76 - 459 - تفسير الآيات ( 34 - 35 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذرية يعني هؤلاء الأربعة الأصناق ذرية بعضها من بعض والذرية معخوذة من ذرأ بمعنى خلق كقوله تعالى يذرأكم فيه أن يخلقهم وقيل من وذر بمعنى ترك فعلى الأول تكون الذرية شاملة للأصول والفروق
لأن الأصول مخلوقون والفروق كذلك مخلوق أما إذا جعلناه من وذر بمعنى ترك فهي للفروق فقط وهذا هو المعروف عند عامة الناس أن الذرية هم الفروق يعني من نشأوا عن الإنسان وتركهم بعده طيب هل
في القرآن ما يدل على أن الذرية تطلق على الأصول نعم إيش لا لا لا ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبد الشفور نعم وآية لهم أننا حملنا ذريتهم في الفلك المشفون نعم نعم هذه وآية لهم أننا
حملنا ذريتهم في الفلك المشفون وخلقنا لهم من مثله فإن الذين حملوا في الذرية هم الذين آمنوا مع نوح وهم سابقوا وقوله بعضها من بعض في جنس الخلقة أو بعضها من بعض في العمل والعداب
والأخلاق نعم الظاهر الشموع يعني أن الآدميين كلهم من جنس واحد ما فيه آدمي كان بالأول قرد كما يقولها إخوانا قرده ومن أقروا على أنفسهم بأنهم قرده الآدمي أصل آدمي خلق الله أباه بيده
ابتداء لكن هؤلاء أبوا إلا أن يجعلوا أنفسهم من القرود فبعضها من بعض في الخلقة من آدم إلى يوم نهاية لم تتغير الخلقة إلا في قوة الجسم وضخامة الجسم لأن آدم خلق طوله في السماء ستون
ذراعا وعرضه أيضا على ما في أحاديث كثيرة وهذا الخلق نقص نقص حتى وصل إلى هذه الأمة وانتهى أن هذه الأمة هي آخر الأمة ولا يرد على ذلك أنه في بعض المناطق يكون الجنس البشري ضخمة وفي بعض
المناطق يكون دون ذلك لأن هذا من تغير المناخ والوراثة لكن الأصل أننا نعتبر في آخر مرحلة لبني آدم لأنه نحن آخر الأمم كذلك بعضها من بعض في الآداب والأخلاق والديانات إلا من كان منهم
ظالما خارجا عن هذا الأصل فإنه يكون خارجا بما خرج به بعضها من بعض والله سميع عليم ختمها بالسمع والعلم إشارة إلى أن كل ما يقوله هؤلاء المصطفون أو يفعلونه فإنه معلوم عند الله فهو يسمع
ما يقولون ويعلم ما يفعلون بل ويعلم ما لا يفعلون مما يكون في قلوبهم بل يعلم ما سيفعلونه وإن لم يكن في قلوبهم لأن الله تعالى يعلم ما كان وما يكون لو كان كيف يكون ومن فائد هذه الآية
الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما السميع والعليم السميع والعليم فالسميع يتعلق بالأصوات والعليم يتعلق بكل شيء بالأصوات والأحوال والأعيان وكل شيء وقد مر علينا أن أسماء الله
سبحانه وتعالى تتضمن أو يتضمن الإيمان بها ثلاثة أشياء إن كانت متعدية وشيئين إن كانت لازمة إن كانت متعدية يتضمن الإيمان بها ثلاثة أشياء أول إثبات هصما من أسماء الله يعني أن تثبتها
على أن هصم من أسماء الله لا تنكرها الثاني إثبات ما تضمنته من صفة أو استلزمته ما تضمنته أو استلزمته والثالث إثبات الحكم إثبات الحكم الناتج عن هذه الصفة كم هذا سامي ماهي إثبات هذا
الاسم على أنه اسم من أسماء الله لا إثبات ما تضمنه أو استلزمه من صفة طيب بات الحكم طيب نحن الكلام المتعد طيب نقول ما تضمنه أو استلزمه هل هناك فرد بين التضمن والاستلزام نعم التضمن
