[87] هل يُفهم من قوله: في نهج النبي المصطفى وصحبه" أن قول الصحابي حجة؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفهم من كلام المؤلف رحمه الله أن قول الصحابة حجة لقوله في نهج النبي المصطفى وصحبه وهذا أحد احتمالين أن يكون مراده بذلك أن قول الصحابة حجة والاحتمال الثاني أن نكون مراده أن نهج الصحابة الرجوع إلى الكتاب والسنة فمن كان على نهجهم ورجع إلى الكتاب والسنة فهو على صوابه ولا يلزم على هذا الاحتمال أن يكون قول الصحابة حجة لأنه أي الصحابية قد يرجع إلى الكتاب والسنة ويكون لديه خطأ خطأ في الفهم أو خطأ في الدليل لخفاء الدليل عليه أو لخفاء الدلالة على كل حال كلام المؤلف احتمل وجهي الوجه الأول أن يكون قول الصحابة مرجعا يرجع إليه والقول الثاني أن تكون طريقة الصحابة في استخراج الأحكام والعقائد مرجعا يرجع إليه وأيهما أسلم للمرء الأخير الأخير أسلم يعني إذا قال أنا لا أريد إلا أن أتبع الكتاب والسنة لأن هذا هو نهج الصحابة خير من أن يقول أن أتبع الكتاب والسنة وما جاء عن الصحابة ولكن أعلم أن ما أجمع عليه الصحابة فهو حق لأن الإجماع دليل مستقل بنفسه وكلامنا في الاحتمالين الذين ذكرناهما إنما هو في قول الواحد من الصحابة وأما إذا أجمعوا فلا شك أن إجماعهم حجة وأنه تليل مستقل