[102] مناقشة ما سبق في إمرار النصوص كما جاءت على ظاهرها، والفرق المخالفة لذلك - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما موقف أهل السنة والجماعة من الآيات والآحاديث الواردة في صفات الله عز وجل نعم أنت إيش ما موقفهم من الآيات والآحاديث الواردة في الصفات كيف ما تعرف الآيات ما حضرت ها إيش زاكر الله خير طيب معذوق يعني إمرارها على ما جاءت به من غير تحريف ولا تعطيل طيب هل هي ألفاظ جاءت لمعنى أو لا ألفاظ جاءت لمعنى إذن هم يمرون اللفظ والمعنى لماذا يقولنا بذلك احترازا من مذهب المفوضة الذين يقولون أمروا لفظها ودون أن تتعرضوا لمعنى طيب استوى الرحمن على العرش استوى كيف نطبق على هذه القائدة أو نقرأ الرحمن على العرش استوى ولا نتعرض للمعنى من الذين يقرؤونه ولا يتعرضون للمعنى ها أهل التوفيير طيب إذن نحن نقول الرحمن على العرش استوى نمره كما جاء وهو لفظ جاء لمعنى ما هذا المعنى هو أنه عز وجل على عرى عرشه عروا يليق بجلاله وعظمته لا نكيفه ولا نمثله واضح طيب أثبت الله عز وجل عن نفسه أنه يجي فقال وجاء ربك والملك صفا صفا يجيه حقا طيب من الذين يقولون نقرأ وجاء ربك ولا نتعرض للمعنى ها آل التوفيير تمام طيب