعض هذه الصفات يعلم بالعقل لكن التفصيل لا يعلم إلا بالشرق طيب ومن فوائد الآية الكريمة أننا لا نعلم شيئا عن مخلوقاته مو عن ذاته عن مخلوقاته إلا ما علمنا به نحن نحن من قوله لا يحيطنا بشيء من علمه على أحد الوجهين في تفسيرها حسب ما مر علينا طيب ومن فوائد الآية الكريمة تحريم تكييف صفات الله تحريم التكييف وجهه وجهه أننا لا نعلم ما أعلمنا الله بكيفية صفاته لم يعلمنا الله تعالى بكيفية صفاته فإذا لم يعلمنا بها فإذا ادعينا علمها فنحن كاذبون فنحن كاذبون لأن الله يقول لا يحيطنا بشيء من علمه إلا بما شاء طيب وفيها أيضا الرد على المعطلة كيف ما اللي يقول من علمه يثبت عشان ناقشه كيف تدل بذلك معطلة أي من علمه ولا يحيطنا بشيء من علمه فيها الرد على المعطلة نفس الآية هذه ما هو كل الآية هذه الجملة فيها رد على المعطلة لأنهم يقولون مثلا إن الله ليس له يد حقيقية فمعنى ذلك أنهم أحاطوا بنفي شيء من من إيش من صفاته ولكنهم كذبوا في ذلك لأن الله أثبت هذا النفس فادعاؤهم أن هذا لا يليق بالله مثلا أن اليد الحقيقية لا تليق بالله أو الوجه الحقيقي لا يليق بالله أو العين لا تليق بالله وماش في ذلك هذه دعوة باطلة لأننا نقول إن العلم نوعان إثبات ونفي فلا يمكن أن تنفي شيء على شيء إلا بعلم كما لا يمكن أن تثبت شيء لشيء إلا بعلم فأنتم إذا نفيتم حقائق هذه الصفات فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ما عندهم برهان لم ينفي الله تعالى على نفسه اليد ولا في آهم القرآن ولم ينفيها رسوله في حديث من الأحاديث ولم ينفيها السلف الصادح وهم يقولون نفيها أين علمهم؟ هل فيها رد على الممثلة؟ نعم نعم من باب أولى ما دام فيها رد على المكيف فيها رد على الممثل من باب أولى والتمثيل محرم في آيات أخرى أيضا مرت علينا طيب ومن فوائد الآية إثبات مشيئة الله إلا بما شاء هل نأخذ منها الرد على القدرية المعتدلة؟ لأن يعلم بين دماغ خلفهم فهمنا منها إثبات الرد على القدرية الغلاة لكن هل نأخذ منها الآية ولا يحيط من شيء من الممثلة ما شاء الرد على القدرية المعتدلة؟ كيف ذلك؟ لا هم ينفون مشيئة الله بأفعال العبد إلا هم هو الظاهر يحاطف الإنسان بالشيء من صفاته من صفات الإنسان وهم يقولون إن الله تعالى لا يشاء شيء من ما يتعلق بالإنسان لا إرادة ولا مشيئة ولا شيء أبدا ففيها إذا غد على القدرية المعتدلة طيب ومن فوائد الآية الكريمة عظم الكرسي وصع كرسيه السماوات والأرض ومنها عظمة خالقه لأن عظمة المخلوق يدل على عظمة الخالق ولهذا لو رأينا مثلا مصنوع من المصنوعات قويا قويا قويا قويا قويا الصنعة أو جيد التركيب وما أشبه ذلك استدلنا به على مهارة صانعه إذن هذا الكرسيه العظيم نستدل به على على عظمة خالقه لأن الكرسيه العظيم ومن فوائدها إثبات السماوات وإثبات الأرض ومن فوائدها كفر من أنكر السماوات والأرض كيف ذلك لأنه يستلزل تكريب خبر الله أما الأرض فلا أظن أحد ينكرها لكن السماء أنكرها من أنكرها وقالوا ما في السماوات ما فوقنا فضاء لا نهاية له ولا حدود نعم وإنما هي سجوم ونجوم وما أشبه ذلك وهذا لا شك أنه كفر بالله العظيم سواء يعتقد الإنسان بنفسه ووهمه أو بتقليد من يقلده من من يعظمه فإن هذا كفر طيب ومن فوائده من فوائد الآية الكريمة أيضا إثبات قوة الله ولا أده رفهما ومنها من فوائدها انتفاء المشقة عنه عز وجل ما لقوله ولا يؤده وهذه صفة سلبية فهي كقوله تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي ستَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُّغُوبِ نعم ومن فوائدها إثبات ما تتضمنه هذه الجملة ولا يؤده حفظهما وهي نعم العلم ما لما يثقل حفظ الشيء ما شهده عليه لا السؤال للأخ لا يجب أن يحفظهما هذا الجملة تدل على إيش كون الله ما يعني ما ينشق عليه حفظ السماوات والأرض العلم