[101] المراد بظاهر نصوص الصفات وحكم الخوض في كيفيتها وعلتها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذن ما هو ظاهرها؟
ظاهرها المعنى اللائق بالله الحقيقي دون المجاز فالمراد باليد يد حقيقية تأخذ وتتصرف وتقبض وكذلك أيضا المراد بالأصابع أصابع حقيقية يأخذ الله بها ما أراد من خلقه وكذلك المراد بالعين
وهكذا قطية الصفات فنحن نمرها كما جاء لفظا إيش ومعنى لأنها ألفاظ جاءت لمعان فمن نفى اللفظ فإنه لم يمرها ومن نفى المعنى فإنه لم يمرها والواجب أن نمرها كما جاءت ولن نتعرض لقولنا كيف
ولما لأن هذا التعرض من سبيل أهل البدع بدليل لا التعرض للكيفية كيف ولما من سبيل أهل البدع الدليل نعم نعم والإستواه غير مجبول والخيف غير معقول لما نريد واجب السؤال عنه بدعة نعم ولا
أراك إلا أردل سوء فأمر به فأوفي طيب إذن قوله السؤال عنه بدعة لا يجوز أبدا أن نسأل عن صفة من سباة الله فنقول كيف ولا يجوز أيضا أن نقول إذا صح هذا لازم منه هذا مما يمتنع على الله
يعني مثل الذين يقولون إذا صح نزوله إلى السماء الدنيا لازم أن تكون السماء الثانية فوقه هذا حرام ولا يجوز ولا يمكن أن يقدر هذا التقدير من عرف الله وقدره قدرا بل نحن موقفنا في هذه
الأمور هو التسليم وعدم التعرض لأي سؤال مثل هذه الأسئلة أما لو قال ما معنى النزول أو ما معنى المجيء أو ما معنى الضحك فهذا لا بأس أن يسأل عن المعنى حتى يبين له ما معنى الاستواء لا
بأس لكن كيف استواء كيف ينزل كيف يجيء كيف عينه كيف يدوه كيف قدمه لا يجوز والله أعلم