جزء مما دل عليه الإسم بلفظه هذا التضمن جزء مما دل عليه بلفظه فمثلا اسم الخالق يتضمن الدلالة على ذات الله عز وجل والدلالة على صفة الخلق هذا تضمن ويتضمن العلم والقدرة على وجه
الالتزام لأنه لا خلق إلا بعلم وقدرة فالمهم أنه لا يتم لك العسم إلا بذلك إثبات هذه الأشياء الثلاثة أول الإثبات هو اسما من أسماء الله والثاني إثبات ما تضمنه أو استلزمه من صفة والثالث
الحكم مترتب فمثلا الاسم الخالق والصفة المتضمنة الخلق ومستلزمة العلم والقدرة والأثر أو الحكم أنه يخلق فهو خالق بخلق الرحمن اسم تضمنه للرحمة صفة يرحم حكم أو أثر أما إذا كان لازما
فإنه لا يتم الإيمان به إلا بإثبات إلا بإثبات اسم من أسماء الله وإثبات ما تضمنه من صفة فالحي مثلا لا تعدل غير الله نثبته اسم من أسماء الله ونثبت ما تضمنه من الصفة وهي الحيات هذه هي
القاعدة في إثبات أسماء الله وصفاته إذا طبقنا هذه القاعدة على الاسمين الموجودين معنا فالسماء يتضمن الإيمان به على أنه من أسماء الله وإيمان بالصفة التي تتلع عليها والسم والأثر أو
الحكم أنه يسل وكذلك نقول في علم بعض الناس يقول هكذا ويقول من قال لك أن الملائكة لا شهوة له إن أردت بالشهوة يعني النكاح فهذا لا يقول للملائكة لأنه ملائكة الصمت ولا يتزاواجون ولا
يأكلوا ولا يشربوا وإن أردت بالشهوة ما يريد الإرادة فلهم إرادة في الأشهوة هم يجبون الخير ويسبحون الله ويمتثلون الأمره لا أبد أن هذا تصليم من بعض الناس تصليم جاز له هذا التقسيم أما
الحيوان أيضا هم لها عقل الحيوان لها عقل بحسبها تعرف اللي ضرها واللي ينفعها تتقي من الشمس ومن البرد نعم تطلب الماء تطلب الأقل تحن على ولدها له عقل لكن بحسبها لو كان لها عقل كعقل بني
آدم كان إذا جاركفها تقول رح براك صحيح لكن الله ما جعل عقلها كعقل بني آدم جعل عقلها مناسبة الآل هم من ينتمي إلى الشخص وقد يطلق الآل على الأتباع الأتباع مثل الله صلى الله عليه وسلم
وعلى آل محمد أي أتباعها لقل الراجعة نعم أبو الجن الشيطان أبو الجن والشيطان قال الله تعالى أفتتخذونه وذريته أولياء من دونه وهم لكم عدو لا لا لا لهذه إسرائيلية أصل الشيطان خلق من
النار والملائكة خلقه من النور حلقوا من النار على كل شيء قريم مثل ما خلق البشر من الطين الشيطان من النار نعم الجن في منهم مسلمين كيف يكونوا معنا يا أبن الله أليس من بني آدم من هو من
أولاة شياطين الإنس وكذلك جعلنا لكل نبينا عدو شياطين الإنس والجن الجن فيهم شياطين وإن كان أصلهم من التراب ما ذكر من نسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى آدم المؤرخون يذكرون هذا لكن روي
عنه عباس الله عنه وعنبيه أنه إذا وصل إلى عدنان قال كذبا نسابون يعني أننا لا نعرف إلا إلى عدنان ومع ذلك الله أعلم به شيء أكبر قولين في آل عمران هل هو أبو موسى أو نعم أو أبو مريم ولا
كل قول له وجه كما ذكرنا نعم العام ما في القرى أنه نزلت من السن أنزل لكم من العام تمت أزواج بس ما قيده الله قال الله تعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا ومنين اللباس من الأشجاف
من الأشجاف من الأرض من الأرض