والقدرة صح وغير الله عمار طيب والرحمة والحكمة والقوة طيب ومن فوائدها أن السماوات والأرض تحتاج إذا حفظ حمد إذن لابد لهم من حفظ وهذا الحفظ لا يثقل الله عز وجل ولا يكلفه قل لا وهذا تحتاج إلى حفظ فعلا نعم لو لا حفظ الله عز وجل لفسدتها ولولا دفو الله الناس بعضهم البعض لفسدت الأرض ولولا دفو الله الناس بعضهم البعض لهدمت صوامع وبيع ومساجد وصلوات ومساجد ذكروا في اسم الله كثيرة نعم كلها نعم ويمسك السماوات قال أضل لبإذنه نعم إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزول ولا إن زالت إن أمسكوا من أحدهم بعده يقول ومن فوائدها إثبات علو الله وهو العلي الذات والصفات أو الصفة نعم طيب وفيها الرد على الحلولية وعلى المعطلة النفات الحلولية قالوا إنه ليس بعالي ليس بعال بل هو في كل مكان والمعطلة النفات قالوا لا يوصف بعلو ولا سفل ولا يمين ولا يسار ولا اتصال ولا انفصال وهنا قال وهو العلي ومن فوائدها التحذير من الطغيان على الغير تحذير من الطغيان على الغير من أين من العلي ومن العظيم أيضا منهما جميعا ولهذا قال الله تعالى في سورة النساء فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله إن الله كان عليا كبيرا فإذا كنت متعاليا في نفسك فاذكر أولو الله عز وجل إذا كنت عظيما في نفسك فاذكر عظمة الله إذا كنت كبيرا في نفسك فاذكر كبرياء الله عز وجل طيب ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العظمة لله في قوله العظيم ومنها إثبات صفة صفة كمال حصلت باجتماع الوسطي وهما العلو والعظمة فإن هذا أيضا في اجتماع ما يكون فيهما صفة أكمل وإن كان كل صفات لا كاملة لكن هذا أبل طيب فيها شيء بعد ها نعم نعم طيب يستفد من قول الله ما في السماوة وثماء في الأرض أن الملك لله عز وجل ذكرنا هذا طيب فيتفرع على ذلك ألا نتصرف في ملكه إلا بما يرضاه قولي لا ألا نتصرف في ملكه إلا بما يرضاه وعليه فيكون في هذه الآية إشارة إلى أن الحكم الشرعي بين الناس والفصل بين الناس يجب أن يكون مستندا على إيش ها على حكم الله وأن اعتماد الإنسان على حكم المخلوقين والقوانين الوضعية نوع من الإشراك بالله عز وجل لأن الملك لله عز وجل ويستفاد منها أيضا أن الرضا بقضاء الله عز وجل وقدره لأنك إذا علمت أن الشيء لله سبحانه وتعالى قلت هذا التصرف مالك في ملكه فلو أن يفعل ما يشاء لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون ولهذا كان في تازية الرسول عليه الصلاة والسلام لابنته حيث قال إن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجل المسمى فيكون في هذا أيضا تسلية الإنسان على المصائب ورضاه بقضاء الله وقدره أي نعم نعم نعم أوليك لأن كل ممثل كل ممثل معطل وعكس وبالعكس كل معطل ممثل وكل ممثل معطل سبحان الله كما فينا النقضين هذا أي نعم كذا كل معطل ممثل وكل ممثل معطل طيب أين هل مفهوم كل معطل ممثل لأنه ما عطل إلا بعد الثاني زي طيب يمكن غيرك يقول الثاني أوضح وهو كل ممثل معطل الواقع أن كل معطل ممثل لأن المعطل إنما عطل بناء على وهمه أن النصوص تستلزل التمثيل فهو ظن أن قوله تعالى لما خلقت بيدي ظن أنها تفيد التمثيل فبناء على هذا الوهم الباطل عطل وقال ليس له يد الحقيقية لأن يثبات يد الحقيقية معناه يقتضي التمثيل أن يكون ممثل للخلق كذلك أيضا هو ممثل لأنه إذا عطل الله من كماله مثله بالناقص قلنا لا إذا لم يكن له يد صار ممثلا لمن ليس له يد فهو إذن ممثل طيب نشرح الثاني إن شاء الله بعد العزام كل ممثل معطل كل معطل ممثل الممثل أولا وعطل ثانيا ثم هذا التعطيل فيه هذا التعطيل نفسه فيه تمثيل لأنه ممثله بالناقص لأن لاحظوا كل صفة أثبتها الله نفسي فهي كمال فقدوا هذا الكمال نقص فإذا نفينا هذه الصفة عن الله معناه وصفناه بالنقص طيب كل ممثل معطل صح؟ أولا هذا الممثل عطل الله من كماله الواجب له كيف ذلك؟ لأنه إذا مثل الكامل بالناقص صار الكامل ناقصا صح ولا لا بل إذا قارنا بينهما صار أوهم النقص كما قيل ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصر قال عندي والله السيف وارث عن أبي عن جدي عن جدي أبي عن جدي جدي وهكذا سيف عظيم شوى ما شاء الله قال أمضى من العصر واش يكون قدره في نفسك؟ ما هو ينقص ينزل للأرض ما يزن شيء أبدا إذن تشبيهه الكامل بالناقص يجعله ناقصا هذه واحدة ثانيا أنه عطل نفس النص الذي أثبت به الصفة فمثلا إذا قال يد الله كيد الإنسان لقوله تعالى لما خلقت بيدي وأنا لا أفهم من هذا الخطاب إلا ما أفهمه بمقتضى اللسان العربي واليد معلومة لنا مثلا نقول له عطلت النص لأن النص لا يمكن أن يدل على صفة تماثل كم لولد صفات المخلوقين فإذا جعلته دالا على صفة تماثل صفات المخلوقين فقد عطلت النص عطلته عن معناها الحقيقي الثالث أنه عطل كل نص يدل على نفي المماثلة فالله يقول ليس كم ذي شيء ويقول بل مثل وشيء إذن عطل كل نص يدل على المماثلة كل نص يدل على نفي المماثلة صح حينئذ صار كل ممثل معطلا والله أعلم ما هي؟ نعم أين أم صحيح؟ تفرد الله بالألوهية هذه ذهلنا عنها في الآية تفرد الله بالألوهية خلو ذبقك بها عكاشة أعطنا عليها العرام محمد اسماعيل غير حاضر وحاضم محمد اسماعيل منه؟ بعده؟ أحمد بن شرف ما حضر ياسر يلا يلا يا ياسر كن جاسرا وصدق بالحسن فسنيسروه ليسرى وأما من بخل وسعنا هذا التقسيب فأما وأن منا المسلمون ومن القاسطون فمن أسلم هل هي؟ نعم كيف؟ وأنا منا المسلمون طيب يا أخو أصل وأنا منا فمن أسلم فأولاك تحرر الشداء وأما القاسطون هذا تقسيب شرط لأن فيها شرط جواب القاسطون فكان توكيد لأن قول الإنسان أما زيد فقائم وأما عمر فقاعد أو كد من قوله زيد قائم وعمر قاعد عرف كم صار حرف شرط صح كان متأ ما كان صفة عند التأخر يكون حالا عند التقدم هذا القاعد لأن صفة ما تقدم المصور لكن ما كان صفة عند التأخر يكون حالا عند التقدم وعليه فتكون متعلقة معثوب حالا من حالا من حطب حطبا كائنا كائنا لجهنم فكانوا حطبا كائنا لجهنم هذا الأصل أي العجمة لا المعروف العجمة هذا اللي يعبونه نعم ضمير مذكر مفرد للغائب أو يقدر ضمير بحسب الماء السياط نعم كيف انتبه انتبه اسألك الآن هل ما بعدها فعلها وشرطها موجودان أو معدومان موجودان هل هما موجودان أو معدومان شرطها وجوابه ها لا تعلمونه يا جماعة خلوه يفكر بالنسبة للآية هل معنى هل شرطها وجوابها موجودان أم لا الظاهر موجودان يعني إذن الظاهر أنهم استقاموا وعرب طريقه وأسطاهم الله والماء الغدق ها كذا ها كذا ولا لا هذا المعنى عندك ايش المعنى يعني الآن ما استقام طيب إذن حرف حرف امتناء امتناء لوجود بقي القسمة الثالة هذه ويشتغلون صحيح نحن ذكرنا لكم من فيها الحروف التي الوجود والعدم أو الامتناء تقاسمة الوجود وامتناء منها حرف وجود لوجود حرف امتناء لامتناء حرف امتناء لوجود فعنتم اين لا استقاموا فعل ماضي ما سمعنا أن فعلا ماضي أن يكون استقاموا نعم لماذا سبحانه الله لاتصاله بضمير الرفع المتحرك وهو الور ما هو الجماعة صح والور تمام ما طيب اين خبر ان شقول اي لا اصقناهم لا انا ما وصلناها ما وصل ما اصلا على الطريقة وقف هذا حدك انت اين خبر ان من من الجملة من لو وشرطها وجوابها خبر ان المخففة صح من احمد عبيد ما ما شوف وينهم احمد يلا ها ها ايه اشار من مالك يجيبه زين يلا يا احمد لا من عندك انت احمد لا اصقيناهم نعم نعم ما سمعنا ان اصقينا فعلا فعل ماضي ها اصقى فعل ماضي المتحرك نعم نعم نعم مفعول به ثالث ثالث تقيقة اجماعة النقاش مع واحد مفعول به ثالث ايه اذا مفعول به اول مفعول اول لأصقينا طي والميم نعم كيش نعم لأصقى نعم طي الجملة من أصقيناهم وشمح الله من العراب صح يلا سحنان رستم هم وزين نعم لنفتنهم فيه